عرض مشاركة واحدة
قديم 04 / 02 / 2026, 09 : 04 PM   رقم المشاركة : [378]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: منظور أخر للحياة ، للحب ، وللذات..
يقول :
تعلمت شيئا عن الحب :

أولا وقبل كل شيء ، معظم صور الحب في مجتمعنا لها

علاقة بالحب الرومانسي ، حب شاعري ، حب شخص

متبادل ، ك أنا أحبك ، أنت تحبني ، نحن نحب بعضنا ،

نتشدق بهذا الكلام طوال الوقت ، لكن لا نعرف حقا أن

هناك نوع أخر من الحب ، ليس بين الأشخاص نسميه الحب

الواعي ، أو حب المسيح ، أو حب الله ، ولكن الصورة

المتعارف عليها هي أنه حين نكبر في مجتمع الحب

المشروط والذي نشأ فيه معظمنا ، بسبب الطريقة التي

نتواصل بها إجتماعيا مع بعضنا البعض ، وينتهي بنا

المطاف في حاجة شديدة للحب وكأن هناك شيء جائع

فينا لذلك ، عندما نلتقي بشخص يمتلك المفتاح لفتح

شيء ما فينا ، نختبر حالة الحب فنقول : ؟؟؟؟؟؟؟؟


فنقول : أنا مغرم بك ، أنا مغرم بك ، ولكن ما أقوله حقا هو المحفز

الرئيسي الذي يطلق الآلية الموجودة بداخلي ، التي تسمح لي أن أكون

في حالة حب ، فأنت أو أنت هو هذا الاتصال ، لذلك أريد أن أمتلكك ،

لأني جائع لأن أكون في هذه الحالة في وجودي ، ووصلت مكان الحب

في وجودي ، وكل شيء يصير جميلا فجأة ، وهذا يحدث فقط عندما

تكون في. جانبي ، فالميل هنا إذن هو الرغبة في امتلاك الحبيب، وهذه

هي أحد أسرع الطرق لتدمير التجربة ، فهذا الحب فيه خوف ، لانه

شخص ما سيموت ، أو يرحل ، أو سيجد حبيب أخر ، أو شيئا ما ، هذا

هو الحب الرومانسي بين الأشخاص ، ولكن لننظر إلى الصورة الآخرى

في المقابل ، والتي إلى أن الحافز الرئيسي هو شيء يفتح لك مكان في

ذاتك ، تكون أنت فيه الحب ، ومن خلال الممارسات الروحية ، ومن

خلال فهم الميتافيزيقا ، ومن خلال الانفتاح على نفسك ، تجد نفسك

تبدأ في الراحة في مكان هذا الحضور في كيانك ، والذي يتمتع بجودة

هذا الإنفتاح الذي لا حدود له ، وهذا من خلال ما نسميه الوعي ، أو

استرجاع الوعي ، أو من خلال التأمل ، أو من خلال التفاني في حصر

المعرفة ، مهما كانت ممارساتك ستجد نفسك في مساحة القلب

الحدسية هذه ، تستقر فيها لتبقى دائما في حالة حب ، ولكنك الان لم

تعد تعتمد على شيء خارجي لتيقظك لها ، وتبدأ ترتاح فيها ، وبدأت

تكون حب ، وتصبح المشكلات الاجتماعية مثيرة وممتعة للغاية ، لأن

ما يحدث الان هو أن كل شخص تنظر إليه ستغرم به ، فإذا أنت لازلت

على النموذج القديم للحرمان ، فستجد نفسك راغبة في جمع الحب

ولكن الآن أصبحت مدركا بأنه عليك التخلي والتخلي عن نموذ

الحرمان الخاص بك ، لأن هناك وفرة من الحب، وعليك التوقف عن

جمعه ، وبعد فترة من الوقت ، ستستمر في التخلي عنه أكثر ، لأنك قد

أدركت أنها لم تكن هي الطريقة التي يجب أن تعيش فيها في وجود

الحب ، لأن الشيء الذي طالما منعك ، هو الخوف من ألم الشخص الأخر

ومعاناته ، وبمجرد أن يكون لديك هذا المنظور الروحي ، الذي يسمح

لك بإبقاء قلبك مفتوح في الجحيم والألم والحزن ، عندها يمكن أن

تبدأ في حب إنسان دون الشعور بالتملك ...إنتهى

وبعد أن قمت بنقل حرفي لما ذكر في الفيديو ، أرجو المتابعة بأرائكم

لاظهار السلبي والإيجابي في كل ما ذكر آنفا ..
08/03/2022
https://nooreladab.com/showthread.php?t=34721
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس