خريطة المجلة الأحد 25 يونيو 2017م

ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
أبحاث ومقالات حول مشروع الشرق الأوسط الجديد
أمركة الوطن العربي والهوية / عادل سلطاني

أمركة الوطن العربي والهوية / عادل سلطاني
 أمركة الوطن العربي والهوية / عادل سلطاني
أمركة الوطن العربي والهوية الجزء السادس من الفصل الثالث الموسوم : العولمة من الصفحة 147 إلى الصفحة 154 من مذكرتي الموسومة : الألعاب الإلكترونية وتأثيراتها في إعادة تشكيل ثقافة الشباب في عصر العولمة..


تسعى الولايات المتحدة الأمريكية حسب ميشال بوغنون إلى أمركة الشرق الأوسط فهي المنسق الوحيد لعملية السلام ، ليقدم الفلسطينيون الكثير من الضمانات والتنازلات وأمريكا مازالت تقود المفاوضات مع الأطراف المعنية بمفردها ، وسوريا لا تجري محادثات إلا مع الولايات المتحدة منذ حرب الخليج حيث أسعفها الحظ لتختار المعسكر الرابح ، ورغم فشل اتفاقيات أوسلو المزعج لواشنطن ، إلا أن السيطرة الأمريكية على المنطقة لم تتأثر بذلك، ومع وجود نقاط ارتكاز مثل المملكة العربية السعودية والكويت ومصر والأردن ، بجانبها إسرائيل المتذبذبة والمحيرة أحياناً ولكنها الحليف الأبدي لها، فسيطرة الولايات المتحدة على منابع النفط ومناورتها لمحاصرة إيران، وحظر التبادلات الاقتصادية والتجارية معها ، وفرضه على العالم أجمع بواسطة قوانين ( هلمز – بورتون وأماتو ) محاولة استخدام كل الأساليب لعزلها .[1]
وبشكل متناقض لموقفها تدعم طالبان ، مما يدفعنا أن نفكر جدياً حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الأمريكيون في الجزائر ، إنما تريد الولايات المتحدة تحقيقه على المدى المنظور يتجاوز الخنق الممكن للنظام الإيراني؟. [2]
فالولايات الأمريكية بعد زوال المعسكر الشرقي بدأت تنافس الدول الأوروبية على أماكن نفوذها في مستعمراتها القديمة ، محاولة إيجاد موضع قدم لها وتحقق لها الأمر في الجزائر وتونس والمغرب وليبيا ومصر لتكون المنسق الوحيد كطرف في معادلة السلام الواهية بين الفلسطينين والكيان الصهيوني مستغلة الفجوات الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية لتجد المنفذ الذرائعي ، لتتدخل في هذه الدولة أو تلك ، فتارة تدعم حركة طالبان من أجل مصالحها لمرور أنبوب الغاز بالأراضي الأفغانية ، وتضييق الخناق على إيران كقوة تحاول قلب الموازين في الشرق الأوسط إضافة إلى أنها دولة نفطية ، وتدخلها السافر في العراق في حملتها الائتلافية الشرسة التي يعتبرها الباحث روجيه جارودي حربا من نوع جديد ، وحملتها الراهنة على النظام الليبي رغم دكتاتوريته واستبداده ودمويته بمباركة مجلس الأمن ، وتدعيم الإرهاب في الجزائر كما أشار إلى ذلك الباحث ميشال بوغنون إلا أن هذه التدخلات السافرة تعكس هشاشة الأنظمة العربية الاستبدادية القائمة.
يبين الباحث نبيل علي في كتابه الموسوم : حينما تطرق إلى هويتنا القومية التي تتعرض إلى تهديدات العولمة التي أعطت لنفسها الحق في تجنيس ثقافات العالم ، وطمس خصوصياتها فعولمتهم هذه تريدنا أن نكون عالميين بلا تاريخ ، وبلا مكان لتضعف التكنولوجيا الاتصالية المتطورة الارتباط بالمكان وتسحق الزمان .[3]


أما المغرب حيث التوتر والألم يمثل اليوم مسرحا لإعادة توزيع الأوراق، ليتراجع دورفرنسا هناك لصالح الأمركة الزاحفة والماكرة، وفي تونس يحافظ النظام على وضعه بصرامة بواسطة حكومة قمعية إلا أن دورها المساعد على الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن تتجاهله الولايات المتحدة ، مما يتيح لهذه الأخيرة أن تركز اهتمامها على الجزائر وليبيا .[4]


ففي الجزائر حيث الشعور المناهض لفرنسا فسيكون ذلك أمراً مستساغاً ، وبين مصر الحليفة القوية والجزائر المسيطر عليها لن تتأخر ليبيا بالسقوط ، وهذا ما تأمله الولايات المتحدة،وبعد اتهامها دون دليل مقنع بحادثتي لوكاربي وتـنره ، خضعت ليبيا لحصار اقتصادي لأربع سنوات فتت بنيانها بشكل ملموس .[5]


وفكك أيضا نسيجها الاجتماعي لتعود الصراعات القبلية إلى الظهور لتفقد السلطة السياسية المعزولة عن الشعب الكثير من هالتها وقانون هلمز – بورتون المطبق ( خارج كل شرعية حسب القانون الدولي ) ، خارج الأراضي الأمريكية ينال من كل الشركات الصناعية والتجارية التي تقيم علاقات اقتصادية مع ليبيا ، وقد وجد الكثيرون أنها إجراءات رادعة فعلاً إن طلقة الرحمة لن تتأخر كثيراً ، لأن السيناريو الأمريكي الأخير قد بدأ، ألم يعلن جهاز السي. أي. أيه. أنه اكتشف بفضل أقماره الصناعية للتجسس في ترهونه معملاً للسلاح الكيميائي تحت الأرض ؟ [6]


لقد تراجع دور فرنسا الريادي في المغرب والجزائر من خلال الرهان على الورقة السياسية والثقافية التي بدأ تأثيرها في التلاشي في المغرب والجزائر ، لتستغل الدولة العظمى الفجوة الحاصلة فالشعب الجزائري بكل تشكيلاته في الغالب ، لا يستسيغ التدخل الفرنسي في الشأن الداخلي الوطني ، وهذه المناهضة الشعبية استغلتها أمريكا كورقة رابحة تدخل من خلالها وتتغلغل فارضة مصالحها على الحكومات في دول الشمال الإفريقي ، فأمريكا لم تتدخل عسكريا في الشأن الجزائري أثناء العشرية السوداء ، لأن الوضع آنذاك يسير في اتجاه مصالحها ويخدمها لأن استخباراتها حسب الباحث ميشال بوغنون من حركت خيوط اللعبة الدموية في الجزائر والتدخل العسكري لا يخدمها ، لتلجأ إلى تدخل آخر أشد فتكا من التدخل العسكري يتمثل في خلق بؤر للتوتر الاجتماعي تستغله لتعزيز مصالحها الاقتصادية والسياسية وإن كان استشراف بوغنون الباحث لحملة عسكرية محتملة وأكيدة على النظام الليبي ، فطلقة الرحمة البوغنونية المستشرفة أطلقها التحالف الائتلافي في التاسع عشرمن شهر مارس سنة ألفين وإحدى عشر.


وفي هذا الصدد يشير برهان غليون محللا أزمة حرب الخليج الأولى ، فغزو أمريكا للعراق يعكس الهيمنة الليبيرالية العولمية التي تريد فرضها على الشعوب قاطبة لتكسيرها وتفتيتها من الداخل واستنزاف ثرواتها ، وهذه الأزمة عكست انعدام وجود الأسس الموضوعية والذاتية لوحدة المصالح العربية لتهز جسد الأمة رغم المحاولة التي يجب أن تكون صحية تستثمر مجددا للخروج من هذا المأزق .[7]
فمهما كان الاختلاف قي تقييم نتائج المواجهة بين العراق والولايات المتحدة وتقييم دوافع الأزمة الراهنة في الخليج ، لا يمكن بأي حال رأب الصدع ، وإعادة الوضع لما كان عليه قبل أوت من ذات السنة ، ويقصد برهان غليون بالوضع مجموع التوازنات ، والخيارات السياسية والاقتصادية ، والأمنية التي قادت الأمة أكثر من ثلاثة عقود إثر الهزيمة الناصرية وانهيار الحركة القومية في المشرق .[8]
ولكن بعد الضربة الإجهاضية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وحرب الاستنزاف اليمنية قام الوضع الجديد على مبدأين حاسمين أساسين بالتخلي عن القضية الفلسطينية والانسحاب من خط المواجهة العربية الإسرائيلية ، ودفن الخيار العربي الواحد على الصعيدين الأمني والاقتصادي ، ومن ثم تكريس اقتحام الأمركة وفكرها العولمي الاحتوائي في تأكيد إحكام وتكريس السيطرة العسكرية الإسرائيلية والسياسية المطلقة ، وتفتيت الصف العربي وكسر وحدته المادية والمعنوية ، باستعمال جزء من مواردنا النفطية لإفساد نخبنا ، وتكسير إرادتنا الوطنية .[9]


وفي ذات السياق يشير برهان غليون إلى مدى الاحتوائية العولمية من خلال التدخل في فضاء الشرق الأوسط ومحاولة بناء معالمه الجديدة حسب الأبجدية الثنائية الأمريكية الإسرائيلية أو ما يسمى خارطة الشرق الأوسط الجديد ، وهذا المشروع الذي تسعى الولايات المتحدة من خلاله لأمركة المنطقة ، وتوسيع دائرة الصراع ودائرة الحروب الإقليمية والوطنية والأهلية وانتشار العنف والإرهاب على أوسع نطاقه ، وكانت ثمرة هذا المشروع تدويل السياسات الأمنية العربية والقطرية والإقليمية والعودة بالمنطقة إلى ما قبل الحقبة الوطنية .[10]


حيث تكرس الأمركة العسكرية متمثلة في القواعد العسكرية المبثوثة هنا وهناك وتوقيع اتفاقيات الحماية والوصاية الخارجية ، لتحصل في الأخير على شرق أوسطي معزول معولم مسلوب الإرادة والقرار ، وبالتالي حرمان الشعوب الشرق أوسطية وتسطيحها من خلال تفريغ أنظمتها من المحتوى السياسي والاجتماعي والثقافي ، لتنتشر الفوضى الأخلاقية والسياسية والاجتماعية والثقافية في النسيج الشرق أوسطي ، وتعم البطالة والفقر والتفكك الاجتماعي ويحل المفهوم العشائري الضيق ويسود بدل مفهوم الدولة الوطنية ، وذلك من أجل تعميق أزمة الهوية .[11]


يبين الباحث أمارتيا صن في كتابه الموسوم : الهوية والعنف الحاجة الماسة في عالمنا المعاصر إلى أن نسأل أسئلة لا تعنى باقتصادات العولمة وسياساتها وحسب ، بل عن القيم والأخلاق والشعور بالانتماء الذي يشكل مفهومنا عن العالم الكوكبي ، والانخراط في الهوية الكوكبية والشعور بالانتماء الكوكبي لإقامة الدولة العالمية لا يستدعي بالضرورة استبدال ولاءاتنا القومية والمحلية بالكامل حتى ننخرط في هذا السياق .[12]


يبين الباحث جون جوزيف في كتابه الموسوم : اللغة والهوية ..قومية إثنية دينية إلى أن الهوية رغم اشتمالها على التصنيف فإنها نوع من التمثل ، وبقدر ما تشتمل على التفاعل اللغوي بين الناس فإنها نوع من التواصل ، فالتمثل الذاتي لهوية المرء هو المركز المنظم لتمثلاته للعالم المشكل لها وفي التواصل .[13]


يبين الباحث نبيل علي في كتابه الموسوم : الثقافة العربية وعصر المعلومات حينما تعرض لهويتنا القومية في ظل تهديدات العولمة التي أعطت لنفسها الحق في تجنيس ثقافات شعوب العالم وطمس ملامح خصوصياتها ، فعولمتهم تريدنا أن نكون عالميين بلا تاريخ وبلا مكان ولازمان وكأن تكنولوجيا المعلومات المتطورة سحقت الزمن وأنهكت الارتباط بالمكان.[14]


يبين الباحث ميشال بوغنون موردون أن المواطن الواعي الناشط القادر على التعبير يحب لغته قبل كل شيء ، مشيرا إلى مقولة موريس دريون : بأنه لا شيء يمكن أن ينفع الدولة في النضال من أجل اللغة القومية ، إذا استمرت اللغة داخل الأمة نفسها بالتراجع وبالتلف وبالتفتت وهكذا فإن العطب قد أصاب جسد من يجب أن يكون في وسط المعركة من صحافة وتلفاز ودعاية وإدارة وتعليم، فالكل أصابه مرض اللامبالاة وبات كسيحاً، لدينا الكثير ممن هبطت قواهم اللغوية والكثير من الناس الذين يلتفون قليلاً أو كثيراً بالرايات الأجنبية من أجل مصالح وهمية ، قبل كل شيء علينا إفهام الشبيبة واليافعين بأن كل واحد منا مسؤول بطريقته وأمام نفسه ، بأن اللغة هي التعبير عن النفس والطبع، فمن لا يحترم لغته لا يحترم ذاته أي أنه لن يصبح بالتالي محترماً من الآخرين ، يقول بوغنون مشيرا لفرنسا : لنرفض شراء كل المنتجات التي تستخدم لغة دعائية تشوه اللغة الفرنسية، والاستماع إلى البرامج التي تقلل من كرامتها، والاعتراض على كل نشرة غير مفهومة، لنطرد من حياتنا كل كلام غير مفهوم في أي مكان نواجهه لنرمي بالخزي والعار كل أولئك الذين يوسخون ويذلون ويشوهون أغلى ما نملك من تراثنا ».[15]


فأين نحن كمسلمين في واجبنا تجاه لغتنا فيما ذهب إليه الباحث بوغنون تجاه لغته ؟ فالأفكار التي أوردها في هذا السياق الواعي تدق ناقوس الخطر تجاه اللغة الفرنسية التي تتعرض للأمركة. ويعتبر الدولة الفرنسية المسؤولة المباشرة على ما يقارب خمسين دولة تستعمل اللغة الفرنسية في إداراتها ، ولا بد أن تأخذها الغيرة للحفاظ على إرثها اللغوي بالأحرى في مستعمراتها القديمة لتحافظ على نفوذها ، فهذا السياق يعكس أهمية اللغة كقوة وسلطة وكمعنى محدد للوجود الإنساني في عمومه ، فاللغة تحدد معالم الهوية الحضارية على المستوى المحلي والعالمي ، فهذا الشعور الواعي بزحف الأمركة جعل المثقفين على غرار بوغنون يدقون ناقوس الخطر مشيرين إلى الخطر الداهم الذي يهدد خصوصيتهم الثقافية مركزا على المقاومة الذاتية الداخلية للغة وصمودها كبنية ومؤسسة قائمة بذاتها إزاء أعاصير العولمة العاتية ، فاللغة كمؤسسة إذا أصابها العطب فإن الأجهزة الناقلة لها على غرار الجهاز التعليمي التربوي والإداري والإعلامي وغيرها من الأجهزة التي تعتمد على التواصل اللغوي سينتقل إليها العطب والتشويه الحاصل في اللغة أصلا ليعلن الرفض المطلق لكل شيء يستهدف نقاء الفرنسية من المنتجات الدعائية التي تشوه على حد تعبيره أعز ما يملكون .
فماذا نقول نحن المسلمون تجاه لغتنا التي تسحق أمام أعيننا صباح مساء في أجهزتنا المختلفة في الإدارة والتعليم والإعلام ، فاللغة تدهورت في هذه الأجهزة وتقهقرت وتراجعت ولم تعد تؤدي وظيفتها الحضارية ، لتكتسح اللغة الإنجليزية دول الخليج المنفتحة والمنخرطة في هذا التيار والمقبلة على لغته بنهم شديد لتنحسر اللغة العربية الأم في عقردارها.
وفي ذات السياق يشير محمد شعبان علوان إلى أن العولمة تحاول باستمرار طمس الثقافة الهوياتية للشعوب ، في محاولة للاتجاه نحو تفريغ العالم من هذا المكون الأساس الذي يعكس خصوصية شعب عن شعب وأمة عن أمة ، فتفريغ العالم من الهوية الوظيفية والقومية يمثل هاجسا عولميا يسعى الكبار إلى تحقيقه ، وهويتنا الإسلامية يستهدفها بشراسة هذا الإفراغ العولمي واللغة العربية من أولى الأولويات في الأجندة العولمية لأهمية اللغة كأساس متين في الحفاظ على الهوية ومايعكس محاولة صهر العالم وسبكه في لغة وحيدة هي لغة العولمة.[16]


فاللغة تعكس الهوية الوظيفية والقومية ، فمحاولة العولمة المستمرة والمتواصلة في فرض نهجها على الدول القومية والتدخل في شؤونها الداخلية ، لإملاء سياساتها في التعليم والاقتصاد والإعلام باستهداف اللغة كإسمنت يساهم في تلاحم النسيج الاجتماعي في أي مجتمع من المجتمعات القومية في العالم ، وما من شك أن اللغة العربية لا تخرج عن دائرة الاستهداف العولمي لأنها تعكس الهوية الإسلامية ، فلابد أن تفرغ هوية الأمة من مكون أساس ضمن مكوناتها الأخرى التي تحفظ استمرارها ، وهذا ما تعكسه العولمة من أمركة تستهدف العالم برمته في جميع المناحي فاللغة العولمية يجب أن يقف عندها التاريخ لأنها الأجدر الأصلح بالبقاء ، فالمشيئة التي يؤمن بها أتباع كالفن يجسدها ريتشارد نيكسون قد اختارت أمريكا لتقود العولمة واختارت لغتها لتسود كل اللغات وتهيمن على العالم.


[1] - ميشال بوغنون موردون ، أمريكا المستبدة وسياسة السيطرة على العالم " العولمة " ، ترجمة الدكتور حامد فرزات منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق 2001 ، ص.ص.203- 206.


[2]- نفس المرجع والصفحة.


[3]- نبيل علي ، الثقافة العربية وعصر المعلومات ، سلسلة عالم المعرفة ، العدد رقم 265 ، الكويت ، الطبعة الأولى 2001 ، ص.43.


[4] - ميشال بوغنون موردون ،مرجع سابق .


[5] - نفس المرجع والصفحة.


[6]- نفس المرجع والصفحة.


[7] - برهان غليون ، مابعد الخليج وعصر المواجهات الكبرى ، مكتبة مدبولي ، القاهرة ، الطبعة الأولى 1993، ص.ص.26-34.


[8] - برهان غليون ، نفس المرجع والصفحة.


[9]- نفس المرجع والصفحة.


[10] - برهان غليون، العولمة وأثرها على المجتمعات العربية ، ( بيروت : 1 ديسمبر 2005 )، ص.2.
http://www.escwa.un.org/divisions/sdd/events/19dec05Ghalioun.pdf


[11]- برهان غليون، مرجع سبق ذكره ، ص.2.


[12]- أمارتيا صن ، الهوية والعنف - وهم المصير الحتمي - ، ترجمة سحر توفيق ، سلسلة عالم المعرفة ، العدد 352 ، الكويت ، الطبعة الأولى 2008 ، ص. 171.


[13]- جون جوزيف ، اللغة والهوية قومية إثنية دينية ، ترجمة عبد النور خراقي ، سلسلة عالم المعرفة ، العدد رقم 342 ، الكويت ، الطبعة الأولى 2007 ، ص.286.


[14]- نبيل علي ، مرجع سابق ، ص.43.


[15]- ميشال بوغنون موردون ، مرجع سابق ، ص.228 .


[16]- محمد شعبان علوان ، مرجع سابق ، ص.3.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attach...chmentid=25404
تم إضافته يوم السبت 11/08/2012 م - الموافق 24-9-1433 هـ الساعة 12:27 مساءً
شوهد 2931 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.85/10 (2979 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

CANADA [هدى الخطيب] [ 11/08/2012 الساعة 1:20 مساءً]
الشاعر والباحث أستاذ عادل تحياتي
بحث متعمق وقيّم جداً يستحق الوقوف عنده طويلاً وقراءته بتعمق
كل الشكر والتقدير لك ولفكرك


http://www.facebook.com/pages/Nooreladabcom/225243050930823?skip_nax_wizard=true
[عادل سلطاني ] [ 12/08/2012 الساعة 1:13 مساءً]
شكرا على إدراج المقال بمجلة نور الأدب دائما سباقة للخير أستاذتنا الرائعة الأديبة الفاضلة هدى نور الدين الخطيب..

تحياتي
SWEDEN [dena] [ 19/08/2012 الساعة 12:06 مساءً]
عمل جميل ورائع...سلمت يا عادل ودمت نبراسا للثقافة والشعر والابحاث...تحياتي لك مع عاطر المحبة وكل عام وانت بخير....

أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved