خريطة المجلة الجمعة 22 سبتمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد الثاني من مجلة نور الأدب
أنا عربي ولا أقبل درساً من أحد/ الطاهر بن جلون

أنا عربي ولا أقبل درساً من أحد/ الطاهر بن جلون
 أنا عربي ولا أقبل درساً من أحد/ الطاهر بن جلون
يرد الكاتب المغربي الطاهر بنجلون في هذه المقالة على الناقد محمد برادة الذي كان تناوله في مقالة نشرتها «الحياة» .. ويتهمه فيها بالتخلي عن عروبته ..
--------
حللت ضيفاً على برنامج ثقافي تقدمه القناة الفرنسية الثالثة للحديث عن روايتي الجديدة «رحيل» الصادرة حديثاً عن دار غاليمار للنشر. وهذا البرنامج ليس مباشراً بل سجل قبل أيام من البث. تحدثت كثيراً وحذفت عملية المونتاج كلاماً في سياق تفسير علاقتي باللغة العربية. إنها علاقة حب وإعجاب وتقدير، بل قل علاقة تقديس إلى درجة أنني شخصياً لا يمكنني قطعاً استعمالها كأداة للتعبير، نعم، قلت، أنا شخصياً تستعصي عليّ هذه اللغة المتينة القوية... وبقدر ما أحترمها أمتنع عن الكتابة بها لئلا أشوه صورتها الجميلة. فأنا، أكرر مرة أخرى، شخصياً، لا أقدر على التعبير بها عن المواضيع التي أتناولها... ومن هنا برزت بعض النيات التي تفهم موقفي جيداً وتتفهمه وقرأتْ كلامي خارجاً عن سياقه قراءة ملتبسة بأهداف وأغراض في نفس يعقوب.
جرت العادة كلما أصدرت عملاً جديداً ولقي إقبالاً ناجحاً أن يتهافت بعض المتهافتين لإشهار مسدساتهم وإبراز أحقادهم وأجسادهم. ولم يكن ذلك يُفسد قط، فالابداع قضية. عندما قمت أخيراً بزيارة المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء بدعوة مشكورة من اتحاد كتاب المغرب ووزارة الثقافة لم ير البعض بعين الرضى تلك الدعوة، وما زاد في الطين بلة نجاح الزيارة في كل المقاييس والمعايير، وكان اللقاء مع ضيوف المعرض من أطفال وشباب وشيوخ داخل قاعة مملوءة حتى آخرها... لقاء متميزاً باعتراف النبلاء الحقيقيين والصحافيين الأجلاء. وهكذا حرص البعض بنيات مبيتة على متابعة كل مداخلاتي هنا وهناك وتصريحاتي هنا وهناك، علهم وعساهم يجدون زلة أو كبوة يستغلونها لتصفية حساباتهم مع ذواتهم... أخرجوا الكلام عن السياق ومع الكلام أخرجوا أقلامهم المملوءة بمداد الحقد والكراهية والضغينة، بعدما أتعبهم الكلام الفارغ الذي لا يجدي نفعاً في المقاهي والصالونات وأمام الكاميرات بالشهادات المزيفة التي لا تقنع حتى الناشئين المبتدئين... هؤلاء الذين لا توزع أعمالهم كما يطيب لهم أن يحلموا، أحلامهم أضحت أوهاماً، أخذوا الطباشير ووقفوا أمام السبورة ليصبحوا معلمين يعطون دروساً عن الهوية وعشق اللغة العربية، مع أن شغلهم الشاغل هو أن تترجم كتبهم إلى اللغة الفرنسية... يكتبون، ويوزعون بالأيادي، ويكاتبون، ويهتفون، ويتصلون ويبحثون عن الوساطة مع دور نشر فرنسية، وحين لا تتحقق الأهداف كما يشاؤون ينصّبون أنفسهم مدافعين عن لغة الضاد. وحتى حين يكتبون مقالات أو دراسات عن الأدب المكتوب بالعربية فهم يتجاهلون بالواضح المكشوف الأدب المغربي والكتاب المغاربة ما عدا استثناءات نادرة.
ويكتبون عن أهل اليمن ومصر وسورية ولبنان وهَلُمَّ مَشْرِقاً علّهم وعساهم يضمنون الاعتراف، مع العلم أن هناك كتاباً مغاربة يكتبون بالعربية وأكن لهم أكبر تقدير. وغالبية الكتّاب الذين يكتبون عنهم وينوهون بمؤلفاتهم هم كتاب يعيشون داخل أوساط سياسية وثقافية (أحب من أحب وكره من كره)، وجلها لا يؤمن بحرية التعبير، وجلها يعيش الرقابة السياسية والذاتية وانعدام الحرية، وهذا ينعكس سلباً على اللغة العربية العميقة التي بإمكانها أن تقول كل شيء. وقد ذكرت مثال «ألف ليلة وليلة» خلال البرنامج السالف الذكر، قبل عملية المونتاج، فالخطأ ليس في اللغة بل في من يستعملها داخل مجتمعات لا تعرف لحرية التعبير الحقيقية سبيلاً، وسياسات لا تفقه من أساليب السياسة إلا العنف والرقابة... فأنا عربي بالخدمة ولست عربياً في الخدمة، ولو طبل المطبلون... ولا أقبل الدروس من أي كان، حول هويتي وعشقي اللغة العربية، وأنا مستعد للنقاش شرط أن يتسم النقاش بالجدية والمعقولية.
تم إضافته يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 29-4-1431 هـ الساعة 3:10 مساءً
شوهد 1400 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.06/10 (1295 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved