خريطة المجلة الجمعة 24 فبراير 2017م

محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا!  «^»  (نتنياهو) وتزوير التاريخ!  «^»  UK academics boycott universities in Israel to fight for Palestinians' rights || The Guardian  «^»  سهام الليل لا تخطئ   «^»  قانون إسرائيلي جديد لترهيب وملاحقة الفلسطينيين  «^»  فصح اليهود اعتداءٌ واغتصاب جديد الأبواب الثابتة
ومضات من أثر الذهول - شعر - بغداد سايح  «^»  إبداعية الإبداع - مقالة - يوسف البحراوي  «^»  تكنولوجيا اللاتواصل - مقالة - عبد الحكيم مومني  «^»  مسيرة الصبر! - شعر - علاء زايد فارس  «^»  الكفر الحلو - مقالة - لطيفة شلخون  «^»  أصوم فلا أصلي - مقالة - رشيد قدوري  «^»  ملهمة الشعوب - مقالة - المصطفى حرموش  «^»  نحن قوم لا نخجلْ - شعر - مالك صلالحة  «^»  مُتَطرِّفٌ - شعر - حسين الأٌقرع  «^»  سماحة الإسلام - شعر - غازي اسماعيل المهر جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
نقد أدبي
دراسات أدبية
أسس كتابة القصيدة الحديثة للأطفال وتقنياتها (7/1)

صهيب محمد خير يوسف

• تمهيد:
• سأقوم في هذه السلسلة من المقالات بتقييد أسسٍ نظرية وتقنياتٍ موجزة ننطلق منها نحو تطبيق فن الكتابة الحديثة أو الجديدة لشعر الأطفال، والتي بدأ العمل عليها منذ ما يقارب العقدين من الزمان، وبدأتْ ملامحها تتضح مع بداية ظهور القنوات الفضائية المخصصة للأطفال.

وقد رأيت ضرورة تقييد أهم أسس وملامح وتقنيات هذه المدرسة بعد أن تكاملت أركانها وتبلورت خصائصها واقعيًّا. ولا يعني تخصيصي لكلمتَي (حديثة أو جديدة) أن هناك قطيعةً بين ما نستطيع تسميته "المدرسة الجديدة لشعر الأطفال" وبين مدرسة شعر الأطفال المعاصر، بل هو امتداد لإبداعاتها وتطوير لجهودها، مع وجود تمييز للنواحي الحديثة لدى شعراء المدرسة الجديدة.

• أدب الأطفال العربي توجُّه معاصر بدأ بدايةً حقيقية منذ مائة سنة تقريباً.

• الاهتمام بأدب وثقافة الأطفال، والاهتمام بالكتابة للأطفال، توجه حضاري ينمُّ عن رقي المجتمع والأدب والأديب، والعكس يدل على ضعف الاهتمام بالطفل وبمكانة الأدب والثقافة في حياته.

• وزيادة الاهتمام بالشعر الطفلي والتنظير له ونقده والسعي الجاد لتطويره، دليلٌ على تقدُّم هذا الأدب، والعكس صحيح.

• لذلك فمن الضروري توعية الشعراء والأوساط الثقافية والمجتمع بأهمية أدب وشعر الطفولة، مع العمل على معالجة أسباب قلَّة شعراء الأطفال.

• شعر الأطفال (المقصود به في هذه المقالات: الشعر المكتوب للأطفال) يعلِّم الطفل فنَّ الحياة، ويوسع مداركه ووعيه ومهاراته، ويكوِّن لديه الذوق الأدبي والطفولة الشاعرية، وحب القراءة والاستماع، ويقدم له تثقيفاً عامًّا وثروة أخلاقية باقية.

• وقراءة الطفل للشعر تقدم له ثروة لغوية تبقى معه (ذكرت إحدى الدراسات أن معدل قراءة الطفل العربي للكتب غير المدرسية لا يتجاوز الست دقائق في السنة!).

• مع شعر الأطفال:
• شعر الأطفال هو واحد من أهم عناصر الثقافة بالنسبة إليهم، وفيه تُختصر الكثير من المضامين التي تهمُّ الطفل.

• هل يمكن أن نقدم للطفل اليوم قصائد كُتبت في السبعينيات؟ إن هذه المرحلة تختلف، واللغة الشعرية كذلك، والأطفال اختلفوا واختلفت أدواتهم عن تلك المرحلة. إذاً: لا بد من أن نقدم لهم نصوصاً جديدة، حيَّة، وعصرية.

• للنهوض الحقيقي بأدب الأطفال لا بدَّ من التفاعل والتنسيق بين أدباء الأطفال والمختصين في أدب الطفل من جهة، وبين المؤسسات التربوية والثقافية والتجمعات الأدبية من جهة أخرى.

• مهمة المدارس ورياض الأطفال هي تقديم شعر يحقق أهداف أدب الطفولة. ومن الضروري أن يجري اختيار النصوص الشعرية المقدَّمة في مناهج الأطفال بالتنسيق مع مستشاري أدب الأطفال ومع الأدباء أنفسهم، وألاَّ يقتصر تجهيز هذه المواد على الجهات التجارية أو على الأدباء الذين ليست لهم تجربة في أدب الأطفال.. فأهل كل فنٍّ هم الأدرى به.

• ضرورة الانتقائية والبعد عن العشوائية فيما يُختار للأطفال في الكتب المدرسية التي تقدم لهم على مدًى طويل.

• وقد نتساءل هنا: لماذا كان يسمى الشعر في بعض المناهج بـ"المحفوظات"؟ هل الهدف هو الحفظ للحفظ والنجاح؟ أم للمعنى والفائدة؟

• تساؤل مهم أيضاً: لماذا لا يدرَّس أدب الأطفال في الكثير من الجامعات العربية؟!

• لدينا الكثير من الكتب والدراسات المتخصصة في دراسة أدب الأطفال المعاصر، والمكتوبة بأقلامٍ ناقدة خبيرة، ولكن هل استطاع الشعراء المعاصرون إنتاج أدبٍ بالمستوى الذي كانت تطمح إليه هذه الدراسات وتنظِّر له؟

• وعلى الجانب الآخر، لماذا يحدث هذا التقصير الشديد في متابعة ونقد شعر الأطفال الجديد؟ ولماذا لا يتنبه المهتمون والمؤسسات المعنية إلى ضرورة متابعته وتقييمه والتنظير له إلاَّ بعد مرور مدة طويلة على انطلاقته؟!



• للجوائز الأدبية أهمية في دعم وحث المبدعين على الكتابة للأطفال، وبالتالي التعريف بهم ونشر أعمالهم، مما يعود بالنفع على الطفل ومكتبته.

• لدينا كمٌّ كبير من كتب الأطفال المترجمة من الآداب العالمية، ولكن كم كتاباً عربيًّا تُرجم لأطفال العالم؟ وهل ما ترجمناه لأطفالنا يناسبهم حقًّا؟!

• تعتبر الكتابات الناجحة التي يقدِّمها الكبار للصغار من أهم ما يكتسب الطفلُ منه ملَكة الكتابة.

• في شعر الأطفال تنميةٌ لإحساس الطفل بجمال الكلمة وقوة تأثيرها، وتحفيزٌ لاكتشاف أسرار الجمال بكل أنواعه، ليعيشه إلى أبعد أعماقه.

• الطفل يرى.. الطفل يفعل، كذلك: الطفل يقرأ.. الطفل يفعل!

(يتبع 7/2)...
ــــــــــــــــــــــــ
[1] نبذة: صهيب محمد خير يوسف، شاعر سوري، مهتم بتنمية الإبداع الأدبي، يقيم في مدينة الرياض، حاز على جائزة دولة قطر لأدب الطفل، الدورة الثانية، عن مجموعته الشعرية (يوميات خلوق)، وعلى المركز الأول في جائزة الشارقة للإبداع العربي، الدورة 12، عن مجموعته الشعرية (تكوين حلم). عضو رابطة الأدب الإسلامي.
* يسرني تلقي ملاحظات ومقترحات السادة القراء على هذه السلسلة عن طريق الإيميل
: suhaibmy@hotmail.com

نشر بتاريخ 10-10-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (3824 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved