خريطة المجلة الخميس 30 مارس 2017م

مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة  «^»  همـس الأمس .. بقلم عروبة شنكان جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
ذكرى مرور سة أشهر على رحيل الشاعر طلعت سقيرق
سفر وامض في أنفاس أقدس الشعراء!! / محمد الصالح شرفية ( الجزائري)

سفر وامض في أنفاس أقدس الشعراء!! / محمد الصالح شرفية ( الجزائري)
سفر وامض في أنفاس أقدس الشعراء!! / محمد الصالح شرفية ( الجزائري)
...ما أثقل الأيام وأحزنها وهي تمضي في غياب الغائب الحاضر طلعت!! ما أثقل وقعها على القلوب وما أقسى عذاباتها في الوجدتن!! ستّة أشهر تمر على رحيل الراحل الحي دوما طلعت..ونبحث عن لغانا في ضادنا الغنية فتضيق... تتلاشى السياقات والتعابير..يتيه الحرف وتتعثّر المفردات !! نؤسّي أنفسنا بقراءة كل أشعاره..كل ما كتب نثرا..خاطرة..قصة..نقدا..سجالا..يعود إلينا رجع أصواتنا...الخواء نعيش..لا طعم للشعر على ألستنا..مجرّد همهمات مبهمات..نتجشّم ونقدم ونحاول أن نعيد قراءة بعض الذي كتب..ويعصرني الألم وأنا أقرأ بعضا من آخر ما كتب حيث يقول:
هدى لا تلومي دموعي فقلبي قتيل
وجرحي كهذا الزمان طويل طويل
وقهري من القهر شاخ
فآخٍ وآخ
أأصرخ!!.. ما عاد يجدي الصراخ
أنا متعبُ يا هدى
رأيتك في كندا تسألين
عن الناس في في وطنٍ من حنين
عن القدس والمسجد المستباح
وهذا البكاء الحزين!!
هدى كلّ شيء بخيرٍ فنامي!!..
غداً عندما تصبح فينا الجراح
بحجم البلادِ جميع البلاد
غداً تعرفين!!..
إذا لم نغيّر جلود الوجوهِ
ونبض القلوبِ
إذا لم نغيِّر
أحاسيس هذا الزمان الكئيب
غداً تعرفين
بأنا ذهبناورحنا وصرنا أقلّ وأدنى من الميتين
غداً تعرفين

..ولقدعرفنا جميعا أيهذا الراحل الحي..نعم عرفنا.. من تقاسيم وجهك عرفنا..من تموّجات صوتك ونبرتك الحزينة عرفنا..نعم عرفنا أنك لن ترحل كالآخرين.. عرفنا أنّ الآتي فيك أقرب من الوطن إلى قلبك..ف(آخٍ) عوّضت الآه المعتادة لدى الشعراء إذا أرادوا التعبير عن انفعال أو إحساس معيّن !! فعندما يبكي شاعر بصبر طلعت ورباطة جأشه ..ويطلب من البعيدة مكانا ، القريبة وجدانا أن لا تلومه..لأنّ قلبه أصبح قتيلا..نعلم أنّ عمر الشاعر بعض مسافة ..مسافة بين النداء والصدى !أو عندما يشيخ القهر والقهر ما شاخ في الوجود..القهر يظل يافعا في عالم من الأحزان..لكنّ القهر عند شاعرنا شاخ وضعف ! لأنّ الذات الشاعرة في الهزيع الأخير !
(أنامتعب يا هدى).. ما كان ليصرّح بها بكل هذه المباشرة المبهرة الصارخة ، رغم عمق التصريح، لو لم يشعر فعلا بما صرّح..متعب من عالمنا..متعب من عالم الأحياء الأموات!! واحات الأمل والراحة ضاقت في ناظريه..كل المسافات تقلّصت..هو أقرب إلى الرحيل..إذ كيف نقرأ هذا البوح الصادق الصريح:
بأنا ذهبنا ورحنا وصرنا أقلّ وأدنى من الميتين !!!
لكن لِـمَ يصرّح بكل هذا لهدى ؟ هذا ما لم أعرفه أخي طلعت ..أيها الراحل الحي في الوجدان.. فكم أحببتُه أخيّتي هدى!! ..سأقول لك ما قاله :
غدا تعرفين..
ستعرفين وسنعرف جميعا أنّ شاعرا اسمه طلعت سقيرق ليس ككل الشعراء.. شاعر أحبّ وطنه بقلبه ومن قلبه..فكانت فلسطين في قلبه ..بل كانت قلبه الذي ينبض بالحب!! وليس سرّا أن تتكرّر لفظة القلب في أشعاره..نكرة أو معرفة أو مضافة إليه!! فالقلب عند الراحل الحي مصدر كل خير..منبع كل حب..فمن شرايين وأوردة القلوب يسافر الحب في كل الخلايا..من القلب صاغ سمفونية العودة وفتح أبوابها من الجهات الأربع ..حذفتُ ما أمكنني من أسطر وقطّعتُ ما استطعتُ من شرايين القصائد واحتفظتُ بالقلوب ..فعدوا معي هذه القلوب التي سخّرها للعودة:
1 ـ قناديل العودة
أمدّالقلبَ موالا وأغنية ًلعينيكِ
ارسمي قلبي
تعالي وافتحي الشباك
هل تدرين كم في القلب من ذكرى
لها الوطن الذي في القلبِ
يا أنت الفلسطينيّ
قلبي زهرةٌ أولى لها شعرٌ من الأمواج ِ
خذْ قلبي
وعلقْ فوق جدران الهوى عمري
وقل اللهُ يا اللهُ
كم في القلب من شوق وموال
وتنهيد
فصار المشط مشط القلب تفاحا
وجذرالقلب في أحقاب ماضيها
2 ـ زهور العودة
وقلتُ وكيف للقلب الذي يهوى
فهل في القلب
أو في الروح غير زمانها يأتي
رأتْ في القلب خفقة عاشق تمضي
فقلتُ أحبها قلبي
لها ميناء أفراح
هي النبض الذي في القلب
أزهارٌ
هي الحبّ الذي في القلب
في روحي وأمنحها مفاتيح الهوى قلبي
هي الحبّ الذي أشعلت في قلبي
3 ـ دروب العودة
على درب الرجوع إليكَ
خذ ْقلبي
ويافا غزة الأحرار نحو
جميع ما في القلبِ من مدن ٍ
من الأشواق يا قلبي
مفاتيح الهوى دقتْ
وقالت شوكة في القلب تؤلمني
وأعطتني حدود القلب
نبض القلب
شكل القلب
أو قمري
وهذا القلبُ حين أحبّ
مأخوذا إلى قلبي
على درب الرجوع
هناك معنى القلب
معنى الضحكة الموال والدنيا
4 ـ مواويل العودة
هل الزمنُ الذي أدمنتَ
من زيت ٍيشابه فيه ضوء القلب
قلتُ وقلبيَ المعجون بالأشواق
مشغولٌ بفتنة من ترامى
تشاغلُ قلبه الظمآن لا أدري
سوى موالك المعجون بالسحر
الذي في القلب
في نبضي
وفي قلبي وفي عمري;
فلسطين انتباه الوجد للحب
الذي في القلب أغنية
إذا ما شدت الآهاتُ
شوق القلب دهشتنا
إذا امتدت يد ٌ تمتصّ شكل الوعد
حين نحبّ نبض القلب قافية
وأرسم نبض هذا القلب
آمالا من الأشعار والفلّ

من الجزائر: الأستاذ: محمد الصالح شرفية (الجزائري)
تم إضافته يوم الثلاثاء 01/05/2012 م - الموافق 10-6-1433 هـ الساعة 7:48 مساءً
شوهد 1244 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (889 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved