أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات منتخب الجزائر ونهائي بطولة أفريقيا للأمم لكرة القدم .    <->    أحقا غادرت سلمى ؟    <->    أنتم وقهوتي    <->    مساجلة الشعراء / غالب أحمد الغول    <->    مخصوص الجلال    <->    أنسيت ... إحنا دافنينه سوا ؟!    <->    إهداء إلى أدباء نور الأدب / للشاعر غالب أحمد الغول    <->    سجل دخولك بأية كريمة    <->    يوميات مصطاف ببلاد المهجر (1)    <->    خماسية من مساجلة / رجاء بنحيدا    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها فـَلـُـمْ يا صاح نفسك للشاعر غالب أحمد الغول      إهداء إل الأستاذ محمد الصالح , للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > نـور الأدب > أوراق الشاعر طلعت سقيرق > النقد
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11 / 04 / 2009, 28 : 02 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
طلعت سقيرق
اللقب:
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طلعت سقيرق

البيانات
التسجيل: 11 / 12 / 2007
العضوية: 4
المشاركات: 5,335 [+]
بمعدل : 1.26 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : دمشق - سورية من مدينة حيفا في فلسطين
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 11241
نقاط التقييم: 59053
طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طلعت سقيرق غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : النقد
عبد الرحمن عواودة وصورة الشعب



في قصيدة "مقاومة" المنشورة بتاريخ 8/6/1979 يضع الشاعر الفلسطيني عبد الرحمن عواودة بصمة واضحة من بصمات التوحّد مع الأمل المشرع باستمرار، حيث يأتي بزوغ الثورة ليقول كلمته الفاعلة المؤثرة في التأكيد على طريق الخلاص، وطبيعي أن يكون افتتاح القصيدة في هذا المجال صورة من صور التداخل مع نبض الوقوف بشموخ وثبات، وحيث : "من هنا مرّوا / وكان البدء واشتدّ السفر / قد أجالوا الطرف، قالوا الحرف.. وارتادوا زمرْ..".. و " من هنا مروا / وخاضوا البحر والآماد جمرا فوق جمر / رفرفت أحلامهم فكوا الحصار / دمّروا الأجداث قبراً تلو قبر / من هنا مروا ومدوا نحونا أيديهمُ / تلك كانت شحنة البرق وإيذان السحر / ومددنا لهم الأيدي / تبعنا حلمنا / نحن أيقنّا بجعل العسر يسرْ.."..
الحكاية / الثورة لا تقول الومض في السطر الأول، بل تأخذ في إعطاء الصورة أكثر من لون لتكون في النهاية صورة جميلة متكاملة الأبعاد. وإذا كانت الثورة قادمة من المنفى من خلال العمل الفدائي، فإن توافق الداخل معها بيّن واضح لا يحتاج إلى شرح وتفصيل. ولنا أن نتطلع بكثير من التأمل في جوانب هذه اللوحة التي تأخذ في الامتداد شيئاً فشيئاً وكأنها لا تعرف حداً للتوقف أو الهدوء..
الشاعر يعيدنا إلى نقطة الحلم بالثورة، ثم العمل على تحقيق هذا الحلم، والانتقال إلى الفعل ليكون واقعاً على الأرض من خلال العمليات الفدائية. وكان طبيعياً أن تلفت هذه العمليات القلوب والعقول في الوطن المحتل كونها الضوء الذي ينير الدرب ويعد بالكثير من فصول الخير والعطاء والخصب. ومن خلال هذا الالتفات النفسي والعاطفي والوجداني، كان الالتقاء مع الفعل بمد الأيدي له والتصميم على رفده ودعمه.
كان ذلك دخولاً في معجم الثورة وتدعيماً للفعل المقاوم في الوطن المحتل ليأخذ الشعر في التوافق مع كل خطوة من خطوات العطاء، وفي الدعوة إلى تصعيد العمل الثوري والوصول به إلى أعلى وتيرة ممكنة. فكان الشعر بذلك مرافقاً للحدث من جهة، داعياً إلى تصعيده وتوسيع دائرته من جهة ثانية.
وإذا كان عبد الرحمن عواودة يبدأ من جملته القائلة "من هنا مروا" ليزرع في الذهن والوجدان حالة الألق التي امتدت واتسعت، فإنه يتابع فيما بعد: "لم يقولوا غير حرف واحد ما قيل غيره / كان بركاناً وثوره / لم نجادلهم.. ولكنا عرفناهم.. فنظره / تثقب الأسوار من حدتها / تلهب الأفكار..".. و" تلك يا ما كانت النظرة ثوره / ولهيب الله في أعماقنا / والجنان الخضر في أحلامنا / كلها دوت ودوت كالرعود / وأتى صوت السنابك / وصهيل قادم عبر المنافي والسدود.."..
في مثل هذا الوعد لا يقول الشاعر أكثر من نشيده المعبِّر عن حالة تتعدد في طرح ثمارها وصورها وأطرها. الفعل هنا ينتشر ليكون البركان الثورة، البركان النهوض، البركان الامتداد. وطبيعي أن يتحول كل شيء إلى ثورة عارمة تدخل في كل شيء منطلقة من صهيل الجواد الذي كان بشكل دائم رمز المقاومة والثورة والوقوف بثبات ولكن إلى أين وصل الشاعر بعد كل ذلك..؟؟...
لا بد من القول إن عبد الرحمن عواودة يفتح في هذه القصيدة العين والقلب على حالة النهوض ويدعو إليها، فهو يصور الثورة ويدعو إلى تمثُّلها من جهة، وهو يحرك الواقع ويدعو إلى تثويره من جهة ثانية، ليكون في نقل وتصوير الفعل الثوري أقرب إلى تمني نهوض الواقع وتداخله مع صورة الماضي. هنا تأتي الصورة لتصب مباشرة في اتجاهين متباعدين ظاهرياً متوافقين في الحقيقة. الاتجاه الأول مرتبط بما قد كان، وهو بعيد عن مجرى الحاضر. الاتجاه الثاني مرتبط بما يرجو الشاعر أن يكون، وهو بعيد أيضاً عن مجرى الحاضر، بعدها يلتقي هذا بذاك في صورة الفعل الثوري الناهض، حيث يصبّ الاتجاهان في مجرى واحد.
هذا المجرى، وهو إصرار على الفاعلية الثورية، يلتقي مع انبعاث الانتفاضة فيما بعد بما تشكله من خصب يحتضن الثورة المقاومة، والماضي والحاضر. لتكون الانتفاضة أقرب إلى تشكيل لوحة تحتضن كل الألوان الزاهية التي يطلبها النظر والوجدان، وهو ما يعني قدرة الانتفاضة على تحريك كل الفاعلية والفعل على أرض الواقع وفي الذهن أيضاً. وهذا ما جعل الشعر ملتفتاً بكليته إلى الواقع الناهض الكبير، وإلى الفعل المفاجئ الشامخ. فالانتفاضة تحركت في دائرة كبيرة من السكون والرتابة والانتظار، لتكون انفجاراً شعبياً لا يماثله انفجار.. فماذا قال عبد الرحمن عواودة عن هذه الانتفاضة / الثورة..؟؟..
في قصيدته "العزم في أطفالنا المرد" المنشورة بتاريخ 3/1/1988 أي بعد انطلاق الانتفاضة بزمن قصير جداً، ينظر عبد الرحمن عواودة إلى أبعاد الصورة الجديدة ليرى أشياء رائعة أخاذة في امتدادها ووقعها وألوانها، حيث يقف الأطفال الأبطال ليقولوا أجمل الأشعار وأروعها من خلال إصرارهم على الصمود والمقاومة والثبات بشكل يثير الإعجاب: "العزم في أطفالنا المرد / والعشق في أعناقنا عهد / والطير فوق رؤوسنا يشدو / والشعب يشرح صدره الوعد / الأرض تفتح أذرعاً ومسالكا / والشمس في نظراتها رشد / من كل صوب غارة وحشية / لكنها في الحال ترتدّ / وتعود أخرى بعدها فتاكة / فتصيب.. لكنّ الردى مجد.."..
إنّ تركيز الضوء على مثل هذه المساحة المتعددة يعني انشغالاً واحتفالاً بانقلاب شمل كل شيء.. وإذا كانت البداية انطلاقاً من لازمة تقول: "العزم في أطفالنا المرد" فإنّ سير الكلمات لا يتوقف عند محطة واحدة محددة، فهناك العشق العهد، وهناك شدو الطير، والوعد، والأرض التي تفتح أذرعاً، ثم الشمس.. وهكذا وصولاً إلى المواجهة، التي تعني نصراً وشهادة. لنكون أمام لوحة متحركة مليئة بالألوان. إذ أخذ الشاعر في الالتفات إلى كل شيء ليرى تأثير الانتفاضة عليه وفيه، بعد ذلك يمكن الانتقال إلى صورة الشعب التي طرحت في المقطع السابق لتأخذ ملامحها الأكثر وضوحاً فيما بعد حيث "فالبحر شعبك رحبة آفاقه / أمواجه تعلو وتمتدّ" ثم "لو أضرموا نار العداء فإنما في النار نشتدّ / لو سمموا هذا الهواء فإنما يلقون ما أبدوا / عجب وإن صراخهم ما زال يحتد / وبكاء طفل لا يروق لهم / أو بائس في بؤسه جلد / عجب وإن عواءهم يعلو ويشتد / ودماؤنا في الأرض شلال / وبيوتنا تهوي وتنهدّ / عجب وإن سلاحهم رعد / وسلاحنا إيماننا الصلد / وصدورنا السمراء والودّ / قاماتنا وجباهنا.. ونساؤنا وبناتنا / ومن الصغار الصبية الولد / والذكريات شيوخنا تاريخنا وتراثنا الزيتون والورد / العزم في أطفالنا المرد / والعشق في أعناقنا عهد / للأرض للحق المقدّس عهدنا / إنا سنحيا إننا حشد".. فماذا نجد..؟؟..
علينا أن ننظر إلى صورة الشعب هنا في إطارها العام والتاريخي والخاص الذي أوجدته ظروف المواجهة. وفي مثل هذه الصورة علينا أن ننظر إلى حالة المواجهة لنرى إلى طرفي الصراع حيث يأخذ كل طرف ملامحه الخاصة المعبرة عنه.
الطرف الأول / شعب فلسطين / بحر واسع زاخر، يتعرض للصعوبات والمحن فيشتد ويصلب عوده، وهو مصمم على العطاء والبذل والتضحية من خلال التسلح بالإيمان الثابت بحقه وجذوره. هذا الشعب يقف في مواجهة آلات البطش والتنكيل مع أنه لا يملك من الأسلحة غير الصدور السمراء والحب لأرضه والذكريات والتاريخ والتراث.
الطرف الثاني / العدو الصهيوني / مليء بالحقد والعداء والصراخ، يزعجه صراخ الأطفال ولا يروقه، لذلك فهو مليء بالشر يهدم ويحرق ويضرب ويقتل ويسعى إلى التخريب في كل مكان، فما هي نتيجة المواجهة بين الطرفين..؟؟..
المفردات السابقة في القصيدة تحدد مسار وهوية المجابهة، حيث يمتلئ الطرف الأول بمعنى التألق والثبات والبقاء، بينما يمتلئ الطرف الثاني بمعنى الانحسار والارتداد والانكسار. وهذا يعني أن الشعب الفلسطيني سينتصر "إنا سنحيا إننا حشد"..
كما يلحظ القصيدة "العزم في أطفالنا المرد" شديدة القرب في زمنها من زمن انطلاقة الانتفاضة، ورغم ذلك فهي ترسم صورة قادرة على الامتداد والتألق بعيداً عن خطر السقوط في مسافة الانبهار التي تفرض نوعاً من "المدح" لا غير. ولنا أن نرى إلى جوانب كثيرة في هذه القصيدة كما لاحظنا، حيث تتبدى قدرة الشاعر على قراءة واقع الانتفاضة بهدوء وحب وعمق..
في قصيدة "الشهيد" المنشورة بتاريخ 22/7/1988 نقرأ: "جبار يا جبار إنّ الباديه / يخضرّ في هذا المخاض وشاحها" ليكون الخطاب الموجه للشهيد "لم تزل في الأرض راسٍ يا جبل / دمك الطاقة في مركبنا / والعيون، النار في الليل تطل / لم تزل في الأرض راس يا جبل / آه يا أحزاننا عاش الأمل / أورقت أشجارنا في المقتبل / أزهر الورد فما أحلى القبل..".. حيث الشهيد صورة الخصب وروعة الثبات والصمود والامتداد. وطبيعي أن تصب الصورة في امتداد الصور وتألقها، لتكون صورة من صور الانتفاضة.
أخيراً يمكن القول إن الشاعر عبد الرحمن عواودة المولود في كفر كنا والذي صدر له ديوان "كلمات فلسطينية" في الناصرة عام 1978، استطاع من خلال النماذج التي اخترناها في هذه الدراسة، أن يعبر التعبير الأوضح عن علاقته بالأرض ونبضها، وبالانتفاضة وامتدادها. وإذا كانت صورة عبد الرحمن عواودة بعيدة عن الوضوح أحياناً كونها تلجأ إلى صياغة الرمز وإعطاء الصورة الكثير من التعدد في الإيحاء، فإنها في أحيان أخرى تكون شديدة القرب والوضوح خاصة عندما يتغنى الشاعر بالانتفاضة الباسلة التي أشعلت فتيل ثورة عارمة رائعة. وفي كل الأحوال لا تصل مفردة الشاعر إلى المباشرة الحادة، لكنها تبقى شديدة الانتباه والتألق في المحافظة على مسافة الشعر الفاعل المؤثر القادر على رسم معالم قصيدة جيدة. وإذا كانت قصيدة "العزم في أطفالنا المرد" مثالاً، فإن حديثها عن الانتفاضة، وهي شديدة القرب زمنياً، لم يسقطها في حالة الانبهار كغيرها من القصائد التي غنت الانتفاضة بعد انطلاقتها مباشرة.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : عبد الرحمن عواودة وصورة الشعب     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : طلعت سقيرق

المصدر: منتديات نور الأدب - من قسم: النقد


uf] hgvplk u,h,]m ,w,vm hgauf


نور الأدب











عرض البوم صور طلعت سقيرق   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صوت وصورة رشيد الميموني الخاطـرة 0 18 / 12 / 2017 18 : 03 PM
إذا الشعب يوماً أراد الحياة/ تحية عز و إكبار الى الشعب العربي التونسي البطل عبدالله الخطيب نورالاستراحة الصوتية والمرئية 22 16 / 01 / 2011 01 : 04 PM
حنان عواد وصورة الحب طلعت سقيرق النقد 0 11 / 04 / 2009 25 : 02 PM
شكيب جهشان وصورة الوطن طلعت سقيرق النقد 0 11 / 04 / 2009 18 : 02 PM
برنامج لعمل توقيع فلاش صوت وصورة أيمن زيلاف علم الحاسوب و تصميم المواقع والانتشار 0 14 / 01 / 2009 53 : 04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|