خريطة المجلة الإثنين 24 يوليو 2017م

هل ترسل الكائنات الفضائية رسائل إلى الأرض؟  «^»  ماء دافئ تحت سطح قمر زحل.. واحتمال وجود حياة   «^»  10 نصائح للاعتناء بمنزلك ستقيك شرّ الأمراض  «^»  طرد الشيخوخة يبدو قريبامن خلال تجارب مثيرة لدواء جديد  «^»  ارتفاع مستوى الرصاص في الدم يؤثر على ذكاء الأطفال  «^»  محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا! جديد الأبواب الثابتة
نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
مقالات سياسية
شيءٌ ما يحدث في القاهرة / د. يحيى مصطفى كامل

د. يحيى مصطفى كامل

لن أطيل في المقدمات والتحليلات التمهيدية من باب المكابرة ومحاولة ادعاء الحكمة والحدس السليم... إني أعترف: إن ما حدث من تغييراتٍ في المؤسسة العسكرية فاجأني وأصابني بالدهشة العميقة...إذ على الرغم من يقيني التام بأن ذلك التطور لا يعني تهميش القوات المسلحة وخروجها من دائرة النفوذ وصنع القرار نهائياً، إلا أن هذا التحرك جاء مباغتاً وأبكر كثيراً مما توقعت، كما أن التخلص من هذه المجموعة من كبار القيادات تم بسلاسة ويسر مذهلين، فضلاً عن عجبي ودهشتي (التي أعتقد أن الكثيرين يشاركونني فيها) من الحنكة والبراعة في التنفيذ من قبيل ترقية وصنع طبقة جديدة من المستفيدين يدينون بمناصبهم الرفيعة بما تحتمل من سلطة ونفوذ والمزيد من النسور والنجوم اللامعة للرئيس...غير أن ما لا يقل عن ذلك أهميةً هو أن تلك الحركة الجريئة أو الانقلاب النظيف أو التسوية أو أياً كانت التسمية التي قد يرتضيها أيٌ منا وفقاً لتحليله واتجاهه لم تأت وحدها وإنما صاحبتها مجموعةٌ أخرى من الإجراءات من قبيل تغييرات غير مريحة (أو نظيفة إذا شئت الصراحة...) في رؤساء تغيير الصحف القومية والعديد من القضايا المرفوعة ضد إعلاميين بتهمة إهانة شخص الرئيس ناهيك عن الحدث الآخر الأهم والمتمثل في العمليات التي تقوم بها وحداتٌ من القوات المسلحة في سيناء بمساعدة وزارة الداخلية والذي يشكل خلفية المشهد السياسي...الكثير من التطورات، غير أن الملاحظ أيضاً أن كثيراً من الأقلام التي قد يثق المرء في رجاحة تحليلاتها و اتزان أحكامها و نفاذ آرئها اختارت أن تعُرض عن تناول مغزى التغييرات في قيادات القوات المسلحة من حيث ما تشير إليه من واقع ميزان القوى الحقيقي (لا ذاك الذي نتصوره) بين الأطراف المعنية، أي الجماعة ومؤسسة الرئاسة من ناحة والقوات المسلحة والدولة من ناحيةٍ أخرى ، مؤثرةً الانصراف والتركيز على القرارت المصاحبة كتغيير رؤساء الصحف وما شابه ليبقى السؤال الأهم دون إجابة: كيف أقدم د مرسي على هذا التحرك؟
الإجابة في رأيي بساطة: لا أحد من هؤلاء يعرف يقيناً...ربما تتناثر هنا وهناك أقاويل وتفسيرات تختلط فيها التسريبات بالإشاعات بالتمنيات الخيالية، غير أن أحداً منهم لا يمتلك معلوماتٍ أكيدة، فالذين يعلمون والذين يشاركون في صنع القرار لم يتكلموا ولن يتكلموا الآن...
في المقابل، يمتلئ الشارع السياسي والشعبي بمحاولات التفسير التي لا تتخطى المقارنات بأحداث الماضي أو التخمينات المنطقية التي تشكو جميعها من غياب المعلومة؛ فهنالك مثلاً من يقارنون ما حدث بانقلاب السادات على رجال عبد الناصر الذين أسماهم بمراكز القوى فيما عُمِّد رسمياً بلقبثورة التصحيح الفخم، وللوهلة الأولى تبدو المقارنة منطقية وعلى شيءٍ من الوجاهة، إلا أن التدقيق يبرز نقاط اختلافٍ مهمة، أولها أن السادات كان ضابطاً وأنه تزامل وعمل لفتراتٍ طويلة مع أولئك الذين انقلب عليهم، وهو بحكم ذلك القرب كان يعرفهم ويفهمهم جيداً ناهيك عن تمرسه في السلطة ومعرفته بأروقتها من الداخل وبآليات عمل الدولة الناصرية التي ورثها؛ هذا بالإضافة إلى أنه اطمأن إلى جانب المؤسسة العسكرية إلى حدٍ ما جراء تعهد الليثي ناصف قائد الحرس الجمهوري في ذلك الوقت بأنه سيقف خلف الشرعية، أي خلف قرارات الرئيس...فإذا أردنا المقارنة فالأسئلة التي تطرح نفسها: من أين لدكتور مرسي بالمعلومات عن الأشخاص الذين أزاحهم وعن الديناميكية التي تحكم علاقة أعضاء المجلس العسكري ببعضهم البعض؟ ومن الذي رسم له خطة الاستبدال وأشار عليه بمن يحيل إلى التقاعد ومن يبقي ويرقي؟ ومن داخل المؤسسة العسكرية الذي تعهد له بالوقوف وراءه؟ ومن عراب الاتفاق؟ وكما نرى جميعاً فهذه المقارنة تطرح من الأسئلة المحيرة، بل المقلقة، أكثر مما تجيب.
أما ذلك الرأي الذي يذهب إلى كون د مرسي استغل أحداث سيناء وما فضحته من تهاون أمني للإطاحة بخصومه الذين لم يجدوا الشجاعة للمقاومة نظراً لحرج موقفعم فمردودٌ عليه بأن قادة المؤسسة العسكرية في بلداننا ليسوا على هذه الدرجة من الحياء ولا يحمرون خجلاً ولا يموتون ندماً على تقصيرهم ولا يتخلون عن سلطة دون مقاومة.
في رأيي أنه حينما تبدو الأحداث جد محيرة وملتبسة وتحتمل تعايش تفسيراتٍ متوازية نظراً لتوافق مصالح أطرافٍ عديدة فإنه يتعين علينا الرجوع إلى الثوابت وإلى ما نستيطيع أن ندركه يقيناً ومن هذا المنطلق نستطيع أن نجزم بالتالي:
أولاً: لقد صرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية بأنهم أُخطروا أو كانوا على دراية بهذه القرارت قبل صدورها.
ثانياً: أنه إذا كان د مرسي قد استغل ما اُعتبر تقصيراً أمنياً في سيناء للتخلص من رئيسي المخابرات والجيش فقد أتت هذه الهجمة في وقتها الأنسب...
ثالثاً: لم يصدر عن المؤسسة العسكرية حتى الآن ما يفيد برفضها أو تململها مما حدث، وكأنها اُعدت سلفاً لذلك أو كأن ما حدث جاء نتيجة مفاوضات.
رابعاً: إن وزير الدفاع الجديد هو من أقر بكشوف العذرية على المعتقلات من الناشطات وبرر ذلك بدفع تهمة الاغتصاب عن الجنود!!!...
خامساً: من المؤكد أن مجمل تحركات د مرسي ، والجماعة وراءه، يصب في إحكام قبضتهم على مرافق الدولة وآلة قوتها المتمثلة في القوات المسلحة وبصورة أسرع مما كنت (وكثيرون غيري) أتصور بالإضافة إلى وسائل الإعلام عن طريق بث ممالئيهم في رئاسة الصحف المملوكة للدولة لينضموا إلى عشرات المنابر التي يملكها أو يدعمها الإخوان فعلياً.
لست حزيناً على ذهاب المشير طنطاوي أو الفريق عنان ولم أقضِ ليلي مسهداً على فراقهما، فكل ما كتبت من قبل يشهد بإدانتي لدور المجلس العسكري وسوء إدارته للفترة الانتقالية، وإني لأقر بأن ذهابهما هو الخطوة الصحيحة...غير أن ما أعلمه عمن خلفهما لا يدعو للتفاؤل ونبذ الشك، وقبل أن أطبل وأزمر لقرار د مرسي بإبعاد هؤلاء الرجال فلا بد أن أفهم تماماً خلفية هذه التصفيات وإلى أين يمضي بنا هذا الرجل والجماعة من وراءه...
إن شيئاً ما يحدث في كواليس الحكم في مصر، شيئاً يدعو للشك والريبة، وأمريكا ليست بعيدة عنه...غاية ما أتمناه ألا نكون تخلصنا من مجموعة من الضباط لنستبدلهم بأشباههم أو من هم أسوأ مع فارق كونهم متعاطفين مع الجماعة وألا تكون فاتورة تقديم الجماعة أوراق اعتمادها وقبولها أمريكياً باهظةً على مصر...

نشر بتاريخ 22-08-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 3.02/10 (2680 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved