خريطة المجلة الثلاثاء 19 سبتمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد العاشر
ثورات العرب ربيع عربي أم نكسة جديدة ؟؟..!!.. / بقلم : بشرى شاكر

ثورات العرب ربيع عربي أم نكسة جديدة ؟؟..!!.. / بقلم : بشرى شاكر
ثورات العرب ربيع عربي أم نكسة جديدة ؟؟..!!.. / بقلم : بشرى شاكر

ثورات عربية تتنقل من شهر لآخر، فهذه ثورة يناير وأخرى لفبراير والثالثة لمارس والأشهر تتوالي...
ثورات تحمل أسماء ورود دون استشارتها، ورود خلقها الله لتكون آية من جمال الكون، لتشعرنا بالدفء وبالسلام والشاعرية ونحن ننظر إليها، فباتت رمزا للثورات، فالياسمين باتت ثورة لتونس والفل بات عنوان الثورة المصرية وقيل عن باقي الثورات، ثورات ملونة، فأي لون تحمله سوى لون الدم القاتم ومن نصيب من سيكون الأقحوان والبنفسج وشقائق النعمان؟؟؟
امن المعقول أن يصمت شعب ل24 سنة عن قمع وجور يعيشه ليتحرك دفعة واحدة لأن شابا أحس بالمهانة فاختار أن يحرق نفسه ومات منتحرا؟؟؟
بلعنا الثورة التونسية وأحس كل مواطنو الشعوب العربية بالفخر لما قاموا به خاصة أنها كانت ثورة سلمية إلى أقصى حد، ثم جاءت بعد ذلك ثورة على رئيس حكم مصر لثلاثين سنة امتدحه نجوم الفن في أفلام لهم وقالوا عنه رئيسا عظيما ووصفوه ببطل حرب أكتوبر، وفجأة ينقلب لديكتاتور وتقام الثورة ويصبح ميدان التحرير المصري مسرحا للتظاهر وتماما كما كنا نتابع الأفلام السينمائية المصرية بشغف بتنا نرقب هذا الميدان الذي أصبح يجمع الحشود كل يوم جمعة... تظاهرات ترافقها موسيقى تصويرية من قبل قناة الجزيرة فتشعر بإحساس الثورة رغما عنك...
جمعة فرغت منها المساجد لتملأ الميادين، من جمعة الثورة لجمعة الغضب لجمعة الرحيل لجمعة المصالحة وتتوالي أيام الجمعة وتتوالى التسميات...مسكين هذا اليوم، من قبل كان عيدا للمؤمنين لا يجوز فيه سب ولا قذف ولا ضرر...
رحل الرئيس مبارك وعاد نفس مروجي الأفلام التي كانت تمجده ليحيكوا أفلاما جديدة يرددون فيها نحن "نكره الريس" ويتحدث الكل عن اضطهاد في عهد مبارك ولا أحد يتحدث عن القتل والنهب والسلب الذي طال مصر "أم الدنيا" بعد عهد مبارك...
رغم غياب الأمن ورغم سفك الدماء عبر الطرقات وفي البيوت التي فقدت أمنها واستقرارها فمعظم المواطنين العرب كانوا يرون فيها ثورة مصرية جليلة.... لأنهم كلهم كانت لهم مؤاخذات على حكم مبارك وخصوصا علاقة مصر في عهده بما يحصل بفلسطين...
ولكن حينما تأخذ كل أيام الأسبوع شكل ثورات في باقي البلدان العربية وحينما تنتقل من تونس إلى مصر، إلى ليبيا ثم اليمن لتصل سوريا فتبدأ في البحرين ثم تخمد فيها وتظهر حركات في المملكة الأردنية ثم المملكة المغربية...
ثورات لم نعد نرى فيها من رابح سوى بعض القنوات التلفزيونية التي تتاجر بأخبارها وبعض الفنانين ممن خرجوا ليغنوا للثورات ويصوروا "كليبات" لها وبعض المخرجين السينمائيين الذي تهافتوا على تمثيل أحداث الثورات وبالأخص الثورة المصرية وبعض المؤلفين الذين حملوا أقلامهم ليسردوا أحداثا رأوها أيضا عبر قنوات تلفزيونية ويرووها وكأنهم "شهود عيان"...
شهود عيان، باتوا يظهرون في كل القنوات التلفزيونية لا نعرف لهم اسما ولا ملامح ولكنها باتت العبارة الرابحة "شاهد عيان"...
فحسب شاهد عيان...خرج آلاف الثوار...وحسب شاهد عيان...قمعت السلطات المظاهرات...
وحسب أي شاهد عيان يمكن أن نفتح أعيننا لنرى ما يقع من مخطط يشمل كل الدول العربية؟؟؟
الصورة بدت تتضح الآن...
أعداء العرب واقفون يتفرجون ولكنهم يعملون في صمت...
على الساحة...العرب ذاتهم يقومون بالمهمة ويقتلون بعضهم البعض...
في الختام...دول عربية مشتتة وحكام جدد وقوات خارجية تدعي دخولها لإعادة الأعمار...
النتيجة... تحقق مخطط الشرق الأوسط الجديد والدولة السامية العظمى...
إن توالي الثورات العربية أو بالأحرى الانقلابات، لأن الثورات تكون عادة سلمية ولكن أن يحمل الثوار السلاح في ليبيا ويقتلون المدنيين والعسكريين معا بمساندة من حلف الناتو الذي يقصف ليل نهار الأراضي الليبية ويدعي حماية المدنيين، فهل يتوفرون على منظار يحدد هوية الشخص الذي سيتلقى القذيفة على رأسه قبل أن يلقوها عليه؟؟؟
سلطات سورية يقال عنها تقمع وتقتل وفي المقابل ثوار مسلحون وعصابات تمتلك أسلحة عديدة...
قذائف في اليمن في أيادي ثوار يقصفون بها مساجد الله...
فهل ما يبدو لنا الآن هو ثورات شعبية؟؟؟
هل استفدنا كعرب من هذه الثورات المقنعة؟؟؟ هل استفادت فلسطين المحتلة من شعارات رفعت قبل الإطاحة بمبارك لوقف تصدير الغاز لإسرائيل وإلغاء معاهدة السلام مع هذا الكيان الصهيوني؟؟؟
المعاهدة مستمرة وتصدير الغاز لم يتوقف لفترة وبإعلان مصدر رسمي مصري إلا بسبب أعطاب في القنوات التي تربط مصر بإسرائيل وسرعان ما عادت الإمدادات من الغاز للدولة العدو !!!
إحصائيات تقول إنّ المحتل الصهيوني نفذ عمليات أقوى وأشد ضد قطاع غزة حينما كان العرب منشغلين بثوراتهم... بل وأنهم اقتحموا أكثر من أية مرة سبقت المساجد الفلسطينية وردموا بعضها... ناهيك عن معاملة العمال الفلسطينيين على الخط الأخضر الذي تصاعدت حدتها إلى ابعد حدود...
بل والأدهى أن صفحة دعت لانتفاضة فلسطينية على الموقع الاجتماعي "الفيسبوك" لم تلق تأييدا يذكر بينما صفحات الثورة في سوريا تلقى صدى حتى من غير السوريين فمعظم المتواجدين على صفحة ثورة سوريا من جنسيات عربية غير سورية ممن استهوتهم لعبة الثورة وأغمضوا عيونهم عن حقيقة ما يحصل...
فهل ابتعدنا عن قضية كل العرب "فلسطين" لنلتفت لتقتيل بعضنا البعض؟؟؟
كنا نأرق ونحزن ونمرض لرؤية الدم في شوارع فلسطينية فهل بتنا نستحسن وجوده في شوارعنا العربية كلها وهل ماتت قلوبنا وماتت الرحمة فيها؟؟؟
فما الذي يحصل في العالم العربي في الواقع بعيدا عن مخيلة من ينزلون للشوارع متظاهرين؟؟؟
لماذا ينزل السلفيون والتكفيريون في شوارع الدول العربية بشكل غير مسبوق في دول الشرق الأوسط ولماذا يدعون من مساجد سوريا إلى التظاهر والجهاد وفي من يجاهدون؟ لم تدعم أمريكا حركة الإخوان في مصر؟ ولماذا تتحرك حركة العدل والإحسان في المملكة المغربية وهي التي لم تكن تلقى صدى طيبا لدى جل المواطنين لتلفيقها أكاذيب متلاحقة؟؟؟
ولماذا يجوب التكفيريون شوارع تونس ؟؟؟
أن تأخذ الثورات منحى إسلاميا مع العلم أننا كلنا مسلمون ولا احد أفضل من الثاني إلا بالتقوى وهذا قول نبينا الكريم الذي لا ينطق عن الهوى....
حينما تأخذ الثورات طابعا إسلاميا أكثر فان هذا يبعد الأدلة عن الكيان العدو فهو لم يكن قط متضامنا مع الحركات الإسلامية وهم من كانوا يصفوننا بالإرهابيين ولكن...
حينما تكون من مصلحته إثارة الفتن وتفرقة سواد الأمة فهناك قوة عظمى تدعم القوة الصهيونية ويمكنها أن تدعم هؤلاء للوصول إلى سدة الحكم، وحينما يشيعون الفتن والثورات سيسهل عليهم اجتثاث هذه الجماعات حينما تصبح وحيدة في مواجهتهم... تماما كما كانت نية "هتلر" أن يبدأ باليهود لينتقل الدور للعرب ولكن التاريخ لم يمنحه الفرصة لذلك...ولكن حينها كان العرب يمجدونه لأنهم ظنوه في صفهم...
أليس شعارهم فرق تسد؟؟؟
وأي فرقة بتنا نشاهدها الآن؟؟؟ إن الفتنة اشد من القتل فهل من معتبر؟؟
ثورات لا تقبل بالرأي والرأي الآخر ومتظاهرون يطالبون بالحرية والديمقراطية ولكنهم لا يتقبلون رأيا مخالفا لكلامهم ويصفون من يدعوهم لدرء الفتنة بالعميل والمخزني !!!
فآي ديمقراطية يتحدثون عنها وأين هو الحوار الذي يطالبون به؟؟؟
ثلث يعلم ما يحدث ويبحث عن مصلحته وثلث غرر به ويجهل ماهية الأمور وثلث تابع يعتبر مساندته للثورات لعبة جميلة أو يبحث عن شهرة "وائل غنيم"...
فلنعد بالتاريخ قليلا إلى الوراء، ألا يذكرنا الربيع العربي بربيع قبله؟؟
ربيع لبناني وعدت به القوة العظمى هذا البلد بعد اتفاق الطائف لإنهاء الحرب الأهلية وسموه الربيع القادم، ربيع أدوا ثمنه ديونا يسددها المواطن المسكين إلى الآن للبنك الدولي، ديون جعلتهم تحت طائلة أمريكا وشركائها...
فهل الربيعان مجرد صدفة؟؟
التوجه نحو سوريا الوتد العتيد في عنق إسرائيل هل هو مجرد صدفة؟؟
حينما يخرج "إيهود باراك" على الملأ ليتوقع مصير رؤساء العرب ويقول إنّ سقوط "بشار الأسد" بات وشيكا وانه إن حافظ على استقراره فلن يتجاوز الست أو تسع أشهر ويقول إن مصير "علي عبد الله" في اليمن ومصير "القذافي" في ليبيا قد تحدد...
ماذا ننتظر لنفهم أنهم ينتظرون وقوع الفريسة الكبرى، ألا وهي الأمة العربية وعلى رأسها فلسطين؟؟؟
حينما تخرج شخصية يهودية وازنة في ألمانيا وهو أستاذ التاريخ الحديث "ميشيل فولفزون" ليكتب مقالا في مجلة "فوكوس" ليقترح بدون أدنى حرج تحويل المملكة الأردنية إلى جمهورية اتحادية تقسم بين الأردن وفلسطين ويقول إنها الحل الوحيد لحل المشكلة الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط بل ويزداد وقاحة ويقسمها لثلاث ولايات ويقول إن الجمهورية الفدرالية المقترحة ستتكون من ثلاث ولايات هي شرق الأردن والضفة الغربية وقطاع غزة!!
أي سلام يبحث عنه هذا اليهودي؟؟
سلام لإسرائيل و القبور للدول العربية...
مخطط الشرق الأوسط الكبير يتم تنفيذه الآن كما ينبغي...
في لقاء مع قناة "روسيا اليوم"، أبرز المؤرخ الأمريكي "ويبستر تاربلي" استنادا لوثائق وأبحاث أن معتقلا سلفيا من القاعدة تم اعتقاله في باكستان وسلم للقوات الأمريكية هو نفسه "الحصيدي" الذي يقود مدينة درنة الليبية فكيف خرج من معتقل غواتانامو وكيف بعث لليبيا ليكون من بين قائدي الثوار؟؟
قال أيضا انه بما أن الحروب التي قادتها أمريكا مباشرة وبرا لم تنجح فهي تلجأ الآن إلى استغلال -صنيعتها- القاعدة، لتشكل قوتها البرية في المشروع الامبريالي الأمريكي...
تحدث أيضا عن توجه المشير "طنطاوي" إلى البانتاغون في بداية شرارة ثورة مصر، وتحدث أيضا عن تمويل أمريكا لثوار ليبيا بالسلاح من خلال الحكم العسكري المصري الجديد...
قال إن كل الدول التي بدأت فيها الثورات تخلفت عن وجهتها لأمريكا وتوجهت لدول عظمى أخرى، فكان ذلك بمثابة صفعة لراعية الديمقراطية العالمية المزعومة، بحيث توجه مبارك نحو إيران واستعان القذافي بروسيا لبناء الطرق والأسلحة المضادة للطائرات وعماله كانوا من الصين وباختصار فإنّ كل الدول العربية باتت تسعى للتخلص من سيطرة الامبريالية الأمريكية ...
وشهد شاهد من أهلها...
ومن منا لا يذكر موقع "ويكيليكس" الشهير الذي كان ينشر فضائح أمريكية في العراق وأفغانستان، فضائح معروفة ورأيناها عبر قنوات التلفزيون وعاشها الشعب العراقي والأفغاني، ولكننا نحن العرب نهوى البهرجة والأشياء المنمقة ففغرنا أفواهنا في "ويكيليكس" وبات موقعنا المفضل وقمنا بإشهاره وصدقناه حينما قال صاحبه "جوليان أوجونز" انه مهدد بالقتل من قبل المخابرات الأمريكية وفجأة يتوجه نحو فضح ملفات الملوك العرب وينتقل 180 درجة نحو الدول العربية بفترة قليلة من إعلان بداية أول ثورة وفجأة وبقدرة قادر يصبح موقع "ويكيليكس" الذي تلاحقه أمريكا على حد قول صاحبه، مرشحا لنيل جائزة نوبل للسلام!!!
قد يكون شعار "الشعب يريد" الذي بتنا نسمعه على مدار الساعة في القنوات التلفزيونية وفي شوارع المدن العربية شعارا يبتغي به البعض إصلاحا بالفعل وقد نكون بحاجة لتغيير أشياء كثيرة بأوطاننا العربية ولكن حينما تنقلب المطالب لثورات ثم انتهاكات ثم تخريب وتطال كل الدول العربية بدون استثناء دون الدول الغربية وكأنه ليس بها لا فسادا ولا قمعا ولا كسادا وكأن أهاليها يعيشون في جنان النعيم...
واجب علينا نحن العرب أن نلتفت لما يجري وأن نتوقف لكي لا نعيش نكسة جديدة وذكرى نكسة 67 لم يمر عليها إلا بضعة أيام، ومازلنا نتجرع مرارتها ولكن هذه المرة أسلحة النكسة ستكون هي سواعدنا التي عوض أن تبني تردم وتهدم...
بقلم بشرى شاكر- المملكة المغربية
تم إضافته يوم الجمعة 17/06/2011 م - الموافق 16-7-1432 هـ الساعة 7:34 صباحاً
شوهد 4355 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.20/10 (2638 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

CANADA [نجيب علم الدين] [ 14/07/2011 الساعة 1:00 مساءً]
لا أتفق معك سيدتي
من الطبيعي إن هب بلد عربي أن تقتدي به بقية البلدان
الشعب العربي من محيطه إلى خليجه يبحث عن الحرية والكرامة والتخلص من الفساد والخيانة
الحقيقة أن الشعوب الثائرة لا تقوم بأي تخريب، وإنما فلول الأنظمة هي من تخرب
بعض المعارضة بلا شك مدفوعة من الخارج وتعمل لأجندات غربية، أما الشعب فلا يبحث عن غير الحرية والتخلص من الأنظمة الفاسدة غير القابلة للاصلاح لتحرير البلاد تحرير حقيقي
على الشعب في ثورته الشريفة أن يحذر من بعض المعارضين ويأخذوا الدرس من العراق ثم من ليبيا مؤخراً
الخطر على الثورة في طلب التدخل الغربي والناتو ، للأسف بعض المعارضين في ليبيا أسقطوا بدورهم الثورة الشريفة حين استجاروا من الرمضاء بالنار، حتى وصل الأمر بهؤلاء لمغازلة إسرائيل ووعد التطبيع معها
أرى أن الشعب الليبي مطالب لاحقاً بتطهير ثورته من هؤلاء المعارضين الخونة ، وعلى بقية الشعوب العربية أن تأخذ درس في موضوع طلب المعونة من الغرب وعدم الانجرار لها وأخذ العبرة لتتمكن الثورة من التحرير الحقيقي، لا حكام الفساد والخيانة ولا استقدام احتلال خارجي جديد ، ولا بد من السير بحذر

CANADA [وائل] [ 14/07/2011 الساعة 1:09 مساءً]
الشعب يريد إسقاط الأنظمة الفاسدة ويرفض التدخل الغربي والامريكي
الشعب يريد تحرير البلاد والاستقلال الحقيقي

MOROCCO [سميرة عجاج ] [ 15/07/2011 الساعة 8:01 صباحاً]
لا توجد اية ثورة شريفة و انما هي مخططات صهيونية ينفذها شباب العرب ويظنون انهم يحثدون ثورة ، بليبيا الثوار يقتلون و ياخذون اسلحتهم من الناتو الذين يقذفون بها عبر طائراتهم و بمصر ميدان التحرير بات مكانا للتخريب و التكسير و من يعارضهم يعلقونه و يصلبونه و بسوريا يريدون اسقاط نظام يحمي لبنان من اسرائيل و ربما يكون النظام الوحيد بالعالم العربي الذي يقول لا علنا للدولة الصهيونية
الشعب يريد اسقاط النظام بات شعارا لهتك هياكل الشعوب ، الشعار سهل و لكن العمار بعد الخراب للغاية
كانت العراق اول بلد يحتلونه و يزن البعض انهم جاءوه محررين و الان دور باقي البلدان العربية للاسف
شكرا لك سيدتي على مقالك الهام والرائع

[نادية الشاذلي] [ 15/07/2011 الساعة 7:57 مساءً]
نعم معك حق أختي الفاضلة الكاتبة بشرى
نعم معك حق فكلنا صدقنا الكذبة وركضنا خلف السراب .
كلنا اعتقدنا أن الثورات العربية هي بمثابة مصباح علاء الدين الذي سيحقق لنا كل الأحلام......ولم نستفق على الحقيقة المرة الا حين أحسسنا بهيلاري وساركوزي واوباما وقد نصبوا أنفسهم حكاما لنا ,...رأي كل منهم صار فتوى نحتكم اليها ,وتدخلهم بجنودهم على أراضينا صار واقعا ..............طردنا الاستعمار من زمن بعيد لنستدعيه اليوم بحمقنا........
كانت نكبتنا في فلسطين واليوم بات كل العالم العربي في نكبة.........ماذا فعلنا بأيدينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الديمقراطية مستحيلة دون هذه الثورات المشبوهة؟؟؟؟؟؟
هل حلال سفك كل هاته الدماء؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تحسنت أوضاعنا؟؟؟
أظن أننا سنعود مئات السنين للوراء لنصبح في عداد الدول الميتة لا النامية.
شكرا للكاتبة بشرى فمقالك كالدواء ,علينا أن نتحمل مرارته لنشفى من مرض اسمه الثورات العشواء.

CANADA [نجيب علم الدين] [ 16/07/2011 الساعة 2:03 صباحاً]
من وجهة نظري أرى العيب ليس في الثورات والتضحيات التي يقدمها الشباب
العيب في الاستنجاد بالغرب والسماح له بالتدخل
نحن في استعمار، معظم حكامنا في خدمة الاستعمار وثبت أنهم مجرد عصابات دموية محاطة بمرتزقة
كيف نستطيع التخلص من الحكومات الفاسدة دون الوقوع في براثن امريكا والناتو والغرب عموماً
هنا المعادلة التي تحتاج تنظيم ووعي شديد وعدم الانجرار لطلب المعونة من الغرب أو حتى السماح لهم بالتدخل في شؤوننا
الثورة الشريفة لا ينبغي أن تستعين أو تستدعي التدخل الغربي مهما بلغت التضحيات إذا أردنا التحرير فعلا واستعادة أوطاننا ، وكل من يستدعي التدخل الغربي يكون خائنا وعبئا على الثورات الشريفة والدماء الطاهرة التي تنزف
إذا لا بد من ممثلين عن هذه الثورات حتى لا تسقط بين مخالب الغرب

MOROCCO [ قارئة] [ 18/07/2011 الساعة 4:41 صباحاً]
فعلا بتنا يوميا نتجرع مرارة الإحساس بالخيبة ,مرارة الإحساس بتحول العالم العربي إلى دمية تحركها أياد تريد أن تبقى خفية حتى نهاية المسرحية "مسرحية السقوط" لتعتلي الخشبة حينها, ونجد أنفسنا أمام الحقيقة المرة.
ليت التغيير للأفضل يكون بطرق حضارية وعقلانية أكثر تجنبنا هدر المزيد من الدماء.

للكاتبة بشرى شاكر أقول: قراءتك لما يحدث بهذا الشكل المنطقي جعلتني أحس أن الغد سيكون أفضل مادام لدينا مفكرون عرب مثلك يسبحون ضد التيار محاولين تنبيه الآخرين إلى ضرورة التوقف والتأمل والتفكير قبل أن يجرفنا التيار إلى هاوية لا خلاص منها.

IRELAND [ماجد الشريف] [ 06/09/2011 الساعة 12:16 صباحاً]
كلام صريح ومضبوط . عشت يا سيدتي

أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved