خريطة المجلة الجمعة 24 نوفمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
ذكرى مرور سة أشهر على رحيل الشاعر طلعت سقيرق
بين مطرقة الإلهام وسندان الإيحاء تولد الفكرة

بين مطرقة الإلهام وسندان الإيحاء تولد الفكرة
بين مطرقة الإلهام وسندان الإيحاء تولد الفكرة
تعرض الأديبة ميساء البشيتي هذا الحوار الهام

الشاعرالفلسطيني طلعت سقيرق في حوار خاص لمؤسسة القدس للثقافة والتراث
أجريت المقابلة بتاريخ 7-5-2011 في منزل الشاعر الراحل
أديب يجول في أروقة الثقافة والأدب، يكتب بجميع الأجناس الفنية والأدبية ، من الشعر إلى المسرح والأغنية والرواية، كما كتب للأطفال .
وبين مطرقة الإلهام وسندان الإيحاء تولد الفكرة التي تجعل منه أديباً متقدماً عن باقي الأدباء في زمن أصبحت فيه الكتابة الأدبية الأصيلة من النوادر إن لم تكن من المستحيلات.
وفي ظل كل هذا تبقى المظلة الوطنية حاضرة ، والمرجعية برأيه واحدة ، هي فلسطين فقط .
وعلى الجميع أن يعمل منها ولأجلها ، وفلسطين هي كل فلسطين ، لا نقبلها منقوصة.....
تنفرد مؤسسة القدس للثقافة والتراث في حديث خاص مع الشاعر – كما يحب أن نسميه – الفلسطيني الأستاذ طلعت سقيرق ، تزامناً مع ذكرى نكبة فلسطين عام 1948 .
بداية نرحب بالأستاذ طلعت سقيرق في مؤسسة القدس للثقافة والتراث ونشكره على إتاحة الوقت لنا بلقائه


# ازدحمت الساحة الأدبية بالكثير من الأسماء وبالتالي الكثير من النتاجات الأدبية ، كيف تقيم هذه الحركة ، وهل هي بحاجة إلى موجه لها؟
بالطبع إن كل مرحلة تستدعي أسماء جديدة ووجوهاً جديدة أيضاً، بحسب الظروف التي تستجد، نحن أبناء قضية متحركة دائماً ويجب أن تتقدم نحو الأمام ونحو بوصلة تحدد فلسطين بشكل كامل والتي يجب أن توجد من خلال الشعب المتطور الحي أسماء جديدة ، فهناك توجهات وأشكال فلسطينية جديدة وكذلك أساليب أدبية جديدة .
فلو قسمنا الأدب الفلسطيني إلى مراحل فسنجد أن هناك أدب قبل النكبة عام 1948، وأدب النكبة ، وأدب الداخل ، وأدب ما بعد النكبة ، كل ذلك شكل أشياء من الممكن أن نصنفها في العديد من المحاور وكلها يقبل التقييم .
وأقول إن التقانة المتطورة جرت الناس بعيداً عن القراءة والثقافة ، فالتلفزيون مثلاً وانتشار الفضائيات والانترنت الذي أخذ الناس نحو ثقافة جديدة أنتجت ( أدباء انترنت ) وبالتالي لا نستطيع إلغاء العديد من الأسماء التي صعدت عبر الانترنت ، وأصبحت أشهر من الذين صعدوا عبر المنشورات الورقية .
ضمن المتاح أنا راض عما يقدمه الشباب الفلسطيني اليوم ، لأن الكاتب الفلسطيني الشاب مظلوم ومتروك من دون موجه ،و دون مساعدة من أحد ، وبالتالي الجميع يتحمل مسؤولية ذلك من أدباء ومؤسسات ومنظمات أدبية وكل واحد من الشعب الفلسطيني يجب أن يتحمل المسؤولية تجاه رعاية واحتضان هؤلاء الشباب .
لأن الشاب الذي يكتب أفضل بكثير من الشاب الذي يتلهى هنا وهناك ، لماذا نترك الشباب يلهثون وراء من يطبع لهم كتبهم، لذلك علينا احتضانهم وعدم تركهم لأنهم إن تركوا سيذهبون للمجهول بعيداً عن الاتجاه الصحيح ، لأننا أخذنا فرصتنا كاملة واليوم يجب إعطاؤها لهم .


الصحفي عبدالله قنديل بحواره مع الشاعر طلعت سقيرق
# كتبت والمقاومة حاضرة في معظم ما تكتب ، كيف ترى العلاقة المتبادلة بين الأدب والمقاومة ؟
لا أعتقد أن هناك أدباً فلسطينياً من دون مقاومة ، حتى عندما نكتب عن الحب هناك مقاومة ، وليس هناك انفصال بين الأدب الفلسطيني والمقاومة .
الأديب الفلسطيني أديب مقاوم شاء أم أبى ، لأنه يتجه دائماً إلى فلسطين ، فهو يعيش بأي مكان من الأرض عيشاً غير مستقر ، لذلك هو يبحث عن وطنه وذلك يستدعي المقاومة والوطن لا يعود إلا بالمقاومة .
أما بالنسبة لي لا وجود لشيء اسمه سلام ، لأن السلام يقوم بين طرفين والطرف الثاني هنا هو احتلال وأنا أنفي الاحتلال .
لأنني أريد فلسطين من الشمال إلى الجنوب ، وهذا الموجود على أرضي استيطان غريب وسرطان نريد التخلص منه .
أنا أعبر عن ضمير الشعب وللسياسي ما أراد ، فموقفنا مخالف تماماً لأي موقف ينادي بالتسوية .
#هنا أريد أن نسألك كيف يساهم المثقف في بناء وعي الشباب تجاه القضايا الوطنية ؟
إننا نرفض رفضاً تاماً أي سلام مع الاحتلال الصهيوني ، لأنني أقول احتلال ، وأنا عندما أكتب أضع دائماً قبلها سيئة الصيت وأضعها بين قوسين ، لأنها كلمة غريبة .
هناك فلسطين مسلمة ومسيحية ولجميع الأديان لكنها عربية ، ولا نقبل وجود هذا الكيان الغاشم بين هذه الدول العربية الأصيلة .لا ننسى أن ( إسرائيل) قامت على الدين وليس ثمة دولة قامت على الدين ، فهل من المنطقي أن نقول على جميع المسلمين أن يعودوا إلى السعودية ، هل من المنطقي أن يعود اليهود إلى فلسطين .
وبالرغم من المحاولات لزرع أيديولوجيا جديدة تنادي بالتطبيع والتسوية وإنهاء الصراع ؟
هنا تقول زرع ، والزرع اصطناعي وليس حقيقياً لأنه ليس له جذور ، ودور المثقف هنا أن يشير دائماً إلى البوصلة الحقيقية باتجاه فلسطين ، فلسطين عربية ولا يمكن أن تكون إلا عربية ومن الواجب أن تكون عربية .
تم إضافته يوم الإثنين 23/04/2012 م - الموافق 2-6-1433 هـ الساعة 2:14 مساءً
شوهد 1414 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.31/10 (1119 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved