|
رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
سيدة نور الأدب هدى نور الدين الخطيب، أنت لا تقفين عكس التيار أبدا، ولا عكس الأغلبية، وإن كان لكل منا رأيه، اختلافنا لا يفسد للود قضية..
لا أتحدث بعاطفة غير عاطفة الإنسانية والحق في الحياة بكرامة وسلام..
مررت سريعا بما ورد في هذا الملف دون أن أعطيه حق القراءة الواجبة، لكني أتساءل لماذا أصلا إيران علاقاتها مضطربة مع جل الدول العربية، وإن جمعها بها الدين؟
إيران زرعت محور مقاومتها في لبنان، غزة، اليمن والعراق كخطوط دفاع أمامية لإبقاء الصراع بعيدا عن حدودها الجغرافية. ولم ترد بضربات صاروخية مباشرة على مدن (إسرائيل) إلا بعد استهداف منشآتها النووية. لكن أين كانت إيران من قبل علما أنها تهدد بأسلحتها النووية منذ سنين طويلة؟
وهل أخطأت أم أصابت في هذه الحرب الأخيرة التي لم تعد تقتصر على الأهداف العسكرية لكنها صارت تنذر بمأساة شعب جديد.
سلحت إيران الحوثيين فتدمرت اليمن، دعمت عسكريا وبشريا نظام الأسد منذ 2011، فظلت سوريا تعاني بشعبها منذ ذلك الحين..
اليوم فقط ضربت إيران الإمارات، السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، فما مبررات إيران، رغم أنها كانت قد وعدت بتهدئة الأوضاع؟
الضغط على واشنطن وتل أبيب؟
استهداف القواعد الأمريكية؟
كأن إيران اليوم تعلن أن الخطر إن حدق بها فستنشره وتصدره دوليا كتصفية حسابات شاملة وأزلية.
إسرائيل تقصف ولا تبالي، وبسبب الحرب بينها وبين إيران تراجع التركيز الإعلامي الدولي على غزة، وهو ما استغلت إسرائيل، لتزيد من حدة ضرباتها على القطاع..
والله يلطف
|