خريطة المجلة الأحد 19 نوفمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد التاسع
خالد أبو خالد الموقف والفن / بقلم : عبد الكريم عبد الرحيم

خالد أبو خالد الموقف والفن / بقلم : عبد الكريم عبد الرحيم
خالد أبو خالد الموقف والفن / بقلم : عبد الكريم عبد الرحيم
ولد الشاعر الفلسطيني خالد محمد أحمد المعروف بالشاعر خالد أبو خالد؛ في 19 من آذار سنة 1937 في سيلة الظهر، فلسطين؛ ويقيم الآن في مدينة دمشق؛ ويعمل في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وسبق له أن عمل مذيعاً في إذاعة وتلفزيون الكويت، وفي القطر العربي السوري أيضاً، ثم التحق بصفوف المقاومة وتحمل مسؤوليات فيها.
عضو مؤسس في اتحاد الكتاب العرب في سورية؛ عضو مؤسس في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وعضو الأمانة فيه منذ عام 1973.
كتبه:
وسام على صدر المليشيا: بيروت1971دار الآداب
قصائد منقوشة على مسلة الأشرفية دمشق1971 جريدة فتح
تغريبة خالد أبو خالد :بيروت1972دار الطليعة
أغنية حب عربية إلى هانوي بغداد 1973وزارة الإعلام العراقية
الجدل في منتصف الليل دمشق1974اتحاد الكتاب العربي
بيسان في الرماد بيروت 1978دار العودة
أسميك بحرا أسمي يدي الرمل المغرب 1990المجلس القومي للثقافة
وشاهراً سلاسلي أجيء بيروت 1974الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطنيين
فرس لكنعان الفتى 1995
دمي نخيل للنخيل دمشق 1994
رمح لغرناطة – دمشق – دار النمير 1999
فتحي (مسرحية شعرية) – مجلة الرأي الللبنانية – بعد 1972
الرحيل باتجاه العودة ( قصيدة طويلة ) نشرت في مجلة الكاتب المصرية 1969
قتلنا الصمت (قصيدة )
الأعمال الشعرية الكاملة تحت عنوان ( العوديسا الفلسطينية – الأفعال الكاملة )، رام الله، بيت الشعر الفلسطيني – 2008
بالإضافة إلى قصائد جديدة نشرت ضمن الأعمال الكاملة هي :
تفصيل آخر من لوحة الصعود إلى العراق
تقاسيم عصرية على مكابدات المعري
من قصيدة .. نداء الجنوب
قيل فيه:
خالد أبو خالد فارس الشعر الفلسطيني المعاصر، كما هو فارس النضال، صاحب مقولة : فلسطين أو فلسطين،مبتغى كفاحنا الوطني.
فشعرية خالد تعني الحداثة الموظفة التزاماً، بالكلمة والفن والجمال، حالة إبداعية تتفرد بالكثير ، وشخصية ثقافية معروفة على امتداد الوطن العربي، بل في أكثر من بلد في العالم لا سيما تركيا.
خرج أبو خالد من الغنائية المعتادة لدى الكثير من شعراء فلسطين، إلى قصيدة الحياة المركبة مضموناً وشكلاً، فقدم للشعر الفلسطيني ملاحم جديرة باهتمام وتكريم المثقفين.
من شعره :
تقاسيم عصرية على مكابدات المعري
طال الطريق... وأقفرت مدن.. سيصعدني النخيل لكي يكابد - ما أرى - صادقت قوليَ لم تجادلني البلاغة.. أو تضيعْني الرؤى.
ما ضيعت مني اختلافي في الذي اتفقوا عليه.. تغامرُ الرؤيا فيُتَّهَمُ اغترابي....
قاطعت ما اصطلحوا عليه... وقيل منشقٍّ... وساروا في جنازته ضحايا..
- أهي الكراسي في الكوارث..... والكوارث في الكراسي...؟ -
- تلك أسئلتي ظماء.. في الأوابد.. والنحاسِ...
مشيت منفردا بها.. وأضفت للأيام موسيقى...
وللشجر المدمى من نزيفي.. أصهر المعنى
فتندمج الوقائع.. بالرسائل.. في القصائدِ..
ثروتي... فرح صغير... لا أتاجر بالمدائح... والمآسي.. والمراثي...
اشتري ماس المرارة.. مرة لأرى طفولتي الشقية.. مرة لأرى البلادَ..
وكيف تختصر البلاد بكأس خمر... ثم تشرب في الأماسي..
/ هذا جناه / القادمون مع الغزاة../ وما جنيت / سوى دم آخيته.. ما بين دجلة... والفراتْ...
ماذا تقول غصون أوراقي.. التي احترقت على صدر العراقْ..
غادرته... وحملت من أشلائه.. قلق النباتِ..
سقَطّْْتُ من أعلى القصيدةِ...
- نهر من الفوسفور ينتهك السماءْ -
نار علي عينيَّ - أعمى مرة أخرى - أصارع في الرداء إذا مشيت إلى الكتابة... لا رفيقٌ منصت.. أو خيمة.. لا نخلة تعطي... ولا سلوى ستؤنس لي طريقي.. لا أحدْ....
وحدي على الجسر المدمر... في الجسدْ
وحدي... ويقلقني نعاسي...
هذا فراغ الروح من لغة القصائد... والقصائد لا تجيب.. ولا تجيء.. وليس من سفر إليها...
أغلقتْ جهةٌ عليَ.. فأُغلقتْ كلُ الجهاتِ
تهجأتْ رئتي السماء... لكي أرى..
غامرت في الزمن البخيل... بلا مرايا... أو ولدْ
يتضامن الأعراب - من عجز - معي.. يتبعثرونَ
على خرائطهم بقايا.. أو سبايا.. وانتهوا
بددا على تيه النوايا...
هل قلت: تطردني الظلال... فطاردتني؟...
قلت تطردني الكلاب... فمزقتني..
هاجرت كتبي إلي... فغربتني...
هاجر الشعراء من موت خيالي إلى
ترف التصوف.. في الزوايا...
صوَّتَ الوراق في النسَّاخ... من وجعي... وغابا..
ما تبقى في المتاحف سوف يصرخ باللصوص... صرخت - لا أحد - ستصرخ بي الجدارياتُ.. ألواح الكتابة... صرح بابلَ...
مكتبات الحكمة الأولى.. حمورابي... الشرائعُ..
نينوى.. صرخت جميعا.. فانقذفت إلى
الخرابْ..
يا أيها الوارق.. صوِّرني.. ورتب سيرتي..
يا أيها النساخ.. أسقط من رسائلي التوجع.. والتفجعَ..
صوت أحبابي يئن على الربابْ..
علقت آخر ما تبقى فوق ظهري.. وانتشرتُ...
صراخ مكتبتي يلاحقني.. يصارع ما يشاع على الجرائد والإذاعة والحكايا...
شجر من (الرند) الغريب.. يمر بي كصدى الرسائلِ...
يكتب السرطان سيرته على شكل الطوائف.. والعشائر
والجيوشِ..
- هنا أموت.. ولا أموتْ..
يا أيها الشهداء.. لو أني أموتْ..
يا ليل.. يا ليلي الأخير.. لأنت أول من أنادي... أنت آخر من أنادي...
ناحت علي حمائم الصفصاف في الطقس المعادي..
صحت يا أمي الحزينة.. واتكأت على السوادِ..
فدلني المطر البعيد إلى المعرّة..
طارت على دمي المسجى.. في المجرة..
صاحت تناديني... التفت إلى القصيدة.. في شمال سريرتي..
فلمحت قبراً... قلت قبري شاهدٌ
إني البريء... من البراءة.. والخطايا..
ينحني عنقي لقلبي.. لم يساورني إلى ذهبٍ.. غرامٌ..
ثم لم اسجد على الصحراء.. للصنم المزين بالنذور.. ولم أفاوض.. أو أساومْ
صدقت رؤاي.. وما رأى احدٌ سوايَ
فهل بكيت.. وما بكيت.. وهل رميتُ.. وما رميتُ
فلم تحاورني بلادي..
إنني أبصرت ما لم تبصر الكلمات.. مالا ِيبْصرُ الناجون... والعرّاف.. والآتونَ..
في صبري المديد أسير منفردا.. ومكسور الجوادِ..
رحلت في حلمي الجنوبي المثابرِ..
قلت يصعدني.. فأصعده.. تجاوزتُ البوادي..
سرت في ضوئي... وتتبعني القوافلُ..
سرت فيها سيدا.. كدم الشهيد إلى الحمامْ..
ما ردني صوت قصي.. خلبي... في الصدى..
سأذود عن روحي التفاؤل.. والتشاؤم..
داولتْ حزني الرمال... وكنت أهجس بالجنوبِ.. وبالجبال.. وبالرجالِ..
تصاعد الفرح المخبأ في دمي... فهتفت للآتي.. وما صدىء الغمامُ..
أعود وحدي.. أو رهيناً.. للذي يأتي...
ويأتي في.. الظلامْ..
في حكمتي قفلٌ.. ومفتاحٌ.. ودارْ..
في حكمتي.. حفرٌ وتنزيلٌ.. لمن يدري.. ولا يدري.. على أرض الشآمْ..
سغب سؤالي.. يكتسي بالصمت.. أو طيريْ... يهاجر في قباب المكتباتِ...
سدى يقشش في المسافر.. والمحاصر.. في المكانْ..
وجدي.. يعذب وجدهُ..
فهل احتكمت إلى مجاز النهر... محتضرا لأبحث عن مداي..؟
هل احتكمت إلى بنات القهر... فاحترقت
يدايْ..
غابت علامات النهار.. فََقَدْتُ ظلي إذ دخلت مشتتا مدن الغبار.. فلم تجدني
أو أجدها..
- يا أم بادية الظباء.. وحزن أمي... والحنين - إلى الفضاءْ –
أنتِ التي حفظتْ شجون قصيدتي...

- لو أنني كُفِّنتُ في بغداد.. في دمها الأخير..
وكان أجدى... أن أقايض ما رأيت.. وما كتبت.. وما حفظت.. وما عرفت... بمن
تشظى في الحواري.. من صغارْ..
يبس البكاء.. على البكاء.. وما عصرت من الغناء على رغيفي..
هاجرتْ مني عناقيد الكلام إلى السبات...
غادرت نكبتيَ الجديدة في المسافة بين بابي والجدار - الصمت أجدى - الصمت موتك يا المعري
قلت أخلو تارة لهواجسي.. أخرى لذاكرتي.. وروحي...
وارتجلت حروف قافية.. تعذبها جروحي..
قلت: أحزن برهةً.. ليعود لي بصري..
- يدق نوافذي مطر خفيف - ضج في أفقي نفيرٌ..
قال: جئتك من شمال النكبة الأولى
أجيء من الجنوبْ...
- يا صوت.. هذا الصوت أعرفه.. سيحملني لأنهضْ..
إني أقوم معي الضياءْ..
وهي الدروب نوافذي..
سأرى مسالكها.. القريبة.. والبعيدة.. والسؤال..
اليوم افتح كل باب للصغار.. وللرجالْ..
.. رُدوا على وجهي الحصيرْ..
وصلت مرفأي الأخيرْ...

تم إضافته يوم الخميس 21/04/2011 م - الموافق 18-5-1432 هـ الساعة 10:54 مساءً
شوهد 2098 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.54/10 (1147 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved