خريطة المجلة الأحد 19 نوفمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
مسابقة الشعر والقصة
نصف أنثى / قصة : صابرين الصباغ

نصف أنثى / قصة : صابرين الصباغ
نصف أنثى / قصة : صابرين الصباغ
نظر الجمال إلى نفسه بالمرآة وعندما تَجسدتْ نظرته شققت سطحهااللامع وخرجتُ أنا ..!
زهرة ابتسامتي التي تنمو فوق شفتي لا تعرف خريفاً.
زوجي وأبنائي يحتمون بخيمة حبي من شمس الحياة الحارقة يرتوون من ينابيع أمومتي .
صورة بيتنا الجميلة المعلقة على جدار عمرنا يهتريء الحبل المعلق فيه إطارها ؛لتهوي أرضاً فتتساقط معها كل أوراق سعادتي ..!
أشعر بألم تحت إبطي، إذا نظرت إلى المرآة وجدت الهُزال يحتل تضاريسي لأشعر بالضعف يستنزف قوتي وينحرها نحراً .
الجميع ينظر إلىّ نظرات استفهامية يجيبهم جسدي بوهنه بأن هناك شيئاً ما يسري بخلاياى يلتهمني .
اتخذت الأطباء ندماء جدد لأقع بين أيديهم فريسة غازي لا يرحم .
بغرفة باردة بيضاء أفقد نصفي فوق سرير عديم الإحساس وكشافات حارقة أوضع تحتهاتنهش أشعتها جسدي بلا رحمة .!
أفقت .. تتحسس نظراتي طريقها إلى النور لتعكس ليكل ما يقابلها في دروبها .
رأيتهم حولي يقبلونني لخروجي سالمة وأنا مازلت بين الحلم واليقظة ، ألم يشتعل بصدري مددت يدي على موضع الوجع .. فلم أجد سوى ضماداتتغفوا فوق فراش ضلوعي .!
تذكرت أني كنت في طريقي إلى بتر - جزء من أنوثتي - ملوثاً بالخُبث .
ينظرون إلىّ فكرهت أن تهطل زخات نظرات الشفقة حتى لو سقت أرضي المكلومة .
شكوت من الألم لأواري عنهم شعور الفقد الذي أعترى جوارحي .
بعد رحيلهم تحسست موضعه فلم أجده وجدت أخاه يئن من وجع فقد القرين وبكيت أنا بدموع الفراق .
باتت غصة بعيني وأسئلة كثيرة ..كيف سأخفي تلك الإعاقة..؟ ولو أخفيتها كيف سأواري إعاقتي النفسية ..؟
تدخل الممرضة ..
تلقي إلي بطوافة لتنجدني منخضم حيرتي لتخبرني بالحل ؛ قطعة من قماش معاق تمنحني أنوثة مزيفة ترضي العيون لكنها لا تمحو هذا الألم القابع بأعماق أنوثتي كحجر صلد لا يذوب ولا يفنى .
أصلحت الفقد لكن عيون الجميع رحلت من فوق وجهي وجماله لتسكن عنقي وأسفله في قوافل استكشافية ؛ لترى ما حاولت مداراته .
قاطعت المرآة ، حتى لا تشف ثيابي ما أخفيته عن الجميع .
استيقظت ليلاً فزعة لأجد يد زوجي النائم تترنح غافية فوق مساحاتي الخالية إلا من وجعي ....
تم إضافته يوم الجمعة 02/04/2010 م - الموافق 18-4-1431 هـ الساعة 6:34 مساءً
شوهد 1604 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.48/10 (1428 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved