خريطة المجلة الثلاثاء 19 سبتمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد السابع - خاص بتأبين الدكتور ناصر شافعي
وداعا يا حكيم / بقلم : نصيرة تختوخ

وداعا يا حكيم / بقلم : نصيرة تختوخ
وداعا يا حكيم / بقلم : نصيرة تختوخ
فارقتنا يادكتور ناصر أو يا حكيم و هذا اللقب المحبب عندك،فارقت نور الأدب ليتوقف عدد مشاركاتك عند 2829 مشاركة و هذا ليس بالعدد الهين و لا العطاء الذي يمكن تجاهله.
احترمناك جميعا و قدرنا عطاءك و صفاء سريرتك و لم نشهد منك إلا طيبة و كرما و حسن خلق.
نموذج لطبيب الأطفال المحب للطفولة وللمصري الفخور بوطنه و للعربي المولع بلغته و للمسلم الفخور بأصول دينه.
د.ناصرستبقى كتاباتك في ملفات نور الأدب و سيجد القراء روحك الطيبة و فكرك النير دومافيها.
دخلت بنا بقصصك الساخرة إلى حارات مصر بملامحها الشعبية وأناسها البسطاء وفتحت عيوننا عبر سرد على لسان مواطن بسيط على رؤى غيرنا التي قد تغيب عنا.
يقول "عامر" : السيما علمتني ونورتني عن كل حاجة في الحياة .. أنا لفيت العالم كله وإتعلمت وأنا قاعد على كرسي السيما ! . إتعلمت أفرق بين الحلال و الحرام .. بين الشر و الخير .. وإن الخير لابد ينتصر في النهاية . إتعلمت إزاي أحب .. وإزاي ألبس نظيف زي البهوات . إتعلمت أحب شغلي و أحترم لقمة العيش علشان أبقى إنسان محترم بين الناس . يتنهد بحسرة و أسى و لوعة و يكمل حديثه : " السيما علمتني كل حاجة ، إلا حاجة واحدة ندمان عليها .. القراية و الكتابة !".
خطاب كهذا يتوسط أو يختم نصا من نصوصك كفيل بأن يحرك مشاعر القارئ و يذيب الفوارق ويوضح رسالة الفن السامية التي يحدث أن تغيب ويتحول الفن إلى ساحة للعبث.
فاجأتنا ذات يوم بعرض لوحات من إبداعك وكشفت لنا ميولا جديدا و جميلا عندك وكان يحصل وأن تروي لنا بعضا من حكاياتك عن الفن .
هكذا وفي جواب على سؤال الشاعر القدير أيمن الركراكي :
*السؤال رقم 23 على اول قارئ يستطيع الجواب عليه :
"اغمض عينيك جيدا ثم حاول ان تتذكر اجمل لحظة عشتها في حياتك مما تتذكر في حقيقة او خيال في صغر او في متقدم العمر
اريدك ان تتذكرها بكل تفاصيلها الوقت المكان الاشخاص الالوان الرائحة الاصوات ...وكل... كل الاكسسوارات...؟؟
ثم افتح عينيك ولا تعطي لنفسك اية لحظة تفكير واكتب لنا على البديه جملة اختيارية في اي موضوع تحبه...'
اخترت أن تكون أول المجيبين وجاء جوابك:
"أجمل لحظات العمر بالنسبة لي ، ماحدث معي أثناء شبابي و دراستي بكلية الطب ..
فازت لوحاتي التشكيلية بالمركز الأول في مسابقة الفن التشكيلي لشباب الجامعات عاميين متتاليين .
وفي العام الثالث ذهبت لمشاهدة المعرض و يملأني الأمل في أن أرى لوحاتي التشكيلية معروضة بين لوحات زملائي .. معروضة فقط .. ولم يطالعني أمل في إحراز أي مراكز متقدمة في المسابقة تطلعاً لفوز زملاء الكليات الأخري ( ومنهم كليات الفنون ) .. وكانت الخيبة و الصدمة عندما وجدت أن لوحاتي غير معروضة إطلاقاً في المعرض الكبير .. وعندما تسآلت عن لوحاتي الغائبة .. و أين أجدها ؟ .. علمت بتواجدها في المخزن بالقبو السفلي .. وكانت المفاجأة الثانية و التي أصابتني بإحباط شديد .. اللوحات مغلفة بنفس الغلاف كما سلمتها لأدارة المعرض .. لم تُفتح .. لم يطالعها أحد !! .. وتأكدت أن ذلك حدث عن عمد و قصد بحجة منح الفرصة للزملاء الفنانين الآخرين ! ..
حملت لوحاتي المُغلفة الكبيرة فوق شبكة سيارتي ( التي وضعته خصيصاً لهذا الغرض ) .. و إنطلقت عائداً إلى بيتي و أنا في قمة الأسى و الضيق و الاحباط .. وفي طريق العودة ( من جامعة القاهرة إلى منزلي بكوبري القبة ) لمحت إعلاناً كبيراً عن قبول الأعمال الفنية التشكيلية لمعرض الجمهورية للفنون التشكيلية .. لم أتردد .. ووجدت أن شروط دخول المعرض تتفق تماماً مع لوحاتي ( العدد ء الحجم ء الخامة ) .. قدمت لوحاتي لإدارة المعرض .. و عدت إلى منزلي حزيناً لعدم عرض لوحاتي في معرض شباب الجامعات ، رغم بذلي مجهوداً غير عادي لإخراج اللوحات التشكيلية في أجمل صورة و أبهى حال .
وأفتتح معرض الجمهورية للفنون التشكيلية بأرض المعارض بالجزيرة ( دار الأوبر الآن ) .. وكنت أثناء الأيام الأولى للمعرض مع العائلة في الأسكندرية لقضاء عطلة الصيف .. وعندما عدت إلى القاهرة ، خاطبني هاتف نفسي داخلي بزيارة المعرض .. وكانت مفاجأة كبيرو و سعيدة و لحظة لا يمكن أن أنساها طوال حياتي ، عندما وجدت لوحاتي معروضة بين لوحات عمالقة الفن التشكيلي في مصر .. وأسمي مدون و لوحاتي مطبوعة في كتالوج المعرض .. وحصولي على شهادة تقدير من وزير التقافة .. و أسرعت لأرى لوحاتي معروضة في مكان مميز للغاية في الصالة الكبرى .. والأنوار مُسلطة عليها .. و حول اللوحة العديد من النقاد و الصحفيين و محبي الفن التشكيلي .. الذين أحاطوني بالإشادة و الإعجاب و الأسئلة المحيرة أحياناً .. و المبهمة أحياناً أخرى .
حمدت الله كثيراً .. و تعلمت درساً هاماً في الحياة .. أن الخيرة فيما يختاره الله لنا .. و أن الله يوجهنا ( دون أن ندري ) إلى الصالح و النافع لنا ، ما دمنا نعيش و نعمل على طاعته و عبادته ..'"
على هذه الذكرى السعيدة والخلاصة المغدقة في الإيمان أقول رحمك الله يادكتور، الخيرة فيما يختاره الله ولامفر من القدر، جعل الله ماقدمت من صالح الأعمال في ميزان حسناتك و أسكنك الله الجنة مع الطيبين والصديقين.
ندعو الله أن يلهم أسرتك الكريمة الصبر و السلوان و نتمنى لكتاباتك أن تعيش طويلا وتدخل قلوبا إلى دروب السعادة و الرضا ومحبة الآخرين.
تم إضافته يوم الثلاثاء 19/10/2010 م - الموافق 11-11-1431 هـ الساعة 7:15 صباحاً
شوهد 1499 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.80/10 (1146 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved