خريطة المجلة الثلاثاء 19 سبتمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد الثاني من مجلة نور الأدب
حوار مع الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور ـــ حاوره: سائر جهاد قاسم

حوار مع الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور ـــ حاوره: سائر جهاد قاسم
   حوار مع الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور ـــ حاوره: سائر جهاد قاسم
الشاعر الذي يتوكأ على البندقية لصعود جبل الشهرة هو شاعر لا يعرف كيف يستخدم البندقية ولا كيف يكتب الشعر.
ـ إن ابتزاز الآخرين ليقبلوا بي شاعراً انطلاقاً من أنني أحمل بندقية هو خيانة للبندقية وللشعر معاً.
في تلافيف الزمن ثمة وردة قد سقطت من أصابعه عاشت هناك تنتمي إلى عالم الحروف تسقى من بلاغة الكلمات وحين تسقط شراشف النور تنمو كفعل أصيل تاركة للحروف أن تنمو في الذاكرة قبل أن تتضور نحو العدم فالزمن هذا الواقف يحرك الألم ينتظر توجساً جديداً ليمد أصابعه ويرفعنا فوق الحاضر. فلنقطف بعض الثمار معاً قبل انهمار السديم وقبل أن نرتمي في بحر الضياع الذي حفرته الوحوش في غفلة من الكلمات الحارثة. مع الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور كان لنا معه هذا الحوار.
*الضواري وعيون الأطفال عنوان أول مجموعة شعرية لك، وكان عمرك ثمانية عشر عاماً عندما صدر، فكيف تنظر إليها بعد تحقق حلم الأعمال الكاملة، وما هو شعورك تجاهها وأنت الآن أحد شعراء الثورة الفلسطينية؟.
-لقد أجبت على هذا السؤال منذ سبعة وعشرين عاماً، أي منذ عام 1982، في مقدمة كتبتها لأعمالي الكاملة يومذاك، وكانت بعنوان (ديوان أحمد دحبور) فقد قلت يومها إنني أنظر برفق وإشفاق إلى مجموعتي الأولى. أتأمل طموحها الذي كان يتصدى إلى أفكار أكبر من وعيي حين صدورها، وأضيف أنني أستغرب من استغراق هذه المجموعة في أجواء تبدو لليوم غامضة مكتظة بالصور الذهنية، ناهيك عن تأثري الساذج، في حينها، بشعر (خليل حاوي) لكن ما يمكن أن ألتمسه من أعذار لهذه المجموعة المبكرة البريئة، قائم على أنها مجموعة سليمة اللغة والوزن، وقد يكون هذا مؤشراً إلى استعداد شعري لدى فتى في الثامنة عشرة من عمره.
إنني أعتبرها الآن، بعد هذا العمر، نوعاً من التمرينات الكتابية وإشارة إلى اختياري الشعر الحديث منذ بواكيري الأولى.
*يقولون: لكي تكون شاعراً ينبغي أن تحافظ على طفولة الدهشة في عينيك وقلبك مهما تمادت بك السنوات؟ ويقول إينشتاين: إن العبقري هو من استطاع أن يبقى طفلاً. فماذا تقول وهل مازال (الولد الفلسطيني) ينبض فيك إلى الآن؟.
-هذا سؤال يجيب عنه الآخرون. لأنك لا تستطيع أن تحافظ على طفولتك وأنت تقرر أنك طفل. ولكننا بشكل عام نرى نزوعاً إلى البراءة عند كثير من الشعراء، ولعلي منذ بداياتي انتبهت إلى الطفولة حتى في عنوان مجموعتي الأولى: (عيون الأطفال) ولكن لم ألبث منذ مجموعتي الثانية أن انتبهت إلى ظاهرة الولد. حتى إن عنوان مجموعتي (حكاية الولد الفلسطيني) ظل يرافقني كلقب إلى الآن. والولد ليس الطفل تماماً، فهو في مستهل وعي الكبار، وحساسيته تتعدى البراءة الساذجة إلى دهشة الاكتشاف وشقاوة المعرفة، وبهذا المعنى فإنني معني. بحماية الولد في داخلي من غير أن أتنكر لما يستجد في الحياة من بحث عقلي وأسئلة صعبة؟
*قلت مرة إنك التقيت الكاتب الفرنسي (جان جينيه) وذلك خلال زيارته مطلع السبعينيات قواعد الثورة الفلسطينية في الأردن. فما الأثر الذي تركته تلك المشاهدات على الكاتب الفرنسي الكبير، وكيف كانت رؤيته؟.وماذا أضافت إليك كشاعر فلسطيني هذه الزيارة؟.
-لقد كتب (جينيه) بعد زيارته المقاومة في الأردن ولبنان، كتاباً كبيراً مدهشاً بنفاذ رؤيته وعمق إنسانيته، حتى ليمكن اعتباره حقيقة لا مجازاً وبأنه شهادة على العصر، وعنوان هذا الكتاب هو: (أسير عاشق) وقد ترجمه إلى العربية الشاعر العراقي (كاظم جهاد) أما أنا فقد التقيت الكاتب الكبير مرة ثانية عندما زار المنطقة بعد مجزرة (صبرا وشاتيلا) وكان يرافقه المثقف المغربي (أنيس بلفريج) وقد كتبت انطباعاتي عن (جينيه) غير مرة، ولاسيما في مقدمة كتابي المسمى (ديوان أحمد دحبور) وسجلت بعضاً من الأسئلة التي كانت تؤرقه من فكرة الاستشهاد إلى فكرة الإبداع. من ذلك أنه سألني كمن يختبرني: هل أفضل (اخيليوس) بطل (الإلياذة) أم (هوميروس) مؤلف (الإلياذة) نفسه؟. ولم يكن هذا لعباً بالألفاظ. فقلت له إن (اخيليوس) مجرد بطل عظيم، لكنه ما كان ليستحق دور البطولة لو لم تمنحه إياها مخيلة (هوميروس) فقد صاغ (هوميروس) شخصية (اخيليوس) على هذا النحو البطولي، وإلا لكان شخصاً آخر حتى لو احتفظ باسم (اخيليوس).
*يرى بعض نقاد الحداثة وشعرائها العرب، مثل: يوسف الخال، بأن الحداثة في الشعر لا تمتاز بالضرورة على القدامة فيه، ولكنها تفترض بروز شخصية شعرية جديدة ذات تجربة حديثة معاصرة تعرب عن ذاتها بالمضمون والشكل معا، فالشعر فن والفن لا غاية له، أي بمعنى أن الشعر لغة وليد مخيلة خلاقة لا تعمل عملها الفني إلا باللغة وفي اللغة، فما تقول أنت؟.
-هذا سؤال غاية في التركيب، حتى إنه سؤالان أو أكثر. ولأننا في معرض حوار لا بحث في الحداثة، فقد أوجز بأن الحداثة تتضمن قطيعة مع الموروث، لكنها قطيعة خلاقة لا عديمة لأنها تحترم سلطة العقل لا النقل، ولكن من شأن العقل أن يتعامل مع النقل تعاملاً غير محكوم بقوانين جاهزة، ولا فكاك للفن من عالم اللغة، وإلا لكان هذياناً، وهذا ما يعيدني إلى عبارة محفوظة عن(جبران):قد أهجو الكلام ولكن بالكلام..فمن الذي يستغني عن الكلام؟ صحيح أن اللغة تحمل معنى خاصاً، ولكن هناك لغة الكلام، ولغة للأفكار، ومهما عرفنا بالألفاظ فإن اللغة هي مفتاحنا للتواصل مع الوجود.
*نرى تأثير البيئة والموروث الشعبي والشخصيات المتوارثة في قصائدك. فقلما نرى قصيدة خالية من إهداء لشخصية أو ذكر لحادثة إن كان عن شهيد أو صديق أو جار. وقمت بتوظيف أحداثها واستغلالها شعرياً. هل هذا نوع من اللهفة والحنين إلى الماضي وارتباطه بالأشخاص والأمكنة. أم هو نوع من الاستفادة من معطياتها وديمومة استرجاعها في الذاكرة الوجدانية حدثاً ومغزى يسكن الضمير العربي على المدى التاريخي وإسقاطها بشكل معاصر يحمل وجع الواقع؟
-لا أعرف ما هو الذي كان عندك من شعري، لأنه من الصعب أن تعمم هذا على نتاجي كله. ومع ذلك دعنا نميز بين نقد المناسبات والنقد الثقافي، فالتعليق على المناسبات يكون غالباً خارجياً يحاكي سطح الوقائع لا عمقها، بينما اهتم النقد الثقافي بحيثيات الشاعر بشكل عام، وحاول الإحاطة بالظروف الذاتية والموضوعية التي أدت إلى كتابة هذه القصيدة أو تلك. وفي ضوء النقد الثقافي نتفهم حضور بعض الشخصيات المعاصرة أو التراثية أو المستلهمة من الآداب العالمية. وإذا كان الفرنسيون يقولون إن الأسلوب هو الرجل، فإن تعاطي هذا الرجل (أي الشاعر) مع هذا الحدث أو ذاك يختلف بين شاعر وشاعر وبين حدث وحدث. وإن كان هناك ما يمكن تسميته بالقاسم المشترك بين الشعراء في مرحلة معينة. وعلى هذا فمن الطبيعي أن أتأثر ببيئتي وظروفي فأنا في آخر حساب لست بلجيكياً وأنا عربي فلسطيني ترحل في البلاد وراءه. والقصيدة غالباً ما تتجسس على الشاعر وتخبر عن مشاعره الحقيقية، فلو كتبت قصيدة غير ملزمة لي لكشفت قصيدتي أسراري، وربما لهذا السبب كان النقد ضرورياً.. ثم دعني أتوقف عن إشارت في نهاية السؤال إلى وجع الواقع.. فلماذا هو وجع وليس فرحاً. أليس في هذا رضوخ للغة تقليدية جديدة قائمة على فهم محدد للمصطلحات؟ إن الوجع المقصود في سؤالك ينتسب إلى الهم العام، وليس من الملزم أن تكون الهموم أوجاع.
*هل استطاع النقد أن يضيف إلى تجربتك الشعرية؟ وكيف علاقتك بالنقد؟.
-لقد أفدت من النقد إلى أبعد الحدود. ولولا الرؤية النقدية لم أختر الشعر الحديث، ولما اخترت الالتزام بمعناه الخلاق الذي يعني حضور الشعر في العالم بحيث يتطابق الذاتي مع الموضوعي، أو تجري المحاولة لتحقيق ذلك وجودياً وفنياً. وقد انشغلت بالنقد حتى أولى محاولاتي في النشر كانت نقدية. كان ذلك عام 1961 كما أذكر وكانت قراءة للشاعر الراحل (خليل خوري) عنوانها (حبات قلب) وفي السنوات الاثنتي عشرة التي قضيتها وآمل أن أعود إليها في فلسطين كنت أكتب أسبوعياً مقالة نقدية طويلة تراجع أثراً أدبياً أو تقدم أديباً. لقد تعلمت الكثير من النقد. والدرس الأول في ذلك هو ألا يجوز الكف عن التعلم ولا الاعتقاد بالاكتفاء.. فالشاعر الحقيقي لا يكتفي لا بما قرأ ولا بما أنتج.
*(أي بيت) عنوان مجموعة شعرية صدرت لك عام 2004 لماذا أي بيت؟.
-هذا عنوان مستلهم، كما وردت الإشارة في المجموعة نفسها، من أعمال الرسل في الإنجيل. وهو تساؤل عن البيت بمعنى الوطن، وبمعنى الموئل الإنساني الأخير. وهو سؤال شديد الضرورة والحساسية بالنسبة إلى الإنسان المعاصر. ولاسيما إذا كان عربياً، وبالأخص إذا كان فلسطينياً. فهناك اقتراحات متباينة لتصيد المستقبل بالمعنى الوطني والإنساني، ومن حقي أن أساءل عن طبيعة البيت الذي اخترت أن أذهب إليه، وإلا فهل نقبل أي موقع في الدنيا لنرضى به بديلا للوطن؟.
*ما هي قصتك مع الأصوات الشعرية؟.
-ما من قصة خاصة. بل هي طبيعة الشعر، ولاسيما الشعر الحديث. لقد كان بعض الشعراء العرب يعتمدون على ما يسمى بالالتفات. بمعنى أن ينتقلوا من خطاب إلى خطاب بصورة مفاجئة كقول الشاعر: (يقولون هذا ليس بالرأي عندنا/ فمن أنتم.. حتى يكون لكم عند). وفي هذا نوع من التعامل مع وجود صوت قائم على ضمير الغائب، يريد عليه صوت بضمير المخاطب. وفي الشعر الحديث متسع للحوار والمونولوج الداخلي واستدعاء الماضي والرد عليه، وهو ما لا أنفرد به، بل هو أمر في صميم خصوصيتي الشعر الحديث.
*قلت مرة عن مجموعتك (كسور عشرية) إنها حمصية بامتياز، كما أشرت إلى أنك اعتمدت فيها على السرد وتنوع الأوزان، فكيف كان ذلك؟.
-هذه ثلاث أسئلة وليس سؤالاً واحداً، أما أن المجموعة حمصية فهي مستلهمة من تجربتي وأنا ولد في حمص. فهي أحداث رسخت وتفاعلت في الذاكرة منذ أن كنت في الثامنة حتى العاشرة من عمري. وأما أنها سردية فلأنني اخترت أن أسرد الواقعة كما جرت معي أو كما أتذكرها أو أتخيلها. وعلاقة الشعر بالسرد حساسة ودقيقة. لقد تحدثت الناقدة الفرنسية (سوزان برنار) مثلاً عن أهمية السرد كجانب من جوانب القصيدة الحديثة، بل أنها اعتبرت السرد والعشوائية والتوتر من مقومات قصيدة النثر التي تعوض النثر عن الإيقاع. أما الجزء الثالث من السؤال، والخاص بالأوزان، ففي هذه المجموعة وفي غيرها من أعمالي الأخيرة، تجد كل قصيدة من وزن مختلف. حتى بلغت الأوزان واحداً وعشرين، بل إنني أسميت أول تجربة لي من هذا النوع، تسمية إيقاعية صريحة (واحد وعشرون بحراً) ولم يكن ذلك استعراضاً عروضياً بقدر ما هو بحث عن طريقة تخلص الشعر من الرتابة والركود إلى أوزان محددة، ولن ننسى بعد ذلك أنني كتبت قصيدة النثر أيضاً. فالحياة متنوعة والشعر بوصفه ابن هذه الحياة يجب أن يكون متنوعاً متعدد الأشكال.
*قلت يوما إن الشاعر الذي يتوكأ على البندقية لصعود جبل الشهرة هو شاعر لا يعرف كي يستخدم البندقية ولا كيف يكتب الشعر. أما زلت عند كلامك هذا؟.
-أصبح الآن هذا أمراً مسلماً به، وطبيعي أن أكون عند هذا الكلام. لكنني عندما قلته لأول مرة قبل ثلاثين عاماً كنت أبدو كمن يهرطق ويكفر بالالتزام، في حين أن هذه الصرخة لم تكن أكثر من احتجاج على الخلط بين الالتزام الإنساني والالتزام الشعري المغذى بالثقافة والموهبة. فلو كنت قائداً عسكرياً كبيراً لما شفع لي هذا بالانتساب إلى جمهورية الشعر إذا لم أكن موهوباً، بل إن ابتزاز الآخرين ليقبلوا بي شاعراً انطلاقاً من أنني أحمل بندقية، هو خيانة للبندقية والشعر معاً، لقد قال شاعرنا الشهيد (عبد الرحيم محمود): (سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى). وقتل واستشهد.. فكان شهيداً لأنه شهيد فعلاً، وكان شاعراً لأنه عبر عن اختياره بشعر حقيقي مازلنا نحفظ قصائده الرائعة. وتلك ميزة الشاعر الحقيقي الملتزم.
*قمت بإعداد سهرات تلفزيونية عديدة.. كيف وجدت نفسك في هذا المجال؟.
-بدأت الحكاية بتكليف عملي. وذلك يوم اقترح اتحاد الإذاعات العربية عام 1976، على كل دولة عربية أن تقدم سهرة منوعات متلفزة للتعريف بثقافتها وقضاياها. ووجدتني متورطاً في هذه التجربة الجديدة على عالمي الثقافي فتعاونت في البداية مع المخرج الفلسطيني (سليم موسى) الذي أرشدني على السبل والوسائل التي تحقق سهرة تلفزيونية فكتبت يومها سيناريو سهرة بعنوان (وطن وهوية) وفوجئت بنجاح شعبي غير متوقع. وربما كان الفضل الأول في ذلك لمذيعتنا الفلسطينية المرحومة (سعاد دباح) ولما ألبث أن أعدت التجربة حتى اقتنع بي نجم لامع هو (نور الشريف) وتبرع مشكوراً بالعمل معي في سهرة بعنوان (على مرمى حجر) وقد بلغت هذه السهرات عدداً لا بأس به فكان هناك (حجرة الأربعين) و(أهلاً بكم غداً) و(موطني) وغيرها من السهرات المنوعة التي أفخر بها كلها.. والفائدة الأولى التي جنيتها من هذه التجربة. هي فكرة استيعاب اللغة البصرية المتحركة بما في ذلك من مفردات (المونتاج والديكوباج والكروما) فضلاً عن استخدام الوسائل السمعية، حتى إنني أصبحت أرى الأفلام السينمائية والتلفزيونية بغير العين التي كنت أشاهد بها قبل إلمامي بهذا الفن البصري الرفيع.
تم إضافته يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 29-4-1431 هـ الساعة 3:17 مساءً
شوهد 1930 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.11/10 (1514 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved