خريطة المجلة الخميس 14 ديسمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
على ورق الورد
الحجاج وسعيد بن جبير

الحجاج وسعيد بن جبير
الحجاج وسعيد بن جبير
جاء
سعيد بن جبير للحجاج، فقال له الحجاج:

ـ أنت شقي بن كسير (يعكس أسمه)!

ـ فرد سعيد: أمي أعلم بإسمي حين أسمتني!

ـ فقال الحجاج غاضباً: شقيتَ وشقيَتْ أمك!

ـ فقال سعيد: إنما يشقى من كان من أهل النار، فهل أطلعتَ على الغيب!؟

ـ فرد الحجاج: لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى!

ـ فقال سعيد: والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون
الله!

ـ قال الحجاج: ما رأيك فيّ؟

ـ قال سعيد: ظالم تلقى الله بدماء المسلمين!

ـ فقال الحجاج: أختر لنفسك قتلة يا سعيد!

ـ فقال سعيد: بل اختر لنفسك أنت، فما قتلتني بقتلة إلا قتلك الله بها!

ـ فرد الحجاج: لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك!

ـ فقال سعيد: إذاً تُفسِد عليّ دُنياي، وأُفسِدُ عليك آخرتك!

ولم يعد الحجاج يحتمل ثباته فنادى بالحرس: جروه واقتلوه!!

فضحك سعيد ومضى مع قاتله، فناداه الحجاج مغتاظاً: ما الذي يُضحكك؟

ـ قال سعيد: أضحك من جرأتك على الله، وحُلم الله عليك!!

فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً، ونادى بالحراس: اذبحوه!!

ـ فقال سعيد: وجِّهوني إلى القبلة، ثم وضعوا السيف على رقبته، فقال:
"وجهتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من
المشركين"!

ـ فقال الحجاج: غيّروا وجهه عن القبلة!

ـ فقال سعيد: "ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّة وجه
الله"!

ـ فقال
الحجاج: كُبّوه على وجهه!

ـ فقال سعيد: "منها خلقناكم وفيها نُعيدكم ومنها نُخرجكم تارة
أخرى"!

فنادى الحجاج: أذبحوه! ما أسرع لسانك بالقرآن يا سعيد بن جبير!

ـ فقال سعيد: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. خذها
مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامة. ثم دعا قائلاً: اللهم لا تُسلطه على أحدٍ
بعدي!

وقُتل سعيد...

والعجيب
أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليلة: مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردتُ النوم أخذ برجلي!

وبعد 15 يوماً فقط مات الحجاج ولم يُسلط على أحد من بعد سعيد!



تم إضافته يوم الأربعاء 22/08/2012 م - الموافق 5-10-1433 هـ الساعة 3:02 مساءً
شوهد 1154 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.51/10 (1127 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved