خريطة المجلة الخميس 14 ديسمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

لقاءات صحفية

حوار مع الشاعر طلعت سقيرق
إسم الجريدة
الجمعة 01/01/2010 م - الموافق 16-1-1431 هـ تاريخ النشر
0 رقم العدد
إيضاح ومعلومات
في حوار مع الشاعر طلعت سقيرق
أكثر قصائدي و قصصي ذات موضوعة فلسطينية
حاوره : فتحي صالح

طلعت سقيرق اسم يصعب أن نختصر عطاءاته بكلمة شاعر ، أو قاص ، أو ناقد ، فهو يكتب في كل أنواع الأدب، و له مؤلفات مطبوعة تدل على ذلك .. كتب القصيدة بكل أشكالها و ألوانها ، و القصة ، والقصة القصيرة جداً ، والمسرحية ، و الأغنية ، والدراسة النقدية ، وقصص الأطفال ، والتراجم .. و ما زال يضيف جديداً كل يوم . فماذا يقول عن كل ذلك ... و إلى أين يصل بنا الحوار ؟؟..
* هل حاولت أن ترسم ؟..
** مع أنك فنان تشكيلي يا صديقي فما توقعت منك هذا السؤال .. كنت دائماً أحب الرسم ، و أكاد أقول أعشقه ، لكنني ما استطعت أن أرسم .. أنت تستعمل الريشة و الألوان و تستطيع أن تجيد .. أما أنا فألجأ إلى الكلمات ، أستطيع من خلالها و بها أن أرسم و أجيد ... الشعر رسم .. أو هو أقرب الفنون إلى الرسم ..

* نبذة عن بداياتك .. متى بدأ الشاعر طلعت سقيرق الكتابة ؟ ...
** بدأت الخربشات منذ أيام الطفولة .. قلت في حوار أجري معي مؤخراً لا أستطيع الادعاء بأن ما كتبته أيام الطفولة كان رائعاً ، لأن في مثل هذا القول مبالغة .. كانت الكتابة مجرد خربشات ... محاولة للتعبير عن \" الأنا \" بالكلمات البسيطة ..

* نجدك تكتب القصيدة ، القصة ، النقد الأدبي .. ما هي الرابطة بين هذه المجالات .. و في أي مجال تجد نفسك ؟..
** أنت يا صديقي ترسم و تستطيع أن تستوعب الإجابة بمعناها الواسع .. تحت عنوان الرسم ترسم كل شيء ، لا أحد يقول لك لماذا ترسم الوجوه ، و لماذا تميل إلى رسم الطبيعة ، و بعدها ترسم بشكل تجريدي .. و هكذا .. ستقول لي كله رسم ، من حقي أن أرسم كل شيء ، ما دمت رساماً .. عظيم .. لماذا لا أكون أنا مثلك في مجال الأدب .. الشعر .. القصة ، الأغنية ، الدراسة ، المسرحية ، كله يصب في الأدب ، فلماذا لا أكتب في كل ذلك .. و ما المانع ؟.. أما أين أجد نفسي ، فصدقني إن قلت في كل ذلك ..أحياناً أميل إلى كتابة القصة فأكتبها .. أحياناًً إلى الشعر فأكتبه . ثم الدراسة .. و هكذا ..

* بعض أغنياتك مثل \" ما في خوف .. ما في خوف \" .. \" أم الشهيد \" .. \" أنت الفلسطيني أنت \" عرضت و انتشرت بشكل واسع و عريض ..؟ ما هو شعورك وقتها ؟ ..
** أغنيات كثيرة لي و منها التي ذكرت عرفت بشكل واسع و أذيعت مراراً من عدة إذاعات إلى جانب التلفزة .. لذلك قمت بجمعها و إصدارها في \" أغنيات فلسطينية \" .. شهرتها أخافتني عليها .. لذلك قمت بجمعها و طبعها ..
أختصر لك شعوري وقتها بوصف مشهد من المشاهد .. مرة ، في صالة الحمراء بدمشق على ما أذكر ، كانت فرقة الأرض تقدم بعض أغنياتي .. و عندما وصلت الفرقة إلى أغنية \" ما في خوف \" وقف كل من في الصالة من جمهور و أخذ يردد الأغنية مع الفرقة .. الجمهور يغني و يصفق و يتمايل .. لك أن ترى إلى هذه الصورة .. كيف أصف لك شعوري .. ما أزال أشعر بدفء هذه الدقائق حتى الآن .. الفرقة تغني .. الصالة تغني .. ما أجمل أن تصل الكلمة بهذا الشكل .. هكذا الأغنية .. أذكر أن برنامجي الغنائي \" عرس الانتفاضة \" كان قد فاز بالجائزة الأولى في احد المهرجانات الدولية ..
مثل هذا الشعور الجميل اعتراني بعد تقديم إحدى مسرحياتي القصيرة على مسرح مركز الشهيدة \" حلوة زيدان \" .. يومها وقف الجمهور و أخذ يصفق طويلاً .. هل هي الكلمة .. هل هو الصدق في الأداء من قبل الذين مثلوا المسرحية .. ربما هذا و ذاك .. لكن ما أجمل أن تجد كلمتك مجسدة ..
* قبل نظم القصيدة هل تكون لديك فلسفة معينة أو رؤية ما لشكل القصيدة ومضمونها ؟..
** في الذهن هناك دائماً حركة تسعى إلى رسم و تكوين الأفكار و الأشكال و المشاعر .. أما حين تكون في حالة التماثل مع الورقة ، حالة النزف و الفيضان ، فصعب أن تقول بالاختيار النهائي للشكل ، من عمودي إلى حر ، إلى نثر .. و أنت تعلم أن القصيدة اتسعت الآن لتضم أحياناً كل هذه الأشكال في وقت واحد .. تستدعي المنظومة بيتاً فتكون منظومة بيت .. و تستدعي مقطعاً فتكون منظومة مقطع .. و هكذا .. و التداخل يحصل في كثير من الأحيان .. أما الموضوع ، مع أن النقد الحديث ألغى مثل هذه التقسيمات ، فإنه في الذهن بكل تأكيد .. إذ لا يمكن أن تكتب في فراغ الموضوع .. و لا أقول لك إن الشاعر عندي لا يكتبه أحياناً من أجل التعبير عن حالة شعورية غامضة .. أنا معك .. فالكتابة حالة تعبير ، أحياناً تكون حالة تنفس ..
* ما هي علاقة شكل القصيدة بمضمونها .. هل يلعب المضمون في تحديد ما إذا كانت القصيدة يجب أن تكون شعراً موزوناً على بحر ما بذاته ، أو حديثاً يعتمد على تفعيلة أو أكثر يؤدي غرض الموضوع سواء كان انفعالاً أو رغبة أم تحقيق هدف له علاقة بأثر وقع \" موسيقى \" هذا البحر أو ذاك في نفس السامع أو القارئ يثير فيه مشاعر معينة أنت تريد إثارتها ؟..
** ربما.. في كثير من الأحيان يلعب المضمون لعبته في شد خيوط الشكل .. هذا إذا كان الشاعر يكتب العمودي و الحر و النثر .. عندها قد تأتي القصيدة في أبيات ، أو على التفعيلة ، أو قصيدة نثرية .. أقول ربما .. لأنه في كثير من الأحيان يأتي الشكل سابقاً و مصراً على أخذ الخط الذي يريد .. كل شيء خاضع برأيي للحظة الإبداع .. للتركيبة الإبداعية .. لكل هذا البناء الذي يشكل هذا الإنسان المبدع .. و هكذا .. من حين كتبت الشعر العمودي ، و شعر التفعيلة ، و النثر ، \" قصيدة النثر \" كما كتبت الشعر المحكي بأشكاله المتعددة أيضاً ..
* و القصة ؟..
** أكتب القصة القصيرة ، القصة القصيرة جداً ، .. \" أحاديث الولد مسعود \" مثلاً تقترب من الرواية ، أو هي رواية .. بينما تأتي \" الخيمة \" و \" السكين \" لتصب في مسار القصة القصيرة جداً ..
* من أين تستمد مواضيع قصصك ؟..
** أكثر قصصي ذات موضوعة فلسطينية ، كما في الشعر .. هناك طبعاً قصص تتحدث عن الإنسان بشكل عام .. لكن معظم قصصي تتناول قضيتي \" القضية الفلسطينية \".. أكثرها تتحدث عن الانتفاضة .. عن المخيم .. عن العجول .. و هكذا ..

* يقال للمبدع شخصيتان ، شخصية الإنسان العادي و تتجلى في ممارسة الحياة العادية ، و شخصية الإنسان المبدع حين ينفرد إلى نفسه و يتوحد مع إبداعاته ، ما رأيك بهذا القول .. و بماذا تحدثنا عن شخصيتك حين تختلي بنفسك ؟..
** أخي فتحي أنت فنان و تعرف جوانب هذه المسألة بكل أبعادها .. على كل فإنني أرى هذه الثنائية بمعناها السريع عند كل إنسان ، فالإنسان الذي يحادثك .. غير الإنسان الذي يجلس و حيداً .. كنت أقول دائماً للأصدقاء : هناك قناع ، أو عدة أقنعة يضعها الإنسان على وجهه ، و لا يكون صادقاً غاية الصدق إلا في وحدته ، لأنه لا يحتاج إلى أقنعة .. من جهتي أحاول في حياتي العادية أن أكون صادقاً ، أقول أحاول ، و المحاولة قناع أيضاً ، لكن صدقني يضعني أحياناً في كثير من المشاكل .. الناس لا يريدون أن تكون صادقاً .. فتضطر أحياناً لوضع رتوش على مسألة الصدق ، و هو قناع آخر .. أما في حالة الإبداع ، في حالة الشخصية المبدعة .. فأكون مثل زجاج في غاية الصفاء .. انفعالاتي تبدو بشكلها الواضح .. إحساساتي .. حركاتي .. صورة وجهي .. هل يعني ذلك أنني أحمل شخصيتين .. أو أن كل مبدع يحمل شخصيتين .. أنا أرى أن شخصيتي واحدة ذات حالات انفعالية متعددة ، و التلون في الانفعال قد يضعك أمام صورة تريك شخصية مغايرة لما تعرفه .. لكن اختلاف في الانفعال ليس إلا ..
* أرى أنك تبدي في أحاديثك معي اهتماماً كبيراً بالفن التشكيلي ، و لا شك أنك ترى أن هناك علاقة وطيدة بين الفن و الأدب ، هل لك أن تكشف عن لنا عن هذه العلاقة ، و تقرنها أيضاً بالموسيقى طالما أن الفنون بأشكالها تؤثر و تتأثر ببعضها ؟..
** كما قلت لك من قبل ، أعشق الرسم و لا أستطيعه .. و طبيعي أن العلاقة قائمة بين كل الفنون .. إحساس الشاعر باللوحة أو قطعة الموسيقى ليس كإحساس الإنسان العادي .. كذلك إحساس الفنان التشكيلي بالقصيدة أو القطعة الموسيقية .. و أنت ترى إلى هذا التلاحم أو اللقاء في الأغنية ، فالشعر و الموسيقى يشكلان أغنية في أوضح دلالة على العلاقة الوثيقة بين الفنون .. و طبيعي أن يكون التأثر قائماً ، فكثيراً ما تخلق اللوحة في نفسي قصيدة أكتبها .. و لك أن تقيس ..
* ما رأيك بالحركة الأدبية و الثقافية في الساحة الفلسطينية ، و كيف تؤثر مجريات الأحداث في هذه الحركة ، و ما هو مستقبلها ؟..
** الأدب الفلسطيني أدب كبير وعظيم ، وسيبقى كذلك ، وإذا كانت الأحداث تؤثر في كل عمل أدبي بشكل عام ، فإن تأثيرها على الأدب الفلسطيني أشد لأنه أدب قضية ، والأحداث أحداث تؤثر على القضية ، وعلى الأدب بالتأكيد .. أما أدبنا ومستقبله .. فسيبقى كبيراً شامخاً مستمراً ، باستمرار وشموخ وبقاء شعبنا .. الأدب الفلسطيني أدب شعب .. وطبيعي أن يبقى أدب شعب فلسطين وأن يكبر باستمرار ..
• طلعت سقيرق :
- من مواليد دمشق 18 / 3 / 1953 .
- حائز على إجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق في العام 1979 .
- عمل في الصحافة / وما زال / منذ العام 1976 .. وهو المسؤول الثقافي في مجلة \"صوت فلسطين\" منذ العام 1979 .
- توزعت كتاباته بين الشعر والقصة و القصة القصيرة جداً والنقد الأدبي ، كما كتب المسرحية ذات الفصل الواحد / وقد قدم بعضها على خشبات المسرح / وكتب الأغنية الشعبية التي غنتها فرق كثيرة وقدمت في الإذاعة والتلفزة في عدة دول عربية .
- كتب في الكثير من الصحف والمجلات العربية كما أذيعت بعض أعماله الشعرية والنقدية من عدة إذاعات .
- تناول النقد أعماله الإبداعية في الكثير من الصحف والمجلات .
- عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين .
- عضو اتحاد الصحفيين في سورية .
- من أعماله المطبوعة :
1. \" لحن على أوتار الهوى \" شعر / 1974 .
2. \" في أجمل عام \" شعر/ 1975
3. \" أحلى فصول العشق \" شعر/ 1976 .
4. \" سفر\" قصيدة /1977 .
5. \" أشباح في ذاكرة غائمة \" قصة / 1979 .
6. \" لوحة أولى للحب \" شعر / 1980 .
7. \" أحاديث الولد مسعود \" قصة /1984 .
8. \" هذا الفلسطيني فاشهد \" شعر / 1986 .
9. \" الخيمة \" قصص قصيرة جداً / 1987 .
10. \" السكين \" قصص قصيرة جداً / 1987 .
11. \" أنت الفلسطيني أنت \" شعر / 1987 .
12. \" الإسلام ومكارم الأخلاق \" دراسة / 1990 .
13. \" الإسلام دين العمل \" دراسة / 1991 .
14. \" أغنيات فلسطينية \" شعر محكي / 1993 .
15. \" قمر على قيثارتي \" شعر / 1993 .
16. \" الشعر الفلسطيني المقاوم في جيله الثاني \" دراسة / 1993 .





 

أقسام مجلة نورالأدب

استفتاء
هل تعرف أن الأديب والشاعر الفلسطيني طلعت سقيرق أهم شعراء الشتات وأن معظم أناشيد الانتفاضة هو من كتبها؟؟
 نعم أعلم بالتأكيد
 أعلم مكانته كأديب وشاعر لكني لم أكن أعلم أنه كاتب معظم ما أسمعه م
 كنت أظن هذه الأناشيد مثل أم الشهيد واحنا الفلسطينيات من التراث
 يؤسفني أني لم أكن أعلم
 


جديد مجلة نور الأدب

التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved