خريطة المجلة الجمعة 28 إبريل 2017م

هل ترسل الكائنات الفضائية رسائل إلى الأرض؟  «^»  ماء دافئ تحت سطح قمر زحل.. واحتمال وجود حياة   «^»  10 نصائح للاعتناء بمنزلك ستقيك شرّ الأمراض  «^»  طرد الشيخوخة يبدو قريبامن خلال تجارب مثيرة لدواء جديد  «^»  ارتفاع مستوى الرصاص في الدم يؤثر على ذكاء الأطفال  «^»  محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا! جديد الأبواب الثابتة
ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
المنبر - مساحة حرة - بأقلام الزوار
المنبر - مساحة حرة - بأقلام الزوار ( حوار رقم 2 )

بأقلام الزوار

يمكنك هنا طرح قضية للنقاش مباشرة دون تدخل إدارة المجلة بشرط الالتزام بالآداب الدينية ومراعاة آداب السلوك الاجتماعية
المشاركة الأولى تعتبر القضية المطروحة للنقاش بين الزوار ما لم يتم حذفها من قبل الإدارة في حال الإخلال بالآداب المذكورة أعلاه.
وشكراً
الإدارة

نشر بتاريخ 16-07-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 4.54/10 (2583 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

CANADA [آه يا وطن] [ 24/08/2012 الساعة 3:40 مساءً]
سوريا.. الدولة الفاشلة
د. كمال اللبواني


عندما سألني صحفي ألماني كان يزورنا عام 2001 في دمشق في منتدى الحوار الوطني، عن توقعاتي لمستقبل حركة الإصلاح (ربيع دمشق) قلت له هذا الربيع سيُقْتَل على يد الأسد الولد لأنه يكذب، ويريد فقط تمرير عملية التوريث، وعندما سألني عن مستقبل سوريا الذي أتوقعه في ظل قيادة الولد، قلت طالما أن الإصلاح لن يتحقق، فالمتوقع لسوريا هو ما يحدث في الصومال، لم أقل ذلك بسبب ما رسخ في ذاكرتي عن العلاقات الوطيدة بين حافظ الأسد ومحمد سياد بري ديكتاتور الصومال السابق، بل بسبب التشابه الكبير بين نظامهما العسكري الاشتراكي الاستبدادي الطائفي العشائري الفاسد، الذي أدى في الصومال إلى تفكك مجتمعها ودخولها بحرب أهلية طويلة، لذلك أتوقع أن يؤدي إلى نفس النتيجة في سوريا أيضا، وهذا ما دأبت على شرحه لرفاقي في ربيع دمشق .. طبعا دخلت السجن منذ تلك الأيام وحتى أشهر خلت أي حتى ما بعد اندلاع الثورة السورية وتجذرها .... وخرجت من السجن لأرى الصومال تبدأ مسيرة التعافي وبناء الدولة بعد مرحلة طويلة من الفشل، بينما تدخل سوريا - الدولة مرحلة قد تطول من الفشل.
وكي لا نضيع الوقت، أرى أنه يتوجب علينا أن نتعلم ممن سبقنا على هذا الطريق، وبشكل خاص نتعلم منه أشكال التعايش المجتمعي مع حالة فشل الدولة، وأن نسرع لتنظيم مجتمعنا بما يتناسب مع غياب الدولة.. فأي قوة خارجية قد تستطيع الاحتلال، لكنها لا تستطيع بناء الدولة من دون عقد اجتماعي وقبول مشترك، وهو الذي لا يمكن فرضه بالقوة، وهو الذي يحتاج لرضى وتفاهم بين مكونات المجتمع.. وهو الضحية الأهم للسلوك الإجرامي الذي سلكته السلطة في مواجهة الثورة، وكذلك (بدرجة أقل) هو ضحية فشل الثورة في إنتاج قيادات عملانية على الأرض ذات رؤية سياسية ووعي كافي، قادرة على منع الانزلاق نحو الانهيار الوطني والقيمي الشامل فوق أغلب التراب الوطني .. وهنا أحمل الأصدقاء مسؤولية الإصرار على فرض قيادات غريبة عن الثورة بعيدة عن الوطن، فشلت وأدى فشلها إلى تشرذم وضياع الثورة في زواريب فوضى الولاءات والمرجعيات، وردات الفعل والانتقام والصراع الطائفي والمجتمعي، بعد حرمانها من إمكانية توليد قياداتها الحقيقية، وهذا بحد ذاته هدف سعى له النظام بشكل ثابت ومستمر، وساهم فيه من يعلن صداقته للثورة ويقدم لها الدعم المشروط بالطاعة والولاء.
وعندما أعود لأفكار ربيع دمشق ومن ثم وثيقة إعلان دمشق، وشعارات الثورة في بدايتها، وعندما أقارن تلك مع حرب الإبادة والاستئصال التي انتهينا إليها ، وربما غدا مع حروب الدول على أرضنا، التي جرنا إليها التدخل الخارجي الفظ، أرى أن ما وصلنا إليه يبتعد كثيرا عن المبادئ والأهداف، وكذلك عن الروح التحررية الحضارية الديمقراطية الإنسانية، التي بدأنا بها، والتي هي الهدف الحقيقي الذي تحرك الناس من أجله، قبل أن تدفعهم الظروف المأساوية التي صنعها وأرادها وعمل من أجلها كل من النظام وحلفائه، وساهم بها (عن قصد أو قصور) كل من المجتمع الدولي والعربي وبعض الأصدقاء، وأيضا بعض قيادات المعارضة في الخارج الذين تطفلوا على ثورة ليست منهم ولا تخصهم، وجيروها لتلبي نزواتهم ... في النتيجة انحرف منحى اتجاه الثورة، وتطورت أحداثها في صالح الآخرين، أي ليس في صالح مستقبل سوريا وشعبها، الذي دفع ويدفع الغالي والغالي جدا، من دمه ومن اقتصاده وكذلك من قيمه.
بالأمس كنت أشاهد مناظر التمثيل بالجثث، ومناظر ذبح الأسرى.. وشعرت بالأسف ليس فقط لأن النظام مازال يرتكب أبشع منها بكثير، كسياسة منهجية منتظمة تنفذها أجهزة الدولة المكلفة أصلا بحماية الناس، والتي انقلبت على شعبها وأمعنت في تقتيله وتدميره بشكل غير مسبوق وغير مذكور في التاريخ، وليس لأن شبابنا قد نصرهم الله على من يقتلهم ويمثل بهم، أبدا .. فأنا منحاز كليا إلى جانب الثورة (مظلومة كانت أم ظالمة)، لكنني أشعر بالأسف لأن بعض أبناء الوطن الذين ما يزالون في السلطة لم يستطيعوا حتى الآن التخلص منها والتخلي عنها، لسبب ذاتي أو موضوعي، وكذلك لأن بعض شبابنا في المعارضة لم ينتصروا على أنفسهم، ولم يَقُوْها نزوة الوحشية والانتقام .. أنا فعلا صرت أخشى أن يتسلم هؤلاء السلطة بعد أولئك... وبعد الحال التي وصل إليها هؤلاء وهؤلاء أسأل أي نظام حكم نتوقع؟ وأي معايير سوف تحترم، إن نجحت الثورة أو فشلت؟ صرت أشعر بالخوف من المستقبل بعد كل هذا القدر من الاستخفاف بحق الحياة، وفي الحق بالعدالة ... وبعد كل هذا الدمار في صعيد المشاعر الإنسانية، وكل هذا التشوه الذي أصاب الضحايا من أبناء الشعب .. أنا فقط أرفع الصوت معبرا عن خشية من إفراط المظلوم في إظهار القوة والبأس، لدرجة البشاعة وفقدان الإنسانية، فيتحول من مظلوم إلى ظالم .. وأسأل ماذا ينفع الإنسان لو كسب المعركة وخسر نفسه وإنسانيته ونبالته، تحت شعارات القوة والبأس؟.
فالمسألة بالنسبة لي ليست في النتيجة، بل في الوسيلة .. لأنه من حيث النتيجة الناس يقتلون وبالجملة وبكل صنوف القتل وأنواعه.. لكن المسألة من وجهة نظري تكمن في هذا الإنسان الذي يثور ويحارب ويقاتل، هذا الإنسان الذي خرج يدافع عن حياته وأهله وشعبه، خرج في ثورته من أجل الحق والإنسانية والقيم والشرف والنزاهة والرجولة، خرج في سبيل الله من أجل عيال الله، ماذا حل به، وأين وصلت به الظروف القاسية، وهل بدأ ينسى ما خرج من أجله .. هل هو فعلا يحاسب نفسه ويلومها؟ هل هو إنسان منضبط بقيم ومعايير؟ أم أطلق العنان لنفسه في وسط دوامة العنف الأعمى وحمام الدم الرهيب الذي فرضه عليه النظام؟.
ما أرغب في شرحه هنا أن المنصب والموقع من السلطة والظروف المحيطة بالشخص، لها دور في التحكم بسلوكه، ربما أكبر من إرادته التي لا تكون عادة حرة أو مستقلة، وهنا لا يجوز أن نحمل الفرد مسؤولية يجب أن يتحملها النظام والمؤسسة التي يجد الفرد نفسه جزءا منها في سياق انخراطه في الحياة المجتمعية - السياسية، أو في صعيد سعيه لتدبير مصادر عيشه. ولقد علمنا القرآن الكريم في قصة نوح أن إغراق كل الخاطئين لا يلغي الخطيئة، لأنها تنبع من النفس الأمارة .. لذلك لا أعتقد أننا في سياق صراعنا الاجتماعي السياسي الراهن، نملك المبررات الكافية لإطلاق كل هذا القدر من الكره والحقد والانتقام ضد الأفراد، حتى لو ارتكب النظام أبشع الشناعات، على الأقل من وجهة نظرنا نحن الذين نرى في الأخرى غاية أهم من الدنيا، فندافع عن الحق وننذر أنفسنا في سبيله، فنأخذ بعين الاعتبار أن الفرد أسير مجتمعه ومحيطه وظروفه ،وهي كلها مسؤولية جماعية، كلنا مسؤولون عنها بشكل أو آخر، عندما ساهمنا أو سكتنا عن نظام كان سيؤدي في يوم ما إلى ما أدى إليه .. نحن كنا قد خبرناه في تل الزعتر وتدمر وحماه وبيروت وبغداد، وسكتنا حتى لحق بذقوننا البل في درعا ثم دوما ثم حمص ثم بانياس وهكذا .. فقط أولئك الذين بكروا في رفض هذا النظام عن وعي وبصيرة ، واصروا على معارضته بمفردهم، في زمن عز فيه الرجال، هم فقط من يملكون صك البراءة من جرائمه، وهذا لا يبرر ولا يتسامح مع أي من الجرائم التي يرتكبها النظام، بل يحذر من التغاضي عن نظام آخر تصنعه الثورة يبرر لأفرادها ما يبرره النظام السابق لشبيحته .. أردت هنا أن أوضح الفارق بين مستوى مسؤولية الفرد ومستوى مسؤولية النظام والمجتمع، والفارق بين نظامنا الذي نريد ونظامه الذي نقاتل .. وأن أوضح أيضاً الفارق الأخلاقي والقيمي والإنساني بيننا نحن الثوار على النظام وبين الذين يدافعون عنه، وأن أذكر بما تعلمناه من سنة الرسول الكريم ومن سيرته.
ثم ماذا عن المجتمع الإنساني، ماذا عن الأصدقاء الداعمين للثورة وللمجتمع السوري ولمستقبل هذا الشعب البطل، كيف سيتعاملون مع حالة مأساوية كهذه، إن كان في صعيد تدني القيم والقيمة الإنسانية، وإن كان في صعيد غياب الدولة والمؤسسات، وأهمها العدالة، وسلطة القانون، ناهيك عن غياب التمثيل الشرعي الصحيح لعناصر المجتمع، وتمايزات مكوناته المختلفة ثقافيا واقتصاديا وفكريا ومن ثم سياسيا ، وفي ظل غياب وانهيار صيغة العيش المشترك والعقد الوطني الجامع ..
نحن بعد عام ونصف على الثورة، وبعد سقوط القيم الوطنية والأخلاقية الإنسانية على يد النظام المجرم، وبعد بدء تفكك الدولة وسقوطها، وفي لحظة الوقوف على أبواب حرب إقليمية وربما أوسع من إقليمية .. نقف متسائلين؟ إلى أين نحن نسير؟ وما هي خططنا الجديدة؟ وما هي منظومة القيم التي حدثناها وسوف نسير عليها؟ لأنه بات واضحا أن كل ما بنيناه وتصورناه وخططنا سابقا، قد تغيرت الأرض من تحته ، الأرض التي يفترض أن يبنى عليها، فانهارت تبعا لذلك أهميته وقيمته وفعاليته . مما يستوجب منا إعادة التفكير من جديد؟
ما العمل؟
كيف نوفر الاحتياجات الأساسية وفرص العيش المقبولة للبشر في ظل غياب الدولة ..؟
كيف نوفر الأمن للجميع، هل سنحتاج لقوات حفظ سلام وممرات إنسانية ومناطق آمنة ..؟
كيف نعيد بناء سلطة حد أدنى من العدالة والنظام، حتى لو كانت محلية؟.
على ماذا نعتمد في بناء الاجتماع الإنساني ما قبل الدولة وفي غيابها، على المجتمع الأهلي أم المؤسسة الدينية أم المجتمع المدني، وأي مزيج ممكن وصالح للتطبيق بين هؤلاء..؟
كيف نبني مؤسسات السلطات المحلية وكيف نطورها لصناعة مؤسسات الدولة فيما بعد. وكيف نعيد بناء الدولة من الفوضى؟.
أنا لا أجيب على سؤال من سيحكم سوريا بعد الأسد الابن؟ أنا أجيب على سؤال، أي نظام سيأتي بعد نظام الأسد.. وكيف سنعيد بناء سوريا الدولة، وهل هي فعلا قابلة للبقاء؟ أم سوف نشهد خريطة سياسية جديدة في المنطقة يتصارع فيها الجميع، وأي سلام واستقرار نرجو، من دون مشروع بناء دولة اتحادية تعددية موسعة، تضم كل مكونات المنطقة وتنوعاتها، لكن لكي تنجح مثل هكذا دولة على أنقاض الدول الفاشلة الشقيقة المتجاورة في الشرق الأوسط، التي أنجز فشله منها حتى الآن فقط كل من سوريا ولبنان والعراق .. والحبل على الجرار .. !!! ألا تحتاج المنطقة، إلى مشروع آخر غير مشروع بيكو وسايكس، ألا نحتاج إلى رؤية سياسية استراتيجية واضحة مقنعة في الشرق الأوسط، في عصر العولمة والدولة ما بعد القومية، ألا نحتاج لفريق عمل مؤمن بها؟ أين أصدقاء سوريا وجيرانها وأشقائها من هذا المشروع؟ وبعد أن فجرت الثورة السورية بقوتها كامل نظام المنطقة، أين مفكري الثورة من تطوير أهدافها وقيمها ومشاريعها لتتجاوب مع متغيرات ليس نحن من فرض وجودها .. في هذا السياق أعيد التذكير بالمثل المعروف الذي يقول (من حفر حفرة لأخيه وقع فيها). هم أرادوا خراب سوريا والمنطقة، ونحن نريد إعادة بنائها من دونهم، على أسس جديدة، نحن نعرفهم، وهم يعرفون أنفسهم، ويعرفون ما اقترفت أيديهم.. والله ولي المؤمنين.


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved