خريطة المجلة الجمعة 20 أكتوبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
نكبة فلسطين الكبرى - نكبة الأمتين العربية والإسلامية
رسالة أسير فلسطيني إلى رئيس مصر القادم / ميسرة أبو حمدية

رسالة أسير فلسطيني إلى رئيس مصر القادم / ميسرة أبو حمدية
رسالة أسير فلسطيني إلى رئيس مصر القادم  / ميسرة أبو حمدية
تلقى قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بثقلها المشبع بالوجدان والهم والألم على مشاعر الفلسطينيين وأمتهم العربية، خاصة أن صفقة التبادل الأخيرة بين حركة حماس والكيان الصهيوني لم تصل لمستوى التطلعات الفلسطينية بالإفراج على الأقل عن كافة الأطفال والمرضى والشيوخ وذوي الأحكام العالية من المعتقلين الفلسطينيين. كما ويعتصر الألم قلوب عائلات أولئك الذين حرق ما يزيد على عشرين عاما من أعمارهم بنار الجلاد الإسرائيلي، ولا زالوا يتساءلون عن موعد الفرج، ويتضرعون إلى الله بأن يثبت قلوبهم ويربط على قلوب أحبائهم الآخرين في الأسر.
هل علينا أن نكرر المأساة خمسمائة مرة ونُنصِّب لها في كل مرة عميداً من الأسرى ليحمل أكبر الكؤوس المترعة بالشراب المر فيصبح بطل هذا العالم في الصبر؟! كنا نظن ذلك حتى رأينا كيف فرضت مصر على الكيان الصهيوني إخراج من تبقين عنده من الأسيرات الفلسطينيات بعد أن كاد طبعه بنقض العهود أن يغلب تطبعه. وكنا نرى بأن مصر تملك ورقة تستطيع من خلالها إن أرادت أن توقف عذاب المئات من الأسرى الفلسطينيين، ألا وهي رجل الموساد الإسرائيلي، الذي ضُبط متلبساً متربصاً بثورة الشعب المصري وحريته وكرامته وحقوقه، وليثبت الكيان الصهيوني أن مصالحه ومصالح الشعوب العربية وحقوقها يقفان على نقيضٍ لا يلتقيان أبد الدهر.
إننا نؤكد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تستخدم سجن الفلسطينيين ورميهم بأحكامٍ عالية كإحدى أوراق 'الكوتشينة' الإسرائيلية، تستخدمها في ملاعبة خصمها العربي لربح نقاط على الأرض في تمدد الاستيطان ومصادرة الأراضي وتمزيقها بالطرق لخدمة أطماعها الصهيونية.
و على مصر تقع مسؤولية الأخ الأكبر في أن يحمي من هم أصغر سناً وأطرى عوداً من إخوته من الذئب الصهيوني الذي أشبع قمصانهم بدمٍ غير ذي كذب، لا أن يرمي أخاه في غيابة جب لا نهاية له من المفاوضات.
كما ونؤكد أنه إذا كان الاحتلال يبرر احتفاظه بالأسرى لفترات قياسية، بأنه يريد ردع المقاومة، والتأكيد على أن من يقاومه سيدفع ثمناً باهظاً حتى لا يكرر فعله من جديد، فإنه آن الأوان أن يعامل هذا الكيان بنفس منطقه، ويعلم أن عليه أن يدفع ثمناً باهظاً جداً بسبب استهتاره بسيادة دولة عربية وقع معها اتفاقية للسلام، وبسبب إيذائه لها. فلقد قام هذا الكيان باستباحة سماوات الدول المحيطة به كافة، فحلق كما شاء فوق لبنان وقصف مواقع في سوريا واغتال في الأردن وسوريا والإمارات ويدعم انفصال جنوب السودان ويهرَّب مهاجرين من تونس إبان الثورة التونسية. وأخيراً حاول يائساً، ونرجو أن يكون بائساً، أن يوقف مخاض مصر أثناء ولادتها أولادها الأحرار من جديد، لا بل وقتل خمسة من أبنائها المرابطين على حدودها، والحبل على الجرار.
كنا نرى أن قيادة مصر تستطيع إخراج أسرى فلسطينيين بالإضافة للأسرى المصريين حتى تعود مصر لحجمها الطبيعي ولدورها القائد ووزنها المؤثر. فإسرائيل لا ترتدع إلا أمام أولئك الذين يضاهونها قوة ويقفون نداً لها.
كما ونذكِّر أنه لا توجد معايير عند إسرائيل تحدد من يطلق سراحه في الصفقات غير معايير القوة على طرفي طاولة التفاوض. فإسرائيل أفرجت صاغرةً عن أسرى فلسطينيين بعد أن اصطيد لها عميلا موساد في عمّان كانا يحاولان قتل خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي في حماس.
تشبه قضية عميلي الموساد اللذين دخلا الأردن بجوازات كندية مزورة قضية العميل المصري بل هي أقل وطأةً منها. فعميل الموساد المحتجز في مصر لم يستهدف أشخاصاً بعينهم، بل كان يستهدف كل مصري. كما اعتادت إسرائيل أن تقتل كيف تشاء بغير حساب، فلم تدفع من فاتورة قتل جنود مصر الخمسة سوى اعتذار هزيل وهروب ذليل لسفيرها من القاهرة. فهل يردع هذا من يفكر بمنطق الردع والقوة وكيِّ الوعي ودفع الثمن؟!
و بالإضافة لعميل الموساد الإسرائيلي فإن مصر كانت تملك بيديها الشق الثاني من تنفيذ صفقة حماس مع إسرائيل. فمصر هي الضامنة لتنفيذ الاتفاق بإطلاق سراح دفعة من الأسرى من الفئات الحرجة، لأن إسرائيل لا تستطيع إغضابها أو إحراجها وعميلها بيدها، وهي تُعزل الآن أكثر من أي وقت مضى، ونرجو ألا تكون مصر هي من تعزل أكثر من أي وقت مضى.
كانت إسرائيل تستعجل إبرام صفقة مع المجلس العسكري قبل الانتخابات المصرية لأنها تخشى نتائج الانتخابات وما قد تفرزه من إرادة مصرية حقيقية تطلب ثمناً يساوي فداحة خطيئتها. ولهذا فإن تأجيل الصفقة لما بعد الانتخابات المصرية كان سيكون لصالح مصر والفلسطينيين. لكن ذلك لم يحدث ولم تترجم لا إرادة الشعب المصري ولا إرادة الفلسطينيين في الصفقة.
إن آمالاً كبيرةً كانت ولا تزال معلقةً على مصر وهي تستعيد وعيها من الغيبوبة السياسية التي دخلتها قبل ثلاثين عاماً في أن تفرِّج كرب مناضلين فلسطينيين بلغوا من الكبر عتيا ومن المرض ألماً شديدا وأطفال يتربص بمستقبلهم جلاد الاحتلال.
ينظر الأسرى لمصر فلا يجدوها في نفس المكان. ينادون على 300 مليون عربـــــي ومليار ونصف من المسلمين فلا يسمعون غير صوت أمعائهم الخاوية حين يضربون عن الطعام. لكنهم مع ذلك سيظلون على أملهم بنصرة مصر، الشقيقة الكبرى، ونصرة الأمة بأسرها التي لا تزال ترى فلسطين قضيتها المركزية.

' أسير فلسطيني محكوم بالمؤبد في سجن ريمون
تم إضافته يوم السبت 19/05/2012 م - الموافق 28-6-1433 هـ الساعة 3:10 صباحاً
شوهد 1133 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.92/10 (908 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved