خريطة المجلة الأحد 19 نوفمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد السابع - خاص بتأبين الدكتور ناصر شافعي
التنمية والتدريب وتنمية الموارد البشرية/ د. ناصر شافعي

التنمية والتدريب وتنمية الموارد البشرية/ د. ناصر شافعي
التنمية والتدريب وتنمية الموارد البشرية/ د. ناصر شافعي
خبير تنمية الموارد البشرية و إدارة المستشفيات . إستشاري طبيب

إن خطط التنمية الاجتماعية و الإقتصادية في أى دولة من دول العالم ، تهدف في المقام الأول لرخاء ورفاهية المواطن . والتنمية البشرية أصبحت الآن عنصراً أساسياً و فعالاً في كل خطط التنمية المحلية و الإقليمية و العالمية .

واسمحوا لي أن أقدم سلسلة من المقالات في مجال التنمية البشرية , وتنمية الموارد البشرية و التدريب . وسأبدأ أولاً بتعريف و توضيح بعض المصطلحات في هذا المجال .

مفهوم التنمية البشرية :
هو أن يصبح الإنسان مركز عملية التنمية و محورها .. وذلك بالتركيز على تكوين وبناء القدرات البشرية ، وضرورة استخدام هذه القدرات في أنشطة إنتاجية أو خدماتية ، بما يضمن استمرارية التنمية و تواصلها . لذلك وجب تعريف التنمية ، وماهو المقصود بالتنمية ؟

مفهوم التنمية :
إن التنمية تعرف بأنها نشاط مخطط يهدف إلى إحداث تغيرات في الفرد أو الجماعة أو المنظمة ، من حيث:
•المعلومات
•الخبرات
•الأداء و طرق العمل
•الاتجاهات و السلوك
مما يجعل الفرد أو الجماعة صالحين لشغل وظائفهم بكفاءة و إنتاجية عالية ، ويعمل على تكوين المنظمات و الهيئات و زيادة الإنتاج .

ولتحقيق التنمية البشرية ، يجب الإتجاه للتدريب .

مفهوم التدريب :
التدريب يقصد به العمليات التي من شأنها الأخذ بين القائمين و المرشحين للقيام بأي عمل ليكتسبوا الكفاءة اللازمة عن طريق :
•تنمية مهاراتهم
•تصحيح و تطوير معلوماتهم
•تحسين أساليب تفكيرهم
•إكسابهم الخبرات والقدرات اللازمة لأداء أعمالهم
•تنمية و رفع مستوى سلوكهم البشري
•النهوض بمستوي علاقتهم الإنسانية في العمل وفي اتصالاتهم على اختلاف درجاتها و أنواعها .

ويهدف التدريب كذلك إلى تطوير و تنمية العنصر البشري العامل في كافة المستويات لضمان مستوى مناسب من المهارة . كما يعمل على تهيئة العاملين و تفاعلهم مع كل جديد في مختلف المجالات عن طريق تنمية مهارتهم نظرياً و عمليا في كل مجالات عملهم حتي يمكن تحقيق أهداف خطط التنمية و الإنتاج المطلوبة كماً , ونوعاً .

هل هناك فارق بين مفهوم التنمية البشرية ، ومفهوم تنمية الموارد البشرية ؟
يبدو للوهلة الأولى للقارئ العادي .. أو غير المتخصص في الإدارة ، أنه لا يوجد فرق بين مصطلحي " التنمية البشرية " و" تنمية الموارد البشرية " !

الفرق الوحيد هو كلمة " الموارد " !
والموارد في اللغة العربية هي جمع كلمة ( مورد ) وهو يعني المَنْهَلُ أو مورد الرزق.

أي أن الإستثمار في البشر كمورد هام للنمو الإقتصادي ، لا يقل أهمية عن الإستثمار في جوانب الأستثمار الأخرى . و إرتبط مفهوم الموارد البشرية ببرامج وخطط الإصلاح الإقتصادي .. لذلك أعيد ترسيخ مفهوم الموارد البشرية بالمعنى الاقتصادي ، خاصة و أن هذا المفهوم هو المعتمد لدى صندوق النقد الدولي و البنك الدولي أيضاً .

مفهوم التنمية البشرية :
هو أن يصبح الإنسان مركز عملية التنمية و محورها .. وذلك بالتركيز على تكوين وبناء القدرات البشرية ، وضرورة استخدام هذه القدرات في أنشطة إنتاجية أو خدماتية ، بما يضمن استمرارية التنمية و تواصلها .

لذلك يعتبرمفهوم التنمية البشرية هو تنمية البشر ( المضمون ) ، من أجل البشر ) الناتج ) .

مفهوم تنمية الموارد البشرية
تعرف الموارد البشرية بأنها التدابير و الوسائل التي تؤدي إلى تنمية كفاءة العاملين في الشركات و المؤسسات و الحكومات و غيرها من الهياكل التنظيمية ، إعتماداً على العنصر البشري في التدريب و التعليم و نقل الخبرات وتنمية القدرات وتعديل السلوكيات و التوجهات و العلاقات و الإتصالات ، نحو الأفضل . التنمية بواسطة البشر تؤكد على فرص المشاركات لكل الناس في صنع التنمية و المساهمة في قراراتها .

أي أن البشر في هذا المفهوم تأتي كوسيلة إقتصادية متاحة ، يجب الإستفادة منها لتنمية البشر العاملين أو المتوقع عملهم .

فإن كانت التنمية البشرية تهتم بالتعليم وتطويره كحق إنساني أساسي للحياة ، فتنمية الموارد البشرية تهتم بإستخدام العنصر البشري نفسه كأداة لتطوير التعليم ، أي إستخدامه كعنصر إقتصادي للتنمية بجوار الإمكانات المادية و التطورات التكنولوجية .

لذلك يعتبر مفهوم تنمية الموارد البشرية هو تنمية البشر ( المضمون ) ، من أجل البشر ( الناتج ) ، بواسطة البشر ( الوسيلة) .

متى وكيف بدأ التفكير في التنمية البشرية ؟
سؤال منطقي و بديهي يخطر على بال وتفكير القارئ و المهتم بموضوع التنمية البشرية . هل كان الموضوع وليد الأمم المتحدة ؟ أم أن البشر هم من فرضوا وجودها وحتمية تطبيقها ؟ .

لم يكن موضوع التنمية البشرية وليد تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، الذي صدر لأول مرة في عام 1990 ، بل العكس هو الصحيح . فتبني هذه المنظمة للموضوع جاء نتيجة لشيوع الاهتمام به خلال العقدين السابقين ( السبعينيات و الثمانينيات ). وقد ظهر المفهوم في الغرب أولاً ، ويمكن العودة به إلى تمرد الشباب في الغرب عام 1968 وما تلاه . وكان منبع التمرد يرجع إلى عجز التمرد العلمي و المادي في المجتمعات الغربية عن إسعاد الإنسان ، أو إرضاء حاجاته غير المادية ، فالإنسان الغربي يعاني من الوحدة بين الملايين من البشر ، و يقضي معظم ساعات اليوم في العمل ، وفي فراغه يعيش بين الآلات بدل أن يعيش بين الناس .

أما تعريف " التنمية البشرية " المعتمد في تقارير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 1990 فهو أن : " التنمية البشرية هي عملية توسيع الخيارات المتاحة للإنسان ".

ومن حيث المبدأ ، يمكن أن تكون تلك الخيارات بلا حدود ، وأن تتغير مع الزمن . لكن تبقى ثلاثة خيارات تظل جوهرية في كل مستويات التنمية وهى :

1. أن يعيش المرء حياة طويلة و صحية.
2. وأن يحصل المعارف .
3. وأن يحصل على الموارد الضرورية لتوفير مستوى معيشي لائق.

وإذا لم يحصل الفرد على تلك الخيارات الثلاثة ، فإن كثيراً من الخيارات الأخرى تسد أبوابه أمامه .
ولكن التنمية البشرية لا تقف عند هذا الحد ، فهناك خيارات أخرى و يقدرها الناس تقديراً عالياً ، وهى تمتد من الحرية السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، إلى توافر فرص الابتكار و الإبداع والتمتع باحترام الذات ، وضمان حقوق الإنسان .

وللتنمية البشرية جانبان ، أولهما : هو بناء القدرات البشرية بتحسين مستويات الصحة والمعرفة و المهارات ، وثانيهما هو إنتفاع الناس بقدراتهم المكتسبة في وقت الفراغ ، وفي أغراض الانتاج ، وللنشاط في أمور الثقافة و المجتمع و السياسة . وإذا لم يتكافأ الجانبان ، ألم الإحباط بالإنسان .

