خريطة المجلة الخميس 27 إبريل 2017م

هل ترسل الكائنات الفضائية رسائل إلى الأرض؟  «^»  ماء دافئ تحت سطح قمر زحل.. واحتمال وجود حياة   «^»  10 نصائح للاعتناء بمنزلك ستقيك شرّ الأمراض  «^»  طرد الشيخوخة يبدو قريبامن خلال تجارب مثيرة لدواء جديد  «^»  ارتفاع مستوى الرصاص في الدم يؤثر على ذكاء الأطفال  «^»  محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا! جديد الأبواب الثابتة
ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
نقد أدبي
دراسات أدبية
التراث القومي للقصة العربية

هدى المشالي

ما من ثورة كان لها تأثير فعال في تطوير حياة أمة من الأمم إلا أنبثقت أول ما انبثقت من شق
القلم قبل أن تلتمع على شفرات السيوف,أوتنطلق من فوهات المدافع.
وماكان لثورتنا العربية التى جاءت تهدف الى تحرير العرب من الاستعمار والى بناء مجتمع جديد
يكفل للفرد العربى حياة شريفة كريمة أن تشذ عن هذه القاعدة.
كان أول من مهد لهذه الثورة المفكرون والادباء حين راحوا يصورون فى أدبهم الواقع الأليم الذى
يعيشه العرب فى مختلف اقطارهم,فما الأدب بمفهومه العام إلا تعبير عن واقع الحياة التى يعيشها
الأدباء,او الناس من حولهم, ثم عن الاحداث التى ينفعلون بها وأخيرًا عن الأهداف التى يرمزون
اليها,ولما كان نضالنا القومى من أهم الأحداث التى ننفعل بها,ومن أسمى الاهداف التى نرمى اليها
كان من البديهى أن تظهر صور هذا النضال فى حبنا الأدبى على مختلف فنونه والوانه.
فمما لاشك فية أن شعرناالقومى كان نقطة الانطلاق لفكرة الوحدة العربية بعد أن شتت شملها
المستعمرون,فكان الشعراء العرب حين يهاجمون الأستعمار العثمانى يهاجمونه بأسم العرب كأمة
واحدة,ولذلك كان لهم تأثير واضح فى بعث الثورة العربية الكبرى ضد الأتراك.
غير أن الشعر يهزنا هزة أنية سريعة,اما القصة فتتسلل إلى أفكارنا برفق وتتغلغل فى أغوار عميقة
من نفوسنا قد يعجز عن بلوغها اى فن من فنون الأدب,لأن كل فكرة تنمو ببطىء,كما تنمو الفكرة
فى القصة ,لابد لها حين تستكمل نموها أن ترسخ فى الذهن,وتسيطر على التفكير سيطرة من الصعب
التغلب عليها،أو التخلص منها ،وعدا ذلك فالقصة كما يقول الشاعر الانجليزى - لويس ماكنس -
جبار عنيف يستطيع أن يهضم كل شىء ويستوعب أى لون من ألوان الحياه ،كذلك نجد القصة لاسيما
فى عصرنا هذا أكثر أنتشارا وتداولا بين القراء من اى نوع أخر من الادب ، وماذاك الا لان القراء
يتذوقونها على مختلف أذواقهم وثقافتهم وأعمارهم،ولكن الى اى مدى أستطاع القاصون العرب أن
يفيدوا من هذه الطاقة الهائلة للقصة؟ وهل أستطاعوا أن يستغلوا فعاليتها فى خدمة الثورات العربية
والمبادىءالقومية ؟
قبل أن نصدر حكمنا لابد لنا أن نلقى نظرة خاطفة على تاريخ القصة فى أدبنا العربى الحديث .
لقد أجمع مؤرخو القصة العربية على أننا أول ما كتبنا القصص كتبنا القصص الاجتماعية ذات
المغزى الاخلاقى التهذيبى ،ثم القصص العاطفية وقصص المغامرات ثم القصص التاريخية .
إن الأدباء كانوا يحتقرون كتاب القصة ويعتبرونهم فئة مختلفة من ذوى المواهب الهزيلة ،لذا
كانت المجلات الرصينة تتنكب عن نشر القصص ،وطلبت من الأولياء أن يحثوا أولادهم على
قراءة الموضوعات النافعة التى تربى القوى العقلية والادبية كى لا يتاح لهم الوقت الكافى لقراءة
القصص والروايات مما يفسد الأخلاق ،فكيف بعد كل هذا تستطيع القصة أن تخوض المواضيع
الجدية كموضوع النضال ضد الاستعمار ،أو المواضيع القومية الأخرى ،ولفيف من كبار الأدباء
وموجهى الأدب ينظرون إليها هذه النظرة ؟
ولكن بالرغم من هذه الأراء، وفى الفترة نفسها ،قيض الله للقصة أدباء من روادها الأوائل كالأستاذ
محمود تيمور الذى دأب على كتابتها ما يقارب نصف قرن بما أوتى من طاقة فنية هائلة على إبداعها
فأخذ بيدها منذ كانت طفلة تحبوا وراح يشجع الأدباء الناشئين على كتاباتها حتى درجت فى كنفها على
قدميها وتبوأت مكانها فى أدبنا الحديث .
كذلك نجد من كبار الأدباء جبران خليل جبران يحض على كتاباتها ,ولكن جبران نفسه لم يكتب القصة
التى تعبر عن ثورة الأنسان العربى آنذاك على مستعمريه مع أن لبنان ـوطن حيران ـ كان أكثر الأقطار
العربية تأثرا بالظلم التركى ,كانت بعض قصص جبران فلسفية وبعضها الأخر يدور حول نقد رجالات
الدين او نقد الأوضاع الاجتماعية فى بلاده لاسيما ما كان منها يتعلق بالزواج ،وبضغط حرية المرأة,
كذلك نفتقد هذا اللون فى نتاج ميخائيل نعيمه القصص, وعلى يدى هذين الأديبين أذرهرتالقصة فى المهجر
ولكنها لم تبرز فى المواضيع القومية التى برز فيها الشعر المهجرى ,حيث كان يتاح فى المهجر للأدباء
حرية النشر ,حين كان يتحرق عليها زملاؤهمفى البلاد العربية ,وبالرغم عن ذلك كله لا نعدم بين رواد
القصص الأوائل من أتسعت قصصه لمعالجة قضية الحرية , والحض على الثورة ضد الحكام الظالمين
يقول الأستاذ شاكر مصطفى فى كتابه (تاريخ القصة فى سورية):أن أسكندر المراش كتب عام 1862
قصة بعنوان (غابة الحق) وتعتبر أقدم مشروع قصص فى الأدب العربى الحديث ,وهى رمزية تتركز
على مفهوم الحرية ,وتحرير الإنسان من رقة العبودية , ويأخذ ادب القصة فى النمو والأنتشار,ويصبح
معظمه مركزا على نقد أوضاعنا الأجتماعية وإبراز عيوبها مضخمة ,وعلى التقاليد البالية التى تسبب
تأخرنا عن ركب الحضارة .
ثم تظهر قصص تصور نضالا طبقيا بين الشعب الواحد فتحمل على الاقطاع وما ينجم عنه من فقر وجهل
وتمهد للأشتراكية,ويظهر فى هذه القصص تأثرا بالأدب الروسى المترجم ,ولا ننكر أبدا أن هذا كله أدب
قومى ,يقول ـ جان بول سارتر ـ أن الأدب العربى الحديث يجب أن يعبر عن نضال شعوبه وأن الأنسان
يجب أن يكون مادته , وأن التقدم والحرية يجب أن يكون هدفه .
ويرد توفيق الحكيم على (سارتر) فى كتابه (أدب الحياه) بما معناه . أن الأدب العربى لم يهمل هذه
الرسالة أبدا . وإلا لما نشر (سارتر)نفسه فصولا متتابعة عن كتاب توفيق الحكيم (يوميات نائب فى
الأرياف)فى مجلته (أوطان مودرن) والمعروف فى فرنسا وفى كل مكان من العالم أن(سارتر)لا ينشر
فى مجلته هذه إلا كل أدب يتجه إلى الأهداف عينها ووصفها ووجدها معبره عن نضال الشعوب مدافعة
عن الإنسان ,مكافحة عنه ضد الظلم , معينة على الحرية والتقدم . وقد أصاب توفيق الحكيم فى رده
هذا لأن تصوير واقعنا بما فيه من ظلم وتأخر وأنحراف كما صوره فى يوميات نائب فى الأرياف ينبه
الأذهان لإصلاح هذا الفساد فهو لا شك أبدا أدب قومى نضالى كالكثير من قصص الأستاذ محمود تيمور
او قصص مجموعة (المعذبون فى الأرض) للدكتور طه حسين ,ولكن نقصد من بحثنا هذا القصة التى
تحرض على النضال فى سبيل الاستقلال والحرية أو تؤرخ للمعركة فيما بعد .
فما من حرب أو ثورة إلا وتمخضت عن قصص وروايات تؤرخ لها أدبيا .فالتاريخ مهما كان صادقا
لا يستطيع أن يصور لنا مشاهد نابضة بالحياه كما تستطيع القصص والروايات,ولو بعدت هذه عن
الواقعة بقدر ما يقترب منها التاريخ .
وتظل القصة من طويلة وقصيرة مختلفة عن غيرها من فنون الأدب فى دعم الحركة النضالية فى
سبيل الحرية حتى عام 1939حتى ظهرت بشائرها على يد القاص - توفيق عواد -فى قصتة
((الرغيف)) وهى القصة التى أستطاعت أن تعبر أصدق تعبير عن الثورة القومية ضد الحكم التركى
وفى السنة نفسها ظهرت (قدر نلهو) لشكيب الجابرى وسبقتها قليلا عودة الروح - لتوفيق الحكيم 0
وبما أن قصة الرغيف تصور صراعا دخلت فيه شعوب عدة أقطار عربية لا شعب واحد فقط رأينا
أن نختار للتلخيص كنموذج للقصة القومية 0
ان قصة الرغيف تصور وعى الطبقة المفكرة فى العالم العربى لمأساة الامة العربية أبان الحكم
التركى ،ويتخذ المؤلف نموذجا لهذه الطبقة الشاب اللبنانى - سامى عاصم - وهو بطل الرواية
شاب لبنانى مفكر تشتعل فيه حماسة وطنية تدفعه إلى الجهاد فى سبيل تخليص وطنه من العبودية
وتطارده السلطات التركية مع من تطارد من الأحرار ،ثم يقبض عليه ويزج فى السجن (عالية)
بأنتظار محاكمته ،ويتعرض للعذاب المنكر أثناء أستجوابه فلا يبوح بمخابىء رفاقه ، ثم يستطيع
أن يؤثر فى قائد الحرس فيفر معه من السجن ،ويأتى الأتراك بجثتين مستورتين بقماش ليوهموا
الناس بأنهما جثتا الرجلين الفارين ، وققد قتلا أثناء فرارهما 0
وترى (زينة)- وهى حبيبة سامى عاصم وخطيبته - الجثتين فيهلع قلبها من الحزن واليأس ثم تستبد
بها عاطفة الأنتقام وعندئذ تستجيب لدعوة الحاكم التركى الذى كان يرغب فيها منذ زمن طويل ،
فقد جاءت ترجوه أن يسمح لها برؤية حبيبها - سامى عاصم -فى السجن وتدخل مع الحاكم الى غرفته
الخاصة ،وتجلس إلى جانبه وهو يشرب فإذا ثمل تتناول مسدسه وتقتله به ، ثم تفر من القصر وتنضم
إلى فرقة من الثائرين كألوف الشباب العربى المتحرر فى سائر البلاد العربية ،ثم يبلغها أن سامى لم
يمت وإنما التحق بالمركز الرئيسى للثورة 0ويظل يجاهد ضد الأتراك حتى يسقط شهيدا فى ميدان
المعركة 0
ونستطيع أن نقول أن توفيق عواد قد عالج نقاطا هامة مازالت إلى الأن بالرغم من مضى زمن طويل
على الرواية جديرة بالمعالجة كالطائفية مثلا فهو يتخير أبطاله من المسلمين والمسيحيين على السواء
ويجعل بينهم تعاطفا وتماسكا تزكية الروح الوطنية فتطفىء على العاطفة الدينية 0
يقول بطل الرواية سامى عاصم لرئيس الحرس وهو مسلم عراقى ولدت القومية العربية الصحيحة
أن هذه التى أمشى فيها أنا المسيحى العربى إلى جانب العربى المسلم لنحارب عدوا مشتركا لبلادنا
هو التركى سواء أتبع محمدا أو المسيح0
كذلك نجده يتخذ شخوص روايته من لبنان والعراق وسوريا معتبرا الوحدة العربية قائمة بينهم 0
فهم يسعون جميعا لهدف واحد هو تحرير الوطن العربى 0
كما أنه يشرك المرأة فى الجهاد ويعطيها دورا هاما فى المعركة ، ويبشر بالاشتراكية 0
كل هذه المشكلات التى لا تزال قائمة فى الوطن العربى حاول توفيق عواد معالجتها فى روايته
(الرغيف)ومما يؤسف له تماما أن توفيق عواد هذا قد أنقطع عن كتابة هذا اللون من الأدب بعد
روايته الرغيف على الرغم من النجاح الذى أصابه فيها 0 كان الرجل قد قال كل ما يريد أن يقوله
أو كان كفاحنا قد أنتهى بأنتهاء الحكم التركى 0
وتمضى فترة طويلة والنتاج القصصى فى أزدياد مستمر ولكن دون أن نرى فيه أنعكاس شعورنا
القومى ونضالنا ضد المستعمر كما رأيناه فى قصة (عودة الروح) لتوفيق الحكيم أو قصة الرغيف
أو كالذى كنا نراه فى سائر فنون الأدب من شعر ونثر 0مع أن الحركة التحريرية كانت على أشدها
فى الوطن العربى0
ثم بدأت تظهر بوادره فى القصة القصيرة ،ومما لاريب فبه أن محاولات كثيره بذلت لكتابة القصة
القومية ولكن الضعف الفنى فى تركيبها حال دون أنتشارها أوخلودها ولو لأمد قصير ،ويظل هذا
حالها إلى أن نفاجأ بنكبة فلسطين !0
تلك المأساة المريعة التى جعلتنا نصحو مذعورين أمام المسئوليات الكبرى التى يتحتم علينامواجهتها
فى كل ميدان 0 نجد أنفسنا تجاه تجارب عنيفة تهز ضمائرنا كالقتل والتشرد والجوع والمرض ،
والتمزق والفشل نجد ذلك كله ماثلا فى اللاجئين العرب كيفما التفتنا0
وتأتى تلك التجارب العنيفة مواكبة لحركة الالتزام التى طفت حماها على الأدب العالمى بصورة عامة
أنذاك ثم تسربت إلى الأدب العربى 0 ويصبح كأنه حتما لزاما على كل أديب أن يكتب عن المأساة ،
وكان لابد للقصة التى تعبر عن النضال القومى أن تنطلق من عقالها وتلحق بالركب 0
وكان الوقت قد حان أيضا لنضجها وأستطاعتها التعبير عن واقعنا الراهن 0
وينذر حينئذ أن نجد قاصا قصاصينا لم يتأثر بالنكبة وينفعل بها ،ويكتب قصة عنها ،حتى أن بعض
القصص التى كتبت عن الثورة السورية كتبت بعد نكبة فلسطين 0
وبين الحادثتين ما يقارب الربع قرن ، كرواية (أرض البطولات) وقد فازت هذه الرواية بجائزة الدولة
عام 1960 وتجرى حوادثها أبان الثورة السورية 0وكثير غيرها من القصص القصيرة بعد مأساة فلسطين
بسنوات قليلة وتندلع ثورة الجزائر ،والشعور العربى فى أوج تأزمه وغليانه ، ثم تأتى حادثة العدوان على
بور سعيد ،ثم الوحدة بين مصر وسوريا ،ثم العراق على الحكم الملكى 0 ومن الطبيعى جدا أن تصبح
هذه الثورات مادة خصبة للقصاصين العرب يستوحون أحداثها ويقبلون على كتابتها بحماسة كنا نفتقدها
عند القصاصين الاوائل 0
ويتدفق سيل من القصص القومية القصيرة نستطيع أن نذكر من هذه المجموعات لأعلى سبل الحصر أو
التسلسل بل على سبيل المثال ، ولإعطاء فكرة عن غزارة الإنتاج فى هذا المضمار 0 مجموعة تاريخ
جرح ، للاستاذ فؤاد الشايب ، والدمع المر للدكتور سهيل إدريس ، وأرض المعركة لعبد الرحمن الشرقاوى
والتراب الحزين للدكتور بديع حقى ، والبطل للدكتور يوسف إدريس ، وغيرهم وغيرهم مما لا يسمح
المجال بتعدادهم 0
أما الرواية أو القصة الطويلة فحصيلتنا منها أضعف من القصة القصيرة 0 وتمضى فترة طويلة دون
أن نحظى برواية أو بقصة طويلة ذات طابع نضالى إلى أن يتحفنا الأستاذ محمود تيمور بقصتين
طويلتين من هذا القبيل هما المصباح الازرق ، وثائرون يصدر فيهما المؤلف بوادر الوعى القومى
عند الشباب ، ثم الصراع بين الشعب ومستعمريه 0 ثم تظهر ثلاثية نجيب محفوظ - بين القصرين،
وقصر الشوق ، والسكرية - وفى هذه الثلاثية لم تكن الفكرة القومية النضالية هى الركيزه التى تدور
حولها حوادث هذه الثلاثية ، ولكنها كانت جزءا هاما من حياة أسرة مصرية من الطبقة البرجوازية
الصغيرة ،وبما أننا نستطيع أن نرى تطور نضالنا القومى فى البلاد العربية طيلة ثلاثة أجيال من خلال
انعكاسه على هذه الاسرة لتشابه أوضاعنا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ، وأخيرا موقفنا من
الاستعمار ،وموقف الاستعمار منا0
ثم تتتالى الروايات والقصص الطويلة ذات الطابع القومى النضالى نتذكر منها الحى اللاتينى
لسهيل إدريس ، ورد قلبى ليوسف السباعى ، لا تطفىء الشمس لاحسان عبد القدوس ، وقصة حب
للدكتور يوسف إدريس ، وجيل القدر لمطاع صفدى ، أرض البطولات لعبد الرحمن الباشا ، ورجال
فى الشمس لغسان كنفانى وو 00000
يبدو لنا بعد هذا كله أن القصة القومية من قصيرة وطويلة بدأت تتبوأ مكانتها فى أدبنا القومى 0
بل نجدها بعد تخلفها الطويل تسير بخطى سريعة ، فقد أزداد فى الأونة الاخيرة إقبال القصاصين
والروائين على كتابتها - كما قلت سابقا - أطوع فنون الأدب على التوجيه وبث المبادىء ، من أجل
ذلك كله تقام لها المسابقات وتقدم الجوائز الثمينة للفائزين ، وكلنا فخر بحصول كاتبنا العربى نجيب
محفوظ بجائزة نوبل فى الأدب ، وهى وسام شرف على صدر كل كاتب عربى 0

نشر بتاريخ 06-12-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 4.15/10 (3430 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved