|
رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
تحياتي لكم
مشاركات قيّمة من عقول راجحة أعتز بها
للأسف لم أتمكن اليوم من الدخول بوقت مبكر ولكن سأعود في الغد لنستكمل النقاش بإذن الله
بالنسبة لي مجدداً لن أكون مع العدو الصهيوني حيث يكون وإن كان بي جرح بليغ مما فعلته إيران في سورية
من وجهة نظري.. إذا كان لي ثأر مع ما ارتكبه النظام الإيراني في سورية ، فالثأر بيني وبينه يؤجل
هناك أمن استراتيجي للمنطقة وعدو ينفذ مشروعه بالترتيب دولة تلو الأخرى وحرب معلنة على الإسلام ، وكلما اجتاز عائقا سيتجه لهدف جديد حتى يستكمل مشروعه الاستعماري الشيطاني
الحرب على إيران خطوة العدو باتجاه " إسرائيل الكبرى"
ليس فقط البلاد العربية بل كذلك الأمر الإسلامية كتركيا وباكستان
اُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض
ونحن؟!
نحن نتركهم ونساعدهم ليستفردوا بنا واحداً تلو الآخر
هل أنا مخطئة؟
أرجو أن نتوسع في النقاش
|