منتديات نور الأدب

منتديات نور الأدب (https://www.nooreladab.com/index.php)
-   فنجان قهوة ومساحة من البوح (https://www.nooreladab.com/forumdisplay.php?f=274)
-   -   يوميات في حب نور الأدب (https://www.nooreladab.com/showthread.php?t=33728)

محمد الصالح الجزائري 12 / 09 / 2025 22 : 03 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
...واتابع بشغف هذا الركن الحميمي جدا جدا..(انت السماء وبعضنا الاقمار) ابتسامة...شكرا لانك موجودة وهذا الركن ما زال ينبض..

خولة السعيد 12 / 09 / 2025 39 : 11 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري (المشاركة 273839)
...واتابع بشغف هذا الركن الحميمي جدا جدا..(انت السماء وبعضنا الاقمار) ابتسامة...شكرا لانك موجودة وهذا الركن ما زال ينبض..

يا سلام!
شكرا شكرا أستاذي؛ منكم أستمد الحروف، ومعكم أستمر..
قراءتي لنصوصكم، تعليقاتكم، وفرحتي بآرائكم في كلماتي ما يشجعني على المتابعة..
دمت بخير أستاذي، وشكرا لك مرة أخرى

خولة السعيد 22 / 02 / 2026 42 : 05 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
السبت 3 رمضان 1447 الموافق ل21 فبراير 2026
الأرض الطيبة مكناس.. المملكة المغربية..
مرت شهور، منذ آخر مرة كتبت فيها بهذه اليوميات التي لم تعد يوميات منذ زمن، والآن أكتب كأول مرة باليوميات، حيث كانت المرة بيوم من أيام رمضان، كنت غاضبة جدا ليس لأنه كان رمضانا كورونيا فقط، ولكني كنت أعيش لحظات هربت منها بصعوبة وإن كان هروبا خاطئا.. واليوم رمضاني أيضا، لكني لست غاضبة جدا، بل لا أعرف أنا نفسي نوع مشاعري في هذه اللحظة، مشاعر مختلطة بأثر الذكريات، وجراحات سابقة، وأمل دائم، تحضر إطلالات سعيدة سابقة تزيح الهم، وتجعل الأمل في المستقبل يكبر أكثر.. حينها كنت أجلس وحدي بركن ركين، والآن أجلس وحدي وحولي أشجار وهواء...
اليوم هو أول يوم أكتب في اليوميات بعد رحيل عزة عامر أختي المصرية التي كنت أرى فيها كل المصريين، صديقتي التي كانت تشاركني لحظات كثيرة بنور الأدب وخارجه..
أول مرة كتبت اليوميات لم أكن متأكدة من وضعها هنا بنور الأدب، كنت في حالة حينها لم تسمح لي بفتح نور الأدب وصب كامل غضبي عليه، والآن أكتب على هاتفي دون أن أفتح صبيب الإنترنت، دون فتح نور الأدب أيضا...
أشياء مشتركة، والزمن مختلف، والمكان أيضا قد تغير، لا الذين كانوا بقوا جميعا، ولا من دخلوا حياتي بعدها أدركوا ما فات...
واليوميات هنا صامدة ترحِّلها الكلمات الجديدة إلى الأرشيف..
يحزنني الفقد، فأن ترحل عزة وهي التي كانت بكلماتها تظلل جل كلماتي،أشعر أني أفقد روحا هنا.
كنت أغيب في السنة الماضية، لأنني كنت أنتظر دائما عودة عزة، التي كانت كل مرة تعدني بعودتها، رغم أنها كثيرا ما كانت تخبرني أنها تشعر بقرب رحيلها وهي تتعذب، لكني كنت قاسية، وما تخيلت أن هذا سيحصل في رمشة عين، فتخليت..
لم أتصور خطورة الأمر، كنت أظن الأمر تعبا طال حين لم تجد رفيقتي ما يبهجها، نصحتها بالسفر، وبأشياء أخرى، لم أعد أتواصل معها بشكل مستمر كما كنت لأنها كانت دائما تحتاج لمزيد من الراحة، لكنها لا تنس أن ترد على رسالتي الصباحية، لا تنس أن تسألني عن أسماء وآلاء، لا تنس رغبتها في الاطمئنان عن رحلتي العلاجية، ولا تنس أن تعدني بتفاصيل الحكاية حين تشفى.. عزة كانت مشتاقة جدا لأبيها، وفقدت جدتها لأمها قبل مدة وكانت متعلقة بها أكثر من أمها، حينها شعرَتْ أن روحها ذهبت مع روحها، فحنت إليها دائما إلى أن لحقتها..
عزة انتظرتها، فكنت نادرا ما أكون هنا لأن حضورها أيضا يشجعني لأكون، ونور الأدب يعيش قسوة أحبابه عليه وهم يغادرونه واحدا تلو الآخر، منهم من يعود بإطلالة سريعة ومنهم من رحيله عجب، ومنهم من لم يكتف بمغادرة نور الأدب، لكنه غادر الحياة والدنيا..
حين عدت بعد رحيلها عدت متألمة متأملة وذكرى كلماتها التي تحثني على الكتابة، وأنا أتوسلها لتدخل نور الأدب لعلها تجد فيه بهجة تحتاجها، فتطلب مني أن أكتب لأنها تحب ذلك، وستدخل حالما تحس أنها بحال أفضل، ولكنها لم تستطع ربما إلا مرتين أو ثلاثة، فرحت حينها إذ حسبتني انتصرت بعودتها، لكن هيهات!!
رحيل عزة أعاد لي، للدكتورة رجاء، والدكتورة ليلى رحيلها الذي ادعته بلسان ابنها، فأهرقت دمعنا، وأبكت كل ما فينا من مشاعر، لتخرج علينا فتقول إنه اختبار فقط لدرجة حبنا قبل أن ترحل حقيقة، ومدى حزننا على فقدها.. وقد نجحت في ذلك بألم، حتى صرنا نتمنى أن يكون موتها الحقيقي وهما..
رحلت عزة وتركت الكلمات تعتصر الدم..
رحمك الله ولا حرمك الجنة..
اعذروني على كلمات كلها ألم، فلا يمكن أن أفتح ملفا مرت فيه عزة برقتها وروح دعابتها ولا أحدثها فيه ولو مرة..

وأحبكم

خولة السعيد 25 / 02 / 2026 52 : 02 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
الثلاثاء 6 رمضان 1447 الموافق ل 24 فبراير 2026
مكناس الحبيبة من المغرب الشريف
ما أجمل لمة العائلة! لكن يبدو أن عائلة نور الأدب لا تحب اللمة، فهم في غياب يستمر، و إن حضروا يأتون فرادى، معدودون على ما يقل عن رؤوس الأصابع..
هل أقول: "فليغيبوا ما شاؤوا"..
لا، لا أريد ذلك، يكفي ما عانيناه من فقد فارحمونا

وأحبكم

محمد الصالح الجزائري 26 / 02 / 2026 37 : 02 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
وتستمر اليوميات رغم الالم والغياب..نحن هنا بما تبقى منا من مداد..اتابعك فراشتنا الرقيقة رغم الم الفقد..كان الله في عون الجميع..

خولة السعيد 26 / 02 / 2026 45 : 03 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري (المشاركة 275282)
وتستمر اليوميات رغم الالم والغياب..نحن هنا بما تبقى منا من مداد..اتابعك فراشتنا الرقيقة رغم الم الفقد..كان الله في عون الجميع..

وفي متابعتك وكلماتك روح تهمس لنور الأدب "نحن هنا"
شكرا لك

د. نوال بكيز 26 / 02 / 2026 39 : 04 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خولة السعيد (المشاركة 275235)
الثلاثاء 6 رمضان 1447 الموافق ل 24 فبراير 2026
مكناس الحبيبة من المغرب الشريف
ما أجمل لمة العائلة! لكن يبدو أن عائلة نور الأدب لا تحب اللمة، فهم في غياب يستمر، و إن حضروا يأتون فرادى، معدودون على ما يقل عن رؤوس الأصابع..
هل أقول: "فليغيبوا ما شاؤوا"..
لا، لا أريد ذلك، يكفي ما عانيناه من فقد فارحمونا

وأحبكم

سلام الله عليك ايتها الرقيقة المشاعر، نحن دائما هنا رغم الغياب، لنشاركك يومياتك و ارتساماتك، لا تدعي نبرة الحزن تخيم مرة أخرى على كتاباتك. فنحن في رمضان أفضل الشهور و تذكري، إن هي إلا أيام معدودات.

خولة السعيد 26 / 02 / 2026 06 : 05 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
الأربعاء 7 رمضان 1447 الموافق ل25 فبراير 2026
مكناس الإسماعيلية.. المغرب
أمس تحرك نور الأدب قليلا جدا، لكن حركته لم تستمر، فسريعا ما عاد يبحث عن جموده، لا أدري ما سبب الغياب الحقيقي لكل فرد لكن مثلنا العامي يقول "الغايب حجته معه".
أرجو أن يكون الجميع بخير، أما أنا وعودا لما كانت عليه اليوميات من قبل سأخبركم أني افتتحت أول مشاركة أمس كالعادة ب"شفاء الصدور.. طمأنة القلوب.. راحة النفوس" هناك أضع كل مرة رابطا خاصا بسورة، أو سور أو جزء من القرآن الكريم، بأصوات مختلفة من عالمنا الإسلامي، ثم انتقلت لنشيد اليوم من "رمضان كريم" وكذا "أناشيد وأمداح"، ولأني كنت قد شاركت بنثيرة "تنهدات سلام"، ومقاربة قرائية ل"في كنف الطبيعة" في الليلة التي سبقت، لكن في وقت متأخر عد من اليوم الموالي،وجدت أن الدكتورة نوال بكيز قد كتبت مشكورة تعليقات جميلة على كل ذاك تقريبا، وشاركتنا هي بما همست لها آيات كريمة من سورة الكهف، أيضا شاركنا بنص جديد الشاعر الجزائري محمد مخفي، لكنه لم يكن شعرا بل خاطرة رقيقة بعنوان "ذكريات حب خالدة" ، واستمرت أستاذتي الفاضلة الدكتورة رجاء بأسئلتها التي تجيب عليها نفسها فتفيدنا بحب،أو تذكرنا بمتعة، أو ترسخ فينا قواعد ما لبثت تجد لها مقرا بأذهاننا، وتركزها، ربما يقرأ البعض، فيجد السؤال بسيطا، ويجيب عنه دون حركة أو نفكير، وربما يفكر بسرعة في جواب قبل قراءته، أو أحيانا يقرأ الاختيارات.. أما أنا فكلما فتحت الملف أجدني أبتسم، لأني أعود إلى الدروس والقواعد، أتذكر أستاذتي أيضا بقاعة الدرس، ولأني أيضا، أعود ذاكرتي إلى رمضانات سابقة كانت تخصص فيها أستاذتي ملفات لمسابقات إمتاع وفائدة تشمل البلاغة والنحو، وغير ذلك من علوم اللغة العربية، لكن قلة الموجودين بهذا الصرح يجعل المشاركات ضعيفة، فكيف لو فعلت ذلك في هذا الشهر؟!!
اليوم عادت بنا سيدة نور الأدب للخيمة الرمضانية بملف نفحات روحية، كما كتبت بملف "قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان"، وقد دأبت بالشهر الكريم أن تضع كل يوم جزءا من القرآن الكريم، جعله الله في ميزان حسناتنا جميعا - نحن هنا يجب أن ننال الأجر أيضا-(ابتسامة) ، وطبعا كانت هناك تعليقات قليلة، صغيرة ضعيفة من البعض (وابتسامة)، أما أنا فبعد رابط القرآن الكريم والنشيدين والرد على تعليقات الدكتورة نوال، أستاذي الطيب محمد الصالح، وضعت قصة جديدة بعنوان "مشاعر عالقة" تتحدث عن...!
اقرأوها

وأحبكم

خولة السعيد 26 / 02 / 2026 07 : 05 AM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نوال بكيز (المشاركة 275284)
سلام الله عليك ايتها الرقيقة المشاعر، نحن دائما هنا رغم الغياب، لنشاركك يومياتك و ارتساماتك، لا تدعي نبرة الحزن تخيم مرة أخرى على كتاباتك. فنحن في رمضان أفضل الشهور و تذكري، إن هي إلا أيام معدودات.

إن شاء الله شكرا لك العزيزة نوال

ليلى مرجان 26 / 02 / 2026 09 : 05 PM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
أح أح نحن هنا أستاذة خولة، اعذري الغياب خاصة في شهر العبادة، الإنتظار في بعض الأماكن يسعفنا للتجول في أركان المنتدى بعيدا عن ضيق الوقت.
إن شاء الله يعود للمنتدى نشاطه بوجود محبيه.
لك، لكم محبتي الخالصة.

خولة السعيد 28 / 02 / 2026 35 : 08 PM

رد: يوميات في حب نور الأدب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى مرجان (المشاركة 275302)
أح أح نحن هنا أستاذة خولة، اعذري الغياب خاصة في شهر العبادة، الإنتظار في بعض الأماكن يسعفنا للتجول في أركان المنتدى بعيدا عن ضيق الوقت.
إن شاء الله يعود للمنتدى نشاطه بوجود محبيه.
لك، لكم محبتي الخالصة.

تقبل الله عبادتك، وجعلها ثقيلة في ميزان حسناتك يا رب..
وأجمل ما في الانتظار استغلاله
شكرا ليلى الرائعة


الساعة الآن 52 : 07 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية