خريطة المجلة الخميس 21 سبتمبر 2017م

هل ترسل الكائنات الفضائية رسائل إلى الأرض؟  «^»  ماء دافئ تحت سطح قمر زحل.. واحتمال وجود حياة   «^»  10 نصائح للاعتناء بمنزلك ستقيك شرّ الأمراض  «^»  طرد الشيخوخة يبدو قريبامن خلال تجارب مثيرة لدواء جديد  «^»  ارتفاع مستوى الرصاص في الدم يؤثر على ذكاء الأطفال  «^»  محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا! جديد الأبواب الثابتة
نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
نقد أدبي
دراسات سياسية
التغييرات في العالم العربي


اعتبر الدكتور صائب عريقات في دراسة قدمها في مؤتمر اماديوس الدولي الذي عُقد في مدينة طنجة المغربية يوم 18/11/2011، أن التغييرات الحاصلة في العالم العربي تُعتبر الأهم في الألف سنة الأخيرة.

أكد عريقات أن الديمقراطية وحقوق الإنسان، والحريات، ليست لها جنسية أو عرق أو لون، فهي مفاهيم إنسانية لا يمكن استثناء أي أحد من العيش وفقاً لها.

وتُؤكد الدراسة أن الحاكم العربي كرس عقود من الزمن لانتزاع الشرعية عن المواطن العربي فحرمه من كرامته وحريته وتعليمه وفكره ومستوى معيشته. واليوم يحاول المواطن العربي نزع الشرعية عن الحاكم بكل ما يتوفر له من طرق.

وتقول الدراسة مهما كانت الأسباب والدوافع ومواقف أمريكيا والغرب، فإن العالم العربي يأخذ شكلاً جديداً ولا بد للغرب أن يأخذ شكلاً جديداً أيضاً.

فالعلاقات العربية – الغربية ، تقول الدراسة لم تُحدد منذ عام 1683، أي عندما حاصر الجيش المسلم العثماني فيينا في وسط أوروبا.

فمُنذُ ذلك التاريخ لم يسمع الغرب بحدوث تقدم حقيقي في أي من مجالات الحياة في الدول العربية. حيث خربت تجربة محمد علي الكبير في مصر ودمرت الحركات والأحزاب الديمقراطية لصالح النُخب والعائلات الحاكمة. وشُطبت فلسطين عن الخارطة. واعتُبر صدام حسين ديكتاتور جيد عندما دخل في حرب مع إيران، واعتُبر ديكتاتور سيء عندما قرر احتلال الكويت. وكذلك كان الحال بالنسبة للعقيد القذافي، وغيره من الحكام العرب، حيث وافقت الدول الغربية على استشراء الفساد وغياب الديمقراطية والحريات وشيوع الجهل والقمع والبطش والظلم.

وتُبين الدراسة أن استمرار السياسات الغربية وسياسات الحكام العرب لا يمكن استمرارها. فأميريكا لا يمكنها أن تتخلى عن الحاكم العربي المستبد. وتتعامل مع الحركات التي سوف تفوز بالانتخابات بشرط أن تقبل هذه الحركات خصوصية إسرائيل لأميريكيا، أو تعامل أميريكا مع إسرائيل كدولة فوق القانون.

فالمطلوب أميريكياً وغربياً هو احترام الخيار الديمقراطي للشعوب العربية. وبالمقابل ضمان عدم الرجعة عن الديمقراطية والإعلان عن قبول هذه الحركات بما فيها الإخوان المسلمين لميثاق حقوق الإنسان العالمي.

ويجب أن لا تستخدم الحركات الإسلامية السياسة كفزاعة. فقد تكون الممر الإجباري للعرب. بعد أن تمكن الحاكم المستبد من تدمير أي إمكانية للتجمعات الإنسانية باستثناء عدم قدرته على إلغاء التجمع في المساجد، وإن حاول أكثر من مرة السيطرة على كل ما يجري في هذه المساجد، وبالتالي فإن الحركات الإسلامية هي الوحيدة المؤهلة للتنظيم ولخوض الانتخابات وتحقيق نتائج متقدمة.

وحذرت الدراســة من (الفوضى) (Chaos) ومن تطور النظــام داخــل الفوضى (Order Within Chaos)، مُعتبراً ذلك بالآفة الحقيقية التي هددت المجتمعات الإنسانية في كافة مراحل التحول والتغيير عبر التاريخ.

وفي مُقارنة بين التغييرات التي حدثت في القارة الأوروبية عام 1989 وتلك التي حدثت عام 1848. اعتبر عريقات ما يحدث في العالم العربي شبيهاً لما حدث في ثورات عام 1848 والتي أخذ ظهور نتائجها واستقرارها عقوداً طويلة.

السؤال الذي طرحته الدراسة، كيف يضمن نجاح الديمقراطية وإرساء الحريات وحقوق الإنسان؟

أجاب عريقات:
1- احترام الخيار الديمقراطي للشعوب العربية، وتكريس الديمقراطية فكل من يقول أن العرب غير مستعدين أو جاهزين للديمقراطية يُعتبر عنصرياً بامتياز.
2- التأكيد على عدم الرجعة في الديمقراطية.
3- قبول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من كل الأحزاب والحركات العربية التي تُشارك في الانتخابات.
4- تجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق مبدأ الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، أي إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.

انتهى عهد احتكار السلطة، وانتهى عهد الأشخاص أصحاب السلطة، فالمفهوم اليوم وغداً سيتمثل بالقائمين على مظاهر السلطة وليس أصحابها. بمعنى المُساءلة والمكاشفة والمُحاسبة، وتداول السلطة وانتظام الديمقراطية كطريقة حياة. وبدون السلام والديمقراطية فإن منطقة الشرق الأوسط سوف تنتقل من مربعات ما هو ممنوع إلى ما هو محرم.

نشر بتاريخ 20-12-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 5.36/10 (2904 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved