خريطة المجلة الأحد 19 نوفمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد السادس من مجلة نور الأدب
أسلوب الجاحظ / بقلم : سمر روحي الفيصل

أسلوب الجاحظ / بقلم : سمر روحي الفيصل
أسلوب الجاحظ / بقلم : سمر روحي الفيصل
مدخل:‏
لم يكن تدوين النصوص الأدبية شائعاً في العصر الجاهلي، وإن كانت الكتابة معروفة مستعملة. وقد أثّر ذلك في أسلوب هذه النصوص، وفي طبيعة تلقِّيها. ذلك أن الأدباء اضطروا إلى تأليف نصوص تتسم بسمتين أسلوبيتين رئيستين، هما: الإيجاز والموسيقى، وهاتان السمتان واضحتان في أسلوب الأجناس الأدبية التي عرفها الأدب في العصر الجاهلي وهي: الشعر والخطابة والأمثال وسجع الكهّان. كما أنهما تلائمان "الذاكرة"، وتساعدانها على حفظ النصوص واستعادتها. ومن ثمَّ كان هناك ضعف في التدوين، قاد إلى تقوية الذاكرة لئلا تضيع النصوص بعد إبداعها.‏ كما كان هناك تلاؤم أسلوبي مع هذه الحال، تجلّى في الاعتماد على سمات تلائم الذاكرة وتساعدها على الاحتفاظ بالنصوص. فالإيجاز سمة واضحة في الشعر والنثر في العصر الجاهلي، رسّخها الاعتماد على الذاكرة التي تجافي الإطالة، وعدّها العرب أساساً من أسس البلاغة. ولا شك في أن الموسيقى تُعين الذاكرة على حفظ القول الأدبي الموجز. ولهذا السبب اهتم بها الشعراء، وراحوا يعتمدون اعتماداً رئيسياً على البحور الشعرية التي توفّر هذه الموسيقى، في حين اعتمد النثر على الموسيقى النابعة من السجع غالباً. وكان الأدباء العرب يملكون خصائص أسلوبية أخرى، توفّر لهم شيئاً من الموسيقى، كانتقاء الألفاظ، والعناية بالتراكيب القصيرة، إضافة إلى التوازن والترادف والتنميق.‏
وإذا قصرنا الحديث على النثر وحده لاحظنا أن سمتي الإيجاز والموسيقى انتقلتا إلى أدب صدر الإسلام، لأن التدوين لم يختلف في صدر الإسلام عمّا كان عليه في العصر الجاهلي. يستثنى من ذلك تدوين القرآن الكريم، وهو التدوين الذي حفظ هذا النص العظيم من التحريف، وجعله مثلاً أعلى للبلاغة العربية. أما الحديث الشريف الذي استندت بلاغة النبي محمد (() فيه إلى الإيجاز نفسه، فقد تأخر تدوينه، وكان هذا التأخر سبباً من أسباب نشوء علم الحديث. وتهمني الإشارة إلى أن النثر في صدر الإسلام استمر في الاعتماد على الذاكرة وما يتصل بها من إيجاز، حتى إنه يصعب العثور على نص نثري طويل منسوب إلى تلك المرحلة. أما الموسيقى فقد ضعف أمرها رويداً رويداً، لأن النثر مال إلى التخلي عن السجع وتنميق الكلام، وشرع يصبح مرسلاً. وما إن بدأ التدوين يفشو في العصر الأموي حتى أصبح استعمال النثر المسجوع غير مستحب. وما رسائل عبد الحميد الكاتب التي ضاع أكثرها، وحفظ القلقشندي في "صبح الأعشى" قليلاً منها، إلا نموذج لما أقول. فقد دبّ الخلاف حول أسلوب رسائله نتيجة استعماله السجع والتوازن والازدواج، في حين تخلّص معاصره عبد الله بن المقفع من ذلك، وراح يستعمل الأسلوب المرسل الذي لا يتقيد بازدواج وسجع وترادف. وكأن الأسلوب المسجوع الذي اختفى بعد ظهور الإسلام، عاد ثانية في إهاب عبد الحميد الكاتب، وأصبح النثر الفني العربي يملك نوعين من الأسلوب: نوعاً مرسلاً ونوعاً مسجوعاً، ويُقدم ابتداءً من العصر العباسي ممثِّلين لهما، وصراعاً بينهما.‏
المؤثّرات العامة والخاصة:‏
تشير كتب التراجم إلى أمرين أثّرا في موهبة الجاحظ الكتابية. أولهما عقله الناضج، وذكاؤه اللمّاح، وحافظته العجيبة، وفضوله العلمي، حتى إنه كان يكتري دكاكين الورّاقين ويبيت فيها ليقرأ محتوياتها. وثانيهما طبيعة العصر العباسي التي سمحت بالحرية الفكرية، ونمو الشعوبية، وتعدُّد الفرق والمذاهب الكلامية، والاتصال بالثقافات الأخرى. أي أن الجاحظ كان يملك استعداداً شخصياً فطرياً لمهنة الكتابة، ويعيش في بيئة تسمح بالتعبير والاختلاف في الرأي، إضافة إلى أنه نما وتبلورت موهبته في مناخ اتضحت فيه الهوية الحضارية العربية. وترجمة حياة الجاحظ تشير أيضاً إلى أنه كان يعتز بعروبته وانتسابه إلى "كنانة" وتلقّيه الفصاحة في "المِربَد"، وانصرافه إلى استيعاب المعارف والعلوم، وإيمانه بالعقل.‏
ولا شك في أن الإشارات التي قدّمتها ترجمة حياة الجاحظ لا تخرج عن المؤثرات العامة في أسلوبه. وقد كرّرت كتب التراجم والأدب هذه الإشارات، واحتفت بها، ولكنها لم تنطلق منها إلى السؤال عن المؤثرات الخاصة التي كان لها تأثير مباشر في أسلوبه الكتابي خصوصاً، وتنظيره للكتابة عموماً. وإنني ميّال إلى أن آثار الجاحظ تدل على هذه المؤثرات دلالة غير مباشرة، لأنها موصولة الأسباب بإعجابه بأسلوب القرآن والحديث الشريف، ورغبته في التعبير عما يعتمل في عصره بأسلوب يلائم القارئ، ويصلح لأداء المعارف العلمية والأدبية أداءً دقيقاً.‏
والظن بأن الجاحظ قرأ القرآن، ووعى بيانه، وتأثَّر بما في أسلوبه من: دقّة وإحكام، وجزالة، وروعة انتقال، وجمال تمثيل، وعناية بالتكرار اللفظي. كما قرأ الأحاديث النبوية، ووعى بلاغتها، وتأثر بما في أسلوبها من: بساطة وإيجاز وتلميح وملاءمة بين الألفاظ وحال المخاطبين. وقد قاده هذا التأثر بأسلوب القرآن والحديث النبوي إلى الإيمان بثلاثة أسس للبلاغة، هي: مطابقة العبارة لمقتضى الحال، والبيان أو وضوح الدلالة، والإيجاز وعدم التكلف(1). أو قل أنه قرر هذه الأسس في "البيان والتبيين"، وسعى إلى ترسيخها، تبعاً لتأثره بأسلوب القرآن والحديث الشريف الذي يجعل لكل مقام مقالاً، ويطالب المتكلم بمعرفة أقدار المعاني والموازنة بينها وبين أقدار المستمعين، ويعدُّ البيان اسماً جامعاً لكل شيء كشف للقارئ قناع المعنى وهتك الحجب دون الضمير، حتى يفضي السامع إلى حقيقته، ويهجم على محصوله.‏
والثابت أن الجاحظ قرأ ما كتبه سهل بن هارون وعبد الحميد الكاتب وعبد الله بن المقفع، وكان ميالاً، نتيجة تأثره بالبيان القرآني وبلاغة الحديث النبوي، إلى الأسلوب المرسل، وأكثر إعجاباً بسهل بن هارون وابن المقفع لأنهما يستعملان هذا الأسلوب، حتى إن تجاربه الأولى في الكتابة، وهي تجارب لم تلق صدى محبباً لدى القراء ولا رواجاً لديهم، قادته إلى أن ينسب رسائله إلى واحدٍ منهما، أو من أمثالهما من الكُتَّاب المشهورين في عصره، ليضمن إقبال الناس عليها. وهو آنذاك في بدايات حياته الأدبية، واثق من نفسه، مؤمن بأن ما كتبه ونحله من المشهورين من الكُتَّاب أكثر جودة ودقة من كتابات هؤلاء المشهورين. وقد صرح بذلك في رسالته "فصل ما بين العداوة والحسد" قائلاً: "وإني ربما ألّفت الكتاب المحكم المتقن، في الدين والفقه والرسائل والسيرة والخطب والخراج والأحكام وسائر فنون الحكمة، وأنسبه إلى نفسي، فيتواطأ على الطعن فيه جماعة من أهل العلم، بالحسد المركَّب فيهم، وهم يعرفون براعته ونصاعته. وربما ألّفت الكتاب، هو دونه في معانيه ولفظه، فأترجمه باسم غيري، وأحيله على مَنْ تقدَّمني عصره، مثل ابن المقفع والخليل وسلم صاحب بيت الحكمة ويحيى بن خالد والعتّابي، ومن أشبه هؤلاء من مؤلّفي الكتب، فيأتيني أولئك بأعيانهم الطاعنون على الكتاب الذي كان أحكم من هذا الكتاب لاستنساخ هذا الكتاب وقراءته عليَّ."‏
أخلص من الحديث عن المؤثرات العامة والخاصة إلى أن أسلوب الجاحظ ليس ابتداعاً، بل هو حصيلة ما استقر عليه الأسلوب العربي في عصر الجاحظ، وما أضافه هو نفسه إلى هذا الأسلوب استناداً إلى موهبته وثقافته الموسوعية وتفاعله مع عصره.‏
سمات أسلوب الجاحظ:‏
1-هناك مَنْ يعتقد بأن للجاحظ أسلوبين: أسلوباً مرسلاً ليس فيه شيء من التوازن والترادف، كما هي حال أسلوبه في "الحيوان" و"البيان والتبيين". وأسلوباً مترسّلاً أدبياً، فيه شيء من التوازن والترادف والازدواج، كما هي حال أسلوبه في "البخلاء" و"رسالة التربيع والتدوير" التي سخر فيها من أحمد بن عبد الوهاب، و"رسالة الشكر"(2) التي مدح بها وزير المتوكل، و"رسالة وصف قريش" و"رسالة وصف الكتاب"... والظن بأن المرونة- وهي أكثر سمات أسلوب الجاحظ بروزاً- أوحت بهذا التباين بين الأسلوبين، لأنها لوّنت أسلوب الجاحظ، فبدا أدبياً حيناً، وعلمياً أحياناً. فإذا سخر من أحمد بن عبد الوهاب بدا أسلوبه وصفياً قادراً على تقديم صورة تضم نواحي ضعف أحمد وتناقضه وجهله وحمقه وسوء أخلاقه. وإذا تحدّث عن الحيوان بدا أسلوبه مرسلاً قادراً على تقديم النظريات العلمية كالتأقلم والتطور، والمعارف العلمية الخاصة بالطب وأمراض الحيوان. وهذه المرونة في الانتقال من موضوع إلى آخر لا تخرج عن القدرة على التصرف باللغة العربية، وهي قدرة تنم على رصيده اللغوي، أي أنها مرونة لغوية اتسم بها أسلوبه، بحيث بدا متكثّراً وهو واحد.‏
2-اقترنت المرونة بسمة أخرى، هي الملاءمة بين الألفاظ والمعاني، أو بين المقال والمقام. فالجاحظ هو القائل في كتاب "الحيوان"(3): "لكل ضرب من الحديث ضرب من اللفظ، ولكل نوع من المعاني نوع من الأسماء، فالسخيف للسخيف، والخفيف للخفيف، والجزل للجزل". وقد قادته هذه السمة إلى نوع من الواقعية، فعدَّ الأدب صورة من الواقع، ولا بد له من أن يعبّر عن هذا الواقع وإن اضطر إلى استعمال بعض الألفاظ العامية والأعجمية، كما فعل الجاحظ في كتاب "البخلاء". بل إن رأيه في رواية النوادر بالطريقة اللغوية التي قيلت فيها خضع لتفسيرات متناقضة، ذهب بعضها إلى أنه سمح باستعمال العامية، وذهب بعض آخر إلى أنه قصر هذا السماح على رواية النوادر وحدها لئلا يفسد الإمتاع الذي تُقدّمه النادرة. والظن بأن رأيه في رواية النوادر(4) خاص وليس عاماً، كما أنه نابع من حرص أسلوبه على ملاءمة الألفاظ للمعاني.‏
3-ليست هناك إمكانية للملاءمة بين اللفظ والمعنى إذا لم يتسم الأسلوب بالدقة. وقد كان الجاحظ حريصاً على الدقة في أسلوبه، بحيث ينتقي اللفظ الدال على المعنى، ويلتفت في أثناء الانتقاء إلى الجرس والإيقاع وقوة الدلالة، تبعاً لحرصه على الجزالة العربية التي تعني عذوبة الكلام في الفم ولذاذته في السمع. وهو، في الغالب، ينتقي الألفاظ بمعانيها الحقيقية، دون أن يميل بها إلى المعاني المجازية. وليس هناك تعليل مقبول لمعيار انتقاء الألفاظ عنده غير رغبته في مخاطبة عقل القارئ. ولا يعني ذلك أنه لم يستعمل المعاني المجازية للألفاظ، بل يعني أنه ميال إلى مخاطبة عقل القارئ وحواسه بما يقبله العقل وتسيغه الحواس دون جهد في التأويل والتفسير.‏
4-أعتقد أن تدقيق الجاحظ في الملاءمة بين الألفاظ والمعاني احتاج إلى أن يتسم أسلوبه بدقة الأداء إضافة إلى الدقة اللغوية. والمراد بدقة الأداء استعمال اللفظ في موضعه بحيث لا يصح استعمال غيره في الموضع نفسه، واستعمال المصطلحات ذات المفهومات المحددة في العلوم والآداب والفنون. وقد أسهمت دقة الأداء في مرونة أسلوبه، بحيث بدا فيلسوفاً في أثناء استعماله مصطلحات الفلاسفة، وعالماً في أثناء استعماله مصطلحات العلماء. كما أسهمت الدقة نفسها في الإيهام بواقعية أسلوبه، وخصوصاً المواضع التي استعمل فيها الألفاظ الصريحة التي تجنّب معاصروه استعمالها حرصاً على الذوق والأخلاق، ولجؤوا إلى الكناية في التعبير عنها. بيد أن دقة الأداء لم تكن مقصورة في أسلوب الجاحظ على اللفظ وحده، لأنه لجأ إليها في صوغ تراكيبه أيضاً، بحيث تنسجم ألفاظها ولا تتنافر، ويبرز جرسها ومعناها دون أي خلل أو تقصير. وهذه الدقة في أداء التراكيب مسؤولة عن الوهم الذي أشرت إليه حين قلت أن هناك مَن يعتقد بأن للجاحظ أسلوبين: أسلوباً مرسلاً وأسلوباً مترسّلاً. ذلك أنه استعمل في نثره المترسل الأدبي التوازن والترادف حفاظاً على جرس الجملة وانسجام الألفاظ وتقرير المعاني في أذهان القراء. وأسلوبه في هذه الحال ميال إلى التكرار اللفظي، سواء أكان الغرض من هذا التكرار توفير الجرس للتراكيب أم تأكيد المعنى في أذهان القراء.‏
5-يخيَّل إليَّ أن دقة أداء التراكيب لوّنت أسلوب الجاحظ، بحيث جعلت جمله طويلة حيناً، وقصيرة أحياناً، دون أن يكون هناك معيار للطول والقصر فيها غير معيار الدقة في أداء الفكرة. فهو يعبّر عن الفكرة البسيطة بجملة قصيرة، وعن الفكرة الغامضة أو المجردة أو الدقيقة بجمل طويلة. وليس لهذه الجمل الطويلة نهاية غير اعتقاد الجاحظ بأنه وضّح المعنى المراد من الجملة توضيحاً لا لبس فيه. وهو في هذه الحال حريص على تقسيم الجملة الطويلة إلى جمل قصيرة متوازنة أحياناً، منتهية غالباً بعذر يعلل الإطالة، كما فعل في خاتمة رسالة التربيع والتدوير.‏
سمات أخرى:‏
لا أشك في أن هناك سمات أخرى اشتهر بها أسلوب الجاحظ، كالإطناب والاستطراد وبروز الشخصية والقدرة على الإضحاك والإكثار من الاستشهاد بالقرآن والحديث الشريف والشعر والأمثال والابتعاد عن التكلف... لم أر فائدة من تكرارها لاستفاضة شهرتها في الدراسات التي تحدثت عن الجاحظ، وخصوصاً الاستطراد الذي علله الجاحظ بدفع الملل والسآمة عن القارئ، ولجأ في سبيله إلى مزج الجد بالهزل، أو الخروج من النثر إلى الشعر. غير أنه من المفيد دائماً تحليل أسلوب أمير البيان، والتدقيق في علاقته بأسلوب القرآن والحديث النبوي، وتأثيره في أساليب الأدباء الذين أتوا بعده، وخصوصاً التوحيدي الذي لُقِّب بالجاحظ الثاني.‏
***‏
الإحالات:‏
(1)-ذكر أنيس مقدسي في "تطور الأساليب النثرية في الأدب العربي" الأسس الثلاثة، وأورد شواهد عليها، وعدَّها المذهب النظري للجاحظ في بلاغة الإنشاء، انظر ص 171 وما بعد.‏
(2)-انظر: صبح الأعشى للقلقشندي 14/173.‏
(3)-انظر: الحيوان 3/114.‏
(4)-انظر: البيان والتبيين
تم إضافته يوم الثلاثاء 24/08/2010 م - الموافق 14-9-1431 هـ الساعة 7:29 مساءً
شوهد 3039 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.63/10 (2149 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved