خريطة المجلة الثلاثاء 22 أغسطس 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد الثاني عشر
الجنود العرب في جيش العدو الصهيوني / د. فايز أبو شمالة

الجنود العرب في جيش العدو الصهيوني / د. فايز أبو شمالة
الجنود العرب في جيش العدو الصهيوني / د. فايز أبو شمالة
يضم الجيش الإسرائيلي في صفوفه عدد 12 ألف عربي مسلم، بينهم 1120 جندي مصري يسكنون في (فلسطين المحتلة عام 48)، أما البقية فهم عرب فلسطينيون يقيمون على الأرض المغتصبة، وترى الدراسة التي أعدها مركز "جافا" للدراسات الإستراتيجية والسياسية التابع لجامعة "بار إيلان" أن الشباب المصري الذي يعمل في الجيش الإسرائيلي من أفضل العناصر إخلاصا واجتهادا، ويحصل على راتب شهري مابين4000 شيكل الى4500.

في قراءة بسيطة للخبر يمكن القول: إن وجود عدة آلاف من الرجال العرب الذين يحملون السلاح، ويطلقون النار على إخوانهم العرب مقابل المال، لا يعني شيئاً، ولاسيما أن ظاهرة الجواسيس والعملاء والمرتزقة موجودة في كل بلاد الدنيا، والعرب ليس استثناء.

وفي قراءة متأنية للخبر يمكن الاستنتاج أن الشباب العربي لم يقبل الخدمة في جيش الحرب الإسرائيلي إلا بعد أن اقتنع بوجود إسرائيل حقيقة لا يمكن زعزعتها، وقد أسهمت اتفاقية "كامب ديفيد"، الموقعة بين مصر وإسرائيل، واتفاقية "وادي عربة" الموقعة بين الأردن وإسرائيل في تعزيز هذه القناعة، التي تغلغلت في النفوس بعد أن وقع الفلسطينيون على اتفاقية "أوسلو"، ومارسوا التعاون مع الإسرائيليين، فقد لامس شباب العرب بأصابع يديه تواصل التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وسمع العربي بأذنيه أناشيد الغزل العفيف بين الطرفين، وشاهد العتب الظريف بين رئيس السلطة ورئيس وزراء إسرائيل!

الذي يوافق على حمل السلاح الإسرائيلي، ليصير مجنداً في جيش العدو، لن يتردد في ممارسة الأعمال القذرة التي يتأفف عنها اليهودي، ولن يتردد في إطلاق النار على بني قومه، واعتقالهم، فقد صار يهودي الهوى، وصار مقتنعاً بشرعية وجود اليهود في هذه الديار، وأن الله معهم، وأنهم لا يتخلون عن عملائهم، وأن اليهودي لا ينسى ولا يغفر، ويجزل العطاء لمن يخدم تحته، ويبطش بكل عربي لا يوافق مخططاته، فالعربي إرهابيٌ ومتخلفٌ وغبيٌ.

قد لا يصدق العربي افتراءات اليهود عليه، ولكنه يخجل حين يرى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تشارك في مؤتمر "هرتسليا" الصهيوني، وحين يشاهد رئيس وزراء سلطة رام الله يتصدر المؤتمر الصهيوني، ويجلس في الصفوف الأولى بجوار شمعون بيرس!
تم إضافته يوم السبت 28/07/2012 م - الموافق 10-9-1433 هـ الساعة 5:10 مساءً
شوهد 1214 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.04/10 (1118 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved