خريطة المجلة الإثنين 1 مايو 2017م

ذكرى يوم الأرض الفلسطيني  «^»  مدينة الطبول.... قصة بقلم: محمد توفيق الصَوّاف  «^»  زفرة مؤمن في ذكرى خير الورى (عليه الصلاة والسلام): محمد الصالح شرفية (الجزائري)  «^»   دعاء و رجاء ... د. رجاء بنحيدا  «^»  إسـراء .. شعر: صبحي ياسين  «^»  في النقد الأدبي الحديث د.مرتضى بابكر الفاضلابي  «^»  اعشقي مقاوِماً .. بقلم فاطمة البشر  «^»  قـــــــف.. ق.ق.ج. بقلم: المصطفى حرموش  «^»  (((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) شعر: عادل سلطاني  «^»  على دفّة الأحْلامِ.. شعر: ختام حمودة جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
أوراق الأديب هشام طالب
الحالة الفيزيائية لـ "ليلة القدر " .. قوة الضوء تعادل 720ألف ساعة ضوئية، وحدوثها يحتاج لمسارات خالية من اﻹشعاعات الضارة والنيازك. "ناسا"تكشف تبدﻻ في نشاط الشمس لعدة ساعات كل عام في شهر رمضان.

الحالة الفيزيائية لـ "ليلة القدر " .. قوة الضوء تعادل 720ألف ساعة ضوئية، وحدوثها يحتاج لمسارات خالية من اﻹشعاعات الضارة والنيازك. "ناسا"تكشف تبدﻻ في نشاط الشمس لعدة ساعات كل عام في شهر رمضان.
الحالة الفيزيائية لـ \"ليلة القدر \" .. قوة الضوء تعادل 720ألف ساعة ضوئية، وحدوثها يحتاج لمسارات خالية من اﻹشعاعات الضارة والنيازك. \"ناسا\"تكشف تبدﻻ في نشاط الشمس لعدة ساعات كل عام في شهر رمضان.
بقلم هشام طالب- لبنان باحث في العلوم الكونية وتاريخ الحضارات
لم يشأ علماء الفضاء والكون ، الحديث عن "ليلة القدر" التي أنزل الله فيها القرآن الكريم ،ﻷن مثل هذا اﻷمر يرتبط بالعلم الروحي وليس بالعلم المادي ، كما قالوا ، مع أن وكالة الفضاء اﻷميركية "ناسا" ﻻحظت منذ عشر سنوات تقريبا أن تبدﻻ في النشاط الشمسي يحدث لساعات قليلة كل عام في يوم من أيام رمضان عند المسلمين.. ولم تفصح "ناسا"عن حقيقة اﻷمر حتى ﻻيعتنق غير المسلمين الدين اﻹسلامي- كما قال الدكتور عبد الباسط محمد السيد، رئيس المجمع العلمي لهيئة اﻹعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة-. وقال الدكتور السيد :إن وكالة "ناسا" تخفي عن العالم الحقيقة العلمية الثابتة التي اكتشفتها ، عن ليلة القدر وفق ورودها في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.. ووفق ماقال الدكتور السيد ، فإن الحديث الشريف وصف ليلة القدر بأنها "بلجاء" أي أن درجة الحرارة فيها تكون معتدلة وﻻ تضرب فيها اﻷرض بنجم.. وصبيحتها ، تخرج الشمس بﻻ شعاع.. وكلمة "بلجاء " تعني في اللغة ضوء آخر الليل ..ويقال :رأيت بلجة الصبح إذا رأيت ضوءه.. والبلوج تعني اﻹشراق..وبلج الصبح أضاء.
وقال الدكتور السيد أن العلم سجل نزول 10آﻻف نيزك و20ألف شهاب على اﻷرض كل يوم من العشاء إلى الفجر ، باستثناء ليلة القدر التي ﻻتشهد أي نشاط إشعاعي لحظة ظهورها ﻷنها "سلام هي حتى مطلع الفجر " .
غير أن مقارنة بسيطة، لما تحدث به العلم المادي عن الضوء واﻹشعاعات الكونية والظواهر الكهروضوئية والكهرومغناطيسية وغيرها من النشاط اﻹشعاعي والذري والطبيعي ، والمافوق طبيعي ، يقودنا إلى أهمية التقريب بين ماقاله المفسرون وبين ما توصل إليه العلماء من اكتشافات كونية.
القدر وكم النور..
لياة القدر، تعبير عن اللحظة التي يكون فيها عالم الروح قريباً من عالم اﻷرض..وقد اختار الباري تعالى، عبداً من عباده الصالحين ليظهر عليه "كمّا" هائلاً من الضوء المحير المرتفع الطاقة ، يأتي من مصدر مجهول فيؤين الهواء عند مروره في الجو، عن طريق اقتلاع اﻹلكترونات من الذرات. هذا الضوء الكوني ، يظهر في كل مكان تصل إليه عينا اﻹنسان المؤمن الذي اختاره الله ليريه " ليلة القدر " في جزء محدد من الليل وربما في الهزيع اﻷخير منه، مصداقاً لقوله تعالى في سورة " القدر" والله أعلم. في هذه اللحظات الكونية ،" تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر .سلامٌ هي حتى مطلع الفجر ". أي أن الملائكة وجبريل عليهم السلام يملؤون اﻷرض هدوء وخشوعاً وإيماناً ..ويتجلى ذلك في سجود النجم (الشجر المرتفع والنبات المتسلق ) والشجر وكل متحرك جامد..ويكون المناخ ﻻحاراً وﻻبارداً وكل ما في الكون هاد ساج.. يسبح الله تعالى.. وفي هذه اللحظات يستجاب الدعاء بإذن الله . ليلة الله وكلمة "القدر" بتسكين الدال تعني القيمة واﻷهمية... وربما تعني "ليلة الله " لما لها من اﻷهمية التي تنزل فيها القرآن الكريم في إحدى الليالي العشر اﻷواخر من شهر رمضان ، وإن حددها البعض في السابع والعشرين منه. وهي وترية العدد.يحييها المسلمون في المساجد والبيوت تبركاً وتقرباً إلى الله تعالى.
ليلة القدر تعادل 30ألف ليلة.
لقد شرف الله عز وجل ليلة القدر بنزول القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، لما لها من قدسية وعظمة .. وقد اختص شهر رمضان في هذه الليلة ، بهذا النزول المبارك ،الذي تنزل فيه أيضاً ، الملائكة والروح بإذن ربهم . وبهذا، جعل الله تعالى، ليلة القدر بمنزلة لقاء سلام بين الملائكة وبين المؤمنين من عباده لمدة قد تبلغ ساعة أو ثلث ليلة.. وخلال هذه الفترة الزمنية، يشاهد المؤمن الذي اختاره الله لرؤية " ليلة القدر " ضوءاً روحياً يعادل ألف شهر..أي أن كمية النور على ضخامتها تماثل 30ألف ليلة من الضوء أو 720،000 ساعة من الكثافة الضوئية التي تبهر العين والعقل معاً.. وهي تساوي عمر اﻹنسان كاملاً ، أي حوالى 83 سنة..والنسبة المبدئية لهذه الكمية الضوئية ، تعادل 1،300،000.. وإذا كانت فترة حدوث الضوء ساعة واحدة ، فإن نسبة الضوء تصبح مليوناً إلى واحد.
والعلم الذي أقر سرعة الضوء في الفراغ ب 3×10وأمامها 00000000مترأو مانسبته 300،000 كلم في الثانية، لم يتمكن من تحديد نسبية الكم الهائل الذي يمكن أن ينتج عن ظهور " ليلة القدر "، ﻷنها بالنسبة للعلماء ليست من العلم المادي، بل هي ظاهرة كونية استثنائية تدخل في علم الغيب.
تم إضافته يوم الأحد 26/06/2016 م - الموافق 21-9-1437 هـ الساعة 8:37 مساءً
شوهد 1352 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.01/10 (134 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved