خريطة المجلة الأحد 19 نوفمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد السادس من مجلة نور الأدب
أيها الأيرلنديون شكرا / بقلم : د. حسن حميد

أيها الأيرلنديون شكرا / بقلم : د. حسن حميد
أيها الأيرلنديون شكرا / بقلم : د. حسن حميد
بلى، الجهر، هذه المرة، يأتي من أيرلندا.
أيرلندا التي تعتز بأن أخلاق أهلها هي أخلاق العدالة، والصدق، ورفع الظلم، والجهر بالحق. وأيرلندا العلوق بالطبيعة كمرآة للصفاء، والنقاء، والعذوبة، والجمال، والسحر الحلال.. لا تقبل السكوت على الظلم والضيم معاً، كما لا تقبل ـ عند إحقاق الحق ـ المهامسة أو المساررة.. بل ترفع الصوت عالياً وعلناً على مرأى من الناس كي يصير الحق ناموساً، والعدالة شرعة، والقيم الساميات درباً وسلوكاً.
أيرلندا التي عانت من الظلم، والإجحاف، والأذيات الكبار عهوداً طوالاً.. على يد الظّلام المتحكمين بالقوة، أسياد البطش والطمع واللذائذ الحرام.. هي الأدرى بوقع المكاره والفتن، والعزل، والحصار، والعطب الاجتماعي.. على الناس والأمكنة والأزمنة معاً.
أيرلندا التي تعرف هذا كله.. تجهر اليوم بالحق، فتقول بالصوت العالي: إن ما يحدث في الوطن الفلسطيني جريمة، وحرب إبادة، وعنصرية ممجوجة، وحصار مقيت لأكثر من أربعة ملايين فلسطيني يعانون من كل أشكال الاضطهاد، والقتل، والموت البطيء، والحرمان من الحرية، والعدالة، والعلم، والانتقال، والمثاقفة، والعيش الكريم.. وإن ما يحدث يحدث على يد الإسرائيليين الذين يتحدثون عن الاضطهاد الغربي الذي نالهم أيام الحرب العالمية الثانية.. بوصفهم ضحايا.. هؤلاء يقومون اليوم بدور القاتل، ومصاص الدماء، والعنصري، والسجان، والمضطهد، والمبيد، والمحاصر.. ضد الفلسطينيين أهل البلاد الفلسطينية..
الإسرائيليون، ومنذ اثنتين وستين سنة، يقومون بكل الأفعال القبيحة والهمجية والعنصرية تجاه الفلسطينيين وبأدوات غربية، وبقرارات غربية، وبموافقات غربية، وبمباركات غربية، وبحماية غربية، وبمساندة غربية أيضاً، .. والشعب الفلسطيني صامد ثابت في أرضه، وقراه، ومدنه.. على الرغم من كل أساليب القتل والبطش.. الفلسطينيون اليوم، هم آخر شعوب الأرض التي مازالت تقاوم وتناضل من أجل الخلاص من آخر أشكال الاستعمار الغربي الحديث الذي يقوم بأدواره التنفيذية الإسرائيلي المدجج بالسلاح الغربي، والدعم المالي الغربي، والإسناد الغربي العالمي..
نفر من مثقفي أيرلندا الأحرار.. أدباء، وكتاباً، وأكاديميين، وعلماء اجتماع، ورجال سياسة، وصحفيين، وفنانين، وأهل رأي.. يجهرون بالصوت العالي أن الكيان الصهيوني كيان عنصري ديني، وأن الصهيونية وجه من وجوه النازية الجديدة.. وأن ما يحدث فوق الأرض الفلسطينية بحق الفلسطينيين بشراً وأمكنةً.. هو فعل أحمق أقل ما يقال فيه إنه تطهير عرقي.. وإبادة جماعية!
إنها صرخة الحق التي أربكت الكيان الصهيوني، فراح يحتج عليها، ويحاول كبتها.. عبر مفاعيل نفوذه في الغرب الأوربي المنحاز. إنها الصرخة التي تقول للقاتل، وبوجهه تماماً، أنت قاتل، وللغاصب.. أنت غاصب، وللدموي أنت دموي.. وإنه لا مكان لك فوق هذا الكوكب البشري ما دامت يداك ملوثتين بدم الأطفال والنساء والشيوخ.. وما دامت ذهنيتك ذهنية قائمة على التفوق الكذوب، والقتل اليومي، والتطهير العرقي، والعنصرية البغيضة..
بلى، إنها وقفة الأيرلنديين الشرفاء التي نأخذها إلى صدورنا.. تأييداً، واحتراماً.. فهي الموقف المنتظر من أهل الغرب الأحرار الذين رأوا (ماضياً) ويرون (اليوم) كيف أن كل أشكال الدعم المادي والمعنوي تقدم للكيان الصهيوني الذي يقتل، ويحاصر، ويسجن، ويبيد الفلسطينيين دونما مواراة أو رادع، إنه يقتلهم صغاراً وكباراً، ويشردهم صغاراً وكباراً، ويقتلع زرعهم، ويجرف مقابرهم، ويحول دون أن يتعلموا أو يعملوا، أو يتنقلوا،.. على مرأى من العالم الغربي الذي يدّعي العدالة، والديمقراطية، والأخذ بالمبادئ الإنسانية الأساس التي تكفل للفرد والشعوب الحياة الكريمة..
صرخة مثقفي أيرلندا اليوم.. هي صرخة الحق التي وعينا مثلها عند الكاتب العالمي ماركيز الذي وصف شارون بالقاتل، والعنصري، والدموي.. في أثناء الانتفاضة الفلسطينية، وكذلك هي صرخة شبيهة بما قاله الروائي العالمي ساراماغو بأن الكيان الصهيوني هو كيان عنصري.. وحصاره للفلسطينيين يشبه حصار هتلر لليهود في أثناء الحرب العالمية الثانية.. وهي صرخة شبيهة أيضاً بصرخة مجموعة من أكاديميي الجامعات البريطانية الذين أعلنوا مقاطعة الجامعات الإسرائيلية لأن الكيان الصهيوني كيان عنصري/ دموي.
هذا الفعل الأيرلندي الحر هو دور من أدوار الطليعة المثقفة في أوربا.. يطالبنا نحن أهل الثقافة العربية بأدوار أكثر جهراً لكي نؤيده ونعززه.. من أجل أن يشمل كل الساحات الثقافية في أوربا.. كي تدخل الحقيقة، حقيقة ما يجري فوق الأرض الفلسطينية من قتل وعنصرية وإبادة وبالأيدي الإسرائيلية القذرة، إلى داخل كل بيت أوربي.. وكي تصير هذه الحقيقة هي ضوء البيوت.. وضوء النفوس أيضاً..
لكل هذا.. ووعياً به نقول بكل التقدير: أيها الإيرلنديون الأحرار.. شكراً.

hasanhamid50@yahoo.com
تم إضافته يوم الثلاثاء 24/08/2010 م - الموافق 14-9-1431 هـ الساعة 6:51 مساءً
شوهد 1434 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.88/10 (1358 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ماجدة صاغي] [ 01/09/2010 الساعة 4:59 صباحاً]
الإسرائيليون، ومنذ اثنتين وستين سنة، يقومون بكل الأفعال القبيحة والهمجية والعنصرية تجاه الفلسطينيين وبأدوات غربية، وبقرارات غربية، وبموافقات غربية، وبمباركات غربية، وبحماية غربية، وبمساندة غربية أيضاً، .. والشعب الفلسطيني صامد ثابت في أرضه، وقراه، ومدنه.. على الرغم من كل أساليب القتل والبطش.. الفلسطينيون اليوم، هم آخر شعوب الأرض التي مازالت تقاوم وتناضل من أجل الخلاص من آخر أشكال الاستعمار الغربي الحديث الذي يقوم بأدواره التنفيذية الإسرائيلي المدجج بالسلاح الغربي، والدعم المالي الغربي، والإسناد الغربي العالمي..
نفر من مثقفي أيرلندا الأحرار.. أدباء، وكتاباً، وأكاديميين، وعلماء اجتماع، ورجال سياسة، وصحفيين، وفنانين، وأهل رأي.. يجهرون بالصوت العالي أن الكيان الصهيوني كيان عنصري ديني، وأن الصهيونية وجه من وجوه النازية الجديدة.. وأن ما يحدث فوق الأرض الفلسطينية بحق الفلسطينيين بشراً وأمكنةً.. هو فعل أحمق أقل ما يقال فيه إنه تطهير عرقي.. وإبادة جماعية!
__________________________________

نحتاج فعلا لهؤلاء المثقفون

[رائدة ماضي] [ 01/09/2010 الساعة 5:06 صباحاً]
جِنازةُ منفى سنطفئ يومَ الفراقِ ونشعلُ يومَ اللقاءِ بألف ضياء جميل جليلْ جِنازةُ منفى فلسطينُ عادتْ فيا أمّ قومي لنمشي لحيفا وللقدس .. عكا ونطرقُ بالقلب باب الخليلْ جِنازةُ مَنفى ونبضُ الوريدِ أشكـّلُ من بحرِ يافا ضلوعي وأمضي إلى شامةٍ قد تبدّتْ يماما على خدّ وعدٍ يزيدُ اشتياقي جِنازةُ مَنفى وعرسُ الشهيدِ مفاتيحُ بيتي هنا في جيوبِ الطريقِإلى كرملِ الروحِ يصعدُ نحوي وأصعدُ حتى العناق ِ جِنازةُ مَنفى وقُربُ البعيدِ تلاقتْ يدانا على جسرِ عشق ٍ يمدّ البلادَ إلى طالبيها ومهرُ القصيدةِ شمسُ التلاقي جِنازةُ مَنفى ونبضُ النشيدِ انهمارُ المكانِ على راحتينِ جناحايرفّ يزفّ البحارَبخفقِ القلوبِ لوعدِ السواقي ،،، أنا يا حبيبي تنهـّدُ قلبٍ ورعشةُ نايْأحبّكَ خذني أعدني قليلا لبعضِ رؤايْ أنا يا حبيبي أتيتكَ أشعلْ هواكَ هوايْ ،،،،، جِنازةُ مَنفى لعرسكِ حيفا أتيتُ وقلبي نشيدُ البلادْ فهزّي سريرَ النهارِ وقولي تلاشى البعادُ وللروحِ عادْ جِنازةُ مَنفى ولا شيءَ يبقى سوى ما نريدُ معاني المنافي انتفاءُ المعاني تزغردُ عكا يعود البعيدُ ،،،،، تمرّ فأهمسُ ما أجملكْهواكَ بقلبي لقلبي ملكْ تفتـّتُ عمري وعمري هلكْأموتُ وأصرخُ ما أعدلكْ ،،،،، جِنازةُ مَنفىوعمرُ المنافي الذي كان يوما طويلٌ طويلْجِنازةُ مَنفىوليلُ المنافي ثقيلٌ ثقيلْ جِنازةُ مَنفىوكلّ المنافي هنا تستقيلْ هنا تستقيلْهنا تستقيلْ جِنازةُ مَنفىجِنازةُ مَنفىفلسطينُ عادتْ فأقبلْ وقبلْ هواكَ الجميلَ الجليلَ الطويلَ الطويلْ

أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved