خريطة المجلة الخميس 27 إبريل 2017م

هل ترسل الكائنات الفضائية رسائل إلى الأرض؟  «^»  ماء دافئ تحت سطح قمر زحل.. واحتمال وجود حياة   «^»  10 نصائح للاعتناء بمنزلك ستقيك شرّ الأمراض  «^»  طرد الشيخوخة يبدو قريبامن خلال تجارب مثيرة لدواء جديد  «^»  ارتفاع مستوى الرصاص في الدم يؤثر على ذكاء الأطفال  «^»  محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا! جديد الأبواب الثابتة
ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
العدو الإسرائيلي
قانون إسرائيلي جديد لترهيب وملاحقة الفلسطينيين


صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على قانون « مكافحة الإرهاب «، بغالبية 45 صوتا مقابل 14 معارضا، واعتبره فلسطينيو الداخل استبدادا وملاحقة وتجاهلا للإرهاب الحقيقي.
ويوسع القانون الجديد بشكل كبير صلاحيات الدولة في مكافحة ما تعتبره إرهابا، حسب التعريف الجديد. ويحدد القانون ان العقوبة على من يقدم مساعدة لعمل «إرهابي» ستكون مشابهة للعقوبة التي ستفرض على منفذ العمل نفسه. ويضاعف القانون العقوبة القصوى المفروضة على الكثير من المخالفات المرتبطة بـ «الإرهاب» لتصل الى السجن لمدة 30 عاما. ويفرض عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات على من يعلن تضامنه العلني مع تنظيم « إرهابي».
وقالت رئيسة حركة ميرتس، النائب زهافا غلؤون، انه «يجب تصفية المصنع الذي يولد محفزات الإرهاب وهو الاحتلال». وقررت كتلة المعسكر الصهيوني المعارضة الزام كافة أعضائها بدعم القانون، رغم ان بعضهم يعتبر من المعارضين بشدة لبعض بنوده الرئيسية. وقال المعسكر الصهيوني إن «قانون الإرهاب «يهدف الى توفير رد كامل وشامل لمكافحة «الإرهاب «الذي تواجهه إسرائيل. وفي محاولة لتبرير موقفه المتماثل مع الحكومة قالت كتلة «المعسكر الصهيوني» إن القانون يسري على «الاٍرهاب» العربي واليهودي. وتابع في مزاودته على اليمين « كما قلنا مرارا فإن المعسكر الصهيوني لن يتخلى عن فاصلة عندما يتعلق الأمر بأمن دولة إسرائيل ومواطنيها».
وقال النائب عيساوي فريج من حركة ميرتس «ان أعضاء المعسكر الصهيوني اثبتوا مرة أخرى انهم حزب يفتقد الى عمود فقري، ويخاف من نفسه. وتابع «بدل ان يعرض بديلا لنتنياهو، يحاول هرتسوغ منافسته في من يكون أكثر قوة أمام «الإرهاب « ومن يستخدم لغة أكثر تطرفا. والنتيجة لن تطرح بديلا لنتنياهو وانما تقليدا له يجعل هذا الحزب أقل أهمية».
وأكدت القائمة المشتركة أن قانون «مكافحة الإرهاب» يهدف بالأساس إلى تقويض أشكال نضال الأقلية الفلسطينية، وقمع نشاطها المناصر لأبناء شعبنا في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة». وأشارت إلى أن القانون غير ديمقراطي ويمنح سلطات الأمن الإسرائيلي صلاحيات لقمع أي نشاط يناهض السياسات الإسرائيلية. ويشكل تصعيدا خطيرا في سبل الترهيب والملاحقة، حيث يُجرّم أي نشاط شعبي إنساني وثقافي واجتماعي وسياسي للأقلية العربية، ويعرّفه أنّه عمل إرهابيّ لمجرد أنّه يناهض الاحتلال ويتماثل مع الفلسطينيين بالضفة والقطاع.
واختتمت القائمة المشتركة بيانها بالقول إن «غالبية أعضاء الكنيست أيدوا قانونا يحد من حرية العمل السياسي ويعتبر انتهاكا فظّا للحريات، بدل أن يقاوموا الاحتلال وجرائمه بحق الإنسانية، وهو الإرهاب الحقيقي، وليس النضال الوطني الفلسطيني الشرعي للتحرر والاستقلال وكنس الاحتلال»، وحذَّرت من مغبة المصادقة على القانون بالقراءتين الثانية والثالثة.
وقالت النائبة عايدة توما سليمان (المشتركة) لـ «القدس العربي» ان «التعريف الواسع الذي يقترحه القانون لـ «الإرهاب»، يشكل استمرارا لحملة نزع الشرعية التي تقودها الحكومة ضد الجمهور الذي يسمح له بالنضال ضد سياسة الاحتلال وغياب العدالة الاجتماعية والإنسانية التي تقودها الحكومة. وأكدت على أن هذا القانون يهدف الى تشريع المكارثية والملاحقة السياسية».
وهذا ما اكده مركز «عدالة»، موضحا أن القانون يهدف إلى قمع نضال فلسطينيي الداخل وملاحقة نشاطاتهم المساندة للفلسطينيين في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة. وأضاف إنّ «القانون يُطلق يد الشرطة وجهاز المخابرات العامة «الشاباك» لقمع أي نشاطات احتجاجيّة شرعيّة ضد السياسات الإسرائيليّة، كما ويُمكّن من استخدام الأدلّة السريّة لأجل منع هذه النشاطات، مما يعرقل إمكانيّة الاعتراض على هذه القرارات القمعيّة أمام جهاز القضاء».
واختتم مركز عدالة بأن هذا القانون في حال تمّت المصادقة عليه بالقراءة الثانية والثالثة سيشكّل «تصعيدًا خطيرًا في ترويع وترهيب النشاط السياسي للفلسطينيين داخل إسرائيل من خلال تجريم علاقتهم السياسية والثقافيّة والاجتماعيّة بشعبهم الفلسطيني.

قانون الاستبداد

وقال مركز «ميزان» القضائي إن القانون يعني تقنين الاستبداد، فكل من لا ترغب به الدولة سيكون حتما يعتبر»إرهابياً» عملاً بالقانون، لذلك نجد أن مشروع قانون مكافحة «الإرهاب» يحدد أنظمة وأوامر قانونية فضفاضة، مما يؤدي لتوسيع الدائرة الجنائية بصورة غير منطقية وغير معقولة، التي من الممكن أن تحول الأفراد والمنظمات والجمعيات غير المرغوب فيهم لأشخاص او جمعيات او منظمات «إرهابية».

الاعتداء على أسير مقيد اليدين

وفي سياق الحديث عن الإرهاب الحقيقي كشفت صحيفة «هآرتس» ان جنديا إسرائيليا تعرض بالضرب على فلسطيني مقيد اليدين، بعد اعتقاله في مخيم العروب جنوب غرب بيت لحم. واصيب الفلسطيني بجراح في وجهه وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج حيث اشتبه بتعرضه الى كسر في أنفه. وحسب الجيش فقد تم أمس تسريح الفلسطيني من المستشفى بعد إجراء الفحوصات اللازمة له. وفي المقابل فتحت الشرطة العسكرية تحقيقا في الحادث، فيما أقصى الجيش الجندي عن أي نشاط عسكري حتى يتم التحقيق في الموضوع.
وكانت قوات الجيش قد اعتقلت الليلة قبل الماضية 18 فلسطينيا، ثلاثة منهم من العروب. وقال الناطق العسكري ان «حادث الاعتداء على المعتقل خطير ولا يتفق مع قيم الجيش، وتم فتح تحقيق».
يشار الى انه تمت في شهر حزيران/ يونيو الماضي محاكمة جنود اخرين من لواء كفير بعد قيامهم بالاعتداء على فلسطيني أمام عدسات الكاميرات في مخيم الجلزون. وقالت المحكمة العسكرية إن اعتقال الفلسطيني كان مبررا لكن سلوك الجنود لم يكن محتملا

راشقو الحجارة

في هذا السياق أمر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بفحص تغيير أوامر فتح النيران باتجاه راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة. وحسب بيان ديوان رئيس الحكومة فقد جاء هذا التوجيه على خلفية المصاعب التي طرحها الجهاز القضائي فيما يتعلق بمواجهة القاصرين الضالعين في أحداث كهذه. وشارك في اللقاء الذي عقده نتنياهو في مكتبه في موضوع الوضع الأمني في القدس وعلى شارع 443، وزير الأمن ووزير الأمن الداخلي ووزير الاستخبارات والمواصلات ووزيرة القضاء ورئيس الشاباك وجهات أمنية أخرى.
وأمر رئيس الحكومة بتحديد أدنى عقوبة يمكن فرضها على راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة. كما أمر نتنياهو بتعزيز القوات على شارع 443 وفي منطقة الضفة الغربية عامة، وإضافة وسائل مراقبة واستخبارات. كما طلب فحص إمكانية نصب كاميرات وإضاءة على طول الشارع المؤدي الى القدس. وتقرر خلال الاجتماع تعزيز شرطة القدس بكتيبتين من شرطة حرس الحدود و400 شرطي آخرين.

نشر بتاريخ 03-09-2015  


أضف تقييمك

التقييم: 8.69/10 (660 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved