|
رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
رأيي المتواضع هو ان نضع الديمقراطية وكل المصطلحات الغربية المزيفة جانبا وان نعود الى الاسلام ،فلا عزة لنا الا في اسلامنا وباسلامنا ، فمنطق القومية العربية منطق خداع اذ في الاسلام لا عرب ولا فرس ولا هم يحزنون ،فالحرب اليوم على الدين الاسلامي وعلى المسلمين ،فهي حرب صليبية صهبيونية بامتياز ،وحكامنا لا هم لهم سوى كراسيهم ومصالحهم الخاصة ، فكم من ملك سلطه اليهود على شعوبنا وكم من رئيس وضعه الصهاينة باسم النتخابات والديمقراطية الجوفاء..اقولها بصراحة واعتبروني متطرفا ان شئتم: منذ ان بدأ التطبيع كان اول خطوة لرسم مستقبل اسرائيل الكبرى ،،فمن دس بين المسلمين تلك الافكار المسمومة من سنة وشيعة وسلفية واخوانية وطائفية? (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا)،،(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)،،والله اخبرنا في كتابه ورسوله .ص. ولكننا اخلدنا الى الارض ورضينا بالذل والمهانة واختبانا وراء تفاهات فلسفة الغرب وترهاته فلن ينصرنا الله ما لم ننصر دينه ،،فمتى كان المسلم ذليلا ،، ان بني صهيون اصبحوا في بلداننا الامر الناهي ، اصبحوا وزراء في حكوماتنا ومستشارين..ضحكوا على اذقاننا طويلا حتى وصلوا الى اسرنا فمزقوها حين ارغموا حكامنا من تغيير دساتيرهم حتى توائم سياساتهم التدميرية ، فالهوا شبابنا بكرة القدم التي كانت هي الاخرى شرارة فتنة بيننا واخرجوا نساءنا من بيوتهن والزج بهن في الملاعب..ماذا يمكنني ان اقول..صرت اتمنى لو مت فور ميلادي..فما اراه من حكامنا اليوم صار مخجلا الى درجة الغثيان..شكرا لك اختي الغالية الاستاذة الاديبة هدى نور الدين الخطيب على طرح موضوع الساعة بتلك الطريقة الصريحة..اعتذر لكن عن غضبي فوالله ان االقلب لممتلئ عن اخره بسبب وضع امتنا المخزي والمؤلم في نفس الوقت..عذرا ثم عذرا ثم عذرا..
|