خريطة المجلة الخميس 22 يونيو 2017م

هل ترسل الكائنات الفضائية رسائل إلى الأرض؟  «^»  ماء دافئ تحت سطح قمر زحل.. واحتمال وجود حياة   «^»  10 نصائح للاعتناء بمنزلك ستقيك شرّ الأمراض  «^»  طرد الشيخوخة يبدو قريبامن خلال تجارب مثيرة لدواء جديد  «^»  ارتفاع مستوى الرصاص في الدم يؤثر على ذكاء الأطفال  «^»  محاكمة طه حسين  «^»  العوالم السوداء.. من القتلة المحترفين إلى الجهاديين.. كيف يتواصل الجميع؟!  «^»  في فقه الممانعة / زياد ماجد  «^»  معجمُ النّظام العالمي الجديد  «^»  يا صهاينة العرب: إليكم عنا! جديد الأبواب الثابتة
ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة جديد مجلة نورالأدب

الأبواب الثابتة
مقالات سياسية
يا صهاينة العرب: إليكم عنا!

سري سمّور

ليس غريباً أن الحركة الصهيونية كان لها في أوروبا من غير اليهود أنصاراً إضافة إلى داعمين وممولين فاق عددهم في بعض المراحل التاريخية عدد اليهود الصهاينة؛ أما حماسهم للفكرة فحدّث ولا حرج، وقد غلب على نظيره عند يهود أوروبا؛ ذلك أن الصهيونيـة فكرة غربيـة، وأداة اسـتعماريـة شـيطانيـة غرسـت كيانها في المنطقـة العربيـة بقوة السـلاح المتكئـة على وعود غربيـة، وقوانين مفصَّلـة دولياً، أي غربياً بين قوسـين، لصالح هذا المشـروع.

لكن الغريب والشـاذ والمسـتهجن أن يكون هناك أشـخاص عرب يُجاهرون بتأييدهم للحركـة الصهيونيـة خاصـة من هم في قالب ما يُعرف بـ (النُخبـة)... نعم هذا غريب لتناقضـه مع حقيقيـة الأشـياء لأن الصهيونيـة هي النقيض الفكري والتحدي الوجودي للهويـة العربيـة، بكل ما تحويـه من مكونات لغويـة وفكريـة وسـياسـيـة وجغرافيـة بطبيعـة الحال... إن هذا أمر معيب ومهين، ويجب عدم الإسـتهانـة بآثاره الكارثيـة... هذا في وقت يتراجع فيه تأييد الصهيونيـة في أوروبا وغيرها من بلاد لا تنتمي إلى لسـان الضاد، بل يتزايد فيها ـــــ بإطراد ملحوظ ـــــ التضامن مع الشـعب الفلسـطيني!

وربما أجدني مضطراً لنكئ الجراح والإشارة بلا مواربة إلى أن النظام العربي الرسمي بخياراته وسياساته وممارساته كان عاملاً حاسماً في تثبيط الحالة الكفاحية الفلسطينية؛ ولو أنه خلاّ بين الشعب الفلسطيني، ومن أراد الوقوف معه من العرب القريبين أو المسلمين البعيدين، وبين الصهاينة القادمين من وراء البحار، لكان المشروع الصهيوني قد انكفأ، ولأعادت بريطانيا النظر في تطبيق وعد (بلفور).

وإذا كان للحكومات ضرورات ـــــ مع عدم تقبل هذا العذر بتفصيلاتـه ـــــ وللأنظمـة خيارات صعبـة وحسـابات تبتعد غالباً عما نؤمن أنـه يجب أن يكون، فلا عُذر لمن يُحسـبون على النُخبـة الثقافيـة العربيـة من كتبـة وصحافيين وفنانين وشـيوخ مسـاجد أو أي فرد أو مؤسـسـة تُحسـب على الثقافـة بمفهومها الغرامشـي.

لا عذر لهؤلاء المتصهينين (العرب!) في مجاهرتهم الوقحة بتأييد الصهاينة اليهود في عدوانهم، وإذا بدأنا بالشماعة الكاذبة المسماة بحرية التعبير عن الرأي؛ فإن الصهاينة اليهود يُسمح لمثقفيهم بشتم (نتنياهو) ورمي سهام النقد صوب حكوماتهم، ولكن من غير المسموح لهم تأييد أعمال المقاومة، هذا إذا فكروا بذلك أصلاً، فهل هذه الصورة لها نظير عربياً؟ أم أن حرية التعبير عن الرأي عربياً باتت مقتصرة على التطاول على الدين أو مهاجمة شعب فلسطين؟!

لقد تلوث المحيط العربي بمتصهينين لا ندري كيف صاروا يتحدثون بشأن أقدس وأعدل قضية في العصر وهي القضية الفلسطينية، سوى ما جاء في الحديث الشريف عن زمن ينطق فيه الرويبضة، ولا يوجد عقاب حازم يلجمهم أو حالة اجتماعية كثيفة تردعهم، وتمادى هؤلاء في بذاءتهم؛ بل وصل الحال ببعضهم أن يزعم أن ما يتقيأ به من مواقف متصهينة بامتياز هي لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته.

إليكم عنا يا صهاينـة العرب؛ فلولا تراكمات وإفرازات كانت أنظمتكم بعضاً من مكوناتها لما اضطُر فلسـطيني في ريعان الشـباب أن يرمي وراء ظهره كل أحلامـه وطموحاتـه ويمتشـق سـكيناً ليذود بها عن مقدسـات ليسـت لشـعبـه دون شـعوب أخرى من المحيط إلى الخليج، أو من طنجـة حتى جاكارتا... وهو وشـعبـه ليسـوا بحاجة إلى تنظيراتكم، وقد يئسـوا من موقف قوي يخرج منكم ومن حولكم؛ وعليه فليـس أقل من سـكوتكم في زمن هيبـة البطولـة والشـهادة التي إن وجد لها نظير في التاريخ، فلن تجدونـه في العصر... إليكم عنا يا من انعدم عندهم الحياء، فلا تنفع معهم عبارة: اخجلوا من أنفسـكم!

المشهد والحال لا يمكن أن يحتمل وقاحتكم ولا سخافة (نُصحكم) والألم فينا يكفينا ولا تحتمل أنوفنا التي نالت عبق دماء الشهداء الذين ستروا شيئاً من عورات الأمة بأسرها، أن تشمّ قمامتكم الفكرية والإعلامية الكريهة... اخرسوا وابتلعوا ألسنتكم، أو اطلبوا حق اللجوء في الكيان، هذا إن قبل أن (يتفضل) به على أمثالكم... أما أن تظلوا ترمون قمامتكم من حيث أنتم في عواصم عربية فهو أمر مفرط في سورياليته.

وإلى حكوماتكم أقول: إذا كانت "الظروف الدولية"، والحسابات السياسية تمنعكم من نصرة الشعب الفلسطيني بما يُفترض أن يكون من مواقف عملية، فعلى الأقل الجموا هؤلاء المتصهينين الذين يسرحون ويمرحون ويُسمح لهم باعتلاء منابر المساجد، أو بث الفضائيات، أو فضاء الصحف الإلكترونية، وتسويد الصحف الورقية، فهذا أمر أخاله مازال ممكناً لكم في الهامش الذي وضعتم فيه أنفسكم أو وضعتكم فيه الظروف المذكورة... ألجموا الصهاينة المحسوبين على العرب، وذلك أضعف انتصار لشـعب لولا مقاومتـه وصموده لكانت (إسـرائيل) حقيقـة من النيل إلى الفرات!

نشر بتاريخ 20-01-2016  


أضف تقييمك

التقييم: 5.25/10 (583 صوت)


 

أقسام مجلة نورالأدب


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved