خريطة المجلة الأربعاء 22 فبراير 2017م

محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا!  «^»  (نتنياهو) وتزوير التاريخ!  «^»  UK academics boycott universities in Israel to fight for Palestinians' rights || The Guardian  «^»  سهام الليل لا تخطئ   «^»  قانون إسرائيلي جديد لترهيب وملاحقة الفلسطينيين  «^»  فصح اليهود اعتداءٌ واغتصاب جديد الأبواب الثابتة
ومضات من أثر الذهول - شعر - بغداد سايح  «^»  إبداعية الإبداع - مقالة - يوسف البحراوي  «^»  تكنولوجيا اللاتواصل - مقالة - عبد الحكيم مومني  «^»  مسيرة الصبر! - شعر - علاء زايد فارس  «^»  الكفر الحلو - مقالة - لطيفة شلخون  «^»  أصوم فلا أصلي - مقالة - رشيد قدوري  «^»  ملهمة الشعوب - مقالة - المصطفى حرموش  «^»  نحن قوم لا نخجلْ - شعر - مالك صلالحة  «^»  مُتَطرِّفٌ - شعر - حسين الأٌقرع  «^»  سماحة الإسلام - شعر - غازي اسماعيل المهر جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
فلسطينيات
تقاليد عقد القران في التراث الشعبي

محمد توفيق السهلي

بعد الخطبة بوقت قصير، يتم عقد القران «كتب الكتاب» وقد يعقد في اليوم الزفاف نفسه، ويسميه أهلنا «العقد» فيقولون: «اليوم عقد فلان على فلانة» و«عقدوا عقدها» و«عقدوا عليها».. ويسمونه كما أشرنا «كتب الكتاب» فيقولون «فلانة انكتب كتابها»، و«كتبوا كتابها» و«مكتوب كتابها».
وفي بعض قرى فلسطين يطلقون على عقد القران اسم «حفل الأملاك».
والعصمة في فلسطين تكون عادة بيد الرجل دائماً، ولم نسمع أن العصمة كانت بيد الزوجة، لأنهم يعتبرون أن هذا عار يلحق بالزوج في حال قبوله بأن تكون العصمة بيد الزوجة.
وفي مجتمعنا الفلسطيني بعض الممارسات الاعتقادية التي جرت مجرى التقاليد، تتم أثناء عقد القران، ومنها أنه ينبغي أن يمتنع الناس عن تشبيك أصابعهم في عقد القران، كي لا تتشابك أمور الزواج وتنتهي إلى الفشل.. كذلك فإنهم يحرصون عند عقد القران على إطفاء السجاير والأراجيل، كما يتوقف صب القهوة وتحريك أصابع اليدين أو إبهام القدم، ويسود صمت سرمدي.. كما يجب مراعاة طقوس أخرى، وإلا أصيب العريس بالرباط، أي عدم القدرة على مباشرة واجباته الزوجية كرجل.
وبشكل عام كان عقد القران يتم في هدوء وسكينة، بل يكاد يكون سرياً. ويلتزم الجميع الصمت، إذ يخشى أن يعرف حاسد أو عدو بزمن الصفاح «عقد القران» فينثر طحيناً على الأرض أو يسقط حبلاً في بئر.. فتفرق الطحين، وتعذر جمعه من جديد، وتعذر استعادة الحبل المعقود من البئر لفكه، يعسران أمور الزواج ويحكمان عليه بالفرقة واستحالة حل عقده، وفق اعتقادهم.
وخطيب الجامع في القرية هو الذي يعقد القران في معظم الأحيان، أما في المدن فإن هذا يكون من اختصاص القاضي أو كاتب من المحكمة الشرعية.
ويدخل الخطيب، ويسمى المأذون، مع العريس وذويه ومن دعي إلى الحضور إلى بيت والد العروس، ويجلس الجميع، فيما ينفرد المأذون بالعروس ووالدتها ورفيقاتها في غرفة على حدة، ليسألها عن وكيلها في العقد وعن شروط القران وموافقتها عليها. وفي بعض الأحيان يكون والدها هو السائل: هل توكلين إليّ عقد زواجك؟ فتجيب: نعم، ويعاود السؤال فتعاود الجواب ثلاث مرات أمام المأذون، ويعود الرجال إلى حيث العريس وذووه فيجلس العريس ووكيل العروس وجهاً لوجه وبينهما المأذون الذي يتولى السؤال عن تزويج الفتاة إلى فتاها، وبعد الموافقة يكتب العقد فيوقع عليه الطرفان والشهود والخطيب.
وفي بعض الأحيان لا يعقد القران في منزل والد العروس، بل في منزل العريس، ولا سيما إذا كان من قرية أخرى.
وفي أثناء الإكليل عند المسيحيين في مدينة الناصرة، كانت تشاهد امرأة تقف خلف العريس تخيط ثيابه بإبرة وخيط غير معقود، وفي اعتقادهم أن هذا الإجراء يفك السحر أو الربط الذي ربما يكون أحد الأقرباء أو الأصدقاء قد فعله بالعريس ليمنعه من ممارسة واجباته الزوجية.
والمسيحيون في فلسطين بشكل عام، وبعد إتمام مراسيم الإكليل، يرفع الإشبين العريس ويخبطه في الأرض ثلاث مرات.. يعني بذلك أنه قد نفض عنه الجهل وعدم المسؤولية اللذين كانا يلازمانه في حياة العزوبية، وتسمى العملية بـ«خبطة العريس».
وعند بعض البدو، يوكل كل من الشاب والشابة وكيلين عنهما بعقد الزواج بدلاً منهما، فيجتمع الوكيلان ويقولان: هل قبلت عقد نكاح فلانة ابنة فلان على مذهب حنيفة بن النعمان؟ ويكرران ذلك ثلاثاً، فيتم العقد، وترسل العروس إلى زوجها دون حفلة ولا اهتمام.. وقد يباشر الرجل والمرأة العقد بنفسيهما عند بعض البدو، فيأتيان أمام الخطيب (الشيخ) وبعض الشهود من الحي، ويجلس كل منهما على حجر مقابل الثاني فيقول الشاب: «أنا على حجر وأنت على حجر، واشهد يا رب البشر، هل قبلتني لك زوجاً على سنة الله ورسوله؟» فتجيب الفتاة: «قبلت»، ثم تقول هي: «أنا على حجر وأنت على حجر، واشهد يا رب البشر، هل قبلتني لك زوجة على سنة الله ورسوله؟» فيجيبها: «نعم قبلتك»، حينئذ يدخلان الخيمة، ويذهب كل إلى محله.
في بيروت يحدد أهل العروسين يوماً لعقد القران «كتب الكتاب» ويكون عادة بعد صلاة الجمعة، ودرجت العادة أن يتم العقد في بيت والد العريس.. ثم أخذ بعضهم يوجه الدعوة إلى عقد القران بموجب بطاقات موجهة من ذوي العروسين يذكران فيها اسم العريس واسم العروس ومكان العقد وموعده، ويقوم بكتابة العقد القاضي أو أحد الشيوخ أو المفتي، تبعاً لوضع العائلتين الاجتماعي، ثم تقرأ الفاتحة على نية التوفيق وتوزع قراطيس «المطبقية»، والشراب على المدعوين، ويتبادل الحضور التهاني متمنين للعروسين الرفاه والبنين.
وفي الإمارات يسمون عقد القران «الملجة» ويتم عادة بحضور ولي الزوج وولي الزوجة وبحضور شاهدين ومأذون النكاح «المطوع» ويصافح ولي العروس المعرس «العريس» ويضع المأذون يده اليمنى فوق يديهما ويقول الكلام المتعارف عليه، وبعد العقد يقوم المعرس أو أحد أقاربه بإطلاق ثلاث رصاصات نارية في الهواء من بندقيته لإعلام أهل القرية بزواجه، وعادة تكون «الملجة» أي عقد النكاح بعد صلاة العشاء.
والعروس السودانية لا تحدث مع العريس إلا بعد أن يدفع جزءاً من المال أو حلية من الذهب، وعليه أن يدفع ما يسمى «حق البنات» وهو عبارة عن فواكه وحلوى وخروف وتجتمع البنات في هذا اليوم في بيت العروس ويسمونه «يوم القيلة والغناء»، لأن العريس يستلم العروس، ويحضر مع أهله وسط الغناء والزغاريد بعد إتمام مراسم عقد القران.

نشر بتاريخ 17-02-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 5.98/10 (3704 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved