خريطة المجلة الثلاثاء 19 سبتمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد السادس من مجلة نور الأدب
سميرة عزام رائدة القصة في فلسطين / بقلم يوسف عبد الأحد

سميرة عزام رائدة القصة في فلسطين / بقلم يوسف عبد الأحد
اكتشف الأديب الفلسطيني صقر أبو فخر مجموعة قصصية جديدة بين أوراق سميرة عزام سنة 1995 ونشرها بعنوان (أصداء) بمكتبة بيسان في بيروت سنة 1997 ونشر عن المجموعة مقالين في الملحق الأدبي لجريدة النهار اللبنانية بتاريخ 19/7/1995 و 30/1/1996. (مجلة الدوحة عدد 17 آذار 2009 – ص 54-57).
ولدت سميرة عزام في 13 أيلول 1927 في مدينة عكا بفلسطين، والدها قيصر عزام، والدتها أولمبي البوري، وشقيقها سهيل هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية، وشقيقتها عبلة مقيمة في عمان/ الأردن.
تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة الحكومة في عكا، وتابعت دراستها الثانوية في مدرسة الراهبات في حيفا.
بعد تخرجها مارست مهنة التعليم في مدرسة الروم الأرثوذكس بين عامي 1943 – 1945 ثم درست على نفسها اللغة الانكليزية، وتابعت دراستها بالمراسلة.
كانت تنشر مقالاتها في جريدة فلسطين بتوقيع (فتاة الساحل). ولما وقعت نكبة فلسطين عام 1948 انتقلت مع عائلتها إلى لبنان وأقامت فترة قصيرة في بلدة (فالوغا) ثم انتقلت إلى بيروت.
سافرت إلى العراق وعملت في مجال التدريس في مدرسة الإناث بمدينة (الحلة) لمدة عامين وعادت إلى لبنان.
وفي عام 1952 عملت بمحطة الشرق الأدنى للإذاعة العربية كمذيعة ومحررة ثم انتقلت إلى محطة قبرص وشغلت منصب مسؤولة عن البرامج النسائية عام 1956، ثم عادت المحطة إلى لبنان وعادت معها.
وفي عام 1957 تزوجت من السيد أديب يوسف الحسن قبل عيد الميلاد بيوم واحد وعادت معه إلى بغداد وهناك تعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت حيث شغلت منصب مراقبة البرامج الأدبية بين عامي 1957 - 1959.
كما شاركت في تحرير جريدة الشعب العراقية مع بدر شاكر السياب، وفي أعقاب حوادث 1959 أبعدت مع زوجها إلى لبنان، وتعاقدت مع شركة فرانكلين للترجمة والنشر وقامت بترجمة مجموعة من الكتب الأدبية عن اللغة الإنكليزية إلى العربية لمؤلفين أمريكيين ومراجعة كتب مترجمة لأدباء.
وفي عام 1963 أعلنت جمعية أصدقاء الكتاب في بيروت عن جوائز لأفضل كتاب قصصي فاشتركت سميرة بالمسابقة ونالت جائزة القصة القصيرة على مجموعتها القصصية (الساعة والإنسان).
وعندما افتتح المؤتمر الفلسطيني في 15 أيار عام 1965 وضم 2400 فلسطيني في الشتات للبحث في كيان فلسطين والتخطيط للعودة كانت سميرة من الأعضاء الذين حضروا المؤتمر وانتخبت عضواً لتمثيل المرأة الفلسطينية فيه.
ظروف وفاة سميرة عزام
كانت وفاة سميرة مفاجأة للجميع في الوقت الذي كانت تشغل كل دقيقة من وقتها بالعمل مع لجان السيدات التي تشكلت في بيروت لتلقي التبرعات للاجئين.
عزمت سميرة على السفر إلى عمان صبيحة يوم الثامن من آب 1967 لمقابلة بعض اللاجئين الجدد ومحاولة التسلل إلى فلسطين علها تبلغ مسقط رأسها عكا، سارت بسيارتها وقادتها بنفسها وبرفقة طبيب من عائلة سابا وشقيقته، وفي الطريق بين الرمثا وعمان قالت سميرة لرفيق السفر افتح الراديو لنسمع أخبار الظهيرة فمانع الدكتور قائلاً: «ما لنا وللأخبار وهل فيها سوى ما يكدرك».
ثم شعرت سميرة فجأة بالنهاية وقالت: «أشعر أن النوبة قد عاودتني»، ولما أوقفت السيارة حاول الطبيب حقنها بالدواء، قالت له لا فائدة من ذلك أنا أعرف أنني بحاجة إلى مستشفى، وبعد لحظة توقف قلبها المتعب عن الخفقان إلى الأبد وكأنها بموتها قد شردت على الطريق بين بلدين. ونقل جثمانها من عمان إلى بيروت حيث دفنت في التاسع من آب عام 1967 في مقابر الشهداء.

أقام الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلســطينيين حـفلاً تأبينياً لهـا في قاعة جامعة بيروت العربية، وأصدرت مجلة الآداب في شهر كانون الثاني 1968 عدداً خاصاً تضمن كلمات السادة الأدباء شفيق الحــوت، وعـايدة مطـرجي إدريــس، ومحمـد







يوسف نجم، ورجاء النقاش، وأبو سلمى، وغسان كنفاني.
منح اسمها وسام القدس للثقافة والفنون في يناير 1990.

أعمال سميرة عزام المطبوعة:

1- أشياء صغيرة- دار العلم للملايين- بيروت 1954.
2- الظل الكبير- دار الشرق الجديد- بيروت 1956.
3- وقصص أخرى- دار الطليعة- بيروت 1960.
4- الساعة والإنسان - دار العودة بيروت 1962.
5- العيد من النافذة الغربية - دار العودة- بيروت 1971.
6- أصداء - مكتبة بيسان- بيروت 1997.

نصوص لم تنشر في كتب

1- سيناء بلا حدود - فصل من رواية - مجلة الآداب آذار 1964.
2- الحاج محمد باع حجته - مجلة الآداب حزيران 1966.

كتب خاصة دراسات في آداب سميرة

1- الشخصية والقيمة والأسلوب - يوسف سامي اليوسف- دار كنعان دمشق 1961.
2- أحزان في ربيع البرتقال - وليد أبو بكر - دار آفاق - قبرص 1985.
3- سميرة عزام رائدة القصة القصيرة الفلسطينية - د. يوسف حطيني- دار العائدي 1999.
4- القصة القصيرة في أدب سميرة عزام - رسالة ما جستير نوال نور الدين - جامعة القديس يوسف 1984.
تم إضافته يوم الثلاثاء 24/08/2010 م - الموافق 14-9-1431 هـ الساعة 2:36 مساءً
شوهد 2123 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.51/10 (1356 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved