Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات نور الأدب http://www.nooreladab.com/vb/ منتديات أدب ,شعر وخاطرة,قصة ورواية ومقالة ونقاشا,رابطة أدبية للشعراء والأدباء والمفكرين, مكتبة, الفن التشكيلي,فيديو, ,صور و وثائق,لكل العرب في الوطن والمهجر,من كندا,أميركا,أوروبا,منتديات عربي و فرنسي و إنكليزي, و منتديات للشباب وللأطفال Forums literature, poetry, Thoughts, Story, fiction, articles and discussion, the Association of poets and literary writers and thinkers, the library, art, video, pictures and documents, all Arabs at home and abroad, from Canada, America, Europe, Mark is also available in Arabic and French and English, and forums for young people and children ar Sun, 24 Mar 2019 19:22:22 GMT vBulletin 60 http://nooreladab.com/vb/free-red-nature-by-anwar-design/images/anwar-design/rss.jpg منتديات نور الأدب http://www.nooreladab.com/vb/ الإبداع بين التخيل والاكتمال - د. رجاء بنحيدا http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=33143&goto=newpost Sat, 23 Mar 2019 07:45:17 GMT

الإبداع بين التخيل والاكتمال - د. رجاء بنحيدا

الإبداع بين التخيل والاكتمال/ د. رجاء بنحيدا

يقول ليوناردو دافنتشي:
إذا ما رحت تتفحص جدرانا ملطخة ببقع مختلفة ، أو أحجارا من أنواع مختلفة ، فإذا ما احتجت إلى ابتكار تصور لمكان ما استطعت أن ترى هناك ، وبشتى الأشكال ، مثيلا لمناظر طبيعية مختلفة ، تزينها الجبال والأنهار والصخور ، والأشجار ، ... ومعارك وحركات سريعة لأجسام غريبة ، وتعابير الوجوه ....إلخ "

هكذا هي نظرة المبدع للأشياء ، يتأمل يتملى ويتذوق ، ويحفز خياله على الابتكار " الإبداعي " فيحول الأشياء البسيطة إلى أثر فني إبداعي جميل..
هكذا هو المبدع الحقيقي تتجلى براعته في التخيل الإبداعي الذي يقوم على إنشاء صور جديدة وخلق فن إبداعي مركب بدلالات جمالية متحررة من قيود الواقع وسيطرة الزمان والمكان ، مصحوبة بجهد تأملي واع تارة أو بتصميم خيالي تخيلي تارة أخرى

تصميم خيالي ... ابتكار ... واختراع تفجره طاقة إبداعية ، أو لمسة سحرية ، تميز هذا العمل عن غيره ، وتجعل صاحبه مبدعا ، فقط لأنه أحسن رعاية بتلة الإبداع في نفسه ، ولم يهملها كما البقية ...
فالإبداع يكمن داخلنا ، هو كبذرة قدرات تحتاج الرعاية حتى تنمو وتزهر أغصانها ...
... لكن مع ذلك يظل الإبداع سلوكا لا يمكن تفسيره ولا تحديد معايير وشروط تطوره ،أو تحديد علاقته بالذكاء والإلهام والموهبة والابتكار ؟!

الإبداع هو خلق شيء بدلالات جديدة وببصمة مختلفة ، هو اختراع شيء دفعة واحدة في صورة خارقة تبعث على الدهشة ، هو موهبة خاصة تؤتى لمن أحسن استغلالها وتنميتها، إذ جميعا نمتلك روح الإبداع و بذرته، لكن للتربية دورها و للمحيط تأثيره وللمجتمع فعله في تقدم هذه الملكة أو تعطيلها ..
فالإبداع لا يقتصر على فئة دون غيرها ولا يرتبط بعامل الوراثة ، مادامت الدراسات الحديثة قد أبطلت مفهوم العرق كعامل حاسم في توزع الذكاء ..
وإذا كان أَبو حيَّان التَّوحيدي يؤكد على " أَ َّن الإبداع موهبة خاصة لا تؤتى إلاَّ لقلة من النَّاس،"
لكن انطلاقا مما سبق أقول : إن الإبداع ملكة راسخة في أعماقنا ، علينا فقط أن ننتبه إليها ، أن نخصص الظروف الملائمة حتى تنضج وتختمر ... وتكتمل.


ما رأيكم !؟

شاركونا
هل الإبداع مرتبط بالإلهام ، بين ذلك إن كان ردك بالإيجاب ؟
هل للإبداع سن محددة و فترة محددة؟
هل الإبداع يخص فئة دون أخرى .. هو ملكة للخاصة " النخبة " دون عامة الناس ؟
هل يمكن وضع مقومات وشروط الإبداع في نظركم؟
الموضوع الأصلي : الإبداع بين التخيل والاكتمال - د. رجاء بنحيدا     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : د. رجاء بنحيدا



hgYf]hu fdk hgjodg ,hgh;jlhg - ]> v[hx fkpd]h

]]>
دراسات أدبية د. رجاء بنحيدا http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=33143
كبرياء الورد http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=33142&goto=newpost Fri, 22 Mar 2019 14:39:05 GMT كم كنت أُحِبُ جمع الورد الأحمر من حديقة منزلنا المجاورة، لأصنع منه باقة جميلة تسيجها يدي معلمتي التي شارفت على الابتعاد عن مدرستي، بينما صدى صوتها بين القاعات يرن بوقع خاص مميز..تلك النحيلة التي كرست حياتها لأجل أن تعلم الأجيال فنون الكتابة، وحجم الكلمة، وأهمية العبارات الرنانة. كان حارس الحديقة واقفاً يتأمل خطوات تلامذة المدارس، و سيجارةً رفيعة تئن بين شفاهه المتشققة من آلام يومياته المتعبة! عندما اِقتربت لأقطع ورود الربيع بشكل عشوائي، الأمر الذي أدمى أصابعي مرات عديدة..وردة وردتين وثلاث..وردة...


كم كنت أُحِبُ جمع الورد الأحمر من حديقة منزلنا المجاورة، لأصنع منه باقة جميلة تسيجها يدي معلمتي التي شارفت على الابتعاد عن مدرستي، بينما صدى صوتها بين القاعات يرن بوقع خاص مميز..تلك النحيلة التي كرست حياتها لأجل أن تعلم الأجيال فنون الكتابة، وحجم الكلمة، وأهمية العبارات الرنانة. كان حارس الحديقة واقفاً يتأمل خطوات تلامذة المدارس، و سيجارةً رفيعة تئن بين شفاهه المتشققة من آلام يومياته المتعبة! عندما اِقتربت لأقطع ورود الربيع بشكل عشوائي، الأمر الذي أدمى أصابعي مرات عديدة..وردة وردتين وثلاث..وردة صفراء لابأس شذاها يغري بأن أُحررها من حِراسة صديقاتها الورود، كانت باسقة طويلة، تمتد رافعة رأسها بكل كبرياء، لدى سحبها من جذورها شعرت بقشعريرة كبيرة، إنها متمسكة بجذرها، مستوطنة باطن الأرض بكل عِنادٍ وكبرياء، شعرت بغصة كبيرة، لأنني أردت هذه الوردة الصفراء هدية لمعلمتي برفقة الورد الاحمر، إنها تحب اللون الأصفر كثيراً، لكنني فشلت، فشلت في رسم ابتسامة فوق شفاهها في يوم عيدها، فشلت في تضميد بعض من جراحها التي تئن سنوات طويلة إثر فقدها ابنها الذي تم استهدافه إثر انتفاضة شارك بها في مرتفعات الجولان إثر قرار غاشم بضمه لتبعية لا جنسية لها..ابتعدت بينما حارس الحديقة همّ بالاقتراب من سورها، ركضت مبتعدة عنه وأناملي المدماة أدمعت عيني اللتين حفظتا شكل الوردة الصفراء بكل تفاصيلها لأحكيها لمعلمتي .. دخلت المدرسة! لأُفاجأ بصمت غير معهود، كان صدى خطواتي يتردد في الزوايا، وأنا اقترب من صفي الذي أحببته لأجل معلمتي، كانت المقاعد غارقةً بصمت مُبهم حزين، وطاولة المعملة نِبال تغطيها باقة من الزهور الحمراء والصفراء والبيضاء! لكن الكرسي فارغٌ تماماً! تقدمت بفزع كبير نحو الطاولة ورميت بورودي الجميلة فوقها..
دخلت المديرة وحزن كبير يكسو ملامح وجهها:
لقد غادرتنا المعلمة جليلة، لترقد إلى حيث روح ابنهاـ ذهلت وأنا أسمتع إلى النبأ الفاجعة كما زميلاتي وزملائي في قاعة الصف ـ بينما الورود التي كانت تتنافس لتحط بين يدي معلمتي، حطت بكبريائها حزينة ذابلةً، مُستسلمة للنبأ الفاجعة..اِغرورقت عيوننا بالدمع، كما مديرة المدرسة تلك السنديانة التي كنا نحسبها قوية لاتُكسر، تقف عند عنادها أقوى عواصف العالم مرتدةً امام صوتها..
انتهى الدوام المدرسي، كان يوماً كئيباً، دوت فيه وسائل الإعلام بتصريحات منددة إثر أرائهم زعزعة أمن وسيادة الجولان، أمام كل تصريح كانت تلك الوردة الصفراء تزداد علواً أمامي، بينما يتواصل زحف زهور الورد الاحمر تباعاً فوق ضريح معلمتنا في يوم المعلم والام واول أيام الربيع!
الموضوع الأصلي : كبرياء الورد     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : Arouba Shankan



;fvdhx hg,v]

]]>
الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. Arouba Shankan http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=33142