خريطة المجلة الخميس 27 إبريل 2017م

هل ترسل الكائنات الفضائية رسائل إلى الأرض؟  «^»  ماء دافئ تحت سطح قمر زحل.. واحتمال وجود حياة   «^»  10 نصائح للاعتناء بمنزلك ستقيك شرّ الأمراض  «^»  طرد الشيخوخة يبدو قريبامن خلال تجارب مثيرة لدواء جديد  «^»  ارتفاع مستوى الرصاص في الدم يؤثر على ذكاء الأطفال  «^»  محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا! جديد الأبواب الثابتة
ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
نقد أدبي
دراسات أدبية
محمود شقير وحضوره البارز في المشهد الثقافي لمدينة القدس

داعس ابو كشك

إن الكتابة عن محمود شقير يحتاج إلى الالمام بأدق التفاصيل عن كاتب ملهم ومبدع استطاع بقلمه المقدسي ان يحرك المشهد الثقافي في فلسطين وخارجها فهل استطيع بهذه العجالة ان اوفي حقه لا أستطيع ان اوفي هذا الكاتب المبدع حقه في مقال مختصر فالكتابة عنه تحتاج الى مجلدات ، فهذا الكاتب الذي تعرض للاعتقال والابعاد ثم العودة الى ارض الوطن بارادة قوية وقلم كنعاني شكل حضورا دائما في فضاءات الحركة الثقافية الفلسطينية خاصة والعربية عامة ، وتشكل سيرته الذاتية دروسا للاجيال المتعاقبة من مثقفين والذين تتلمذوا على يديه وخرجوا من معطفه الثقافي ، فهو دائم الحراك بين ازقة وشوارع القدس ، يكتب عن كل حجر وعن كل زاوية وعن كل مكان خالد في هذه المدينة الخالدة ويربطها مع مساحات الوطن الثقافية .
لقد ولد هذا الكاتب المبدع في مدينة القدس وخاصة في جبل المكبر عام 1941 وانهى دراسته الثانوية فيها ثم التحق في جامعة دمشق حيث درس الفلسفة ثم عاد الى القدس حيث اشتغل في التدريس ، وهو من اقطاب مجلة " الافق الجديد " التي كانت تصدر في القدس في النصف الثاني من القرن الماضي ، وبرز من كتاب تلك المجلة الى جانب صبحي الشحروري ونمر سرحان وجمال بنورة وحكم بلعاوي وماجد ابو جرار وعبد الرحيم عمر ومحمد البطراوي وخليل السواحري وامين شنار ، ثم كتب في جريدة الجهاد التي كانت تصدر في القدس عام 1967 ، ثم اعتقل على يد قوات الاحتلال عام 1969 ووضع في الحبس الاداري لمدة 10 شهور وبعد تحرره من الاعتقال تم فصله من مهنة التدريس فعمل في مدارس القدس الخاصة ، رواصدر اول مجموعة قصصية " خبز الاخرين " التي تدور احداثها في مدينة القدس وقدم لها المرحوم الشاعر توفيق زياد ، وكان يكتب في جريدة الاتحاد ومجلة الجديد الى ان اعتقل مرة ثانية في عام 1974 وتم ابعاده الى لبنان عام 1975 حيث عمل محررا في مجلة فلسطين الثورة ، وانتقل الى عمان وعمل في التدريس وكان له زاوية اسبوعية في جريدة الرأي الاردنية الى ان عاد الى ارض الوطن عام 1993 ، وقد تشاء الاقدار ان التقي بهذه القامة الشامخة شموخ جبل المكبر في ندوة جمعتنا في مدينة نابلس حيث اهدانا مجموعته الجديدة " ظل اخر للمدينة " .
" خبز الآخرين " مجموعة قصصية لافتة في الأدب الفلسطيني، ففي قصصها التي كتبت سنوات ستينيات القرن الفائت، انتباهات ذكية، واعية وحميمة للواقع الاجتماعي بالغ البؤس الذي عاشه الفلسطينيون بعد نكبة العام 1948. إنها القراءة الأكثر حصافة لفكرة امتزاج النكبة الوطنية بحياة الناس اليومية، وانطلاقا منها لمحاولة رؤية المواقف الوطنية كما واقعيا عند مختلف الفئات والشرائح الإجتماعية. لفظة الخبز ذاتها كانت تأخذنا مع محمود شقير لتأثراته الأولى بالأدب القصصي الاجتماعي والإنساني العالمي، وبالذات أدب أنطون تشيخوف الروسي، الذي ترك بصماته في مختلف التجارب الأولى لكتاب القصة العرب الكبار ومنهم يوسف إدريس، يوسف الشاروني، سعيد حورانية وغيرهم. فلاحو ريف القدس وفلاحاتها يقدمهم شقير في قصص المجموعة في بانوراما مع أثرياء المدينة، في سنوات عصف سياسي واجتماعي تقف القضية الوطنية في بؤرته الرئيسة، وانطلاقا منها تتحدد المواقف. وفي قصص البدايات تلك كنا نلمح شبح الأيديولوجيا يطلً برأسه في الأحداث وملامح الشخصيات، ولكن برشاقة جعلت شقير المنتمي ينجح في التخفي وفي الوقوف في صورة موضوعية حرّرت قصصه من ثقل الأفكار التي لم تكن يوما مفروضة على الأبطال ووعيهم. ‏
تلك البدايات القصصية الأولى، شهدت بعد ذلك نضجا فنيا عاليا، وإن ظلّ فكر محمود شقير يتجه نحو الآفاق ذاتها : من قصصه اللاحقة للأطفال، وحتى مجموعاته الأخيرة، يمكن القول: إن محمود شقير ككاتب أنضج تجربته في الاتجاهين، وعيا أكثر رهافة لملاحظة التحولات الاجتماعية في فلسطين، ورصد الوقائع السياسية العاصفة والمتغيرة بسرعة، وأيضا نضج موهبته الفنية المتميزة. سنلاحظ هنا أن هذا الكاتب الذي تجاوز السبعين من عمره، وعايش عقودا من الكتابة الملتزمة كما من العمل الوطني والاعتقال في السجون الإسرائيلية ثم النفي عن فلسطين، هو ذاته «شيخ شباب» كتاب فلسطين الذي يعيش حقا، هاجس الحداثة والتطور، ويواكب كلّ جديد في عالم الأدب. لعل هذا يبدو واضحا وبسطوع جميل في إقباله النهم على كتابة «القصة القصيرة جدا»، وبغزارة لافتة، وهي الجنس الأدبي الأكثر جدّة عربياً، والذيذكية، واعية وحميمة للواقع الاجتماعي بالغ البؤس الذي عاشه الفلسطينيون بعد نكبة العام 1948. إنها القراءة الأكثر حصافة لفكرة امتزاج النكبة الوطنية بحياة الناس اليومية، وانطلاقا منها لمحاولة رؤية المواقف الوطنية كما واقعيا عند مختلف الفئات والشرائح الإجتماعية. لفظة الخبز ذاتها كانت تأخذنا مع محمود شقير لتأثراته الأولى بالأدب القصصي الاجتماعي والإنساني العالمي، وبالذات أدب أنطون تشيخوف الروسي، الذي ترك بصماته في مختلف التجارب الأولى لكتاب القصة العرب الكبار ومنهم يوسف إدريس، يوسف الشاروني، سعيد حورانية وغيرهم. فلاحو ريف القدس وفلاحاتها يقدمهم شقير في قصص المجموعة في بانوراما مع أثرياء المدينة، في سنوات عصف سياسي واجتماعي تقف القضية الوطنية في بؤرته الرئيسة، وانطلاقا منها تتحدد المواقف. وفي قصص البدايات تلك كنا نلمح شبح الأيديولوجيا يطلً برأسه في الأحداث وملامح الشخصيات، ولكن برشاقة جعلت شقير المنتمي ينجح في التخفي وفي الوقوف في صورة موضوعية حرّرت قصصه من ثقل الأفكار التي لم تكن يوما مفروضة على الأبطال ووعيهم. ‏
* مواليد جبل المكبر/ القدس 1941
* حاصل على ليسانس فلسفة واجتماع_ جامعة دمشق 1965
* نائب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين وعضو الهيئة الإدارية للرابطة لمدة عشر سنوات 1977 _ 1987.
* عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين 1987 _ 2004.
* عضو المجلس الوطني الفلسطيني 1988 – 1998.
* رئيس تحرير صحيفة الطليعة المقدسية الأسبوعية 1994 _ 1996.
* مشرف عام مجلة دفاتر ثقافية الصادرة عن وزارة الثقافة الفلسطينية 1997 _ 2000
* محرر الشؤون الثقافية في مجلة صوت الوطن الصادرة في رام الله 1997 _2002 .
* ابتدأ الكتابة سنة 1962 ونشر العديد من قصصه القصيرة في مجلة الأفق الجديد المقدسية.
* عمل محرراً للشؤون الثقافية في صحيفة الجهاد المقدسية، ثم القدس 1965 _ 1967.
* عمل في صحيفة الرأي الأردنية محرراً لشؤون الأرض المحتلة 1978 _ 1980.
* عمل في صحيفة الرأي الأردنية كاتباً لمقالة أسبوعية 1991 _ 1993.
* نشر العديد من القصص والمقالات الأدبية والسياسية في صحف فلسطينية وأردنية وعربية منها: الجهاد، الاتحاد، الرأي، الدستور، الأخبار، الشعب، السجل، الطليعة، الحياة الجديدة، الأيام، القدس، الحياة اللندنية.والنهار اللبنانية.
* نشر العديد من المقالات الأدبية والقصص القصيرة في مجلات فلسطينية وأردنية وعربية وأجنبية منها: الجديد، صوت الوطن، الكرمل، شؤون فلسطينية، فلسطين الثورة، الحرية، أفكار، عمان، سامر، أسامة، المعرفة، الآداب، الطريق، ماجد، الزيزفونة، الثقافة العربية، العربي، مشارف، الزاوية، دفاتر ثقافية، اللوتس، بانيبال، شيكاغو، ولندن مغازين. وله عشرات الاصدارات الادبية في شتى المجالات وله مئات المقالات والدراسات اغلبها تدور حول القدس وحاراتها وشوارعها ومواطنيها ،فاللقدس حضور دائم فيما يكتب فهو مسكون بها ومتوهج بجمالها ،انه ظل آخر للمدينة المقدسة

نشر بتاريخ 17-11-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 7.37/10 (2895 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved