|
رد: قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان
يقول الله تعالى ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) وفي تفسير الاية يقال إذا أراد الله أن يهلك قرية يأمر مترفيها بالخير والطاعة، فتكون الاستجابة هي عدم الطاعة ،والخروج عن أمر الله (ففسقوا فيها فحق عليهم القول) فوجب عليهم وعيد الله بمعصيتهم له ، ووجب الهلاك . فهذه (فسقوا فيها) وننتظر (فدمرناها تدميرا)، لكن كما أن الفسق والظلم متراكب فسيكون الدمار متراكب أيضا ، وستجر كل نقطة أختها، وستجر الاجزاء الكل إلى النهاية،
إن التاريخ يعيد نفسه، فسقوا قبلا ودمرهم الله، ويفسقون الآن وسيدمرهم الله لأن هذه سنة الله في أرضه.
|