ووفقاً لهذا المفهوم عن التنمية البشرية ، يتضح أن زيادة الدخل المادي للفرد ليس إلا واحداً من الخيارات التي ينادي و يتمسك بها الفرد في المجتمع ( أي مجتمع ) . بالرغم من أهميته الواضحة ، ولكن لا يجوزأن نوجز ونحدد طموح الفرد في المجتمع على زيادة دخله فقط . ولذلك فإن التنمية يجب أن تشمل أكثر من الحصول على دخل مالي مناسب . وإنما يتخطى طموح الإنسان ذلك بكثير .. فهو يريد أن يتمتع بالرفاهية و الحرية و خدمات علاجية وتعليمية و ثقافية و ترفيهية مناسبة .

التنمية البشرية هدفها الأساسي تحسين و تطوير و رفاهية الإنسان .. وفتح مجالات أرحب و أوسع لحياة مطمئنة سعيدة . إن الإنسان في التنمية البشرية هو الهدف و الجوهر و الوسيلة .

القياس الدولي للتنمية البشرية
يستخدم لقياس التنمية البشرية دولياً متوسط يعرف بإسم
( دليل التنمية البشرية )Human Development Index
وهو متوسط يبنى على ثلاث مؤشرات نمطية قابلة للمقارنة بين الدول المختلفة .. وهي :

•العمر المتوقع عند الميلاد ( المتوسط الإفتراضي لعمر الفرد في هذه الدولة ) .. وهو مؤشر يعكس مستوى أوضاع الصحة و التغذية .
•معدل القراءة و الكتابة و التعليم و الثقافة بين البالغين .. وهو مؤشر يعكس مستوى المعرفة و التعليم .
•متوسط نصيب الفرد المالى ( الفعلي و الحقيقي ) من الدخل المحلي .. وهو مؤشر لمستوى معيشة و رفاهية الفرد في المجتمع .. ويعبر عن قدرة الفرد في الحصول على الموارد اللازمة لحياته .

وتتراوح قيمة دليل التنمية البشرية بين الصفر ( الحد الأدنى ) و واحد صحيح ( الحد الأقصى ) . ومن ذلك ، فإن دليل التنمية البشرية مقداره
(0,8 ) فأكثر على سبيل المثال ، تعتبر التنمية البشرية في دولة ما جيدة أو مرتفعة . أما إذا كان دليل التنمية البشرية مقداره أقل من ( 0,5 ) ، فإن وضع التنمية البشرية في هذه الدولة يعتبر دليلاً ضعيفاً .

ويصدر عن الأمم المتحدة سنوياً تقريراً عن التنمية البشرية في جميع دول العالم .. وترتب فيه الدول ترتيباً تنازلياً حسب مستواها في التنمية البشرية . وكما أوردنا مسبقاً ، هذا المؤشر يعتمد على بيانات تتجمع غالباً عن الدخل القومي ومتوسط دخل الفرد السنوي والصحة والتعليم ومتوسط عمر الفرد في هذه الدولة .

هذا الترتيب في مدى التنمية البشرية يجعل جميع دول العالم في ثلاث فئات كما يلي :
•تنمية بشرية عالية ( أعلى من 0,8 )
•تنمية بشرية متوسطة ( من 0,5 إلى 0,8 )
•تنمية بشرية منخفضة ( أقل من 0,5)

و تتوزع الدول العربية على المستويات الثلاثة السابقة , وغالباً تأتي دول الخليج العربي ضمن المستوى الأول ( تنمية بشرية عالية ) ، ومعظم الدول العربية الأخرى تأتي ضمن المستوى المتوسط .. ومعظم الدول الأفريقية وبعض الدول العربية تأتي ضمن مستوى التنمية البشرية المنخفض ( مثل السودان و اليمن ) .

ولرفع مؤشر أو دليل التنمية البشرية في أي دولة يجب توجيه الإهتمام لما يلي :
•رفع المستوى الصحي للفرد .. وبالتالى رفع العمر المتوقع لحياة الفرد. ( خدمات صحية أفضل .. تقليل معدل وفيات الأطفال .. زيادة الوعي الصحي .. خدمات صحية أفضل لكبار السن .. تحسين وسائل التغذية .. تقليل الحوادث و الكوارث .. إلخ )
•رفع مستوي التعليم و خفض نسبة الأمية . ( زيادة الإنفاق الحكومي على التعليم , التوسع في إنشاء المدارس و الجامعات ، تطوير التعليم ، الإهتمام بالثقافة .. إلخ)
•زيادة فرص التدريب للمرشحين للعمل أو للقائمين على العمل الفعلي ، على جميع المستويات ، وفي جميع المجالات .
•خفض نسبة البطالة . ( زيادة فرص العمل ، زيادة المشروعات الإنتاجية ، زيادة فرص التدريب من أجل العمل .. إلخ )
•زيادة نصيب الفرد الحقيقي من الدخل المحلي ( القومي ) .

فن كتابة السيرة الذاتية ( باللغة العربية)

لاشك أن كتابة السيرة الذاتية الشخصية من أجل العمل أو التدريب ، هو فن يحتاج للموهبة و حسن التقديم .. فأنت تقدم نفسك و شخصيتك على الأوراق .

هناك أساسيات أولية يجب توافرها في السيرة الذاتية :

1. أن تكتب باللغة العربية ، للمنظمات أو الشركات المُعلنة عن الوظائف باللغة العربية .. و تكتب باللغة الإنجليزية للشركات العالمية أو التي تعلن عن الوظائف باللغة الإنجليزية .. وهذا ينطبق على باقي اللغات .
2. أن تكتب بالكمبيوتر أو الآلة الكاتبة .. وليس بخط اليد . وإذا إضطر المتقدم للكتابة بخط اليد ( لدواعي السرعة أو كتابة إستمارة فورية ) ، يجب أن يكون الخط واضحاً ، ولا يوجد شخبطة أو كشط أو شطب و تعديل .
3. أن تكتب على أوراق جديدة ونظيفة و عالية الجودة .
4. لابد أن ترفق السيرة الذاتية بصورة شخصية حديثة ملونة ، لم يسبق إستخدامها من قبل . توضع مثبتة أعلى يسار الورقة الأولى من السيرة الذاتية ، في حالة الكتابة باللغة العربية .
5. أن يراعى عدم وجود أخطاء إملائية .
6. لابد من مراعاة التنسيق و التنظيم و العنصر الجمالي المحترم في شكل السيرة الذاتية .
7. أن تكون كافة المعلومات حديثة و صحيحة ، وغير مُبالغ فيها .
8. عند تقديم السيرة الذاتية باليد ، يراعى أن تكون داخل ملف ورقي أو بلاستيكي جديد و أنيق .
9. أن يراعى ترتيب و كتابة الفقرات داخل السيرة الذاتية بالنظام و الترتيب المتفق عليه عالمياً .. وهو كالتالي :

الفقرة الأولى : ( المعلومات و البيانات الشخصية )

•الإسم : ( حسب الرقم القومي أو جواز السفر) .. يفضل أن يكون رباعياً . لا داعي للأسماء المختصرة أو أسماء الشهرة .
•السن :
•تاريخ و محل الميلاد :
•الجنس :
•الجنسية :
•الرقم القومي ( رقم البطاقة الشخصية ) :
•رقم جواز السفر و تاريخ وجهة الإصدار :
•الحالة الإجتماعية :
•الديانة :
•الإقامة الحالية :
•الإقامة الدائمة :

الفقرة الثانية ( معلومات و بيانات الإتصال )

•عنوان المراسلة البريدية :
•البريد الإلكتروني :
•ت المنزل :
•ت العمل :
•ت المحمول :

الفقرة الثالثة : ( الشهادات التعليمية و العلمية )
- مسمى الشهادة ، سنة الحصول عليها ، التقدير ، الجهة المانحة أوالجامعة أوالمعهد .. ثم تكتب الشهادة التالية الأعلى درجة بالترتيب ..

الفقرة الرابعة : ( مجالات العمل السابقة و الخبرات )
- تكتب بالترتيب من الأقدم للأحدث ، الجهة / فترة العمل ( من :------ إلى -----)
- يراعى أن تكون فترات العمل متصلة .

الفقرة الخامسة : ( المواهب و القدرات الخاصة )
تكتب صادقة و حقيقية وفعلية .

الفقرة السادسة : ( الدورات التدريبية و المؤتمرات و الشهادات التقديرية و الشكر ، تاريخ و جهة الحصول عليها .. إن وجدت ! )

الفقرة السابعة : ( الهوايات و الأنشطة الرياضية أو الفنية أو الأدبية )

الفقرة الثامنة : ( الآمال و الطموحات المرجوة عند الالتحاق بهذه الوظيفة)

الفقرة التاسعة : ( الشخصيات المرجعية التي يمكن الرجوع إليها للسؤال عنك )

الفقرة العاشرة : ( تاريخ تحرير و كتابة هذه السيرة الذاتية)

تحياتي .. وأتمنى التوفيق للجميع

د. ناصر شافعي
تم إضافته يوم الثلاثاء 19/10/2010 م - الموافق 11-11-1431 هـ الساعة 6:57 صباحاً
شوهد 8447 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.33/10 (4120 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved