|
رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
مقال لـ د.محمد الهامي
لستُ بحاجة لأن تذكرني بسياسة خامنئي في العراق والشام واليمن.. فإني أتذكر ذلك كله!!
ولكن ذَكِّر نفسك وتعقل، إن كنتَ حقا حريصا على مصلحة الأمة، بأن:
1. قتله بهذه الطريقة وفي هذا الوقت وانتصار الأمريكان والصهاينة عليه يعود على نفس نفس هذا العراق والشام واليمن بمزيد من الضرر والخطر، بل ويفتح على الأمة جميعها تيار تصهين وأمركة وإلحاد ودين إبراهيمي!
2. خامنئي لم يفجر في العراق ولا في الشام ولا في اليمن إلا تحت الضوء الأخضر الأمريكي، تلاقت مصالحهما علينا، كان طائفيا وفكر في مصالح طائفته ولم يفكر على مستوى الأمة..
لكن لا تنس: أن جمهرة الحكام الآخرين، المنسوبين إلى السنة، الذين تقدسهم أو تسكت عنهم، كانوا خيانة خالصة.. لا هم عملوا للأمة، ولا عملوا لمصلحة السنة، ولا عملوا حتى لمصالح بلادهم القُطْرية الضيقة، بل كانوا حراسا للصهاينة والأمريكان..
فإن كنتَ فرحا بهذه الحرب فيجب أن تحزن أضعافا لأن الساحة خَلَت للمتصهينين الخُلَّص، والمتأمركين المحض!!
الخلاصة..
لم تزل الحرب في بدايتها، ولكني أحاول أخذك إلى المستقبل لترى مآلاتها إن انكسرت إيران وشوكتها
ولا يزال الأمل كبيرا في أن تكون هذه الحرب بداية تفاعل ينتهي بانكسار الأمريكان والصهاينة وأوليائهم في بلادنا، وأن تكون مستنقعا للأمريكان أشد مما كانت أفغانستان والعراق وفيتنام..
ونحن نؤمن بالله تعالى، ونعلم أنه لا يقدر إلا الخير، وقد يأتي الخير مما ظاهره الشر، وكم انطوت المنحة في جوف المحنة.. ثم نعلم أنه ما يصيبنا من سوء إلا بما كسبت أيدينا!
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!
والله يقضي بالحق، والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء، إن الله هو السميع البصير
والله يحكم، لا معقب لحكمه، وهو سريع الحساب. وقد مكر الذين كفروا فلله المكر جميعا
ومكروا مكرًا، ومكرنا مكرًا، وهم لا يشعرون. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين
|