خريطة المجلة الجمعة 22 سبتمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد التاسع
الشاعر الذي ترجل ليبقى / بقلم رياض طبرة

الشاعر الذي ترجل ليبقى / بقلم رياض طبرة
الشاعر الذي ترجل ليبقى / بقلم رياض طبرة
لن أقول وداعاً يا أبا مصباح، أتعرف كيف إنكار حضور الأشياء وهي ماثلة أمامي هذه حال كثيرين مثلي لا يصدقون ما يرون،.
ومن هذا الذي لا نصدقه أنك ترحل أو أنك بالأساس مذ عرفناك قابل للرحيل، الشاعر وحده غير قابل للرحيل، هو مخلوق للبقاء، لا ضير إن كان هذا البقاء جسداً أو روحاً أو كليهما، فالحضور للكلمة وهي أقوى أنواع الحضور وأمكنها لأنها تبقى فاعلة ومؤثرة، ما دامت قد خرجت من القلب لا بد أنها تعرف كيف تصل إلى القلوب. ‏
فكيف إذا كانت هذه الكلمة قد تطهرت بعذابات الرحيل عن صفد عام 1948 وأنت من الحفاة الذين خرجوا من ديارهم في خروج قاهر ظنوه لأيام ريثما يلملم جيش الإنقاذ نصراً مبعثراً لم يتمكن ذلك الجيش ولا غيره من لملمته إلى الآن.. ‏
وكيف إن رعاها خيال مبدع وقلب ظل ينبض بالشوق والحنين والنزوع إلى البقاء. ‏
في غيابك أيها الشاعر الجميل عبد الكريم عبد الرحيم حضرت فلسطين بسواد لياليها، وبانتظار صبحها مثلما كانت حاضرة على الدوام في مفرداتك. ‏
كانت حاضرة بجنينها وصفدها ويافتها وبيسانها وبكل العبارات وحقول الزيتون ما حرق من تلك الأشجار وما ظل، من قبل النكبة إلى يومنا هذا، وستظل حاضرة لأنها عصية على التغييب. ‏
ففي منتقيات فلسطين شاعر مثلك أيها الأخ والصديق.. ‏
لرحيلك أيها القادم من عذابات اللجوء إلى عذابات الوحدة في آخر العمر طعم العلقم، لأنه ليس هذا أوان الرحيل، كان عليك أن تقاوم الداء اللعين وقد فازت مقاومتك ورأيناك تتمشى في اتحاد الكتاب كعادتك لكنك تطلب لفافة تبغ.. أسارع فأحضرها لك.. تدري أيها الشاعر السكون يعشق الحياة لقد انتزعت حروفك من صدري.. ‏
من منا لم يحزن على رحيل أبي مصباح؟... وهل قليل أن نفقد برحيله هذا الوجه الطيب والأنس والوداعة، وقد كان شاعراً خير من ترجم كل الصفات والشمائل الطيبة في حياته أفعالاً تليق بحملة فلسطين مشروعاً لوحدة الأمة وتحريرها وتقدمها ونهضتها، فلسطين عندهم الجرح الذي حلموا بأن يكون فداء وخاتمة لكل الجراح.. هل أحسست أيها الشاعر بثقل الراهن فأطلقت الروح ليغدو الموت آخر ممارسة للحرية عندك؟!.. ‏
تم إضافته يوم الخميس 21/04/2011 م - الموافق 18-5-1432 هـ الساعة 10:46 مساءً
شوهد 1368 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.85/10 (1036 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved