أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات سجل دخولك بأية كريمة    <->    مرحبا بتلميذتي خلود    <->    عودوا إلينا إخوتي/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    كيف أنساه    <->    أنتم وقهوتي    <->    احتفاء بذكرى ميلاد أختنا عروبة    <->    سير أحباب    <->    الشعر دمية للنقاد/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    في بيتي أميرة    <->    قراءة في قصيدة (( كالشمعة الحمقاء )) للشاعر علاء زايد فارس    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > نـور الأدب > أوراق الشاعر طلعت سقيرق > النقد
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11 / 04 / 2009, 10 : 02 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
طلعت سقيرق
اللقب:
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طلعت سقيرق

البيانات
التسجيل: 11 / 12 / 2007
العضوية: 4
المشاركات: 5,335 [+]
بمعدل : 1.26 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : دمشق - سورية من مدينة حيفا في فلسطين
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 11241
نقاط التقييم: 59053
طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طلعت سقيرق غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : النقد
منيب فهد الحاج وزنبقة الحرية



يعتبر الشاعر الفلسطيني منيب فهد الحاج المولود في قرية الجديدة بفلسطين عام 1948، والذي صدرله ديوانان، الأول بعنوان "بيادر العشق والغضب" عكا 1978، والثاني بعنوان "في انتظار النهار" عكا 1989، واحداً من الأسماء المعروفة بين شعراء المقاومة في الوطن المحتل، حيث كان له تواجده الدائم في مساحة القصيدة الفلسطينية وحضوره المتواصل على صفحات مجلات وصحف الوطن المحتل.. فماذا تقول قصيدة هذا الشاعر؟؟..
في قصيدته " شعبي الصامد" يقول الشاعر منيب فهد الحاج:" صامد كالطود شعبي / صامد يأبى المذلّةَ والهوان / راسخ كالسنديان / مثل زيتون الجليل / لم يزده العنف إلا عنفوان / صامد شعبيَ صامد / مدّه الثوري لا يعرف معنى الانحسار / لا يبالي بدمار أو بنار / يحمل الجرح ويمضي نحو أبواب النهار / تَخَذَ النور شعار / ومن الحق إزار / ومن العزم منار / صامداً شعبي سيبقى عبر أمواج الزمان / صامداً حتى ينال الأقحوان" لنلحظ كل تفاصيل وجزئيات القصيدة الفلسطينية المقاومة، وإن اعترفنا بخصوصية الشاعر وتميز صوته بطبيعة الحال. فالصمود هو محور هذه القصيدة والمحدد لخط سيرها. وطبيعي أن تبرز الملامح المقاومة على هذا الشكل من الوضوح دون أي تراخ أو تراجع. وكما يلحظ، فالشاعر أميل إلى المباشرة في طرح مقولته وفكرته وصورته وأميل إلى تحديد معالم الصمود والثبات والمقاومة.
في "مقطوعات" نقرأ تحت عنوان "هب بالحجر" : شعبنا قد صبر / ليس يعرف الضجر / هب بالحجر / يرسم الظفر" وتحت عنوان "إصرار" : أصر أن يظلني علم / كسائر الأمم / يزين الوطن / ينسجه حجر / هل تسمعون يا بشر / أم أنّ في آذانكم صمم..".. حيث لا نبتعد عن خط سير القصيدة عند الشاعر منيب فهد الحاج. ولا نبتعد عن صورتها الذاهبة في بناء شعر مباشر قادر على الوصول بسرعة إلى الجمهور العريض. وطبيعي أن نلحظ أنّ المقطوعتين تتحدثان عن الانتفاضة الباسلة في الوطن المحتل دون أي توسع أو تفصيل. فالشاعر لا يسعى لملاحقة أيّ صورة، ولا يعمل على استعمال الألوان بغزارة. وعلى الأرجح فهو يركض ركضاً في التعامل مع الحدث، وفي نقل صورته، ونسأل: هل كان ذلك جراء سرعة الحدث وتسارعه؟؟ نقول يبدو ذلك واضحاً في "فعل" القصيدة بالتحديد. إذ يبدو فعلاً أميل إلى البطء منه إلى السرعة، بينما كانت السرعة الحاصلة على أرض الواقع، وفي مثل الحال التي أرادتها القصيدة تستدعي سرعة في الفعل والصورة والحركة.
في قصيدة أخرى عن الانتفاضة جاءت تحت عنوان "هذي انتفاضنا شعاع من نهار" نقف على صورة أخرى تختلف عن الصورة السابقة إلى هذا الحد أو ذاك، حيث نقرأ: يا أيها المأفون مارس كل أصناف الجنون / مارس جميع فنون بطشك لن نذلّ ولن نهون / لا لن نخاف السجن، لن نخشى المنون / وانشر جرادك والعيونَ.. فلن نخون / لا لن نلين..".. فالخطاب الموجه للاحتلال يمهد ويفصِّل ويشرح، على غير عادة الشاعر في قصائد أخرى، نراه هنا مصراً على رفد الخطوة بخطوة أخرى، ومصراً على السير بشكل قد يعطي نفساً أعمق من ذي قبل. وإذا كانت قصيدة الشاعر منيب فهد الحاج في الأغلب الأعم أميل إلى الاختصار، وأبعد ما تكون عن التطويل والتفصيل. يلحظ هنا خروجه عن القاعدة لتشكيل قصيدة تبني صورتها باتساع، نقرأ: "هي صيحة دوت فأيقظت الضمير / في القدس دوَّتْ في القطاع / في طولكرم. وبيت لحم وفي الخليل / في كل ناحية.. وفي الأقصى الأسير..".. لنرى إلى الكثير من التفصيل والتحديد وبشكل قد يبدو بعيداً عن روح الشعر أحياناً ونتابع : هذي انتفاضتنا سيعقبها صهيل / بل صليل / ستحطم القيد الثقيل / تروي لمظلوم غليل / هذي انتفاضتنا تكحل فجرها الزاهي الجميل" لنبقى أمام صورة الانتفاضة في جزئياتها، وأمام صورة المقاومة في امتدادها..
في "زنبقة الحرية" نقرأ: زنبقة الحرية تزهر / تتفتح في كلّ رياض الأوطان / تتحدى أشواك الطغيان / ما دام / يرويها دم الإنسان / زنبقة الحرية أسمى / من جدران السلطان / يحميها العزم المتوهج / في نور العزة والإيمان / جوهرة الشعب بها يزدان / إن حاول لص أن يسلبها، أو قرصان / فاض الطوفان / وغلى بركان" لنكون أمام صورة موحية جميلة وجديدة في وقعها وصوتها وامتدادها. فهذه القصيدة، وقد أوردتها بتمامها، تميل إلى تلوين هذه الزنبقة بالكثير من الخصب والجماليات والروعة. ومن خلال سطور قليلة مختصرة تؤدي رسالة طويلة حافلة بالمعاني. المغزى يبدأ من النهاية ليقول بأن زنبقة الحرية تبقى جوهرة الشعب التي يحافظ عليها ويحميها ويغلي بركاناً في مواجهة كل من يريد سرقتها. لن نحمل القصيدة أكثر مما تحتمل لنقول إنها كتبت عن الانتفاضة لأنها نشرت في العام 1981. ولكن يمكن أن نقول بأنها استطاعت أن تقرأ طوفان الشعب الفلسطيني في انتفاضته القادمة ولا يأتي ذلك غريباً أو بعيداً عن مسار قصيدة المقاومة في الوطن المحتل. حيث نعرف أن الكثير من الشعر الفلسطيني المقاوم كان له أن مهَّدَ للانتفاضة وقرأ صورتها القادمة من خلال قراءة الواقع بصدق.
في قصيدة "معاذ الله أن نرحل" يرسم الشاعر منيب فهد الحاج صورة الصمود والثبات بقوله: هنا باقون لن نرحل / سنبقى فوق هذي الأرض نحيا لا نفارقها / ففوق ترابها أجدادنا درجوا / وغذّوها بدمهم / فصارت كنزنا الأكبر / فهل نرحل؟؟ / سنبقى فوق هذي الأرض نزرعها / ونحميها بأضلعنا ونعشقها / لتبقى حبنا الأمثل / هنا باقون لن نرحل / بحق القمح والزيتون / بحق ترابنا الأسمر / بحق الزيت والزعتر".. ومن خلال هذه الصورة يرسم صورة الماضي الدال على الحضور الفلسطيني المتواصل: هنا كانت كنيستنا / وذاك الدير صلّت فيه جدّتنا / وذاك المسجد المهدوم مسجدنا / وتلك المرجة الخضراء مرجتنا" فالشاعر يربط ربطاً محكماً بين الحاضر والماضي ليقول بأنّ الصمود نابع من حالة استمرارية أصيلة، فالفلسطيني هو ابن هذه الأرض وصاحبها ولا يحق لأحد أن يفصله عنها بأي شكل من الأشكال، لذلك كان صموده وكانت مقاومته.. وفي السؤال: فهل نرحل؟؟.. بعد صورة الامتداد من خلال الأجداد وصورة الالتصاق من خلال المعايشة والحياة، إجابة ضمنية تقول بأنّ الرحيل مستحيل بعد كل ما تقدم. لذلك كان الإصرار من خلال العنوان "معاذ الله أن نرحل" ومن خلال كل سطور القصيدة على الارتباط أكثر بالأرض.
الشاعر منيب فهد الحاج كما يلحظ لا يبتعد في أكثر الأحيان عن الخط الذي رسمته قصيدة المقاومة خلال سنواتها الطويلة الماضية كما أنه لا يسقط أي محور من محاور هذه القصيدة.. وأكثر ما يبدو ظاهراً في قصيدة الشاعر كونها قصيدة مختصرة، وإن أطال في بعض القصائد، فالغالب على قصائد الشاعر ميلها إلى الاختصار، من ذلك قصيدته "فداء الوطن" والتي نوردها كاملة حيث: وطني فداك دماء شعبي الثائره / وعيونه تبقى لأجلك ساهره / تأسو جراحك كل يد طاهرهْ / ترعاك من عبث الوحوش الكاسرهْ / تحميك من غدر الذئاب الغادره / وتصدّ عنك ثعالباً / عاشت بأرضك سافره / كانت وما زالت بمحكمة الضمير الخاسره / وتظل قافلة النضال لأجل عرسك سائره / تحميك من قيد القوى المتآمره..".. فهذه القصيدة تنتمي مباشرة إلى القصيدة المقاومة في كل ملامحها ومحاورها ومفاصلها، إلى جانب تميزها بكل هذا الاختصار.. وكما أسلفت فالشاعر كثيراً ما يختصر في قصيدته رغم أنه يستطيع أحياناً أن يغطي مساحة كبيرة في الموضوع.
في سير قصيدة الشاعر منيب فهد الحاج نلحظ الميل الشديد إلى استعمال المفردة البسيطة القريبة إلى الواقع، كما نلحظ الميل الشديد إلى استعمال الترتيب العادي البسيط، وفي أكثر قصائد الشاعر لا نجد صورة بعيدة المنال، أو صعبة التركيب. وفي كل هذا لا نبتعد أيضاً عن مسار قصيدة المقاومة التي تسعى في أكثر الأحيان إلى الابتعاد عن التعقيد، وهذا لا يعني أنّ جميع قصائد المقاومة على مستوى واحد من التقريب والتبسيط والمباشرة أو أنها في مجموعها تصب في هذا المصب، كما لا يعني هذا أنّ جميع الشعراء بعيدون عن تركيب الصور وتطوير الأدوات وصولاً إلى أعلى المستويات التي وصل إليها الشعر الحديث. ولكن نبقى في مسار القصيدة الأعم والأكثر حضوراً في الوطن المحتل وهي قصيدة تتميز بشيء من البساطة والمباشرة وما إلى ذلك.
طبيعي أيضاً القول إن الشاعر منيب فهد الحاج كغيره من الشعراء في الوطن المحتل، لا يأخذ مساراً واحداً ونهائياً في رسم قصيدته لتكون قصيدة ذات مقاس خاص. فالشاعر إنسان مبدع يتجدد باستمرار. ويرفد تجربته ويغنيها دون توقف، وطبيعي أن نقرأ جديداً في كل قصيدة، وأن نقرأ تطوراً مع كل زمن جديد. وهو ما يبرر استمرارية الكتابة والإبداع. وإذا كنا نصف قصيدة الحاج بالبساطة والمباشرة والقرب. فإنه وصف ينطبق على نماذج محددة، وينفر من التماثل مع نماذج أخرى مما توفر لدينا. ولكن الأكثر من هذه النماذج يتصف بالصفات التي أوردناها ويدخل في المسار الذي وضعناه، وتبقى قصيدة "زنبقة الحريّة" عصية على الركون لهذا المسار أو ذاك.
من القصائد التي تقترب كثيراً من قصيدة "زنبقة الحريّة" قصيدة "أجمل الأحلام" حيث: حلمت أنَّ نخلة في أرضنا نمت / ما هزَّ جذعها خطر / فأصبحت باسقة فروعها / كريمة الثمرْ / معطاءة الرطب / جذورها عميقة تغوص في الثرى حيث الدم الطهور ينسكب / من سالف الأيام والحقب / تناطح السحاب والغيوم / وفوقها تألقت شمس وخيّمت نجوم / تصافح القمر / والمجد في سمائها يحوم / حلمت أنّ نخلة جادت بها يد القدر / يرتاح في ظلالها مشرد / من بعد أن أرهقه السفر..".. فهذه القصيدة تحافظ على مسافة عالية من التوهج والنمو والتصاعد. وبالتأكيد فإنّ هذه القصيدة إلى جانب قصيدة "زنبقة الحريّة" تضعنا أمام وجه آخر من وجوه إبداع الشاعر منيب فهد الحاج على صعيد بناء القصيدة المقاومة من جهة. وبناء القصيدة المختصرة من جهة ثانية. ويبقى أنّ الشاعر قادر على التجديد والتجدد باستمرار ليكون صوته من الأصوات المتميزة في الوطن المحتل.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : منيب فهد الحاج وزنبقة الحرية     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : طلعت سقيرق

المصدر: منتديات نور الأدب - من قسم: النقد


lkdf ti] hgph[ ,.kfrm hgpvdm


نور الأدب











عرض البوم صور طلعت سقيرق   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيها الحاج.... *هل عرفتَ مكانةَ يوم عرفه * مازن شما شهر رمضان و المناسبات الدينية 1 17 / 09 / 2013 56 : 02 AM
تكريم الشاعر الفلسطيني الحاج لطفي الياسيني مرفت محمد فايد أدباء أعرفهم 3 03 / 02 / 2012 10 : 01 PM
بادر بالتسجيل.... منحة تحرير...منحة تحرير! علاء زايد فارس الأدب الساخر 15 09 / 01 / 2012 57 : 02 AM
الى روح اخي الشاعر يوسف الخطيب / الحاج لطفي الياسيني ناهد شما الشعر العمودي 6 20 / 09 / 2011 16 : 05 PM
الرحيل الحاد عبيدة الابراهيم الخاطـرة 2 28 / 11 / 2010 41 : 01 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|