![]() |
رد: هي تقول
لا تستغل عواطف الآخرين وإنسانيتهم، فهؤلاء الطيبون عليكم خشية غضبهم
|
رد: هي تقول
ولا بد أن يأتينا الله بالخير.. مهما بدا لنا أن الألم قد طال
|
رد: هي تقول
صرخة في أعماقي ترتعد
|
رد: هي تقول
لا طاقة لي الليلة حتى للتفكير!
|
رد: هي تقول
ما أقساه ذلك الغضب الملتهب!
|
رد: هي تقول
بالدعاء ننتصر
|
رد: هي تقول
يا رب.. احفظ أحبابي
|
رد: هي تقول
هي تقول! أ لم تشتاقي إلي؟!
لم لم تناديني من قبل؟! لم لم تأت بي إلى هنا، وترجعيني حيث أجدني؟! لم تخليت علي أيضا؛ حتى عدت أنا إليك وجئتك بكلماتي وأشواقي؟! محتاجة جدا إليك.. محتاجة لأن تمنحيني دفء الحروف حتى أعرف كيف أعانقك؟! فما رأيك يا هي تقول؟! |
رد: هي تقول
الله أكبر من كل ظالم وطاغية، وكل من مُدت له يد رحمة فعضها |
رد: هي تقول
جمال الخبث أو خبث الجمال.. المهم أنك ذكرى مزعجة لا تزول
|
رد: هي تقول
قراءة الصور تختلف عن تأملها ففي الأولى تخمينات ووساوس وفي الثانية تأكيدات ودلائل
|
رد: هي تقول
كنتَ وكانت الكلمات تتبارى
كنت وكان الجمال خطأ.. وكان الخطأ جمالا كنت وكان الحب عذابا رحت وصارت الذكريات جحيما كنت ورحت والتساؤلات ظلت دائما بلا جواب كنت ورحت والغموض يشتت الأوهام الزائفة فرب غموض خير من أوهام حب لا حب فيه |
رد: هي تقول
تهتَ وأضعت الطريق فرست بك السفينة بجزيرة كازانوفا و دون خوان
|
رد: هي تقول
هباء.. هواء.. حب يتطاير في السماء كغبار دقيق في الهواء منثورا لا طائل منه ولا فائدة له ولا عاطفة منه ترجى أو إحساس.. حب كان كلمات إلى زوال وانتهى ريحه وانقضى..
حب لا تعريف له سوى أنك كلما أردت معنى شيء سيئ كان هذا (الحب) تعريفه |
رد: هي تقول
عائدون مهما.. ومهما.. عائدون
|
رد: هي تقول
أحيانا يخرج منا صوت فنحسبه صوت أحبابنا
|
رد: هي تقول
حين نسعد بأمر، أو يعجبنا مشهد جمال نصوره للذكرى "أنا عايشت هذا الحدث" ، وإذا كان الحدث لنا أو معنا لا نبالي، ونستغرب إذا ما أعجب عيونا أخرى
|
رد: هي تقول
ما دمت رحلت؛ لم لم تأخذ معك ذكرياتك؟!
|
رد: هي تقول
اللهم اشف كل ذي سقم
|
| الساعة الآن 52 : 04 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية