خريطة المجلة الجمعة 24 نوفمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد الثامن من \" نور الأدب
من وعد إلى وعد !!.. بقلم : أحمد صوان

من وعد إلى وعد !!.. بقلم : أحمد صوان
من وعد إلى وعد !!.. بقلم : أحمد صوان
في الثاني من تشرين الثاني عام 1917 صدر وعد بلفور، وكانت المنظمات الصهيونية قد بدأت قبل ذلك بعقود لتهجير اليهود إلى فلسطين وإقامة المستوطنات، توطئة وتمهيداً لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد ساعدهم في ذلك الانتداب البريطاني بشتى السبل والأشكال، وكل ذلك معروف تاريخياً، لكن غير المعروف إلا لقلة من المؤرخين والمحللين والسياسيين هو أن (إسرائيل) وحين أعلنت قيامها في عام 1948 بعد نكبة فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني من دياره وارتكاب المجازر وحمامات الدم، هو أن (إسرائيل) قد طلبت الاعتراف بها من الدول الأوربية الغربية والولايات المتحدة على أنها دولة يهودية، وهو ما رُفِضَ آنذاك، بوثائق وأدلة وشهادات.
ومع ذلك انتظرت (إسرائيل) ما يزيد عن ستين عاماً لتستكمل ما لم تحققه في قيامها كدولة يهودية الطابع، والمطالبة كذلك بقسم يمين الولاء لهذه الدولة اليهودية الإسرائيلية. فأية عنصرية هي هذه؟ وأية أحقاد تتفجر من خلال غلاة القتل والإرهاب والاستيطان في (إسرائيل)؟ وأية دولة ستقوم على أيديولوجية متعصبة، وعلى المتدينين من القوى والمنظمات الإسرائيلية التي بالأساس ما وصلت إلى فلسطين المحتلة إلا لأنها وضعت فلسطين، كل فلسطين بشعبها وأرضها وتاريخها وما تمثله من الق في التاريخ العربي والإسلامي في دائرة الخطر والاغتصاب والسيطرة.
والغريب هنا أن تنساق الولايات المتحدة مع مقولة الأدلة اليهودية، وهي بالأساس لا تقر أبداً لا في دساتيرها ولا في قوانينها ولا في أنظمتها بالدين كمقوم وعنصر وحيد لإقامة «دولةً أية دولة» فكيف الحال بإسرائيل، وهي التي تمارس كل أشكال العسف والتمييز العنصري ولا تخفي أحقادها وكرهها لكل ما هو إنساني، ولكل ما هو عربي، وتعتمد سياسة القتل للأطفال والرضع قبل الكبار والشيوخ، لخشيتها من أن يختل الميزان الديمغرافي حتى ولو في منطقة أو بلدة أو مدينة من المدن الفلسطينية لصالح العرب الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين.
ولا يمكن لأحد أن ينسى ما جاهرت به غولدا مائير ذات مرة من انه لا وجود لشعب اسمه الشعب الفلسطيني، وأنها تخشى من أن تقوم دولة فلسطينية في الجليل والشمال والمثلث من مشافي الولادة.
هذه الحقائق برسم كل من يعتبر أن لا جديد في طبيعة دولة (إسرائيل)!
تم إضافته يوم الإثنين 22/11/2010 م - الموافق 16-12-1431 هـ الساعة 2:27 مساءً
شوهد 2012 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.30/10 (1306 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved