12 / 02 / 2026, 31 : 12 PM
|
رقم المشاركة : [5]
|
|
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
|
رد: قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان
 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
شكرا لك اختي الغالية الاستاذة الاديبة هدى نور الدين الخطيب على عرض هذا الموضوع للنقاش..رغم ان ملفات المعتوه ايبستين فضحت بعض ساستنا..الا انني اراها ملهاة اخرى للعالم لصرف اهتمامهم عن القضية الجوهرية..القدس..وما تعيشه غزة الحبيبة..ولي عودة بحول الله...
|
|
 |
|
 |
|
أخي الغالي الشاعر الأستاذ محمد الصالح تحياتي
زادك الله عقلاً حكمة وبصيرة ثاقبة .. وجهة نظر صائبة بلا شك ؛ والحقيقة أن الدكتور عمر عبد الكافي لديه مثل وجهة نظرك ويحذر من الانشغال بيوميات هذا الملف عما يجري ببلادنا وما يحضر لنا من كوارث
من وجهة نظري المتواضعة كلها باقة واحدة وعلينا أن نوازن وننتبه ولا ننشغل بهذا الملف عما يجري في بلادنا ، وإن يكن ما يكشف في هذا الملف يفضح أمام الجميع بما فيه الشعب الأميركي الوجه الإجرامي الشاذ المتوحش لعدونا ويفضحه، فالكل في العالم بات يعرف لصالح من عمل إبليستين ( هكذا سماه الدكتور خليل العناني) ولما تم توثيق هذه الفضائح ولأي غرض كانت تستثمر وعن ممارسة طفوس سحر القبالا والمعتقدات التلمودية الشيطانية.
ما يجري في بلادنا وسط هذه الزلازل الأخلاقية ويمرر جد خطير وهو التوقيت الذهبي للعدو، إن في غزة من استمرار استهداف الناس وقتلهم والجوع وانتشار الأمراض والخيام من النايلون والقماش البالي التي تغرق بمياه الأمطار والعمل على تهجيرهم إلى ما يعرف بأرض الصومال ومن تم تهجيرهم فعلياً قسراً وبلا وثائق وكشفته دولة جنوب أفريقيا.. تجريد المقاومة من سلاحها وتسليح العصابات الاجرامية لتجار المخدرات الخونة لنشر الفوضى، إلى احتلال الضفة وهدم المنازل وتشريد أهلها في كل مناطق الضفة بما فيها القدس ، إلى الاستهداف اليومي لجنوب لبنان وسوريا والعمل على قضم أراضي سورية يومياً إلى نشر الجواسيس في كل أنحاء بلادنا إلى المجازر المروعة التي يغذوها في السودان إلى العمل على احتلال أجزاء من اليمن وخصوصاً جزيرة سقطرى إلى الحرب المنتظرة في أي لحظة على إيران والتحضير لاحقا لتركيا وباكستان .. والحرب على إيران التي للأسف كثير منا شامت بها وهذه برأيي نظرة عاطفية ضيقة بسبب دور إيران الذي كان مع الأسد ضد الشعب السوري ، لكن مهما كان شعورنا فعلينا الآن وضع العواطف جانباً والتفكير استراتيجيا لأن انهيار إيران بالمئة مليون من أهلها والقواعد الأميركية المنتشرة سيشكل كارثة على بلادنا وفوضى عارمة تتسبب بالمزيد من القضم والاحتلال ، ناهيك يا أخي عن مسمى مجلس السلام الذي يكرس مجدداً احتلال سيناء وبالأمس ضموا النتن إلى مجلسهم هذا بما يعينيه من دخوله والكثير من جنوده وسيناء ستصبح خاصة بهذا المجلس وستبني لها مطارا ومرفأ وأماكن ممنوع دخول الجيش المصري إليها / يعني احتلال تام لسيناء إلخ....
أما عالميا وبعد كورونا المعد في المختبرات تم تصنيع فايروس جديد ينتشر ويمتد وسط صمت تام
ولا أخفيك نحن في كندا نعاني كثيراً أيضاً ويحاولون خنقنا اقتصاديا إلخ..
هذا حال بلادنا وحال العالم الذي ما زال يحكمه هؤلاء الوحوش فهل هناك فرق في الملفات وهل الجزيرة الملعونة خارج سياق كل ما يجري؟
ما الحل برأيك وكيف يمكننا أن نوازن ونتصدى لكل هذا الجنون؟
أنتظر رأيك أخي الغالي والمزيد من لحوار معك
|
|
|
|
|