خريطة المجلة الإثنين 1 مايو 2017م

ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
رئيس التحرير الأديبة هدى الخطيب
فلسطين في مفكرة الشاعر يوسف الخطيب لا أقل من البحر إلى النهر / هدى الخطيب

فلسطين في مفكرة الشاعر يوسف الخطيب لا أقل من البحر إلى النهر / هدى الخطيب
فلسطين في مفكرة الشاعر يوسف الخطيب لا أقل من البحر إلى النهر / هدى الخطيب
حين يتوقف المرء منا عند شاعر ومبدع كبير بحجم الراحل يوسف الخطيب، نبحث عنده عن ألف باء الوطن وإلى أي حد يلتقي مع ما نؤمن به، مع ضمير الوطن وعمق الإيمان والانتماء ومدى الانسجام بين الإبداع والإنسان المبدع، ولعل الراحل يوسف الخطيب المنسجم مع ضمير وطنه وعروبته إلى حد الانصهار، طبق هذا في دراسته وموسوعته الشعرية عام »1968 ديوان الوطن المحتل «

حين أفصح عن دراسته ومنهجها، وأشار إلى أهمية التعمق في المؤثرات السياسية والاجتماعية والثقافية التي شكلت الشاعر

على صورته المعطاة..

نرى هنا كيف سار في قراءة النصوص من خلال المؤثرات التي أحاطت بكتّابها وحاكمهم بناء على مواقفهم السياسية، واقترابهم وابتعادهم عما يؤمن به ويمثل له شخصياً ضمير الوطن وقوميته وعروبته- فهو كما جاء في مقدمته - صاحب موقف ثابت؛ إذ لا يقبل بأقل من فلسطين كاملة - من النهر إلى البحر- وخالية، أيضاً - من المستوطنين اليهود الذين استوطنوها منذ العام 1948 ، ولهذا كما يرى البعض أنه كان في دراسته هذه مؤرخًا وعالم اجتماع ومبدئيًا، وليس مجرد ناقد فني وجمالي.

أليس هو صاحب الصرخة المدوية؟
أَكادُ أُؤمِنُ ، مِن شَــكٍّ ومن عَجَبِ
هَذيِ الملايينُ لَيْسَـتْ أُمَّــةَ العَـرَبِ

هَـذيِ الملايينُ لم يَـدرِ الزمـانُ بـها
ولا بِـذي قارَ شـَـــدَّت رايةَ الغَلَبِ

و لا تَنــزَّلَ وَحْـيٌ فــي مَرابِعِهــا
و لا تَـبُـوكٌ رَوَتْ منهـا غَليـلَ نَبــي

و لا على طَـنَــفِ اليَرمُوكِ مِن دَمِهـا
تَوهَّـجَ الصبحُ تَيَّاهـاً على الحِقَبِ

و لا السَّـفِينُ اشتعالٌ في المُحيطِ ، ولا
جَوادُ عُـقْـبَـةَ فيـهِ جامِـحُ الخَــبَـبِ

أَأُمَّتـي ، يــا شُــــموخَ الرأسِ مُتلَعَـةً
مَن غَـلَّ رأسَـــكِ في الأَقدامِ والرُّكَبِ

أَأَنــتِ أَنــتِ ، أَم الأَرحــامُ قـاحِــلةٌ
وَ بُـدِّلَتْ ، عــن أبي ذَرٍّ ، أبَا لَـهَبِ !!

ضمير الوطن عند الشاعر يوسف الخطيب بدا واضحاً جلياً في مختلف الجوانب إبداعية وإنسانية وحياتية...
و حسبي تَهِيجُ الـنارَ في الموتِ أحرُفي
وَ تَـمسـحُ تيجانَ القياصِـرِ أذيـالي

سيأتي الذي بَعدي ، تَـهُدُّ حروفُهُ
هياكـِـلَ كُـهَّـانٍ ، و أصنامَ كُـفَّارِ

و ما أنا إِلا كَـي أشُـــقَّ طريقَـهُ ،
يُبـَــدِّلُ أقـدارَ الحـياةِ ، بأقـدارِ!!
المتابع هنا لا بد أن يتوقف عند هذا الإنسان المبدع الذي حاكم ضميره الوطني في كل جوانب حياته، فاستطاع كأب من خلال هذا الإيمان العميق، أن ينجب أبناء يعشقون، ويحملون هم الوطن، ويرفعون راية الضمير الوطني كل حسب اختصاصه، فليس أقل من إبداعه الشعري وهمه الوطني ما غرسه في أولاده، وأعني بشكل خاص المخرج باسل الخطيب، وما قدمه وسيقدمه هذا المخرج الفذ، ويحفره في وجدان الناس أمام مرآة ضمير العروبة الوطني من أجل قضية وطنه السليب فلسطين، وما مسلسل «أنا القدس » إلا بعض من هذه الصرخة المدوية:

أبتي أظن غسول ذي الأرض من دمنا
وأنّ يداً تعتق للصباح صفاءَ أدمعنا
وإن غدا سيولد من مخاض غُرٍ
فَيرحمُ حزنَ هذا الكون في أحناء أضلعنا

في مقدمته التي كتبها لمختارات يوسف الخطيب يختار أحمد دحبور العنوان التالي:
»مجنون فلسطين وشاعرها الكبير» ويكتب عن الشاعر تحتها:
»هذا رجل جعله الغضب من أسمائه، وتعهدته الغربة بآلامها وأسئلتها الشاقة، فكان علامة عربية من فلسطين، بل هو صاحب نظرية "الأرثوذكسية الفلسطينية" بالمعنى المستقيم للخط الوطني المبدئي الذي لا رجعة عنه ولا التفاف حوله، أما إذا طالت الطريق الطويلة أصلاً، فلسان حاله هو ما جاء في شعره "له الدوالي يظل يزرعها، وللعصافير بعده العنب».

جِـيلٌ يَمُوتُ ، ألفُ جيلْ
يَـخلفُـهُ لِشَوْطِ الغــــــدْ
الدربُ دوننـــا طويـــلْ
فَـلْـتُـجــزِلِ البُحورُ المـــدْ

حتى نَــشُـدَّ في الجبــــاهِ غارَ النَّـصـرْ

هذا المبدع الذي عشق الشعر منذ أن كان طفلاً في أحضان جدته فوق تراب وطنه والذي كتب وهو في الثانية عشر من عمره:
ذهبت جميلة فالفؤاد كليمُ = وتَرَحَّلتْ عني، فَبِتُّ أَهيمُ

واللهِ، والبيتِ الحرامِ، ومَنْ = في بطنِ يثربَ بالحجاز نَؤُومُ

ما كان يومٌ مثلَ يوم فراقها= شؤماً، لعمريَ، والفراق مَشُومُ

بين النكبة والإيمان العميق بالعودة التي كتب عنها ديوانه: " العودة " عام 1959، لم يعايش كما قال صدمة النكبة كمؤثر خارجي منفصل عن الذات بل عاشها بكل جوارحه من داخل النفس وحتى أعماق القلب وكانت حروفه تقطر أوجاعها، وبقي حتى النفس الأخير وهو في الثمانين، يتجرع كأسها المرّة، ويصف هذا المرار بالصبر " الأيوبي " الذي لم يعد يملأ سنواته الطويلة إلا من الصمود والإصرار على العودة...

بين سلسلة من النكبات المتوالية منذ عام 1948 ، مروراً بأكبر هزيمة كارثية عام 1967 ، ابتُدِع لها اسم «النكسة » للتخفيف من وقعها الجهنمي على معنويات الملايين عوضاً عن «الكارثة العظمى » - كما يقول - مروراً بكل الكوارث والفواجع التي تتعدى احتلال هذا الجزء أو ذاك من جغرافيا الوطن إلى مستوى احتلال النفس العربية من داخلها بالكثير من الإحباط والانكسارات، انتظار طفل فلسطيني مريض قرابة سنة على «معبر رفح » من دون أن تأذن له «قاهرة المعز لدين الله » بالوصول إلى أقرب مستشفى بالعريش!
لئلا تنزعج تل أبيب من جراء ذلك، إنما يمثل في حد ذاته «نكبة أخلاقية» كاملة، وقائمة بذاتها، وليس من العدل أو الشرف أن نضعها في منزلة أقل مما حدث في نكبة عام 1948!
رأيتُ اللهَ في غزه
يُؤَرجِحُ فوق نورِ ذراعِهِ طفلا
إلى أَعلى..
ويمسحُ في سكونِ الليلِِ
أَدمعَ أُمِّهِ الثكلى..

وبقيت قناعته الخاصة باقتراب يوم العودة الظافرة الكريمة - الآن - أكثر من أي وقت مضى قد أصبح من المحتم زوالها، قد لا أقول غداً أو بعد غد، وإنما بقدر ما نساعدها، نحن أبناء فلسطين بالدرجة الأولى على ضمورها وذبولها واندثارها في أديم فلسطين، ككل من سبقها من فلول الفاتحين السابقين.

أنهض من جنازتي وأمشي

كأنـَّني الآنَ جميعُ أمَّـتي .. أَموتْ
و العربيُّ الآخيرْ
أُذْبـَـحُ في غَـزَّةَ ، في عَمَّانَ ، و في بيروتْ
من عُـنْـقِ شعبِيَ الصغيرْ

لكنني إذ يشربُ السِكِّينُ خَمْرَ صدري
أُحِسُّ أَنني أَقومْ
أَحِسُّ وُسْعَ الأرضِ مَوْلِدي ، و قبري
و أَنَّ ليلتي نجومْ

و ها أَنا أَنهضُ من جنازتي ، و أمشي
يَسكُـنُني القاتلُ ، و المقتولْ
كأنَّ خلفَ كل عَطْفَةٍ وِعاءَ نعشي
و خلفَ كل برهةٍ .. أيلولْ ..

نعم ، أَنا تركتُ عُـنْـفُوانَ بصمتي
على أَشِعَّةِ النجومِ
و اكتنزتُ في الكرومِ رَوْنَقَ الدماءْ
أنا الذي قتلتُ حارسَ الظلامِ
و اقترفتٌ عامداً مَـعْـصِيَةَ الإمامِ
و اختطفتُ شُعْلَةَ السماءْ ..
و ها أَنا مُلاحَقٌ لِلأممِ المتحدهْ
هُوِيَّتي .. مُخَرِّبٌ .. وَ جِلْفْ
أَنـَّـى حملتُ نكبتي في جبهتي الـمُـتَّـقِـدَهْ
يقولُ لي العالَمُ .. قِفْ !!..

وقفتُ حافياً وراءَ بابِ أُمَّتي العظيمهْ !!..
أَدُقـُّــهُ على قلوبٍ مُـغْـلَـقَـهْ
في الليلِ ، و الثلجِ ، و في مخالبِ الجريمهْ
حتـى غَـدَتْ يـداي مِـطْـرَقـهْ
و صرتُ ضيفَ أُمتي ، و صارَ جِسْمِيَ الوليمهْ
و هـيَّـأتْ لي ، خيمةً ، و مِشْـنَـقَـهْ !!..

و لم أَزل أُساقُ من مرحلةٍ ، لِمرحلهْ
أَجُرُّ ثِقَلَ الصليبْ
و أَستحيلُ جمرةً ، فثورةً ، فجلجلهْ
خلاصَ موطني الحبيبْ

قُلْ عَـنِّـيَ الطفلَ الذي يُوسَمُ حليــبِـهِ
أَو سَمِّـني قتيلَ حُبْ
بي جَسَدُ المسيحِ مُوْثـَـقاً على صليــبِهِ
في عالمٍ بدونِ قَلبْ
يا راجمي شعـبَ فلسـطينَ على ذُنـوبِهِ
من مِنكُمُو بدون ذَنبْ !!..


نعم .. أَنا طَفقتُ في شوارعِ المدينهْ
يا أَيها القضاةْ
لعنتُ في الساحاتِ أسماءَكُمُ اللَّعِـينَهْ
و قلتُ إِنكم طُغاةْ

و ساقني الـجُنْدُ أَماكم بِتُهمةِ الجنونْ
و قالَ لي العالَمُ : قِفْ
لا تسألوني أَيها الـمُحَلَّفُونَ من أَكونْ
فإِنني سأَعترفْ ..

أنا الذي سجَّلتُ في عينيَّ عُنوانَها
جَسَّدتُ في جسمي فلسطينَ و أَلوانَها ..
أَنا الذي جُرِّعتُ فوقَ الطُّورِ أَحزانَها
و إِنني الوعدُ الذي يَـنْشُرُ بُستانَها

و ها أَنا أَلتقِطُ الرصاصَ من عيونِهم
في نارِ لُبنانَ ،
أُسَوِّيهِ على صدورهِم قِلادهْ
يا أَيها الموتُ الذي يُشعِلُ بالجرحِ الدجى
أَشْهَدُ أَنكَ الولادهْ !!..

نعم .. أَنا نهضتُ من رُفاتِهم ،
صَعَدتُ من قَرارِ وادي الـمَوتْ ..
أنا جميعُهم ..
شبعتُ موتاً ، رُبْعَ قرنٍ ، و ارتويت ْ
أنا شهيدُ غَزَّةٍ ..
شهيدُ قِـبْـيَةٍ ..
شهيدُ بئرِ زَيتْ ..
غَفَوْتُ دهراً في دُجى عيونِهم ..
لكنني صَحَوْتْ !! ..

و أُلقِيَ القبضُ عَليَّ في كُرومِ الناصِرهْ
و جِيءَ بي للقُدسِ
و خرجَ القانونُ للشارعِ في مُظاهرهْ
مطالباً برأسي ..

فها أَنا في قَفَصِ اتِّهامِكُم ، يا فُقهاءَ المحكمهْ
عيونُكم عقارِبٌ تلسعني ، من حَدَقاتٍ مُظْلِمَهْ
لكنني أُقسِمُ ، تحت خنجرِ العدالةِ الـمُلَــثَّمَهْ
عالَمُكُم لعنتُهُ ..
أَدَنْــتُـهُ ..
شتمتُ كل الأنظمهْ ..

و لو مَـلَـكْتُ لاخترقتُ غابةَ الذئابِ
و اقتحمتُ قلعةَ السياسهْ
لَكُنْتُ ناديتُ على عالَمِكُم ، و شَرْعِكُم
في شارعِ النِّخاسهْ ..


مَنْ يشتري مني دفاترَ الحقوقْ
وَ مادَّةً ، فَمادَّةً ، وثيقةَ الإِنسان
من يشتري ديباجةَ الإِعلانْ
بِـقُبْلَةٍ من شَفَةِ الخليلِ ..
بابتسامةٍ ..
بدمعةٍ أَصُـبُّـها على ثرى بيسان ؟!..

مَنْ يشتري مِنِّي جميعَ الـمُلوكِ
وَ كُلَّ قادةِ العَرَبْ
بشبرِ أرضٍ واحدٍ
من الترابِ الـمُغتصبْ ؟!..

من يشتري وَليَّ عهدِكم ، و صاحبَ الجلالهْ
بِـعِطْرِ بُرتقالةٍ يافِيَّةٍ .. بِقِشْرِ بُرتقالهْ ؟!..

مَنْ يَشتري مني جميعَ القِيَمْ
و مجلسَ الأمنِ و حِفْظَ السلامْ
بِغُصنِ زيتونٍ على الرَّامةِ
يُشجِيهِ هديلُ الـحَمامْ ؟!..

من يشتري مني حُقولَ الخليجْ
وَ كُلَّ نفطِ الأحـمَدِيِّ ، و الدَّمَّامِ ، و الظهرانْ
بِحَفْنَـتَينِ .. حـفنتينِ ..من تُرابِ عسقلانْ ؟!..


من يشتري فُسَـيْفساءَ مَكَّةٍ ، وَ وَشْـيَها ،
و قِشْرَةَ الأسطحةِ الـمُزخرفه
بآيةٍ تُـتْلى بصحنِ المسجدِ الأقصى ..
و آيةٍ بالصخرةِ الـمُشَرَّفَهْ ؟!..

من يشتري صُلبانَ رُوْمَةٍ جـميعَها
و كلَّ فنِّ النحتِ و العمارهْ
بشمعةٍ تُضاءُ في " قِيامةِ " القدسِ
و شمعةٍ تُضاءُ في " المغارهْ " ؟!..

نَعَمْ .. نَعَمْ .. نَعَمْ ..
أَنا الذي قتلتُ حارسَ الدجى
أَنا الذي سرقتُ شُعلةَ السماءْ ..
و ساقني الـجُـنْـدُ أَمامكم بِتُهمةِ الـجُنونْ
و قال لي العالَمُ : قِفْ ..
لا تسألوني أَيها الـمُحَلَّفونَ من أَكونْ
فإنني سَأَعترِفْ !!..
سَأَعترِفْ !!..
سَأَعترِفْ !!..

ترك فينا الشاعر الراحل يوسف الخطيب أعمالاً شعرية وقصصية ونثرية ثورية وروحاً فلسطينية مقاومة وإباء قومي وصلابة لا تعرف المساومة والمماراة وظل حتى النفس الأخير مرابطاً على المربع الأول لا يقبل أي اتفاقيات مع الاحتلال، أو إقرار باتجاه التطبيع معه أو القبول به وضمير الوطن فيه حياً

العودة هي الاستعادة وفلسطين كاملة غير منقوصة

شاعر عربي فلسطيني كبير ثائر مقاوم سكن فينا واستحق الخلود في كل ما ترك لنا...


وداعاً يا روح عاد إلى جنة العشق ومرابع الصبا ورفاة تنتظر نقلها في يوم العودة الحتمي إلى أرض فلسطيننا وإبداع كتبت له الحياة أجيالاً

تم إضافته يوم السبت 19/01/2013 م - الموافق 7-3-1434 هـ الساعة 3:39 مساءً
شوهد 2757 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 2.75/10 (2321 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved