خريطة المجلة الإثنين 17 ديسمبر 2018م

استيقظي أيتها الغيلان - د. بشرى كمال  «^»  فجر المنى - غازي اسماعيل المهر  «^»  ترجيعة اليعربي..... حسين عبروس  «^»   قدس الأجدادِ توْأَمَ شعبي - جريس ديبات  «^»  صَراحَتاً ! - د. بلال عبد الهادي  «^»  نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
طلعت سقيرق شاعرنا الكبير في القلوب
وداعاً.طلعت.سقيرق / غسان حورانية

وداعاً.طلعت.سقيرق / غسان حورانية
وداعاً.طلعت.سقيرق / غسان حورانية
قلب يطل على أفكاره ويد.... تمضي الأمور ونفس لهوها التعب
ماذا أقول في رثائك يا طلعت، وأنا الصديق التلميذ المحب الذي يحتاج إلى من يواسيه، فإن كل كلمات الرثاء في العالم لا تكفي لرثاء وردة، كما قال الشاعر الراحل نزار قباني.
جلست بجانب الدكتور الأديب حسن حميد بصالة العدنان، لعلي أجد بقربه ما يواسي، فإذا به أحوج ما يكون لما أنشده.
لقد ذهب من أنار لي الطريق ودلني على الدرب، أتراه أحب الرحيل ليأسه من جمود عنفواننا، وشعر بهروب الزمن وهو القائل:
صرت في الخمسين
فاتئدي قليلاً
صرت في الخمسين
والأيام ما عادت بكفي
صرت في الخمسين
أصرخ من جراح الروح
من أعماق قلبي
هل ترى أبقى الزمان
لشعلة الشعر البهي
لبسمتي
بعض الذي في العمر يكفي
***
أعلم أنك راض عن نفسك، فقد أديت الرسالة، نفحت من أنفاسك الحارة العطرة في أبطال فلسطين الذين خرجوا مع كل ليمونة وكل برتقالة، ومن كل بيّارة، وأنت القائل:
حيفا يداك
والكرمل المجدول من شمس هواك
عكا تراك
يافا على أشجارها شدت خطاك
أنت الفلسطيني أنت
سر الهوى الملتم في شفة الجليل
يهفو إليك وأنت تحتضن الخليل
أنت الأصابع حين ينطلق الحجر
أنت المواويل التي..
شدت على خصر الشجر
***
تعرفت على الفقيد منذ عام 1998 من خلال شقيقه الصديق رأفت، ومنذ الكلمات الأولى شعرت بأني تعرفت على رجل يحمل في أحشائه ناراً، نار القضية المقدسة التي عاش من أجلها.
إن شخصه قد انتقل، ولكن إنتاجه سيبقى مفعوله جارياً ومشعلاً يدلنا على الطريق، وأكثر ما لفت نفسي إليه ذلك المزيج العجيب من وداعة سمته وسكون ملامحه، ثم زئيره إذا ما اعترى المنبر ليُلهب بذلك الإيمان الذي يشتعل في قلبه كل مستمع ومتلق.
إن المشعل الذي أوقده طلعت سقيرق ورفاقه من نور القلب والروح، سوف يبقى مناراً هادياً للأجيال، تحفزها ذكراه للمضي في طريق العودة.
ألهم الله أخواك رأفت وعصمت وابنك محموداً وكل أسرتك الصبر والسلوان، وجعلهم من الراضين والمحتسبين بقدره تعالى.

غسان حورانية
تم إضافته يوم الأربعاء 02/11/2011 م - الموافق 6-12-1432 هـ الساعة 5:17 مساءً
شوهد 1732 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.42/10 (2568 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall

الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved