خريطة المجلة الإثنين 24 يوليو 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
ذكرى مرور سة أشهر على رحيل الشاعر طلعت سقيرق
يملك حيزاً من الطيب والرقي والنبل يجعل الحواجز تسقط تلقائياً في حضرة رقيه ونبله / لبنى ياسين

يملك حيزاً من الطيب والرقي والنبل يجعل الحواجز تسقط تلقائياً في حضرة رقيه ونبله / لبنى ياسين
يملك حيزاً من الطيب والرقي والنبل يجعل الحواجز تسقط تلقائياً في حضرة رقيه ونبله / لبنى ياسين
في مثل هذا اليوم، الذي يكمل فيه غياب مبدع حقيقي مثل الراحل المرحوم طلعت سقيرق ستة شهور، مبدع ترك وراءه إرثاً أدبياً وثقافياً ووطنياً وإنسانيا لا يمكن اغفال أهميته في الساحة الأدبية ، أريد أن أنقل صورة عما يعتمل في خاطري تجاه إرثه الأدبي والإنساني، الذي حتى اللحظة لميساعدني وقتي ولا حظي في قراءته كاملاً، نظراً لغزارته، وتنوعه، وتفرده.
للصديق الراحل طلعت سقيرق خصوصية غير خفية في تعاطيه مع إبداعه وربما مع الحياة بأكملها، فهو ينتقل بسلاسة غريبة من الشعر للقصة، إلى الرواية، إلى النقد، وفي كل مجال منها يبرز قلمه كقلم مبدع متميز في أدائه، كما ينتقل بالسهولة ذاتها من الساخر إلى الجاد، ومن الوطني إلى العاطفي، وكأنه يثبت أن الابداع لا حد له ولا حواجز في ملكاته.
الوطن حاضر بقوة، والمشاعر الوطنية التي تلتهب في قصائده سواء المغناة او غير المغناة، تنفث بريقها في صدر القارئ، وتمنحه دفء وطن.
فيما تحضر المرأة بشفافية غريبة في شعره، وفي القصة، وفي سائر كتاباته.
أتساءل أحياناً، كيف استطاع أن يخلف لنا المبدع الراحل زخماً كبيراً مثل الذي خلفه؟ ومتى استطاع كتابة كل ما كتبه؟ هل كان يعرف أنه رحيله سيكون
مبكراً فآثر أن يكرس وقته لعطاء يتركه لنا بعد أن يرحل؟وللحقيقة يؤسفني أن الشاعر الراحل لم يأخذ حقه فقد كان يستحق أن يتبوأ مكاناً يتربع فيه على عرش الابداع، فقد كان مجدداً بقصيدته الصوفية، وبكتاباته، وبرسائله الأدبية المطبوعة ككتاب يستحق الوقوف عنده لوقت طويل، تلك التي تركها ورحل.
هذا الصديق المبدع، المخلص، الراقي، ترك فراغاً ورحل، فقد كان إنساناً نبيلاً فريداً، وصديقاً لا يمكن تعويضه، لا يتوانى في السؤال والتفقد،
يملك حيزاً من الطيب والرقي والنبل يجعل الحواجز تسقط تلقائياً في حضرة رقيه ونبله.
للراحل كل الرحمة، ولعائلته وللمبدعة الرائعة هدى الخطيب محبتي واحترامي.

لبنى ياسين
تم إضافته يوم الإثنين 23/04/2012 م - الموافق 2-6-1433 هـ الساعة 2:53 مساءً
شوهد 1065 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.51/10 (915 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved