08 / 03 / 2026, 02 : 10 AM
|
رقم المشاركة : [14]
|
|
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
|
رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم..اختي الفاضلة الاستاذة الاديبة هدى نور الدين الخطيب..لست مخطئة ، فرايك محترم جدا ، ومثلما يقال عندنا (لا تعلم اليتيم كيف يبكي)،،لقد سبق وابديت رايي والحمد لله كل ما عرضتيه من مواضيع بدءا ببيان العلماء المسلمين جاء مطابقا لرايي ، وحتى لا يغضب اي عضو في منتدانا مما طرحته وما ساطرحه ، ادعوكم للتخلص من ولائكم لانظمة بلدانكم ، فكروا احرارا لا تابعين ، قولوا كلمة حق بعيدا عن اي توجه ، نحن مسلمون اولا واخيرا ، نظرتنا يجب ان تنطلق من ديننا لا من توجه من يحكمنا ، وليكن من يكن ، ملكا ، اميرا، سلطانا ، رئيسا..ايا كان ،، ان نسمح لامريكا باقامة قواعد عسكرية ، ان نطبع تحت اي ذريعة او ظروف ، من هنا بدأ الشر ،، كيف لامة مسلمة ان تضع يدها في يد العدو الازلي ،، اولياء امرنا اما مغفلون او متواطئون ، واغلب الظن انهم متواطئون ،، ولا ارى حلا سوى التفكير مع العمل على نبذ الخلافات القطرية والسعي الى وحدة الامة بعد تطليق التطبيع و الغاء سياسة زرع القواعد العسكرية الغربية في بلداننا ، العودة الى الاهتمام بالفرد المسلم ، تحرير شعوبنا من الولاء الاعمى لاي كان عملا بالقول (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ،،، ولي عودة بحول الله وقوته..شكرا لكم جميعا.
|
|
 |
|
 |
|
السلام عليكم أخي الغالي الشاعر الأستاذ محمد الصالح..
نعم أخي الغالي معك حق تماماً، نحن شعب عاطفي - والعاطفة حب وكراهية- وبذات الوقت نحن مجتمعات أبوية .. قد ترى فلاناً يعي الخَطْب ويهجو حاكمه ويعرف تماماً أين يقع القصور والتفريط بالأمن الاستراتيجي ؛ لكن لو كنتَ من قطر آخر وفق تقسيمات سايكس وبيكو وتحدثت عن حاكم قطره ينتفض ويأخذها بكل معاني العصبية القبلية ويدعوك لترك بلده لأهلها والاهتمام ببلدك..!
كيف نرتب تفكيرنا وندرس ونوازن؟؟
كثير من الدول بينها خلافات ، والنظام الإيراني رغم الحرب الإيرانية العراقية الطويلة لم يكن هناك أي موقف شعبي عام منه، لكن بلا شك بوقوفه مع النظام الإجرامي البائد في سورية ومساهمته بقتل الشعب السوري من الأبرياء والأطفال ( وهو الجرح الأكبر منه ) وما حصل لسنّة لبنان حكايات طويلة من المعاناة والسجن والتهميش والاضطهاد في بلدهم ، كل هذا جعل الناس لا تستطيع إلا أن تنظر لما يجري من هذا الجانب العاطفي الكاره لهذا النظام ولا نستطيع أن نلوم أهل الضحايا وكل من ظلم على مشاعره..
حين كانت صرخات ثارات زينب وهم يقتلون السوريين وتسمية أهل السنّة باليزيديين ( نسبة ليزيد الذي أرسل جيشه لقتال سيدنا الحسين في كربلاء ) قتلة أهل البيت ( رضي الله عنهم وأرضاهم) أما من الجانب الآخر فأهل السنّة يتهمون الشيعة هناك، أنهم من دعو سيدنا الحسين رضي الله عنه وأرضاه وكرّم وجهه، ومن ثم خذلوه وتركوه وأهل بيته والقلة معه في مواجهة جيش زياد ابن أبيه ( يعني كل فئة تلوم الأخرى بخذلان سيدنا الحسين )
الفتنة سياسية عمرها 14 عشر قرناً وكانت نائمة ، ففي لبنان مثلاً لم نكن نعرف سنّي من شيعي
طبعاً بدايات التفرقة سني شيعي حيكت ببراعة منذ استقبال فرنسا للخميني قبل الثورة في إيران ، ومن ثم جرى فيها العبث وتغذية نار الفتنة من قبل المستفيدين ، ووصل الأمر كذلك لبعض الفئات من أهل السنّة لتكفير بعض المذاهب الشيعية ( السياسة وفرق تسد تجيد التوظيف)
ولكن بالعموم فالسنة والشيعية كلاهما مسلم وفق من يحق لهم الافتاء من الطرفين.
أن يكمن الخطأ؟
ما حدث في سورية خلط الأوراق وانقلب الجميع فعلياً ضد النظام الإيراني
نعم بلا شك فأنا نفسي لا أنسى ولا أحب هذا النظام الذي قتل أهلنا في سورية لنصرة آل الأسد ضد الشعب المظلوم ، ولكن أضع مشاعري الآن جانباً..!
لكي نفكر بحكمة ووعي وعقلانية ونسأل أنفسنا بعض الأسئلة ونفكر ملياً ببعض النقاط الأخرى:
من هو عدونا الأزلي الذي إما أن يكون وإما أن نكون؟
من الغريب عن منطقتنا والذي يجلب المستوطنين ويستعمر والذي يسعى لإبادتنا ويعادي ديننا وكل بلد مسلم ؟؟
هل إيران كالعدو الصهيوني غريبة مستعمرة أم جزء من هذه المنطقة منذ آلاف السنين؟؟
أليست إيران أولاً وأخيراً بلد مسلم حتى وإن تحدثنا بالمذهبية فيها 9 ملايين مسلم سنّي؟
اختلفنا معها وظلمت أهلنا في سورية وقتلت الكثير منهم ، وهذا لا يُنسى ، لكن أمام العدو المشترك المستعمر الدخيل على المنطقة ألا يستدعي هذا أن نضع ما بيننا وبين إيران جانبا (يؤجل) ونتحد وإن مرحلياً لمقاومة من يريد تفتيت المنطقة بأسرها والاستيلاء عليها ويدعو لهدم الإسلام؟؟
طالما الخطر على كلينا فتأجيل ثأرنا وخلافاتنا هو الحكمة والرشد لمنع الاستفراد بكلٍ على حدا
الأمن الاستراتيجي اليوم بعدم سقوط إيران بأيدي الأعداء لأن سقوطها سيكون كأحجار الدومينو واحداً يتبع الآخر
الخليج تحديداً يحتاج التحلي بالوعي والحكمة وعدم الانجرار ، والدليل ما أثاره الإعلامي الأميركي اليميني كارلسون وثبت أنه حقيقة ، من إرسال العدو فرق من الموساد للقصف والتخريب في دول الخليج بهدف اتهام إيران بها حتى تنضم دول التعاون بالحرب إلى جانب أميركا والصهاينة
شئنا أم أبينا نحن وإيران اليوم في مركب واحد إذا غرق الأول سيغرق البقية
فلنتصدى جميعاً بعقل ووعي وحكمة لننجو من هذه المؤامرة الشيطانية وبعدها وفي زمن السلم وحين ينتهي الخطر وينزاح نهائيا عن بلادنا وننتهي نهائياً من الورم السرطاني يمكننا أن نحاسب على جرائم سورية ونطالبهم بمحاكمة وتسليم القتلة
البداية إيران والهدف إقامة إسرائيل الكبرى
نعم أخي الغالي من الواضح تماماً أننا نلتقي أنت وأنا ونتفق
عميق تقديري لك
|
|
|
|
|