خريطة المجلة الخميس 23 نوفمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد السادس من مجلة نور الأدب
فواز عيد وحضور المكان / بقلم : عبد الكريم عبد الرحيم

فواز عيد وحضور المكان / بقلم : عبد الكريم عبد الرحيم
فواز عيد وحضور المكان / بقلم : عبد الكريم عبد الرحيم
ولد في سمخ (فلسطين) عام 1938م، تلقى تعليمه في العال ودرعا ودمشق، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة العربية ودبلوم التربية، وعمل مدرساً.
مؤلفاته :
- في شمسي دوار - شعر - بيروت 1963م - دار الآداب.
2 - أعناق الجياد النافرة - شعر - بيروت 1969م - دار الآداب.
3 - من فوق أنحل من أنين - شعر - اللاذقية 1984م - دار الحوار.
4 - بباب البساتين والنوم - شعر - دمشق 1988م - اتحاد الكتاب العرب.
5ـ في ارتباك الأقحوان ـ شعر ـ دمشق 1999 م ـ وزارة الثقافة
6 - نهارات الدفلى - نثر - دمشق 1991م - دار الأهالي.
7 -الأعمال الشعرية الكاملة 2002م المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت - لبنان.
قيل فيه :
"في شعره كما المطر، انسكابات لإيقاعاتها أنغام تمتد داخل الروح، نشوانة لا تنتهي، فشعر فوّاز عيد يمتاز بغنائية موسيقية عالية، وفي مواضيعه عبق الموروث الشعبي والأسطوري والتاريخي، وهو إلى هذا لا ينأى عن الحياة اليومية، فصوره الشعرية وخيالاته مزروعة بتلك التي أغنتها الحياة الدمشقية، والأكثر تلك المنتزعة بل والمشحونة بالمأساة الفلسطينية."
ويقول الدكتور يوسف حطيني:
ويلمس قارئ فواز حضوراً طاغياً للمكان لينتمي بذلك إلى جموع الأدباء الفلسطينيين الذين يريدون أن ينسجوا أمكنة من كلماتهم لتكون معادلاً نفسياً لمكان لم تبق منه إلا الملامح، وأحاديث الجدّات. ففي قصيدة (مقعد في الجوار)
يعلن الشاعر احتجاجه على الحاضر، ويدينه، ويستحضر فلسطين بتفاصيلها، قبل

ن يسري فيها زمن الاحتلال، فتحضر نابضةً بالحيوية على مساحة الورق.‏
تعيدين ترتيب ذاك المساء:‏
النجومُ ليافا
الصغارُ لقريتنا في الخليل‏
البحيرةُ تهوي إليها النوارس‏ بيضاء‏
مثل صباح من الثلج في نافذة.‏
ويتابع الدكتور حطيني: وكان الشاعر مؤمناً بما آمن به النقاد حين رسّخ في التطبيق العملي فكرة أن المكان لا يكتسب شرعية وجوده في الحكاية إلا باختراق الأبطال له، وهنا لا تقلّ براعته في خلق الشخصيات عنها في خلق المكان فالشخصيات عنده واضحة الملامح، مرسومة بريشة تجيد الجمع بين روعة البناء وأصالة النغم، وهي عنده تتحرك بيننا، مخترقة القاعدة النقدية التي ما زلنا نؤمن بها وهي أن الشخصيات هي كائنات مصنوعة من الأحرف والكلمات:‏

خمسون عاماً من دم‏
ووجوه من أحببتُ ليلٌ‏
بين بللور ونارْ‏
شعر وأقنعة من الأحزان‏
موتى واقفون على رصيف الليل‏ قاعات انتظارْ‏
موتى وأحباب‏
وليل في قطار


خاتمة:
في قصائده تتشابك الأصالة بالمعاصرة، فيدندن على قيثارة حداثة، في بناءٍ لغوي تفردَ به دون شعراء فلسطين، وصورة تتكون من تفاصيل الحياة اليومية، وتحلق في معارج الإبداع، توهمك بأنك تتماهى والحياة في صيرورة الكائنات المشبعة بالعذابات والشجن والإصرار على القبض على لؤلؤة الإبداع، مما جعله من الذين أمسكوا باللغة الجديدة، أو بالخطاب الشعري الجديد، الذي تغذيه نَفْس عانت من عقدة الاضطهاد حيناً، ومن الفاقة المجحفة، ومن القلق الاجتماعي والإبداعي، وصلتْ به إلى درجة إقامة بوابة سجن دونه والمجتمع، علماً أنه كان في بداياته منفتحاً على الناس والأصدقاء أستاذاً موجهاً للشعراء من بيته المتواضع في " جوبر "، وداعية إلى الشعر الحديث على مدرج جامعة دمشق، مقدماً مختارات من قصائد السياب بصوته وإحساسه المرهف.
يقول في قصيدته :
غسان في الذاكرة:
كانَ ينقص ذاكَ الصباحَ الكلامْ
فاستعارَ دمَهْ
كانَ ينقصُهُ وردةٌ
في القميص الحريرْ
فاستعارَ دمَهْ
تم إضافته يوم الثلاثاء 24/08/2010 م - الموافق 14-9-1431 هـ الساعة 6:42 مساءً
شوهد 1545 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.58/10 (1389 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[م. ق] [ 18/09/2010 الساعة 10:45 صباحاً]
لأني أحب فواز ومن يكتب عنه،،
ثمة هفوة لا أدري طباعية هي أم سهو:

تعيدين ترتيب ذاك المساء:‏
النجومُ ليافا
الصغارُ لقريتنا في الخليل‏
البحيرةُ تهوي إليها النوارس‏ بيضاء‏
مثل صباح من الثلج في نافذة.‏

:
التوضيح:
الصغار لقريتنا في الجليل.. وليس الخليل

حبي

أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved