خريطة المجلة الخميس 21 سبتمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
ذكرى مرور سة أشهر على رحيل الشاعر طلعت سقيرق
التنوع الأدبي عند الأديب والشاعر طلعت سقيرق سعي نحو التميز أم نهم إبداعي؟/ نصيرة تختوخ

التنوع الأدبي عند الأديب والشاعر طلعت سقيرق سعي نحو التميز أم نهم إبداعي؟/ نصيرة تختوخ
التنوع الأدبي عند الأديب والشاعر طلعت سقيرق سعي نحو التميز أم نهم إبداعي؟/ نصيرة تختوخ
من يبحث في المنتوج الأدبي للأديب والشاعر طلعت سقيرق لاشك سيفاجئ بكم التنوع والاختلاف الذي يسم أعماله.
في القصيدة، كما في المقال و القصة فإن الكاتب لايؤطر نفسه في نمط معين بل نجده ساعيا للتجديد والابتكار ورسم صور غير محصورة في الخيال والشاعرية أو الوطنية و الواقعية والانتماء بل تتعداها إلى مزيج يخلق كل مرة عوالم جديدة تصل حد إثارة الدهشة لدى القارئ.
في مقالاته نجد الكاتب أحيانا يعرفنا بجديد غيره ويقدمنا لنا نظرة عامة مشوقة عن إصدار جديد أو نجده يكتب ردا يتعرض فيه لموقف أو رأي قد يكون متفقا معه أو معارضا له أويتأمل الإبداع بشكل عام أو خاص فنجده يتناول كلمات محمود درويش وديوان كزهر اللوز أو أبعد فيقول :'المفردة عند محمود درويش مدروسة أو قل آتية من مشاعره الفياضة لتصبّ في مكانها المحدد دون زيادة أو نقصان .. الشاعر في هذه الحالة مشبع بل مليء بذهب الإبداع وعصير كرمته حتى لتراه مرتويا في كل كلمة ،قابضا على جمرة التوهج الجميل بل الرائع في كل جملة .. '
كما قد نصادفه في مواضيعه الكثيرة عن الإبداع يتأمل جماليات الإبداع وخصوصياته و معوقاته فيختص بموضوع الإبداع مقاله ويتطرق مثلا للاختلاف بين الشعر الأجنبي و العربي ذاكرا الآتي:'نقول بفخر إن شعرنا أعظم بكثير من الشعر الأجنبي !!.. وهي وجهة نظر تنطلق منا لا من سوانا أي أنها تعريف نصدره نحن لنا لا لغيرنا .. ونقف حائرين لماذا يصل شاعر أجنبي إلى الأعالي ولا نفعل نحن الشعراء العرب ؟؟.. والوصفة الجاهزة عندنا هي التحيز الأعمى وافتراء الغرب علينا في كل شيء .. ولا نحاول لمرة واحدة أن ندرس ونقارن ونقول لماذا يحدث ما يحدث . ولماذا أدبنا ميت في أرضه أو شبه ميت ، بينما هو شديد الثراء في الآداب العالمية ؟؟..
تعالوا نأخذ أي مدرسة من مدارس الأدب التي صارت نسيا منسيا عند الآخرين ونرى كيف يتبارى أدباؤنا ونقادنا للحديث عنها وكأنها اكتشفت البارحة .. قد يتعلق هذا بالحداثة والبنيوية وما شابه .. فنقادنا مازالوا مولعين بهذه المدارس التي صارت مثل الديناصورات المنقرضة في أماكن أخرى!! .. تدور نقاشات ومعارك والكثير من الأخذ والرد دون فائدة لأن السيوف الخشبية ما عادت تجدي بعد أن تجاوزها الزمن .. وقد يقول قائل ما المطلوب إذن؟؟..'
وقد يكون هذا المقطع تحديدا واحدا من المقاطع الأكثر تعبيرا عن توجه الكاتب وإلحاحه على التجديد والتجدد والتجريب معا.
كما أن فيه تفسيرا ولو جزئيا لكم التنوع الذي جاء به والذي هو حتما ليس وليد الصدفة أو المزاجيات العابرة.
إن اهتمام طلعت سقيرق بما يكتبه غيره وبالإصدارات الجديدة في الوطن العربي واطلاعه على التوجهات النقدية وحتى كونه ناقدا ومتأملا دائما للأدب والإبداع يجعلنا نوقن أنه لم يكن من الساعين للتميز شهرة أو باحثا مستمرا عن الأضواء، بقدر ماكان الإبداع و الأدب عنده انشغالا دائما يقبل عليهما ميولا وغاية قبل أي اعتبارات أخرى.
نسمي ذلك نهما أدبيا أو إبداعيا أو شغفا بالكتابة والأدب أو سعيا للارتقاء بمستويات الإبداع والأدب قد تختلف في ذلك الرؤى والاختيارات لكن أمرا مهما قد يتفق عليه كل المتصفحون لإصدارات وكتابات طلعت سقيرق بتنوعها هو أنه امتلك أدوات الإبداع والانفتاح اللازم الذي يمنحه القدرة على التجريب و التجديد والتنويع والنجاح في كل هذا.
هل كان الكاتب ناجحا في كل ماقدمه ؟
من المؤكد أنه لايوجد كاتب بنفس القامة في كل أعماله وأن طلعت سقيرق كان أكثر تميزا في بعض الأعمال عن غيرها.والأكيد أيضا أن مانجح فيه طلعت سقيرق إلى حد بعيد هو تحرر اسمه من الارتباط بشكل قصيد معين أو تيمة قصصية محددة ..
الالتقاء باسم طلعت سقيرق ممكن في ألوان الأدب المختلفة بل وأكثر من ذلك فاسم الكاتب فعلها وتسلل حتى لعالم المواويل والأغاني الشعبية الفلسطينية ليكون جزء من الذاكرة الفلسطينية التي تحتفظ بتاريخ فلسطين وتراثها وانتفاضاتها وبصور وأسماء مناضليها وعشاقها.
إحنا الفلسطينيات مامنهاب الردى
جنب رجالنا ع طول بالحرب والفدا
يآلله ياأهل البلد خلو الإيد ع الإيد ْ
زفوا الأرض للشمس وملوا العرس زغاريدْ
هكذا غنت فلسطينيات طلعت سقيرق وكل الكلمات الفلسطينية في أعماله تغني مثلها بإصرار وتفاؤل وتضيف إلى تنوع أعماله ملامحه الوطنية المشرقة بنبل الأدب حين يخدم الوطنية.
تم إضافته يوم الخميس 19/04/2012 م - الموافق 28-5-1433 هـ الساعة 3:13 صباحاً
شوهد 1129 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.38/10 (938 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved