خريطة المجلة الإثنين 20 فبراير 2017م

محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا!  «^»  (نتنياهو) وتزوير التاريخ!  «^»  UK academics boycott universities in Israel to fight for Palestinians' rights || The Guardian  «^»  سهام الليل لا تخطئ   «^»  قانون إسرائيلي جديد لترهيب وملاحقة الفلسطينيين  «^»  فصح اليهود اعتداءٌ واغتصاب جديد الأبواب الثابتة
ومضات من أثر الذهول - شعر - بغداد سايح  «^»  إبداعية الإبداع - مقالة - يوسف البحراوي  «^»  تكنولوجيا اللاتواصل - مقالة - عبد الحكيم مومني  «^»  مسيرة الصبر! - شعر - علاء زايد فارس  «^»  الكفر الحلو - مقالة - لطيفة شلخون  «^»  أصوم فلا أصلي - مقالة - رشيد قدوري  «^»  ملهمة الشعوب - مقالة - المصطفى حرموش  «^»  نحن قوم لا نخجلْ - شعر - مالك صلالحة  «^»  مُتَطرِّفٌ - شعر - حسين الأٌقرع  «^»  سماحة الإسلام - شعر - غازي اسماعيل المهر جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
نقد أدبي
دراسات سياسية
جاسوسية لاتنتهى رغم 30 عام من السلام المزعوم مع مصر!!


رغم مرور 30 عام من على توقيع اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل الا ان عمليات التجسس لم تنتهى ومازالت قوات الامن المصرية والمخابرات العامة تكشف كل يوم عن شبكات تجسس اسرائيلية ومتورط فيها شباب مصريين لمعرفة المزيد عن الجاسوسية والتجسس والجواسيس وكل شئ عن هذا العالم الغامض المثير.

.التفاصيل الكاملة للقبض على الجاسوس الإسرائيلى جرابيل بمصر

قررت نيابة أمن الدولة العليا طواريء فى مصر يوم الأحد الموافق 12 يونيو حبس ضابط موساد إسرائيلي 15 يوماً علي ذمة التحقيقات بعد أن وجهت له تهمة التجسس والاضرار بالأمن القومي للبلاد .
وأعلن المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد والمتحدث الرسمى للنيابة العامة أن النيابة ألقت القبض على الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم جرابيل فى أحد الفنادق بوسط القاهرة.
وأوضح المستشار السعيد فى بيان له أن النيابة العامة كانت قد تلقت معلومات من المخابرات العامة أشارت إلى أن الجاسوس المذكور قد تم دفعه إلى داخل البلاد وتكليفه بتنفيذ بعض الإحتياجات للجانب الإسرائيلى وتجنيد بعض الأشخاص لتوفيرها للجانب الإسرائيلى من خلال نشاطه فى التجسس ومحاولة جمع المعلومات والبيانات ورصد أحداث ثورة 25 يناير والتواجد فى أماكن التظاهرات وتحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام والوقيعة بين الجيش والشعب بغرض نشر الفوضى بين جميع المواطنين والعودة لحالة الإنفلات الأمنى ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والإقتصادية والإجتماعية للبلاد والتأثير سلبا على الثورة.
وأشارت معلومات المخابرات العامة إلى أن المتهم كان
أحد عناصر الجيش الإسرائيلى وشارك فى حرب لبنان عام 2006 وأصيب خلالها، وأشار المستشار السعيد إلى أن نيابة أمن الدولة العليا تتولى التحقيقات فى تلك الواقعة حيث أمر النائب العام المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود بحبس المتهم على ذمة القضية لمدة 15 يوما، وقال أنه فور إنتهاء النيابة العامة من التحقيقات ستعلن تفاصيلها .
وكانت أجهزة المخابرات العامة المصرية بالتعاون مع بعض شباب الثورة المصرية بميدان التحرير قد تمكنت من إلقاء القبض على المتهم الذى تمكن من الدخول إلى مصر على أنه صحفى أجنبى بإحدى الوكالات وحاول تجنيد بعض الشباب المشاركين فى المظاهرات بميدان التحرير وشارك فى إشعال الفتنة الطائفية بين الاقباط والمسلمين والوقيعة بين الجيش والشعب .
وإعترف المتهم أمام النيابة العامة بأن الموساد الاسرائيلى كلفه بدخول مصر ومحاولة تجنيد بعض العملاء والاتصال بعناصر مختلفة فى محاولة لنشر الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية بالبلاد وقامت نيابة أمن الدولة بالاستماع الى أقوال بعض شباب الثورة الذين أكدوا أن المتهم حاول تجنيدهم مقابل مبالغ مالية وتبين ان المتهم ضابط بالموساد الاسرائيلى .
وكانت خيوط الجريمة قد بدأت عندما تمكن الضابط من الدخول الى مصر فور قيام ثورة 25 يناير على أنه صحفى أجنبى ومراسل لوكالة أنباء دولية معروفة لتغطية الاحداث التى تمر بها خلال الثورة وقام بالتواجد بصفة مستمرة مع شباب الثورة بميدان التحرير وحاول تجنيد البعض منهم لأثارة الفتنة الطائفية وتوزيع أموال على بعضهم حتى يقوموا بالاحتكاك برجال القوات المسلحة والقيام ببعض اعمال العنف ونشر الفوضى بالبلاد، وهو الامر الذى أثار بعض شباب الثورة وشكوا فى أمر الصحفى فقاموا بإخطار أجهزة المخابرات العامة المصرية وإخبارهم بمحاولة تجنيدهم من قبل المتهم الذى قام بالاتصال ببعض الأشخاص المجهولين والسؤال عن بعض الأشياء .
وقام جهاز المخابرات العامة برصد تحركات الجاسوس الاسرائيلى بميدان التحرير واتصالاته مع جهاز الموساد الاسرائيلى وبعض العناصر الأخرى التابعة لأجهزة إستخباراتية أجنبية وتبين ان المتهم شارك فى احداث الفتنة الطائفية بإمبابة وتم تصويره هناك وتسجيل وتصوير اتصالاته الشخصية والهاتفية مع بعض العناصر التابعة له بالداخل والخارج لإشعال نار الفتنة الطائفية بين المسلمين والاقباط .
كما قام جهاز المخابرات العامة برصد وتصوير المتهم أثناء تواجده بميدان التحرير وتوزيع بعض الاموال على الشباب المتواجد بالميدان للهجوم على بعض أفراد القوات المسلحة المتواجد فى المنطقة ومحاولة الوقيعة بين الجيش والشعب لإحداث الفوضى بالبلاد .
كما تم رصد وتصوير المتهم أثناء تواجده مع شباب الاقباط الذين كانوا معتصمين امام مبنى الاذاعة والتليفزيون بمنطقة ماسبيرو ومحاولاتة إشعال أحداث الفتنة الطائفية .

ومن جانبه ، أكد الخبير الأمني اللواء سامح سيف اليزل في تصريحات له يوم الأحد الموافق 12 يونيو أن الأمن المصري والمخابرات العامة بذلت مجهودا كبيرا لحماية الأمن بعد 25 يناير حيث قامت بتفكيك 4 شبكات تجسس إسرائيلية في وقت قصير ويصعب علي أي جهاز مخابرات في العالم فعل ذلك .
وأضاف أن الجاسوس الإسرائيلي الذي يدعى إيلان تشايم جرابيل، وصل الى القاهرة بعد اندلاع الثورة مباشرة، ويعتبر أول جاسوس إسرائيلي الجنسية تعتقله السلطات المصرية منذ 50 عاما.
وأشار إلى أن جرايبل دخل مصر بجواز سفر تابع لإحدى الدول الأوروبية وقدم نفسه للمتظاهرين في ميدان التحرير علي انه مراسل صحفي لإحدى الصحف الأجنبية والتقط العديد من الصور مع المواطنين.
وتابع تجول أيضا في أكثر من مكان داخل القاهرة، حيث كان متواجدا في منطقة الأزبكية لتحريض المتجمهرين ضد الشرطة والجيش لإحداث العنف والتوتر في القاهرة، بالإضافة إلي الجلوس علي المقاهي المصرية ويجلس مع الشباب لمعرفة الأخبار .
وأضاف اليزل أن الجاسوس الإسرائيلي كان يتردد علي الأزهر صباحا وكان يخبر المشايخ انه يريد معرفة المزيد عن الدين الإسلامي لكي يشهر إسلامه، ولكنه يريد معرفة معلومات عن الإسلام لكي يندس في التيار الديني .
وأوضح أن المخابرات العامة المصرية كانت تتابع الجاسوس جرابيل منذ وقت طويل وكانت ترصد تحركاته، ولديها العديد من الأوراق والمستندات والتسجيلات التي تدينه في قضية التجسس .
ونفى اليزل التقارير الإخبارية التي نشرتها صحيفة يديعوت احرونوت والتي تقول إن الجاسوس الإسرائيلي لا يتبع الدولة العبرية، وقال إن المخابرات العامة وجدت بحوزته جواز السفر الإسرائيلي بالإضافة إلي جواز السفر الأجنبي الذي دخل به مصر .
وأضاف أن إسرائيل تقول ما تشاء حول انتماء الجاسوس لها أو عدم انتمائه، فهو سيحاكم في مصر وفقا للقانون المصري ، وتابع أن اعتقال الجاسوس الإسرائيلي بمثابة رسالة كبيرة من الجانب المصري إلي الجانب الإسرائيلي، مضيفا أن المخابرات تبذل قصارى جهدها في الإمساك بالجواسيس وتجمع العديد من الأدلة القاطعة حتى لا يهرب الجاسوس من المحاكمة .
وقال اليزل إن الهدف من التجسس هو معرفة المعلومات التي تدور في نوايا المواطنين وليس معرفة ما يقال فى وسائل الإعلام والصحف، ولذا ناشد المواطنين بعدم التحدث في الأوضاع الأمنية في الأماكن العامة .


وضح المستشار السعيد في بيان له أن النيابة العامة كانت تلقت معلومات من المخابرات العامة حول الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم جرابيل الذي تم إلقاء القبض عليه في أحد الفنادق بوسط القاهرة في 12 يونيو ، مشيرا إلى أن معلومات المخابرات العامة كشفت أن المتهم كان أحد عناصر الجيش الإسرائيلى وشارك فى حرب لبنان عام 2006 وأصيب خلالها.
وأضاف أن أجهزة المخابرات العامة المصرية بالتعاون مع بعض شباب الثورة المصرية بميدان التحرير تمكنت من إلقاء القبض على المتهم الذي اتضح أنه دخل مصر على أنه صحفي أجنبى
_______________________________________________


بصفعة إيلان .. مصر الثورة تنتقم سريعا من وقاحة داغان:

يبدو أن المفاجأة التي فجرتها السلطات المصرية في 12 يونيو حول إلقاء القبض على الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم جرابيل في أحد الفنادق بوسط القاهرة جاءت في توقيت مناسب جدا لإنقاذ أرض الكنانة من أية مخططات شيطانية جديدة تستهدف الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين .
فمعروف أن البعض وجه أصابع الاتهام لإسرائيل فيما شهدته منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة من أحداث طائفية في 7 مايو ، إلا أن هناك من وقع وللأسف في الفخ الصهيوني المنصوب لثورة 25 يناير سواء كان ذلك عبر تنظيم الاعتصامات أو المطالبة بحماية دولية للمسيحيين في أرض الكنانة .
ولعل ما ضاعف الحزن أكثر وأكثر أن تفاصيل المؤامرة الصهيونية كانت واضحة تماما ، إلا أن هناك من تناسى أيضا تضحيات شهداء الثورة المجيدة والمشهد التاريخي في ميدان التحرير عندما دافع كل من المسلم والمسيحي عن بعضهما البعض في وجه رصاص نظام مبارك السابق .

بل واللافت للانتباه أيضا أن تصريحات الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد مائير داغان كشفت هي الأخرى بوضوح أبعاد ما حدث في إمبابة ، إلا أن هذا لم يمنع البعض من التركيز فقط في وسائل الإعلام على الأسباب الداخلية للفتنة الطائفية والدخول في معارك كلامية لا طائل منها .
وكان داغان وفي تعليقه على سؤال لمقدمة النشرة الصباحية بالقناة الثانية الإسرائيلية يونيت ليفي في 8 مايو حول انتفاضة الخامس عشر من مايو التي دعا إليها كثير من الشباب العربي على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت للزحف نحو فلسطين المحتلة وكسر الحصار الخانق على غزة ، رد وهو يبتسم بسخرية ووقاحة ، قائلا : شكرا للفتنة الطائفية في مصر .

مائير داغان
ولم يقف الأمر عند تصريحات داغان السابقة التي جاءت بعد يوم فقط من أحداث إمبابة ، فقد كشف مصدر أمني مصري يوم الثلاثاء الموافق 10 مايو عن إلقاء القبض على 10 أشخاص على خلفية نشر تسجيل مصور على شبكة الإنترنت يدعو لحرق كنائس إمبابة بمحافظة الجيزة.
وكان تسجيل مسجل كليب انتشر على العديد من المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت يدعو المسلمين إلى مهاجمة الأقباط وحرق جميع الكنائس بإمبابة وذلك بعد الأحداث التي وقعت هناك يوم السبت الموافق 7 مايو وأسفرت عن مقتل 12 شخصا وإصابة 240 آخرين.
وبالنظر إلى اختراق الموساد الإسرائيلي لمواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت ، فإن هناك من رجح تورطه في نشر هذا الكليب لإشعال الأوضاع في مصر أكثر وأكثر.

القبض على إيلان
وجاءت المفاجأة التي فجرتها السلطات المصرية في 12 يونيو حول إلقاء القبض على الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم جرابيل في أحد الفنادق بوسط القاهرة لتشكل دليلا قاطعا حول تورط تل أبيب فيما يقع من أحداث مريبة في مصر الثورة ، بل وأكدت أيضا أن المخطط الصهيوني الذي يستهدف وحدة مصر لن يتوانى عن فعل أي شيء في حال لم يلتزم الجميع سواء مسلمون أو مسيحيون اليقظة والحذر ويتوحدوا جميعا في مواجهة الخطر المحدق بهم .

وكان المستشار عادل سعيد النائب العام المساعد والمتحدث الرسمي للنيابة العامة المصرية كشف في 12 يونيو عن إلقاء القبض على جاسوس إسرائيلي تم دفعه إلى داخل البلاد بغرض التجسس ومحاولة جمع المعلومات والبيانات ورصد أحداث ثورة 25 يناير والتواجد في أماكن التظاهرات وتحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام والوقيعة بين الجيش والشعب ، بالإضافة إلى رصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والإجتماعية للبلاد والتأثير سلبا على الثورة.
وأوضح المستشار السعيد في بيان له أن النيابة العامة كانت تلقت معلومات من المخابرات العامة حول الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم جرابيل الذي تم إلقاء القبض عليه في أحد الفنادق بوسط القاهرة في 12 يونيو ، مشيرا إلى أن معلومات المخابرات العامة كشفت أن المتهم كان أحد عناصر الجيش الإسرائيلى وشارك فى حرب لبنان عام 2006 وأصيب خلالها.
وأضاف أن أجهزة المخابرات العامة المصرية بالتعاون مع بعض شباب الثورة المصرية بميدان التحرير تمكنت من إلقاء القبض على المتهم الذي اتضح أنه دخل مصر على أنه صحفي أجنبى بإحدى الوكالات وحاول تجنيد بعض الشباب المشاركين فى المظاهرات بميدان التحرير وشارك فى إشعال الفتنة الطائفية بين المسيحيين والمسلمين والوقيعة بين الجيش والشعب .
وفيما قررت نيابة أمن الدولة العليا طواريء حبس الجاسوس الإسرائيلي 15 يوماً علي ذمة التحقيقات بعد أن وجهت له تهمة التجسس والاضرار بالأمن القومي للبلاد ، أشارت تقارير صحفية مصرية نقلا عن مصدر قضائي إلى أن المتهم اعترف أمام النيابة العامة بأن الموساد الإسرائيلى كلفه بدخول مصر ومحاولة تجنيد بعض العملاء والاتصال بعناصر مختلفة في محاولة لنشر الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية بالبلاد .
وتابع المصدر أن الجاسوس رصد في منطقة إمبابة وقرية صول اللتين شهدتا أحداث عنف طائفي في مايو/ أيار ومارس/ آذار الماضيين ، مشيرا إلى أن نيابة أمن الدولة استمعت أيضا إلى أقوال بعض شبابثورة 25 يناير الذين أكدوا أن المتهم حاول تجنيدهم مقابل مبالغ مالية .

تفاصيل الجريمة
وفي التفاصيل ، كشف المصدر ذاته أن خيوط الجريمة بدأت عندما تمكن الضابط من الدخول إلى مصر فور قيام ثورة 25 يناير على أنه صحفى أجنبى ومراسل لوكالة أنباء دولية معروفة لتغطية الأحداث التي تمر بها خلال الثورة ، حيث قام بالتواجد بصفة مستمرة مع شباب الثورة بميدان التحرير وحاول تجنيد البعض منهم لإثارة الفتنة الطائفية وتوزيع أموال على بعضهم حتى يقوموا بالاحتكاك برجال القوات المسلحة والقيام ببعض أعمال العنف ونشر الفوضى بالبلاد ، وهو الأمر الذي أثار شكوك بعض شباب الثورة ، فقاموا بإخطار أجهزة المخابرات العامة المصرية وإخبارها بمحاولة تجنيدهم من قبل المتهم .
وعلى الفور ، قام جهاز المخابرات العامة برصد تحركات الجاسوس الإسرائيلى بميدان التحرير واتصالاته مع جهاز الموساد الإسرائيلى وبعض العناصر الأخرى التابعة لأجهزة استخباراتية أجنبية ، وتبين أن المتهم شارك في إشعال أحداث الفتنة الطائفية بإمبابة وتم تصويره هناك وتسجيل وتصوير اتصالاته الشخصية والهاتفية مع بعض العناصر التابعة له بالداخل والخارج لإشعال نار الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين .
كما قام جهاز المخابرات العامة برصد وتصوير المتهم أثناء تواجده بميدان التحرير وتوزيع بعض الأموال على الشباب المتواجد بالميدان للهجوم على بعض أفراد القوات المسلحة المتواجدة في المنطقة ومحاولة الوقيعة بين الجيش والشعب لإحداث الفوضى بالبلاد .
وبالإضافة إلى ما سبق ، تم رصد وتصوير المتهم أثناء تواجده مع شباب الأقباط الذين كانوا معتصمين أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بمنطقة ماسبيرو ومحاولاته إشعال أحداث الفتنة الطائفية .

مزاعم وأدلة

ورغم أن الحكومة الإسرائيلية زعمت أن التقارير المصرية حول القضية تخلو من المصداقية ، إلا أن هناك عددا من الأمور تفضح مزاعمها في هذا الصدد ، فقد أعلنت السفارة الأمريكية في القاهرة أنها تعمل على تأكيد هوية جرابيل وجنسيته ، ثم عادت في وقت لاحق وأكدت أن أحد موظفيها زار جرابيل وأكد أنه بصحة جيدة.
كما كشفت وكالة رويترز أن الجاسوس سبق أن كتب على مواقع بشبكة الإنترنت أنه يأمل أن يروج للسياسات الإسرائيلية في العالم العربي، مضيفة أن الصور التي نشرت له في مصر تتطابق مع صوره في صفحة مشروع إسرائيل على موقع فيسبوك وهي صفحة خاصة بجماعة مؤيدة لتل أبيب .
وأضافت الوكالة في تقرير لها أن القبض على جرابيل 27 عاما قد يزيد من التوتر في العلاقات بين إسرائيل والقيادة الجديدة في مصر، حيث وصف وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق بنيامين بن إليعازر اعتقاله بأنه عمل هواة من جانب قوات الأمن يستهدف توصيل رسالة للشعب المصري بأن السلطات ما زالت تسيطر على أمن الدولة .
وبالإضافة إلى ما سبق ، فإنه وعلى صفحته على موقع فيسبوك ، لم يخف جرابيل وجوده في مصر وكتب أنه خطب في الأزهر وذكر أنه درس بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بولاية ماريلاند الأمريكية ثم اختفت الإشارة للأزهر من على الصفحة في وقت لاحق.
ومن جانبها ، قالت إيرين والدة جرابيل إن ابنها يعمل لحساب جماعة سانت أندروز لخدمات اللاجئين وهي منظمة غير حكومية بالقاهرة .
وفي اتصال هاتفي مع القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي ، أضافت أن ابنها يحمل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية وأنها لم تتحدث معه منذ اعتقاله.
وبجانب ما سبق ، نشرت مقالات عن خدمة جرابيل العسكرية في إسرائيل في صحيفة هآرتس أشارت إلى أنه هاجر لإسرائيل من كوينز في نيويورك في العام 2005 وكان عمره 22 عاما.
كما ظهر جرابيل في نشرة منظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي بزيه العسكري بجوار متبرعين أمريكيين ودبلوماسيين إسرائيليين في مناسبات لجمع التبرعات في شيكاغو وهيوستون .
وأخيرا ، أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت في 13 يونيو أيضا أن الإسرائيلي المعتقل في مصر لاتهامه بأنه ضابط في جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد هو أمريكي الأصلي يدعى إيلان جرابيل وهاجر إلى إسرائيل قبل سنوات وتم تجنيده في كتيبة المظليين عام 2005 ثم أصيب في حرب لبنان الثانية في العام التالي.
وأضافت الصحيفة أن جرابيل هاجر إلى إسرائيل بهدف التجنيد في جيشها ، مشيرة إلى أنه تعلم اللغة العربية وتميز بالذكاء وحس الفكاهة.

براعة المخابرات المصرية

ويبدو أن النقطة الأخيرة تحديدا تؤكد مجددا مدى براعة المخابرات المصرية ويقظة شباب الثورة المصرية في الوقت ذاته ، فقد كشف الخبير الأمني اللواء سامح سيف اليزل في تصريحات لبرنامج العاشرة مساء على قناة دريم أنه عندما قامت الثورة لم يكن أمام إسرائيل سوى الاعتماد على شخص مدرب ومجهز وذكى كإيلان ، مشددا على أن القبض على هذا الجاسوس يعد شطارة من المخابرات المصرية ، حيث أنه لم يستطع كشف مراقبة المخابرات المصرية له رغم أنه مدرب ومجهز لمثل هذه المواقف.
وبالإضافة إلى ما سبق ، فإن هناك أمرا آخر يؤكد عبقرية المخابرات العامة ومن شأنه أن يطمئن المصريين أكثر وأكثر ألا وهو أن القبض على الجاسوس جرابيل يعتبر رابع قضية تجسس لصالح الموساد يتم ضبطها منذ ثورة 25 يناير ، حيث أعلن في وقت سابق عن القبض على شخصين عربيين أحدهما أردني بتهمة التعاون مع الموساد ، كما كشفت صحف مصرية أن النيابة تجري تحقيقات مع شبكة تجسس إسرائيلية كبيرة تضم مصريا وإسرائيليين تم القبض عليهم في أعقاب تنحي مبارك مباشرة.
وبصفة عامة ، فإن المخابرات المصرية بعثت برسالة تحذير قوية لإسرائيل مفادها أنها لن تسمح لها باستغلال الانفلات الأمني لضرب استقرار أرض الكنانة وتهديد وحدتها الوطنية وعرقلة تقدم ثورتها نحو تحقيق كافة أهدافها وخاصة فيما يتعلق بتعزيز قيم المواطنة وسيادة القانون واستعادة دورها الريادي في المنطقة.
__________________________________________________________

جواسيس يهود تزوجوا فلسطينيات على انهم عرب ومسلمين لاختراق المجتمع الفلسطينى:

تاريخ اليهود ملئ بالسواد والجرائم التي لو اكتشفت وعرفها العالم لعرف حقيقة هؤلاء البشر ومدى فسادهم وافسادهم ومدى بشاعة الجرائم التى ارتكبوها فى حق البشرية لذلك هم يخافون من الكشف عن الوثائق السرية التى لديهم رغم مرور المدة القانونية المعروفة عالميا وهى 50سنه للكشف عن الوثائق السرية بل العكس بدل كشفها جددت سريتها قبل فترة وجيزة بأمر من رئيس الحكومة نتنياهو، مما يشير إلى رعبهم من سجلاتهم ومن تاريخهم، الذي يتعلق عشية إقامة دولة يهودية في فلسطين وما تلا ذلك خلال العقدين الأولين .

وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد انتقدت تمديد سرية الوثائق ، بعد ان حاولت عبر القضاء خلال ثلاث سنوات الحصول على الحق بالاطلاع على الوثائق التي مضى عليها 50 سنة، وأشارت إلى أن الخوف هو من سجلات ما جرى في دير ياسين مثلا، ويبدو أن كل ما نشر من عمليات التطهير العرقي ، والقتل الجماعي ( المذابح الجماعية) لدفع الفلسطينيين للهرب من وطنهم ، وإزالة القرى والبلدات الفلسطينية (هدمت ودمرت أكثر من 500 بلدة فلسطينية) يخفي في طياته حقائق ما زالت السلطة مرعوبة من إسقاطات كشفها رغم مرور 50 سنة وأكثر على ارتكابها.

الجواب لم يتأخر كثيرا، وصلني خبر- تقرير من أحد المواقع العبرية تحت عنوان : عملاء المخابرات( اليهود) تزوجوا من نساء عربيات، الأولاد تسجلوا كيهود
وضمن شرح الموضوع جاء: فقط الآن مستعد الشاباك (جهاز الأمن الإسرائيلي ) أن يقر بان عددا من عملائه ( اليهود)أُقنعوا في العقدين الأولين بعد إقامة الدولة، أن يتزوجوا من نساء عربيات، دون أن تعرف النساء أن أزواجهن هم يهود .

وجاء في نص الخبر: فضيحة كبيرة في الطريق. جهاز الأمن العام في إسرائيل يسمح الآن بالكشف أن عشرات من عملائه ( اليهود)أقنعوا(أو كلفوا) في العقدين الأولين للدولة بالزواج من عربيات، مواطنات البلدات والأحياء العربية في جميع أنحاء إسرائيل ، دون أن تعرف النساء ( وعائلاتهم طبعا) إن أزواجهن هم يهود يعملون في جهاز الأمن العام ، وأن الهدف كان زرع جواسيس داخل المواطنين العرب ، من أجل أن يرسلوا تقاريرهم حول ما يجري في الوسط العربي.. وعمليا ابقاء الأقلية العربية تحت المراقبة.
سأروي التفاصيل دون أن أتشاطر بالاستنتاجات، لأني مهما أتشاطر لن أوفي هذه الجريمة ما تستحقه من رد، لا على المستوى الإنساني، ولا الحقوقي، وما يرعبني أن تكون هذه الظاهرة سائدة ومتواصلة، في العالم العربي أيضا.

التقرير يطرح موضوع يهودية الأولاد الذي أنجبوا بسبب هذا الزواج، وسأتعرض له ضمن عرض الموضوع، فالطفل الذي يولد بالخداع مصيره صعب، اجتماعيا ونفسيا ، وهذا يعترف به التقرير، رغم أن الحاخام الرئيسي الأسبق للجيش في وقته قرر انه لا ضرورة لتهويدهم ، لأنهم تسجلوا كيهود لكل شيء ، وبعضهم أصبحوا ضباطا في الجيش أو في وظائف حكومية... والبعض غرق في المخدرات والجريمة والضياع النفسي والشخصي.

التقرير- الخبر يشير إلى أن هذا الموضوع سينشر في المجلة العسكرية المستقلة الجديدة لشؤون الجيش والأمن. (ISRAELDEFENSE)
ويشير التقرير أن هذه ليست القنبلة الوحيدة التي ستفجرها المجلة.
انفصام بشخصيات الأبناء

هذه المأساة الفلسطينية التي يكشف عنها، استمرت حتى منتصف سنوات الستين، عندها تقرر في القيادات الأمنية الإسرائيلية، الكشف للنساء العربيات عن السر في حياتهن، بأنهن متزوجات فعليا ليهود، عملاء في جهاز الأمن.

نتائج هذه الجريمة، أو الفضيحة، غير الإنسانية، والتي من الصعب أن تصدق، تتواصل إسقاطاتها حتى اليوم، بعد أكثر من 50 سنة. أبناء عملاء المخابرات الذين أطلق عليهم اسم مستعربين ما زالوا يواجهون أزمات مصدرها من هويتهم المشوهة، وعائلاتهم تحاول أن تجمع تشققات شخصياتهم.
جهاز الأمن ( الشاباك) ، حسب التقرير كان سيمحو هذه الفضيحة من كتب التاريخ لو كان يستطيع ذلك، ولكن الأمر غير ممكن ، وعليه الاهتمام بالنساء المخدوعات وأولادهن الذين ولدوا، وان يدفع لهم مخصصات معيشة ( معاشات) وهو يفعل ذلك حتى اليوم.
المجلة تكشف، أن بداية هذه الفضيحة (المأساة- الجريمة) كانت في بداية الخمسينات.فترة قصيرة بعد إقامة الدولة.
كانت الأقلية العربية التي ظلت في وطنها، خاضعة لحكم عسكري، لكل قرية كان حاكما عسكريا من الجيش. المفهوم الأمني الذي ساد أجهزة الأمن كان انه في القريب العاجل أو في موعد متأخر أكثر ستقوم الجيوش العربية بمهاجمة إسرائيل، وعرب إسرائيل سيتحولون إلى طابور خامس ينضم للعدو في الحرب.
على اساس هذه المفاهيم،اقيمت وحدات مستعربين تابعين لجهاز الأمن ، بمبادرة رئيسه في ذلك الوقت ايسر هرئيل،الذي كان رئيسا للموساد أيضا .

مهمة إقامة وحدات المستعربين كلف بها ضابط اسمه شموئيل موريا، احد ضباط القسم العربي في الشاباك، والتي مهمتها كانت إفشال عمليات تجسس من جانب الدول العربية.
ايسر هريئيل طلب منه أن يقيم وحدة من شباب يندمجوا بالمواطنين العرب، ويعيشوا في وسطهم لفترة طويلة. وسيكون لهم دورا عندما تنشب الحرب بين إسرائيل والدول العربية.
شموئيل موريا باشر فورا بتجنيد عشرات الشباب، معظمهم مهاجرين جدد ، وصلوا من الدول العربية المختلفة في موجة الهجرة اليهودية التي عصفت بيهود العالم العربي .
المجندون الشباب اليهود ، جرى اعدادهم خلال أشهر طويلة، في المدرسة العسكرية البريطانية السابقة قرب مدينة الرملة... والتي أصبحت قاعدة للمخابرات الإسرائيلية.

المهمة أوكلت ليهود شباب من مهاجري العراق، لتحويلهم إلى عرب فلسطينيين ، قادرين على الاندماج بالوسط العربي دون إثارة الشكوك. الإعداد كان متنبها لكل التفاصيل.أرسل الشباب للعمل في مصانع مختلفة في البلاد حيث كان يعمل العرب أيضا، من أجل التمرن أكثر على اللهجة الفلسطينية، والاحتكاك بالجمهور العربي الواسع.

بعد سنة صعبة جدا من الإعداد، كان كل مستعرب يملك هوية جديدة وقصة تغطية مفصلة للاجئ من لاجئي 48 ، ثم بدا دمجهم بالجمهور العربي في البلدات العربية ومضارب البدو في النقب. وعائلات اؤلئك الشباب لم تعرف ماذا يفعل أبنائها وأين هم موجودين ولم يكن مسموحا للشباب أن يكشفوا شيئا من ذلك..
المرحلة الثانية كانت دفعهم للزواج من نساء عربيات، وأكثريتهم تزوجوا من نساء مسلمات.. بأعراس حسب العادات المتبعة وعلى أساس عقد القران الإسلامي.. وواصل المستعربين حياتهم المزدوجة ، كمسلمين متدينين ، وعملاء للشاباك.. ورجال عائلة مستقيمين. ولكن كلما مر الوقت ازداد ضغط العملاء للعودة إلى عائلاتهم اليهودية.

فقط في بداية الستينات ،بدأت خلافات عميقة في قيادة أجهزة الأمن ، حول استمرار نشاط المستعربين، أو الأصح حول الطريق لإنهاء هذه القضية المشينة ، إذ كان واضحا،أن الفائدة التي جناها المستعربين للأمن الإسرائيلي هي غير ذات قيمة ، مقابل الثمن الشخصي الذي اضطروا إلى دفعه.( طبعا لا يذكرون الثمن التدميري الرهيب لعشرات النساء العربيات المخدوعات والمضللات ولمأساة الأولاد والعائلات العربية عندما ينكشف الخداع بأبشع صوره وأكثرها مأساوية.)

كشف السر الرهيب

جهاز الأمن قرر حل الوحدة. وقائدها موريا واجه حيرة كبرى.هل يترك النساء والأطفال في البلدات العربية، ويعيد الشباب اليهود لعائلاتهم؟ أو يطلب من النساء العربيات تغيير دينهن لليهودية، وتربية أولادهن كيهود؟
المستعربون أنفسهم رفضوا ترك عائلاتهم وأولادهم. لذا تقرر كشف السر للعائلات ، وإعادة توطينهم بمحيط يهودي في إسرائيل.
ودعا الشاباك الأزواج زوجا زوجا ، وكشف للنساء لمصدومات إنهن متزوجات من يهود عملاء للمخابرات. الصدمة كانت كبيرة. هناك نساء أصبن بالإغماء، وانفجرن بالبكاء.
الكثيرات منهن رفضن تغيير دينهن. والمشكلة الصعبة كانت مع الأولاد. وتقرر في مجلس الحاخامات اعتبار الأولاد كيهود بدون عملية التهويد.
الوفاق العائلي الكاذب لم يستمر لدى قسم من الأزواج. مثلا بعد حرب الأيام ألستة، قررت إحدى النساء أنها غير قادرة أن تعيش بإسرائيل، وان تربي ابنها كإسرائيلي.وان تظل متزوجة لرجل أمن .كانت وطنية عربية، أخذت ابنها وهاجرت إلى عمان، وهناك تزوجت من احد قادة المنظمات الفلسطينية.

بعض العائلات تفككت، بعضها حاول أن يبني نفسه من جديد. الشاباك واصل دفع معاشات لأبناء العائلات لسنوات طويلة بعد ذلك.

مأساة لكل العمر

يعترف الشاباك أن أبناء تلك العائلات حاولوا أن يبنوا أنفسهم ، وان ينسوا ماضيهم. من أين جاءوا؟ ولكن لم يستطيعوا ذلك. بين الأولاد هناك عدد نجحوا بحياتهم، ولكن أكثريتهم ظلوا بالخلف. يعانون من مشاكل حتى اليوم.احد الأولاد تجند للجيش. سأل المسئول العسكري: لمن أوجه فوهة بندقيتي، لعائلتي العربية أو لعائلتي اليهودية؟
ولم يتلق جوابا.

بعض الأولاد مروا على ظروف متقلبة وقاسية في حياتهم الشخصية، وبعضهم تورطوا بالجرائم والضياع.
لا توجد معلومات حول العدد، وفي الوسط العربي لم أسمع عن الموضوع إطلاقا، ولم ينشر عنه، وأظن أن ما انشره اليوم هو أول كشف عن هذا الموضوع بالعربية.

لا أظن أن القضية يجب أن تنتهي بمجرد النشر.
ما حدث هو جريمة إنسانية بشعة جدا لا تقل عن قتل مجموعة سكانية بدون سبب.
ربما من الضروري حث العائلات المنكوبة بهذه المؤامرة المشينة ،أن تكشف تفاصيل ما لديها، فهم ضحايا معتدى على شرفهم وكرامتهم وهويتهم وإنسانيتهم، وشرفهم هو شرف كل أبناء شعبنا الذي امتهن بأبشع وأنذل الأشكال الممكنة.وان يتم كشف ذلك للعالم اجمع حتى يعرف حقيقة هذه الدولة اليهودية وانها مجرد مجموعة من المجرمين لا ترعى اى مبادئ اواخلاق اوقوانين وان يتم محاكمة المسوؤلين اليهود عن هذه الجريمة اما الجنائية الدولية .
_________________________________________


المخابرات فى الاسلام:

ازدادت حاجة المسلمين إلى الاستخبارات منذ خرج النبي ( محمد صلي الله عليه وسلم ) من مكة مهاجراً إلى المدينة يرافقه صاحبه ( أبو بكر الصديق ) وبعدها حدثت عدة عمليات .. منها :
أخبار أيام الهجرة الأولى : في الطريق إلى المدينة كمنا في غار حراء ثلاثة أيام . وكان ( عبد الله بن أبي بكر ) يحمل لهما أخبار أحوال المسلمين والكفار في مكة أولاً بأول .
سرية ( عبد الله بن جحش ) : في السنة الثانية للهجرة , كلف النبي ( صلي الله عليه وسلم ) ( عبد الله بن جحش ) , برصد تحركات قريش , ومعرفة أخبارهم إذا يروى أن رسول الله دفع إلى ( ابن جحش ) كتاباً أمره ألا يفتحه إلا بعد مسيرة يومين , وينفذ ما فيه .
ولما فتح الكتاب في حينه , قرأ نصه : إذا نظرت في كتابي هذا , فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف , فترصد بها قريشا , وتعلم لنا من أخبارهم .
أعلن ( عبد الله بن جحش ) محتوى الكتاب على رفاقه , وساروا نحو غايتهم السامية في مهمتهم الاستطلاعية لقوات المشركين , والتقوا بثلاثة تخلفوا عن قافلة لقريش حتى يحصلوا على معلومات عن قوات المسلمين , فاشتبك معهم ( عبد الله بن جحش ) ورجاله , وقتل أحدهم , واقتاد الآخرين إلى النبي ( صلي الله عليه وسلم ) يستجوبهم .
عيون علي أبي سفيان : في غزوة بدر الكبرى , خرج ( صلى الله عليه وسلم ) من المدينة , وسار مع أصحابه حتى اقتربوا من ( الصفراء ) , وبعث من يأتيه بأخبار ( أبي سفيان بن حرب ) , وأخبرته العيون أن قريشاً سارت إلي ( أبي سفيان ) ليمنعوا إبله وتجارته حتى لا تقع في أيدي المسلمين .
وفي غزوة بدر أيضاً , أرسل النبي اثنين من المجاهدين للحصول على معلومات عن قوات المشركين , فوجد أحدهما غلامين لقريش يستقيان من بئر بدر , فأحضرهما إلى الرسول الكريم , وسألهما عن عدد الجمال التي ينحرونها للجيش , فأجابا بأنهم ينحرون يوماً تسعاً ويوماً عشراً .. ومن ذلك أدرك ( عليه الصلاة والسلام ) أن عدد مقاتلي المشركين يتراوح بين 900 - 1000 , لأن عادة العرب أن يخصصوا بعيرا لكل مائة رجل .
علي بن أبي طالب في مهمة : عملية التموية التي قام بها ( علي بن أبي طالب ) - كرم الله وجهه - لم تكن عملية المخابرات الأولى ولا هي الأخيرة , إذ أن النبي عليه الصلاة والسلام أمره بعد موقعة أحد , أن يقتفي أثر الكفار ويستطلع نواياهم , فوجد أنهم جنبوا الخيل وامتطوا الإبل , فعرف أنهم عائدون إلى مكة , بعد أن مثلوا بكثير من قتلى المسلمين , جدعت نساؤهم الأنوف , وقطعن الآذان , واتخذن منها قلائد .. وبقرت ( هند ) بنت عتبة بطن ( حمزة ) عم رسول الله .
وأمر رسول الله بتغطية جثمان ( حمزة ) ببرده , ثم صلي عليه وعلى القتلى 72 صلاة , وأمر بدفنهم .
حيلة نعيم بن مسعود : علم النبي أن قريشاً عبأت جيوشها و ( بني غطفان ) , وانشغلت بمحاولة استمالة قبيلتي ( بني قريظة ) و ( بني أشجع ) , للتحالف معها والحنث بعهدهما للنبي , توطئة لمهاجمة المسلمين في المدينة .. بادر النبي فأمر بحفر خندق حول يثرب , كان الأول من نوعه , وكان مفاجأه أذهلت الكفار وعوقتهم عن مهاجمة المدينة .
كما جعلتهم صيداً سهلاً لسهام المسلمين , وتحقق النصر للمسلمين , خصوصاً وأن أمل قريش في استمالة ( غطفان ) و ( بني اشجع ) إلى جانبهم قد خاب بفضل ( نعيم بن مسعود ) .. فماذا فعل ؟؟
( نعيم بن مسعود ) .. من وجهاء بني غطفان .. أسلم سرا ولم يشهر اسلامه بين قومه .. ذهب إلى النبي محمد وأكد له خبر محاولة قريش وبني غطفان حض ( بني قريظة ) و ( بني اشجع ) على خيانة المسلمين والنكوص بعهدهم , وقال ( نعيم ) إنه طوع أمر رسول الله , فكلفه الرسول بإفساد مؤامرتهم بالحيلة إذا استطاع .
ذهب ( نعيم ) إلى ( بني قريظة ) أعزل من أي سلاح .. إلا سلاح المكر والدهاء , فأوقع بينهم وبين قريش وغطفان , زرع في نفوسهم الشك والارتياب , وحذرهم من أنهم سوف يتخلون عنهم حين تدور الدوائر , بعد أن يكونوا قد خسروا حلف المسلمين وحسن جوارهم , وتأكيداً لصدق رأيه نصحهم بأن يطلبوا من قريش وغطفان رهناً من أشرافهم , يظلون بأيديهم حتى يضمنوا صدقهم واستمرار نصرتهم .
تركهم ( نعيم ) بعد أن أقنعهم بحيلته , وذهب إلى قريش وغطفان , وأخبرهم أن بني قريظة يضمرون لهم شراً , وأنهم رافضون للحلف المعروض عليهم , راغبون في استمرار تحالفهم مع المسلمين , وقد أرسلوا إلى النبي يؤكدون وفاءهم بالعهد , واستعدادهم لأخذ رجال من أشراف قريش وغطفان وتقديمهم ليضرب المسلمون أعناقهم .
أوفدت قريش وغطفان ( عكرمة بن أبي جهل ) في رهط منهم إلى ( بني قريظة ) يستنفرهم للقتال , فامتنعوا بحجة أنهم لا يقاتلون يوم السبت , واشترطوا إعطاءهم رهناً من رجالهم يحتفظ بهم ( بنو قريظة ) ضماناً لعدم التخلي عن العهد إذا اشتدت المحنة .. ورفضت قريش وغطفان شرط الرهن .. واقتنعت كل الأطراف بصدق ( نعيم بن مسعود ) , ودب التخاذل في صفوف الأحزاب , ثم كانت مفاجأة الخندق , وتحقق نصر المسلمين .
ومما يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمد في غزواته وغاراته على القوافل المكية على المعلومات التي كان يزوده بها أعوانه في مكة , بينما لم يكن للكفار من يزودهم بأخبار المسلمين والأنصار في المدينة .


وكان النبي صلي الله عليه وسلم يوصي المسلمين بكتمان أسرارهم , لعلهم يصيبون العدو على غير استعداد , وينتصرون دون سفك دماء أو إزهاق أرواح , كما حدث قبيل فتح مكة , إذ صدر عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أمر كريم أن يحفظ المسلمون أسرارهم , ويضنوا بمخبآت ضمائرهم , لعلهم يصيبون قريشاً على غير استعداد , ويدخلون مكة من غير كيد أو عناد .. فلا يسفك في البلد الحرام دماً , ولا يزهق روحاً , ولا يثير حرباً , ولا يذكى ضرام عداء

نشر بتاريخ 13-08-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 4.34/10 (2493 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved