خريطة المجلة الثلاثاء 24 يناير 2017م

محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا!  «^»  (نتنياهو) وتزوير التاريخ!  «^»  UK academics boycott universities in Israel to fight for Palestinians' rights || The Guardian  «^»  سهام الليل لا تخطئ   «^»  قانون إسرائيلي جديد لترهيب وملاحقة الفلسطينيين  «^»  فصح اليهود اعتداءٌ واغتصاب جديد الأبواب الثابتة
ومضات من أثر الذهول - شعر - بغداد سايح  «^»  إبداعية الإبداع - مقالة - يوسف البحراوي  «^»  تكنولوجيا اللاتواصل - مقالة - عبد الحكيم مومني  «^»  مسيرة الصبر! - شعر - علاء زايد فارس  «^»  الكفر الحلو - مقالة - لطيفة شلخون  «^»  أصوم فلا أصلي - مقالة - رشيد قدوري  «^»  ملهمة الشعوب - مقالة - المصطفى حرموش  «^»  نحن قوم لا نخجلْ - شعر - مالك صلالحة  «^»  مُتَطرِّفٌ - شعر - حسين الأٌقرع  «^»  سماحة الإسلام - شعر - غازي اسماعيل المهر جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
المنبر - مساحة حرة - بأقلام الزوار
المنبر - مساحة حرة - بأقلام الزوار ( حوار رقم 4 )

بأقلام الزوار

يمكنك هنا طرح قضية للنقاش مباشرة دون تدخل إدارة المجلة بشرط الالتزام بالآداب الدينية ومراعاة آداب السلوك الاجتماعية
المشاركة الأولى تعتبر القضية المطروحة للنقاش بين الزوار ما لم يتم حذفها من قبل الإدارة في حال الإخلال بالآداب المذكورة أعلاه.
وشكراً
الإدارة

نشر بتاريخ 16-07-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 1.15/10 (2505 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

CANADA [محمد حسن عدلان] [ 09/08/2012 الساعة 12:14 مساءً]
ما ندامة الكسعي بأشد من ندامتي ،الكسعي كسر قوسه بعدما ظن بها السوء والرداءة ، وعند زوال الظلام اكتشف أنه صاد بها ثلاثة غزلان ولم يدرِ،أما أنا فإليكم حكايتي .
كان مساء الخميس ،عاد ولدي بسام من السهرة مرحا ، عندما حيّاني شممت رائحة التدخين منه، ولا أدري كيف ولأول مرة ضربته ،حولت مرحه إلى بكاء، أخذ يدي يقبلها ويطلب السماح : جربتها و لن أعيدها . سامحني يا أبي .
في اليوم التالي تعمدت إظهار الشدة ـ أنا المجرم ـ فبعد صلاة الجمعة،خرجت من المسجد من الباب الجانبي دون انتظار بسام ،كانت العادة إرغامه على مرافقتي دون مشاكل ،حيث كانت هناك جلبة وتكبير وبداية مظاهرة على الباب الرئيسي .
وصلت المنزل وبدأت أسمع أصوات الرصاص ، وبدأت أمه تبكي وتلومني لعدم إحضاره معي، طال انتظاري له ، ولم أستطع الخروج فعناصر الأمن الكريهة تملأ الشارع . وبدأ قلبي يغلي ،كنت أدعو ربي أن يعود ولن أعاتبه على التأخير أو أفحص فمه من رائحة التدخين أبدا.
أخيرا وبعد هدوء نسبي،قرع الباب فأسرعت،كان صديقه يلهث قائلا :أسرع للمشفى فإنهم يرفضون إسعاف بسام إذا لم توقع بأن عصابات مسلحة أصابته .
لا أدري كيف وصلت ،وجدت عناصر الأمن يتضاحكون وولدي يسبح بدمائه.
قمت بالتوقيع بسرعة ،وأدخلت ولدي للإسعاف ،وهو يردد سامحني بابا هي أول تجربة ولن تتكرر ، وأنا أقول الله يرضى عليك.
ولدي الغالي يطلب مني ـ أنا الظالم ـ السماح ….ما أتعسني .
أضربه بيدي الحقيرة ويقبلها بشفتيه النبيلتين . ليتها شلت يدي.
كانت إصابة جانبية ولكن دمه قد نزف حتى النهاية .
أخرجوه ببرود مغمض العينين .
عندما ذرفت الدموع على خدي بسام وأنا أودعه الوداع الأخير شممت رائحة زكية…… كانت رائحة سجاير من فلذة كبدي ،ولكنه بر بوعده فلم يكررها لقد استشهد. لقد أعدم وأنا السبب،أنا مجرم ولا أختلف عن هؤلاء المجرمين .
والآن أبحث عن أصدقائه لأقبلهم ,وأشم رائحة الدخان من فمهم إنها تذكرني بولدي بسام ،ما أذكى رائحة الدخان تنبعث من أفواههم ،ليتك تعيدها وأشم رائحة دخانك يا بسام.
ندامة الكسعي كانت على قوسه أما ندامتي فعلى ولدي.
ها قد مرت الذكرى الأولى لاستشهاد بسام وما زلت كلما حان المساء وفي ميعاد عودة بسام ، أنزوي جانبا وأنا أذرف الدم بعدما نضبت الدموع ، وأردد مع نفسي: ليتها شلت يدي.

CANADA [-] [ 18/06/2013 الساعة 1:57 مساءً]
الديانة المجوسية
كثير من الناس يصف النظام الإيراني بالمجوسي فيخلط بينهما عند العامة
ما هو الدين المجوسي وماذا تعرف حقيقة عنه؟

هل تعلم أن المجوسية هي ديانة قبل 3 آلاف عام… هي ذاتها الزرادشتية وهي ليست شتيمة بتاتاً.

وهل تعلم انه في عام 2004 قدر عدد المجوس (ممن لا يزالون يدينون بهذا الدين) بحوالي 70 الف شخص في الهند مقابل حوالي 20 الف مجوسي فقط في إيران…. يعني استخدام كلمة مجوسي للشتم لا تصيب الفرد باساءة أولا ولا تطال الإيرانيين ثانياً.

وهل تعلم أيضاً أن غالبية مجوس إيران هم من أكراد إيران وليسوا من الفرس وهم مهمشين ولا دور سياسي لهم ولا هم يحزنون (نائب واحد فقط في البرلمان).

بصراحة تقليب الفايس بوك وقراءة الشتائم بحق “المجوس” أصبح شيء مقرف…

لا الكلمة فيها شتيمة بحق ولا هي تصيب المقصود شتمهم… ولا من يرددها يعي خلفياتها التاريخية بدقة.

CANADA [الملل والنحل - الشهرستاني - ج ] [ 18/06/2013 الساعة 2:07 مساءً]
الباب الثالث من له شبهة كتاب (ا) قد بينا كيفية تحقيق الكتاب وميزنا بين حقيقة الكتاب وشبهة الكتاب وان الصحف التي كانت لإبراهيم عليه السلام كانت شبهة كتاب وفيها مناهج علمية ومسالك عملية اما العلميات فتقرير كيفية الخلق والابداع وتسوية المخلوقات على سنة نظام وقوام تحصل منها حكمته الأزلية وتنفذ فيها مشيئته السرمدية ثم تقرير التقدير والهداية عليها ليتقدر كل نوع وصنف بقدره المحكوم المحتوم ويقبل هدايته السارية في العالم بقدر استعداده المعلوم والعلم كل العلم لا يعدو هذين النوعين وذلك قوله تعالى * (سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى) * وقال عز وجل خبرا عن إبراهيم عليه السلام * (الذي خلقني فهو يهدين) * وخبرا عن موسى عليه السلام * (الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) * واما العمليات فتزكيه النفوس عن درن الشبهات وذكر الله تعالى بإقامة العبادات ورفض الشهوات الدنيوية وايثار السعادات الأخروية ولن يحصل البلوغ إلى كمال المعاد الا بإقامة هذين الركنين اعني الطهارة والشهادة والعمل كل العمل لا يعدو هذين النوعين وذلك قوله تعالى * (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى) * ثم قال عز من قال * (إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) * فبين ان الذي اشتملت عليه الصحف هو الذي اشتملت عليه هذه السورة وبالحقيقة هذا هو الاعجاز الحقيقي ب المجوس وأصحاب الاثنين والمانوية وسائر فرقهم المجوسية يقال لها الدين الأكبر والملة العظمى إذ كانت دعوة الأنبياء عليهم السلام بعد إبراهيم الخليل عليه السلام لم تكن في العموم كالدعوة الخليلية ولم يثبت لها من القوة والشوكة والملك والسيف مثل الملة الحنيفية إذ كانت ملوك العجم كلها على ملة إبراهيم عليه السلام وجميع من كان في زمان كل واحد منهم من الرعايا في البلاد على أديان ملوكهم وكان لملوكهم مرجع هو موبذ موبذان يعنى اعلم العلماء واقدم الحكماء يصدرون عن امره ولا يخالفونه ولا يرجعون الا إلى رأيه ويعظمونه تعظيم السلاطين لخلفاء الوقت وكانت دعوة بنى إسرائيل أكثرها في بلاد الشام وما وراءها من المغرب وقل ما سرى ذلك إلى بلاد العجم وكانت الفرق في زمان إبراهيم الخليل عليه السلام راجعة إلى صنفين اثنين أحدهما الصابئة والثاني الحنفاء فالصابئة كانت تقول انا نحتاج في معرفة الله تعالى ومعرفة طاعته وأوامره واحكامه إلى متوسط لكن ذلك المتوسط يجب ان يكون روحانيا لا جسمانيا وذلك لزكاء الروحانيات وطهارتها وقربها من رب الأرباب والجسماني بشر مثلنا يأكل مما نأكل ويشرب
يتبع......

CANADA [الملل والنحل -المكتبة الشيعية] [ 18/06/2013 الساعة 2:10 مساءً]
مما نشرب يماثلنا في المادة والصورة قالوا * (ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون) * والحنفاء كانت تقول انا نحتاج في المعرفة والطاعة إلى متوسط من جنس البشر تكون درجته في الطهارة والعصمة والتأييد والحكمة فوق الروحانيات يماثلنا من حيث البشرية ويمايزنا من حيث الروحانية فيتلقى الوحي بطرف الروحانية ويلقى إلى نوع الانسان يطرف البشرية وذلك قوله تعالى * (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد) * وقال عز ذكره * (قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا) * ثم لما لم يتطرق للصابئة الاقتصار على الروحانيات البحتة والتقرب إليها بأعيانها والتلقي عنها بذواتها فزعت جماعة إلى هياكلها وهى السيارات السبع وبعض الثوابت فصابئة النبط والفرس والروم مفزعها السيارات وصابئة الهند مفزعها الثوابت وسنذكر مذاهبهم على التفصيل على قدر الامكان بتوفيق الله تعالى وربما نزلوا عن الهياكل إلى الاشخاص التي لا تسمع ولا تبصر ولا تغنى عنهم شيئا والفرقة الأولى هم عبدة الكواكب والثانية هم عبدة الأصنام ولما كان الخليل عليه السلام مكلفا بكسر المذهبين على الفرقتين وتقرير الحنيفية السمحة السهلة احتج على عبدة الأصنام قولا وفعلا كسرا من حيث القول وكسرا من حيث الفعل فقال لأبيه آزر * (يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا) * الآيات حتى بلغ * (فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم) * وذلك الزام من حيث الفعل وافحام من حيث الكسر ففرغ من ذلك كما قال الله تعالى * (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم) * وابتدأ بابطال مذاهب عبدة الكواكب على صيغة الموافقة كما قال تعالى * (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض) * اى كما آتيناه الحجة كذلك نريه المحجة فساق الالزام على أصحاب الهياكل مساق الموافقة في المبدا والمخالفة في النهاية ليكون الالزام أبلغ والافحام أقوى والا فإبراهيم الخليل عليه السلام لم يكن في قوله * (هذا ربي) * مشركا كما لم يكن في قوله * (بل فعله كبيرهم هذا) * كاذبا وسوق الكلام من جهة الالزام غير سوقة على جهة الالتزام فلما اظهر الحجة وبين المحجة وقرر الحنيفية التي هي الملة الكبرى والشريعة العظمى وذلك هو الدين القيم وكان الأنبياء من أولاده كلهم يقررون الحنيفية وبالخصوص صاحب شرعنا محمد صلوات الله عليه كان في تقريرها قد بلغ النهاية القصوى وأصحاب المرمى وأصمى ومن العجب ان التوحيد من أخص أركان الحنيفية ولهذا يقترن نفى الشرك بكل موضع ذكر الحنيفية * (حنيفا وما كان من المشركين) * * (حنفاء لله غير مشركين به) * ثم ان التثنية اختصت بالمجوس حتى اثبتوا أصلين اثنين مدبرين قديمين يقتسمان الخير والشر والنفع والضر والصلاح والفساد يسمون أحدهما النور والاخر الظلمة وبالفارسية يزدان واهرمن ولهم في ذلك تفصيل مذهب ومسائل المجوس كلها تدور على قاعدتين اثنتين إحداهما بيان سبب امتزاج النور بالظلمة والثانية بيان سبب خلاص النور من الظلمة وجعلوا الامتزاج مبدأ والاخلاص معادا
يتبع........

CANADA [الملل و النحل - المجوسية] [ 18/06/2013 الساعة 2:13 مساءً]
الفصل الأول المجوس اثبتوا أصلين كما ذكرنا الا ان المجوس الأصلية زعموا ان الأصلين لا يجوز ان يكونا قديمين أزليين بل النور أزلي والظلمة محدثة ثم لهم اختلاف في سبب حدوثها امن النور حدثت والنور لا يحدث شرا جزئيا فكيف يحدث أصل الشر أم من شئ اخر ولا شيء يشرك النور في الاحداث والقدم وبهذا يظهر خبط المجوس وهؤلاء يقولون المبدأ الأول من الاشخاص كيومرث وربما يقولون زروان الكبير والنبي الثاني زردشت والكيومرثية يقولون كيومرث هو آدم عليه السلام وتفسير كيومرث هو الحي الناطق وقد ورد في تواريخ الهند والعجم ان كيومرث هو آدم عليه السلام ويخالفهم سائر أصحاب التواريخ 1 - الكيومرثية أصحاب المقدم الأول كيومرث اثبتوا أصلين يزدان وأهرمن وقالوا يزدان أزلي قديم وأهرمن مدحث مخلوق وقالوا ان سبب خلق اهرمن ان يزدان فكر في نفسه انه لو كان لي منازع كيف يكون وهذه الفكرة كانت رديئة غير مناسبة لطبيعة النور فحدث الظلام من هذه الفكرة وسمى اهرمن وكان مطبوعا على الشر والفتنة والفساد والفسق والضرر والاضرار فخرج على النور وخالفه طبيعة وفعلا وجرت محاربة بين عسكر النور وعسكر الظلمة ثم ان الملائكة توسطوا فصالحوا على ان يكون العالم السفلى خالصا لاهرمن سبعة آلاف سنة ثم يخلى العالم ويسلمه إلى النور والذين كانوا في الدنيا قبل الصلح أبادهم وأهلكهم ثم بدأ برجل يقال له كيومرث وحيوان يقال له ثور فقتلهما فنبت من مسقط ذلك الرجل ريباس وخرج من أصل ريباس رجل يسمى ميشه وامرأة تسمى ميشانة وهما أبو البشر ونبت من مسقط الثور الانعام وسائر الحيوانات وزعموا ان النور خير الناس وهم أرواح بلا أجساد بين ان يرفعهم عن مواضع اهرمن وبين ان يلبسهم الأجساد فيحاربون اهرمن فاختاروا لبس الأجساد ومحاربة اهرمن على ان تكون لهم النصرة من عند النور والظفر بجنود اهرمن وحسن العاقبة وعند الظفر به اهلاك جنوده تكون القيامة فذاك سبب الامتزاج وهذا سبب الخلاص 2 - الزروانية قالوا ان النور ابدع اشخاصا من نور كلها روحانية نورانية ربانية ولكن الشخص الأعظم الذي اسمه زروان شك في شيء من الأشياء فحدث اهرمن الشيطان يعنى إبليس من ذلك الشك وقال بعضهم لا بل ان زروان الكبير قام فزمزم تسعة آلاف وتسعمائة وتسعا وتسعين سنة ليكون له ابن فلم يكن ثم حدث نفسه وفكر وقال لعل هذا العلم ليس بشيء فحدث اهرمن من ذلك الهم الواحد وحدث هرمز من ذلك العلم فكانا جميعا في بطن واحد وكان هرمز أقرب من باب الخروج فاحتال اهرمن الشيطان حتى شق بطن أمه فخرج قبله واخذ الدنيا وقيل انه لما مثل بين يدي زروان فأبصر ورأى ما فيه الخبث والشرارة والفساد ابغضه ولعنه وطرده فمضى واستولى على الدنيا واما هرمز فبقى زمانا لا يد له عليه وهو الذي اتخذه قوم ربا وعبدوه لما وجدوا فيه من الخير والطهارة والصلاح وحسن الخلق وزعم بعض الزروانية انه لم يزل كان مع الله شيء رديء اما فكرة رديئة واما عفونة رديئة وذلك هو مصدر الشيطان وزعموا ان الدنيا كانت سليمة من الشرور والآفات والفتن وكان أهلها في حير محص ونعيم خالص فلما حدث اهرمن حدثت الشرور والآفات والفتن والمحن وكان بمعزل عن السماء فاحتال حتى خرق السماء وصعد وقال بعضهم كان هو في السماء والأرض خالية عنه فاحتال حتى خرق السماء ونزل إلى الأرض بجنوده كلها فهرب النور بملائكته واتبعه الشيطان حتى حاصره في جنته وحاربه ثلاثة آلاف سنة لا يصل الشيطان إلى الرب تعالى ثم توسط الملائكة وتصالحا على ان يكون إبليس وجنوده في قرار الأرض تسعة آلاف سنة بالثلاثة آلاف التي قاتله فيها ثم يخرج إلى موضعه ورأى الرب تعالى عن قولهم الصلاح في احتمال المكروه من إبليس وجنوده وان لا ينقض الشرط حتى تنقضى المدة المضروبة للصلح فالناس في البلايا والفتن والخزايا والمحن إلى انقضاء المدة ثم يعودون إلى النعيم الأول وشرط إبليس عليه ان يمكنه من أشياء يفعلها ويطلقه في افعال رديئة يباشرها فلما فرغا من الشرط اشهد عليهما عدلين ودفعا سيفيهما اليهما وقالا لهما من نكث فاقتلاه بهذا السيف ولست أظن عاقلا يعتقد هذاالرأى القائل ويرى هذا الاعتقاد المضمحل الباطل ولعله كان رمزا إلى ما يتصور في العقل ومن عرف الله سبحانه وتعالى بجلاله وكبريائه لم يسمح بهذه الترهات عقله ولم يسمع مثل هذه الترهات سمعه وأقرب من هذا ما حكاه أبو حامد الزوزنى ان المجوس زعمت ان إبليس كان لم يزل في الظلمة والجو خلاء بمعزل عن سلطان الله ثم لم يزل يزحف ويقرب بحيله حتى رأى النور
يتبع

CANADA [الملل والنحل - المجوس] [ 18/06/2013 الساعة 2:17 مساءً]
فوثب وثبة فصار في سلطان الله في النور وادخل معه هذه الآفات والشرور فخلق الله تعالى هذا العالم شبكة فوقع فيها وصار متعلقا بها لا يمكنه الرجوع إلى سلطانه فهو محبوس في هذا العالم مضطرب في الحبس يرمى بالآفات والمحن والفتن إلى خلق الله تعالى فمن أحياه الله رماه بالموت ومن اصحه رماه بالسقم ومن سره رماه بالحزن فلا يزال كذلك إلى يوم القيامة وفي كل يوم ينقص سلطانه حتى لا تبقى له قوة فإذا كانت القيامة ذهب سلطانه وخمدت نيرانه وزالت قوته واضمحلت قدرته فيطرحه في الجو والجو ظلمة ليس لها حد ولا منتهى ثم يجمع الله تعالى أهل الأديان فيحاسبهم ويجازيهم على طاعة الشيطان وعصيانه واما المسخية فقالت ان النور كان وحده نورا محضا ثم انمسخ بعضه فصار ظلمة وكذلك الخرمدينية قالوا بأصلين ولهم ميل إلى التناسخ والحلول وهم لا يقولون بأحكام وحلال وحرام ولقد كان في كل أمة من الأمم قوم مثل الإباحية والمزدكية والزنادقة والقرامطة كان تشويش ذلك الدين منهم وفتنة الناس مقصورة عليهم 3 - الزردشتية أولئك أصحاب زردشت بن يورشب الذي ظهر في زمان كشتاسب بن لهراسب الملك وأبوه كان من آذربيجان وأمه من الري واسمها دغدوية وزعموا ان لهم أنبياء وملوكا أولهم كيومرث وكان أول من ملك الأرض وكان مقامه بإصطخر وبعده اوشنهك بن فراوك ونزل ارض الهند وكانت له دعوة ثمة وبعده طمهودت وظهرت الصابئة في أول سنة من ملكه وبعده اخوه جم الملك ثم بعده أنبياء وملوك منهم منوجهر ونزل بابل واقام بها وزعموا ان موسى عليه السلام ظهر في زمانه حتى انتهى الملك إلى كشتاسب بن لهراسب وظهر في زمانه زردشت الحكيم وزعموا ان الله عز وجل خلق من وقت ما في الصحف الأولى والكتاب الاعلى من ملكوته خلقا روحانيا فلما مضت ثلاثة آلاف سنة انفذ مشيئته في صورة من نور متلألىء على تركيب صورة الانسان واحف به سبعين من الملائكة المكرمين وخلق الشمس والقمر والكواكب والأرض وبنى آدم غير متحركة ثلاثة آلاف سنة ثم جعل روح زردشت في شجرة أنشأها في أعلى عليين واحف بها سبعين من الملائكة المكرمين المكرمين وغرسها في قلة جبل من جبال آذربيجان يعرف باسمو يذخر ثم مازج شبح زردشت بلبن بقرة فشربه أبو زردشت فصار نطفة ثم مضغة في رحم أمه فقصدها الشيطان وعيرها فسمعت أمه نداء من السماء فيه دلالة على برئها فبرئت ثم لما ولد ضحك ضحكة تبينها من حضر فاحتالوا على زردشت حتى وضعوه بين مدرجة البقر ومدرجة الخيل ومدرجة الذئب فكان ينهض كل واحد منهم لحمايته من جنسه ونشأ بعد ذلك إلى ان بلغ ثلاثين سنة فبعثه الله تعالى نبيا ورسولا إلى الخلق فدعا كشتاسب الملك فأجابه إلى دينه وكان دينه عبادة الله والكفر بالشيطان والامر بالمعروف والنهى عن المنكر واجتناب الخبائث وقال النور والظلمة أصلان متضادان وكذلك يزدان واهرمن وهما مبدأ موجودات العالم وحصلت التراكيب من امتزاجهما وحدثت الصور من التراكيب المختلفة والبارى تعالى خالق النور والظلمة ومبدعهما وهو واحد لا شريك له ولا ضد ولا ند ولا يجوز ان ينسب اليه وجود الظلمة كما قالت الزروانية لكن الخير والشر والصلاح والفساد والطهارة والخبث انما حصلت من امتزاج النور والظلمة ولو لم يمتزجا لما كان وجود العالم وهما يتقاومان ويتغالبان إلى ان يغلب النور الظلمة والخير الشر ذثم يتخلص الخير إلى عالمه والشر ينحط إلى عالمه وذلك هو سبب الخلاص والبارى تعالى هو الذي مزجهما وخلطهما لحكمة رآها في التراكيب وربما جعل النور أصلا وقال وجوده وجود حقيقي واما الظلمة فتبع كالظل بالنسبة إلى الشخص فإنه يرى انه موجود وليس بموجود حقيقة فابدع النور وحصل الظلام تبعا لان من ضرورة الوجود التضاد فوجوده ضروري واقع في الخلق لا بالقصد الأول كما ذكرنا في الشخص والظل وله كتاب قد صنفه وقيل ان ذلك انزل عليه وهو زند أوستا يقسم العالم قسمين مينه وكيتى يعنى الروحاني والجسماني أو الروح والشخص وكما قسم الخلق إلى عالمين يقول ان ما في العالم ينقسم قسمين بخشش وكنش يريد به التقدير والفعل وكل واحد مقدر على الثاني ثم يتكلم في موارد التكليف وهى حركات الانسان فيقسمها ثلاثة اقسام منش وكويش وكنش يعنى بذلك الاعتقاد والقول والعمل وبالثلاثة يتم التكليف فإذا قصر الانسان فيها خرج عن الدين والطاعة وإذا جرى في هذه الحركات على مقتضى الامر والشريعة فاز الفوز الأكبر وتدعى الزردشتية له معجزات كثيرة منها دخول قوائم فرس كشتاسب في بطنه وكان زردشت في الحبس فأطلقه فانطلقت قوائم الفرس ومنها انه مر على أعمى بالدينور فقال خذوا حشيشه وصفها لهم واعصروا ماءها في عينه فإنه يبصر ففعلوا فأبصر الأعمى وهذا من جملة معرفة بخاصية الحشيش وليس من المعجزات في شئ ومن المجوس الزردشتية صنف يقال لهم السيسانية والبهافريدية رئيسهم رجل يقال له سيسان من رستاق نيسابور من ناحية يقال لها خواف خرج في أيام أبى مسلم صاحب الدولة وكان زمزميا في الأصل يعبد النيران ثم ترك ذلك ودعا المجوس إلى ترك الزمزمة ورفض عبادة النيران ووضع لهم كتابا امرهم فيه بارسال الشعور وحرم عليهم الأمهات والبنات والأخوات وحرم عليهم الخمر وأمرهم باستقبال الشمس عند السجود على ركبة واحدة وهم يتخذون الرباطات ويتبادلون الأموال ولا يأكلون الميتة ولا يذبحون الحيوان حتى يهرم وهم اعدى خلق الله للمجوس الزمازمة ثم ان موبذ المجوس رفعه إلى أبى مسلم فقتله على باب الجامع بنيسابور وقال أصحابه انه صعد إلى السماء على برذون اصفر وانه سينزل على البرذون فينتقم من أعدائه وهؤلاء قد أقروا بنبوة زردشت وعظموا الملوك الذين يعظمهم زردشت ومما اخبر به زردشت في كتاب زند أوستا انه قال سيظهر في آخر الزمان رجل اسمه اشيزريكا ومعناه الرجل العالم يزين العالم بالدين والعدل ثم يظهر في زمانه بتياره فيوقع الآفة في امره وملكه عشرين سنة ثم يظهر بعد ذلك اشيزريكا على أهل العلم ويحيى العدل ويميت الجور وبرد السنن المغيرة إلى أوضاعها الأول وتنقاد له الملوك وتتيسر له الأمور وينصر الدين والحق ويحصل في زمانه الامن والدعة وسكون الفتن وزوال المحن مقالة زردشت في المبادئ وقد أورد الجيهانى احدى مقالات زردشت في المبادئ وهى ان دين زردشت هو الدعوة إلى دين مارسيان وان معبوده اورمزد والملائكة المتوسطون في رسالاته اليه بهمن وأرديبهشت وشهريور واسفندارمز وخرداد ومرداد وقد رآهم زردشت واستفاد منهم العلوم وجرت مساءلات بينه وبين اورمزد من غير توسط أولها قال زردشت ما الشئ الذي كان ويكون وهو الان موجود قال اورمزد اما والدين والكلام اما الدين فعمل أورمزد وكلامه وإيمانا وأما الكلام فكلامه والدين أفضل من الكلام إذ العمل أفضل من القول وأول من ابدع من الملائكة بهمن وعلمه الدين وخصه بموضع النور مكانا وأقنعه بذاته ذاتا فالمبادىء على هذا الرأي ثلاثة
يتبع.....

 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved