خريطة المجلة الإثنين 18 ديسمبر 2017م

نعي الرئيس نجيب ميقاتي   «^»  رحيل رجل عروبة متنور / الإعلامية بولا يعقوبيان  «^»  برحيل المناضل الرافعي نجم عروبة ساطع يغيب / صلاح المختار  «^»  الأبطال لا يرحلون / عليا محفوظ  «^»  .رحيل الأيقونة / محسن يوسف  «^»  إليكَ أيها المسافر / جورج المتني  «^»  آخر جولة للطبيب الطيب في مدينته / غسان سعود  «^»  ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري) جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
أبحاث ومقالات حول مشروع الشرق الأوسط الجديد
يعلون: الصراع المذهبي يتفاقم.. ولا خطر على (إسرائيل) من العرب!! / حلمي موسى

يعلون: الصراع المذهبي يتفاقم.. ولا خطر على (إسرائيل) من العرب!! / حلمي موسى
يعلون: الصراع المذهبي يتفاقم.. ولا خطر على (إسرائيل) من العرب!! /  حلمي موسى
تناول وزير الدفاع الإسرائيلي (موشي يعلون)، في محاضرة ألقاها أمس في مؤتمر «هرتسليا» السنوي، الوضع الاستراتيجي (لإسرائيل) في الظروف الراهنة، قائلاً أنه لا يرى إمكانية للتوصل إلى تسوية سياسية مستقرة «في حياتي».

وأشار إلى أنه في وقت تراجع فيه ما يُعرف بالخطر التقليدي «يزيد أعداؤنا استخدامهم لوسائل نزع الشرعية. الأخبار الجيدة أنهم يئسوا من الإرهاب، ولا خطر من غزو من الدول العربية».

وبدأ (يعلون) كلامه باستعراض انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط والمخاطر النابعة من الانقسام السني ـــــ الشيعي. وقال «لا أُقدم جديداً هذا العام عندما أقول إن الأمر المسـتقر في الشـرق الأوسـط هو انعدام اسـتقرار مزمن، سـيُرافق الشـرق الأوسـط في السـنوات المقبلـة وليـس معروفاً إلى متى...».

وأوضح أن «الأمر يتعلق بالصراع على الهيمنة الإقليمية بين السنة والشيعة؛ حيث تقود إيران الجانب الشيعي الراديكالي وتدعم نظام (الرئيس بشار) الأسد والحوثيين في اليمن والشيعة في البحرين و"حزب الله". والسنة ينقسمون حالياً بين معسكر الإخوان المسلمين المدعومين من قطر، ويُشاركون في الائتلاف الذي يُهاجم (داعش) في سوريا، والحوثيين في اليمن لكن فكرهم يتعارض مع المعسكر السني العربي».

وأعلن (يعلون) أنه لا يتوقع في المسـتقبل المنظور أن يتم التوصل إلى تسـويـة سـياسـيـة مع الفلسـطينيين. وقال «لأسـفي، ومن خبرتي الواسـعـة، لا أرى تسـويـة مسـتقرة في فترة حياتي. وأنا أنوي أن أعيـش فترة أطول». وأضاف «من الواضح أن المخاطر التقليديـة قد تقلصت. وخطر الصواريخ والإرهاب ازداد، وكذا السعي للحصول على سلاح نووي، لكن الوسيلة التي يستخدمونها أكثر من سواها هي وسيلة نزع الشرعية». واعتبر أن «الأخبار الجيدة هي أنهم يئسوا من طريق الإرهاب. وأنه لا خطر من غزو الجيوش العربية. كما أننا وجدنا حلاً لمواجهة أدوات الإرهاب والصواريخ، حتى وإن لم يكن حلاً مطلقاً».

وأشار (يعلون) إلى المحاولات الدولية لتسريع المفاوضات بين (إسرائيل) والفلسطينيين، مبيناً أن «العلاقات بين (إسرائيل) وأمريكا يجب أن تتواصل كونها جزءً من مكونات أمننا القومي، ومن مثلي يُجيد تقدير منظومة العلاقات هذه». لكن معلوم أن من «يُجيد تقدير» هذه العلاقات سبق أن وصف وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري)، الذي يُعتبر من أوثق أصدقاء (إسرائيل)، بأنه «مسيحاني ومهووس»..!! وفي كل حال اعتبر (يعلون) أن «أبا مازن أغلق الباب مرتين في وجه (كيري)، ومع ذلك لا يزالون يوجهون لنا الاتهامات من الداخل والخارج».

ورفض الاتهامات بأن (إسرائيل) هي المسؤولة عن فشل المفاوضات. وقال «عندما فرضوا علينا تجميد الاستيطان، وعندما أفرجنا عن معتقلين لأن هذا كان شرطاً، المفاوضات لم تنجح». وأضاف «مثلما تهرب الفلسطينيون من اقتراحات (باراك)، (كلنتون) و(أولمرت) فإنهم حتى اليوم يتهربون من طاولة المفاوضات».

وتحدث (يعلون) عن السياسة التي ينتهجها صُناع القرار بشأن المخاطر الأمنية التي تواجه (إسرائيل). وقال إن «عناصر "جبهة النُصرة" في الجولان السوري يُطهرون المنطقة من مقاتلي (داعش)، إذ ليس بينهم اتفاق بشأن مستقبل سوريا. والسياسة الإسرائيلية بشأن ما يجري في المنطقة هي عدم التدخل، رغم أن لدينا أفكاراً. إننا نملك سياسة واضحة من الخطوط الحمراء التي وضعناها بشأن سوريا. وكل من يعمل في سوريا، لبنان، غزة أو سيناء يعرف هذه الخطوط الحمراء. إن العُصي والردع قويان».

وتطرق (يعلون) أيضا للاتفاق النووي المتبلور بين إيران والقوى العظمى، ووضع علامة استفهام بشأن التوقيع عليه في الموعد المقرر في 30 حزيران الحالي. وقال «سواء تم التوقيع عليه حتى 30 حزيران أو بعد ذلك، من الواضح أن الجانب الغربي معني جداً بالاتفاق»، مبيناً أن الاتفاق من وجهة نظر (إسرائيل) هو اتفاق «حقاً سيّئ». وفي نظره «فإننا بعد اتفاق كهذا، سنجد نظاماً إيرانياً يملك قدرات حافة نووية، حتى إن كانت على مسافة سنة ـــــ من اللحظة التي يُتخذ فيها القرار ـــــ ليتمكن من التقدم وإنتاج القنبلة».

وحسب وزير الدفاع الإسرائيلي فإن إيران هي العنصر المسيطر والقائد في سوريا، و«حزب الله» هو من يتواجد في جبهة الحرب هناك. وزعم أن «حزب الله غارق حالياً في القتال في سوريا، وهو خسر أكثر من ألف من مقاتليه في القتال، وخمسة أضعافهم من الجرحى، لكن هناك أمراً من الزعيم، وهو ليس لبنانيا، إنه في إيران».

ولاحظ مراقبون أن المعطيات التي عرضها (يعلون) في كلمته حول خسائر «حزب الله» أكبر من تلك التي يعرضها ضباط الجيش الإسرائيلي، وتتحدث عن مقتل حوالي 700 من مقاتلي الحزب في الحرب السورية.

وأشار (يعلون) إلى ما يجري في قطاع غزة، قائلاً «إن قطاع غزة حالياً متعلق بدولـة (إسـرائيل)؛ فالطريق من مصر مغلقـة، حتى عبر الأنفاق. ومنفذ غزة إلى العالم هو عن طريقنا». وأضاف أن «حكم حماستان في غزة هو حكم الإخوان المسلمين المدعوم من قطر وتركيا. وعناصر (داعش) تتصارع مع "حماس" في قطاع غزة، وكجزء من هذا الصراع فإنهم مؤخرا يُطلقون صواريخ باتجاهنا».

وقال إن موقف (إسرائيل) تجاه النزاع مع الفلسطينيين واضح، وهو «أننا لا نريد أن نسيطر على الفلسطينيين. لقد قرروا بأنفسهم الانقسام إلى صفين سياسيين. حماستان في قطاع غزة والسلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن في يهودا والسامرة. ونحن لا نريدهم أن يصوتوا في الكنيست».

وتابع «هناك في سوريا احترام لخطوطنا الحمراء المستندة إلى الردع. ولكن أيضاً هناك تعاوناً يسمح للطرفين بالمناورة، وأن يساعد الواحد الآخر. هذه سياسة واعية، واقعية، من دون سذاجة ومن دون وصاية. نحن لا نريد أن نقرر عنهم إن كانوا سيكونون أكثر أو أقل ديموقراطية. هذا هو الدرس من النظرة العالمية الخاطئة تجاه الشرق الأوسط».
تم إضافته يوم الأحد 21/06/2015 م - الموافق 4-9-1436 هـ الساعة 12:57 مساءً
شوهد 1385 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.70/10 (2404 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall

الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved